Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #851

حدثنا الجارود، قال: حدثنا جريرٌ، عن قابوسٍ، عن أبيه، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: ((الرحم معلقةٌ بالعرش، فإذا أتاها الواصل، انتشبت به، وكلمته، إذا أتاها القاطع، احتجبت منه)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← قَابُوسَ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 851

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #852

Sahih

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو خالدٍ الأحمر، قال: حدثنا فطرٌ، عن مجاهدٍ، عن عبد الله ابن عمرٍو، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الرحم معلقةٌ بالعرش)).

عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عَمْرٍو ← مُّجَاھِدٍ ← فِطْرٍ ← أبو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 852

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #853

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الحجاج بن أرطأة، عن عمرو بن شعيبٍ، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله -تبارك وتعالى-: أنا الرحمن، وهي الرحم، جعلت لها شجنةً مني، فمن وصلها، وصلته، ومن قطعها، بتته، لها يوم القيامة لسانٌ ذلقٌ، تقول فيما شاءت)).فقد بين في هذا الحديث تلك الشجنة التي ذكرنا بدءاً أنها الرأفة التي خلقها، ثم قامت مقام العائذ إلى الحقو من القطيعة، فتلك الشجنة التيذكرنا بدءاً نابتة من العرش، معلقة منها، بها يتواصلون ويتقاطعون، وحرقتها في الأجواف والرحمة هناك، ثم هي مقسومة في الخلق منها، فبها يتراحمون، وكذلك هذه الرأفة أهلها هناك، ثم هي مقسومة بين الخلق، فبها يترأفون ويتعاطفون، ولذلك قيل: أعجل البر ثواباً صلة الرحم، وأسرع الشيء عقاباً البغي وقطيعة الرحم؛ لأن البغي من الكبر، وقطيعة الرحم من الانقطاع من الرأفة.وأما قوله: ((الأمانة تحت العرش))، فالأمانة معلقة بالإيمان.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له)).فإنما أمن؛ ليأمن الخلق جوره؛ فإن الله عدل لا يجور، وإنما عهد إليه؛ ليخضع له بذلك العهد، فينتهي إلى ما أمره، فهذه الثلاث تحت العرش: من القرآن، وهو كلامه، والرحم، وهي رأفته، والأمانة، وهي أمانته الذي أمن به الخلق من جوره، والأمان بدوه من عدله.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 853

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #854

حدثنا أبي رحمه الله، وقتيبة بن سعيدٍ، وصالح ابن عبد الله، ونصر بن عليٍّ الجهضمي، ويوسف بن موسى القطان، وإسماعيل بن نصر، وابن أبي ميسرة المكي، وعبد الصمد بن سليمان، ومحمد بن أيوب السمناني، قالوا: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد بن خنيسٍ المكي، قال: دخلنا على سفيان الثوري بمكة نعوده، فدخل عليه سعيد بن حسان القرشي، فقال له سفيان: أعد علي الحديث الذي حدثتنيه، فقال: نعم، حدثتني أم صالحٍ، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا أمراً بمعروف، أو نهياً عن منكرٍ، أو ذكر الله)).فاللسان ترجمان القلب، يؤدي إلى القلوب علم ما فيه من طريق الإسماع يعبره باللسان، فيرمي به إلى الأسماع، فيولج القلوب، إن خيراً فخير، وإن شراً فشر.ولهذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((الأذنان قمعٌ)).

أتيت عائشة ← كعب ← طَلْحَةُ بْنُ نَافِعٍ ← عُتْبَةَ بْنِ أَبِي2 حَكِيمٍ ← بَقِيَّةُ، ← هشام بن عبد الملك الحمصي، ← بذلك الفضل بن محمد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 854

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #855

حدثنا بذلك الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هشام بن عبد الملك الحمصي، قال: حدثنا بقية، قال: حدثني عتبة بن أبي حكيمٍ، عن طلحة بن نافعٍ، عن كعبٍ، قال: أتيت عائشة -رضي الله عنها-، فقلت: هل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت الإنسان، وانظري هل يوافق نعتي نعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: انعت، قال: عيناه هاد، وأذناه قمع، ولسانه ترجمان، ورجلاه بريد، وكبده رحمة -أو قال- رأفة، ورئتاه نفس، وطحاله ضحك، وكلوتاه مكر، والقلب ملك، فإذا طاب الملك، طاب جنوده، وإذا فسد الملك، فسد جنوده، قالت: هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ينعت.وبلغنا: أن عمرو بن عتبة أو غيره كان يماشي أباه، فسمع رجلاً من خلفه يكلم عمراً بفضول من الكلام، فالتفت إلي وقال لي: ويلك -وما قال لي: ويلك قط غيرها-، إن هذا عمد إلى أخبث شيء في وعائه، فأفرغه في وعائك، فنزه سمعك من الخنا، كما تنزه لسانك.وروي: لنا عن موسى عليه السلام أنه قال له ربه: يا موسى! لا تجالس أصحاب الأهواء، فيحدثوا في قلبك ما لم يكن.فكلام ابن آدم على ضروب شتى:فمنها: ما يخلص للآخرة، ويصفو، فذلك مندوب إليه، موعود عليه خيراً.ومنها: ما يخلص للدنيا، ولا نصيب للآخرة فيها، فذاك مزجور عنه، موعود عليه عقوبة، ووبالاً.ومنها: ما يتجارى فيه الناس بينهم في أمر معاشهم، مما لا بد لهم منه في الأخذ، وفي الإعطاء، وفي تصرفه في أحوالهم، فذاك مأذون لهم فيه، والحساب من ورائه.والناس في أمر دينهم على ضربين:فضرب منهم: يعاملون الله على الوظائف كعبيد الغلة، يؤدون الغلة، وما بقي، فهو لهم، فقد خلى بينهم وبين ذلك، ثم هم في تصرفهم وأحوالهم يدبرون لأنفسهم، ويهتمون لها، ويكدون، ويسعون لنوائبهم، وينفقون على أنفسهم، وعيالاتهم، مشاغيل القلوب والأبدان، متعبون بذلك، فهم على تدبير أنفسهم يمضون باختيارهم الأمور لها يعملون، وعموم ذلك كله يتراكم على قلوبهم.يحتاجون إلى توفير الغلة على المولى، وتدبير معاشه، والاهتمام بأموره، ومرمة أمور عياله، وكذلك هذا الذي يعامل الله على هذا السبيل، عهد إليه ربه عهداً؛ من أداء فرائضه، واجتناب نواهيه ومحارمه في هذه الجوارح السبع من جسده، وفي ماله، ووعده على ذلك الجنة، ووعده على تضييع ذلك النار، وقال: {وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم وإياي فارهبون}، {وإياي فاتقون}.فهو يقطع عمره بهذا، ويقتضي منه الثواب غداً، فإذا قدم على ربه، حاسبه، وحصل أموره، وبلا سرائره، فإذا وجده قد وفر حقوقه فيما عهد إليه، أعتقه من رق العبودة، ومكن له في داره، وملكه منها ما يكون جزاء ووفاء لسعيه، وكده.والضرب الآخر: يعاملون الله على العبودة، كعبيد الخدمة، انتبهوا من رقدة الغافلين الأولين، فاستوحشوا من هذا الفعل أن يدبروا لأنفسهم أمراً، وقد علموا أنه قد مضى التدبير من قبل خلق السماوات والأرض، وأثبته في اللوح المحفوظ، وأنه كل يوم هو في شأن، وأنه حي لا يموت، قيوم لا يمل ولا يعجز، فائتمنوه على أنفسهم، وألقوا بأيديهم إليه سلماً، وفوضوا إليه أمورهم، وشغلهم جلاله، وجماله، وعظمته، وكرمه، ومجده عن أن يتفرغوا لأنفسهم، فيفكروا، ويدبروا لأنفسهم أمراً، ويهتموا الرزق، أو يهربوا من حكم، أو يتخيروا عليه في شيء من الأحوال، عزاً، أو ذلاً، أو فقراً، أو غنًى، أو صحة أو سقماً، أو محبوباً أو مكروهاً، وقد وقفوا بقلوبهم بين يديه ناظرين إلى جلاله، مبهوتين في جماله، منفردين في وحدانيته، متعلقين بكرمه، ينتظرون رزقه، ويراقبون تدبيره، ويترجون من الأمور محابه، وآذانهم مصغية إلى دعوتهم، متى يدعون، فيجيبون، فكلام هؤلاء في المندوب إليه مما صفي للآخرة، وفي المأذون لهم مما يتجارى من أهل المعاش في أحوالهم، قد صار شيئاً واحداً؛ لأنهم له، وفي خدمته، وأموره، إن نطقوا، فله ينطقون، وإن صمتوا، فله يصمتون، وإن نطقوا، فعنه ينطقون، وإن صمتوا، فإياه يذكرون، وبه يشتغلون، وفي نجواه يرتاحون.وأما الآخرون: فإن نطقوا، فبإذنه ينطقون، فما كان للآخرة، فلرجاء ثوابه الذي وعد، وما كان للدنيا، مما لا نصيب للآخرة فيه، فلخوف عقابه الذي أوعد، وما كان للمعاش، ومتصرف الأمور مما أذن لهم فيه، فلعاجل نفع، أو دفع ضر عاجل من فعلي العادة، والغفلة عن الله عز وجل، فالحساب من ورائهم في ذلك، فإن نطقوا، فلما ذكرنا، وإن صمتوا، فلأجل عقاب وعاجل ضر، وإن نطقوا، فعن علومهم وعقولهم ينطقون، وإن صمتوا، ففي أحوالهم يفكرون، وإياه يذكرون، وبدنياهم يشتغلون، ووسواسهم يناجون، وفي منامهم وشهواتهم يرتاحون، فهذا الضرب من الناس ما كان صفاء من كلامهم للآخرة، فهم موعود ربهم من الثواب، وما كان في المعاش، وما لا بد منه مما أذن لهم فيه وقفوا للحساب، فذاك عليه لا له حتى يتخلص منه، فإن وجد كلاماً قد أذن له فيه، ولم يكن له منه بد، وهو على غفلة من ذلك، قد تكلم على عادة نشوئه، لم ينل به ثواباً؛ لأنه ليس مماابتغي به وجهه، فإن تخلص منه، لا له، ولا عليه، فنعم ما تخلص، مع أنه لا ينفك مع الخلاص من حسرة موجعة للقلب، مفجعة للنفس، إذ يرى أكثر عمره قد أهدره وأبطله.فأهل الغفلة حظهم يوم القيامة من أعمارهم: الأوقات والساعات التي كانوا في أمور آخرتهم من أعمال البر، وسائر ذلك هدر؛ لأنهم يطعمون، ويشربون، ويلبسون، وينامون، ويكسبون، ويرمون المعاش، وينفقون، ويتصرفون في حوائجهم، مقبلين ومدبرين، ليلهم ونهارهم شهوة، ونهمة وغفلة، لا نية لهم فيها، ولا حسبة، ويقدمون بها على ربهم، فلا يجدون عنده ثواباً، إنما يثابون على أعمال البر فقط؛ لأنهم عملوها على ذكر الآخرة، فاحتسبوا بها، ونووا فيها، وفي أمور معاشهم عملوا على العادة والشهوة، وحظ النفس، فليس لهم فيها ذكر آخرة.فلو حصلت حظوظهم من أعمارهم، لم تجدها يحصل لهم عشرها، فترى أحدهم ينشق ماؤه من مزرعته، فيسيل في الوادي هدراً، فيتلوى، ويقلق، ويضجر، ويتحسر على ما ضاع من مائه، ولو أن أحداً فعل به ذلك، لاستعدى عليه، وعاداه على ذلك، وهو يعلم أن عمره يهدر، فلا يكون له يوم القيامة إلا عشره، أو جزء من أجزاء قليلة .. ، فلا يضيق به صدراً، ولا يبالي به، فهو ما دام مصلياً أو تالياً لكتاب الله، أو مشيعاً جنازة، أو عائداً مريضاً، فهو حظه من عمره، ثم إذا خلا من هذه الأشياء، فهو في شهوة قونهمة، يعمل بهواه، بطال غافل، فكشف له عن الغطاء يوم الحسرة والندامة، قال الله تعالى: {وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلةٍ وهم لا يؤمنون}.وقال: {ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون}.وقال: {اقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ معرضون. ما يأتيهم من ذكرٍ من ربهم محدثٍ إلا استمعوه وهم يلعبون. لاهيةً قلوبهم}.فهذه صفة أهل الغفلة، صارت عامة أعمارهم لهواً ولعباً، وصار تناولهم من الدنيا تمتعاً، وشراً وأشراً، وألهتهم آمالهم عن ذكر الموت حتى نسوه، ولو ذكروا الموت، لحاسبوا أنفسهم، وارتدعوا، وانتبهوا، واشتغلوا بما هو أملك بهم.وإذا ذكرنا من أهل الغفلة هؤلاء الطبقة المشهورين المعروفين عند العامة بأعمال البر، وبالعدالة، وبالصلاح، وبالعلم، والرئاسة، قد رضوا من حظهم من الله بما نالوا من مرفق النفس في دار الفناء، ووصول إلى نهمة، ورضوا من دينهم بهذه الأعمال التي تستروا بها؛ ليحمدوا عند الخلق بذلك، ولا يلحظ قلوبهم إلى مالك الملك الذي يراهم على هذه الصفة، حتى يستحيوا منه، ولا يفكروا أن وشيكاً ما يعرون من هذه الأحوال، ويخرجون من الدنيا صفراً، فيبقون غداً على عرصة من الموقف وعرة وحشة بعيدة من الرحمة على خطر العقاب، وسخط الرحمن، يقبلون من النفس خدعها وأمانيها، حيث يقول: إن رحمة الله واسعة، ويجزيهم بذلك على ما هم فيه، فيخدعون لها، ويقبلون ذلك منها، حتى إذا بقواعلى ذلك الصراط الرقيق بين الجنة والنار مع حساب طويل، وذنوب كثيرة، وتبعات جمة، نادى: يا ويلاه! ماذا صنعت بنفسي؟.فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((كلام ابن آدم كله عليه لا له، إلا هذه الخصال الثلاث)) هو للعامة.فأما أولياء الله وخاصة عبيده: فهم أمناؤه وخدمه، فأعمالهم ومتقلبهم كلها له، ولا تبعة عليهم في ذلك.ومما يحقق ذلك: قول حديث عائشة -رضي الله عنها- عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن جبريل، عن ربه -جل ذكره-، قال ((إذا أحببت عبدي: كنت سمعه وبصره، فبي يسمع، وبي يبصر، وبي ينطق، وبي يعقل)).فإذا صار العبد ممن به ينطق إذا نطق، فكيف يكون عليه في ذلك تبعة؟ بل يكون جميع سعيه وتصرفه في الأمور صارت آخرة، وإنما افتقرت الأمور فصارت بعضها آخرة، وبعضها دنيا لأهل الغفلة والبطالة، فلذلك احتاجوا عند كل رأس أمر إلى نية، حتى تصير كلها آخرة، فإذا لم يفعلوها، بطلت عامة أعمارهم، وهدرت تلك الأمور، إلا ما انفرد به للآخرة، ولم يكن للنفس فيه نصيب.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال:((إن الله تعالى عند لسان كل قائلٍ، فاتقى الله امرؤٌ علم ما يقول)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #856

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال:حدثنا قطبة بن العلاء، عن عمر بن ذرٍّ، عن أبيه، عن سعيد ابن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سعيد ابن جُبَيْرٍ، ← أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← قُطْبَةُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← بذلك عمر بن أبي عمر، قال:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 856

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #857

قال: حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الفضل ابن دكينٍ، عن عمر بن ذرٍّ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله.

أَبِيهِ ← عُمَرَ بْنِ ذَرٍّ، ← الفضل ابن دكينٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 857

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #858

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هشام ابن خالدٍ الدمشقي، عن إسماعيل بن عياشٍ، عن ليثٍ، عن ابن سابطٍ، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تكون في أمتي فزعةٌ، فيصير الناس إلى علمائهم، فإذا هم قردةٌ وخنازير)).فالمسخ: تغيير الخلقة عن جهتها، فإنما حل بهم المسخ؛ لأنهم غيروا الحق عن جهته، وحرفوا الكلم عن مواضعه، فمسخوا أعين الخلق وقلوبهم عن رؤية الحق، فمسخ الله صورهم، وبدل خلقتهم، كما بدلوا الحق باطلاً.فالمسوخ كثيرة من خلق الله؛ مثل: الفيل، والدب، والعنكبوت، والفأر، والضب، وما أشبه ذلك، فإنما مسخوا على هذين الصنفين قردة وخنازير.فالقردة: قوم خادعوا الله، واستحلوا السبت، واتخذوا الحظائر على جانب البحر، فلما دخلت الحيتان تلك الحظائر يوم السبت، سدوا مخارجها حتى بقوا فيها، ثم أخذوها يوم الأحد، فمسخهم الله قردة خاسئين.والخنازير: إنما خلقت لعذرة سفينة نوح، ولم تكن قبل ذلك كذلك.

أَبِي أُمَامَةَ ← ابْنِ سَابِطٍ ← لَيْثٌ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← هشام ابن خالدٍ الدمشقي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 858

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #859

حدثنا الجارود، عن الأسود بن عامرٍ، عن سفيان، عن عليٍّ بن زيدٍ، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباسٍ: فغذاؤها العذرة.ومما يحقق ذلك قول الله -تبارك اسمه- فيما ذكر من تحريم الميتة، فقال: {أو لحم خنزيرٍ فإنه رجسٌ}، فذكره بالرجاسة من بين ما ذكر من الدم والميتة.فعلماء السوء على ضربين:منهم مكبٌّ على حطام الدنيا، لا يسأم، ولا يمل من جمعه، فتراه شهره ودهره يتقلب في ذلك كالهمج في المزابل، يطير من عذرة إلى عذرة، قد أخذ بقلبه دنياه، وألزمته خوف الفقر، وألهجته باتخاذها عدة للنوائب، لا ينكر عليه تقلب أحوالها، ولا يتأذى بسوء رائحتها.دنيا قد احتشت من الحرام، ووسخ حلالها من تراكم الشبهات عليها، فأفعال هذا الضرب وإكبابه على هذه المزابل، كإكباب الخنازير، فإذا حلت السخطة بالخلق، مسخ هؤلاء في سورة الخنازير.وضرب آخر: أهل تصنع، ورياء، ودهاء، ومخادعة، وتزين للمخلوقين؛ شحاً على رئاستهم، يتبعون الشهوات، ويلتقطون الرخص، ويخلون بسوء السرية، ويخادعون الله بالحيل في أمورهم، دينهم المداهنة، وساكن قلوبهم المنى، وطمأنينتهم إلى الدنيا، وركونهم إلى أسبابها، رضوا من هذا كله بالقول دون الفعل، فلما حلت السخطة، مسخوا قردة؛ فإن من شأن القردة: الحريزة، والخداع، والمداهنة، واللعب، والبطالة.ومن شأن الخنزير: الإكباب على المزابل والعذرات.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ، ← عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ← سُفْيَانَ، ← الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 859

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #860

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثنا سلام بن واقدٍ، قال: حدثنا أبو حمزة السكوني، عن أبي إسحاق الهمداني، عن جرير بن عبد الله، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إني قارئٌ عليكم سورة {ألهاكم التكاثر}، فمن بكى، فله الجنة))، فقرأها، فمنا من بكى، ومنا من لم يبك، فقال الذين لم يبكوا: قد جهدنا يا رسول الله أن نبكي، فلم نقدر عليه، فقال: ((إني قارئها عليكم الثانية، فمن بكى، فله الجنة، ومن لم يقدر أن يبكي، فليتباك)).فالبكاء على ضروب، ومن أسباب مختلفة: بكاء من فجعة النفس،وبكاء خدعة، وبكاء مباعدة، وبكاء خوف الوعيد، وبكاء الحزن، وبكاء الفرح، وبكاء الخشية، وبكاء الشوق، وبكاء التحنن، وبكاء القبضة.فأما بكاء الفجعة: فمصائب النفس فيها، يهان، ويضرب، ويظلم في نفسه وماله، فيبكي.وأما بكاء الخدعة: فبكاء اللصوص، يبكون والسرقة في أحضانهم، قال الله عز وجل: {وجاءوا أباهم عشاءً يبكون}، ويوسف في البئر، فأهل الذنوب يبكون والذنوب في أحضانهم لا يفارقونها.وأما بكاء المساعدة: فبكاء النساء.وأما بكاء خوف الوعيد: في الإيمان، آمن بوعيد الله تعالى، فرق قلبه لفجعة النفس.وأما بكاء الخشية: فمن العلم بالله، ووجود السبيل إلى القرية، رق قلبه من الرحمة التي قرب قلبه منها.وأما بكاء الشوق: فلطول الحبس عن الله في منزل الوحشة بكاء من الغربة.وأما بكاء الحزن: فمن المراقبة، قد علم أنه لا يكون إلا ما شاء الله تعالى، ولا يدري ما يكون وهو في دار الإغرار، قد شخصت آماله نحوه، ولا يصل إلى ذلك، فلفقد ما يأمل تأخذه الأحزان.وأما بكاء الفرح: فلوجدان ما يأمل.وأما بكاء التحنن: فإذا تحنن الله على عبده، وقسم له الحظ من اسمه الحنان، فرأفته مطلة عليه، تكتنفه وتحوطه، فتثير البكاء من منابع الرأفة.وأما بكاء القبضة: وهو الذي يقال له: الدنو، فهو الذي أبكاه؛ وهوقوله عز وجل: {وأنه هو أضحك وأبكى}.وروي عن ابن عباس: أنه رأى رجلاً يضحك خلف جنازة، فقال: {هو أضحك وأبكى}.ورأى ابن مسعود رجلاً يضحك خلف جنازة، فقال: أتضحك خلف الجنازة؟ والله! لا أكلمك أبداً.فابن عباس عرف ذلك الضحك من أين هو، فعذره، وابن مسعود رضي الله عنه رأى منكراً، فلم يعذره؛ لما ذكرنا من اختلاف معادن الضحك.

جرير بن عبد الله ← أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، ← أبو حمزة السكوني، ← سلام بن واقدٍ، ← إبراهيم ابن محمد بن يوسف الفريابي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 860

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #861

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن مالك بن دينارٍ، قال: قرأت في التوراة: يا بن آدم! لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكياً؛ فإني أنا الله الذي اقتربت لقلبك، وبالغيب رأيت نوري.فهذا يحقق ما ذكرنا من بكاء أهل القبضة.فميراث بكاء الفجعة: صداع الرأس، وضعف البصر، وميراث بكاء الخدعة: القسوة والمقت، وميراث بكاء المساعدة: الفترة، وميراث بكاء خوف الوعيد: وجوب الجنة، ونزول الرحمة، وميراث بكاء الحزن: نورفي القلب، وميراث بكاء الفرح: الطمأنينة، والثقة، وحسن الظن به، وميراث بكاء الخشية: الخشوع، وميراث بكاء الشوق: القربة، وميراث بكاء التحنن: الدنو، والعطف والشفقة، وميراث بكاء القبضة: الضحك إليه.وذكر الله في تنزيله: {إن الذين أوتوا العلم من قلبه إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجداً. ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولاً. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعاً}.فأخبر: أن البكاء يزيدهم خشوعاً، والذين أوتوا العلم هم أهل هذه الخشية، قال الله في تنزيله: {إنما يخشى الله من عباده العلماء}، فأعلمهم بالله أشدهم له خشية.

مالک بن دينار ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 861

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #862

وحدثنا أبو بكر بن سابقٍ الأموي، قال: حدثنا أبو مالكٍ الجنبي، عن جويبرٍ، عن الضحاك، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال فيما يذكر عن ربه -تبارك وتعالى-: أنه قال لموسى -صلوات الله عليه-: ((أما البكاؤون من خشيتي، فلهم الرفيق الأعلى، لا يشركهم فيه أحدٌ)).وروى عبد الوهاب، عن ثور، عن خالد بن معدان، قال: ما بكى عبد من خشية الله، إلا خشعت لذلك جوارحه، وكان مكتوباً في الملأ الأعلى باسمه: فلان بن فلان ينور قلبه بذكر الله.وروي عن حزم القطعي، قال: سمعت مالك بن دينار يقول: الباكي من خشية الله تهتز له البقاع التي يبكي عندها، وتغمره الرحمة ما دام باكياً.وروى ابن السماك، قال: سمعت عمر بن ذر يقول: إن الباكي من خشية الله تبدل بكل قطرة أو دمعة تخرج من عينه أمثال الجبال من النور في قلبه، ويزداد في قوته للعمل، وتطفأ بتلك المدامع بحور من النار.وروى ابن السماك، عن مفضل بن مهلهل، قال: بلغني أن العبد إذا بكى من خشية الله، تحاتت عنه ذنوبه كيوم ولدته أمه، ولو أن عبداً جاء بجبال الأرض ذنوباً وآثاماً، لوسعته الرحمة إذا بكى من خشية الله، فإن بكى على الجنة، تشفع الجنة له، تقول: يا رب! أدخله علي كما بكى علي، وإذا بكى خوفاً من النار، فالنار تستجير له من ربها، تقول: رب!أجره مني كما استجارك مني، وبكى خوفاً من دخولي.وروى صالح المري، قال: بلغني عن كعب، قال: من بكى خوفاً من الله من ذنبٍ، غفر له ذلك الذنب، ومن بكى اشتياقاً إلى الله، أباحه النظر إليه متى ما شاء.وقال الله -جل ذكره- في تنزيله في بكاء الحزن: {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون}.وقال في بكاء الفرح: {وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق}.وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في شأن بكائه على ابنه، فقيل له: أتبكي يا رسول الله؟ قال: ((إنما هي رحمةٌ، ومن لا يَرْحَم لا يُرْحَم)).فيدل هذا الحديث حديث جرير بن عبد الله: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما خاطب بهذا أصحاب الأموال والعامة المستورين بستر الله، وذلك أنه قرأ عليهم من بين السور قصتهم في التكاثر والسؤال عن النعيم، وفيه وعيد على إثر وعيد مردود من قوله: {كلا سوف تعلمون. ثم كلا سوف تعلمون. كلا لو تعلمون علم اليقين}.أي: سوف تعلمون إذا جاءت معاينة الرسل، {ثم كلا سوف تعلمون} إذا جاء السؤال في القبر، {كلا لو تعلمون علم اليقين} رؤية الجحيم، {ثم لترونها} يوم القيامة {عين اليقين}، فهاهنا علم اليقين، وهناك عين اليقين، {ثم لتسئلن يومئذٍ عن النعيم}.فخوف الوعيد أبكاهم، فقال: ((من بكى، فله الجنة)).وذلك أن الله عز وجل وعدهم على خوف الوعيد الجنة، فقال: {ولنسكننكم الأرض من بعدهم}؛ يعني الجنة، ثم قال: {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد}.فوعد الله على خوف الوعيد الجنة، فلذلك قال: ((فمن بكى، فله الجنة))؛ لأن هذه سورة فيها قصتهم، وفيها وعيدهم، فبكى أصفاهم قلباً، وأرقهم فؤاداً، ثم ردد عليهم ثانية، فأجهدوا أنفسهم، فلم يقدروا على البكاء أولاً، ثم بكوا في الثانية، فهذه درجة ثانية.ثم قال لمن لم يبك: ((فليتباك))؛ أي: فليتمثل لربه في صورة الباكي، حتى يلحقه بهم في الثواب، فقال حين رجعت الملائكة، قالت: ((يا رب! إن أعبداً لك اجتمعوا، فذكروك، فقال: أشهدكم أني قد غفرت لهم،قالوا: يا رب! إن فلاناً مر بهم، ولم يكن منهم، قال: هم القوم لا يشقى بهم جليسهم، فهذا جليس الباكين، فإذا تباكى، كان في صورتهم، فلحق بهم)).وأما بكاء المقربين السابقين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده، فبكاؤهم بكاء أهل الخشية، وبكاء المشتاقين، وبكاء المحزونين، وبكاء من أبكاه الله وأضحكه.قال له قائل: ما الذي يتراءى على قلبه إذا أبكاه، وإذا أضحكه؟ قال: إذا نظر إلى جلاله، أبكاه، وإذا نظر إلى جماله، أضحكه.ومن وراء هذا منزلة أخرى أشرف من هذا، وهو بكاء الدنو، فتلك غيرات القلب، صاحب هذا قلبه منفرد في وحدانيته، فإذا أدناه، بكاؤه للرقة التي تحل به، فإذا رجع إلى مرتبته، هابه، وقلص دمعه، وانتشقت الهيبة رقته، فيبس، فإذا أدناه، رق فبكى، وإذا رجع إلى مرتبته، هاب، فلزمته الهيبة، فهذا دأبه في البكاء، والدنو منه بر لعبده، فالبر يرققه ويبكيه.وروي عن هارون بن رئاب: أنه قال: إن البكاء مثاقيل، لو وزن بالمثقال الواحد منها مثال جبال الدنيا، لرجح به البكاء، وإن الدمعة لتتحدر، فتطفئ البحور من النار، وما بكى عبد لله مخلصاً في ملأ من الملأ، إلا غفر لهم جميعاً ببركة بكائه.فالمخلص: هو بكاء لا يشوبه شيء، ولا سبب له، إنما هو إن أدناه فأبكاه، فبلغ من ثوابه أن يغفر لمن حوله ببركة ذلك، والبركة معناها القرب، فهو راجع إلى ما قلنا.وروي عن عبد الوهاب بن عطاء عن عبيدة بن حسان، عن النضر ابن سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أن عبداً بكى في أمةٍ من الأمم، لأنجى الله تلك الأمة من النار ببركة ذلك العبد، وما من عملٍ إلا وله وزنٌ وثوابٌ، إلا الدمعة، فإنها تطفئ بحوراً من النار، وما اغرورقت عينٌ بمائها من خشية الله، إلا حرم الله جسدها على النار، وإن فاضت على خده، لم يرهق وجهه قترٌ ولا ذلةٌ)).

Previous
717273
Next

محمد بن عبد الله بن يزيد بن خنيسٍ المكي، ← محمد بن أيوب السمناني، ← عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، ← ابن أبي ميسرة المكي، ← إسماعيل بن نصرٍ، ← یُوسُفُ بْنُ مُوْسٰی الْقَطَّانُ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ ← صالح ابن عبد الله، ← أبي وقتيبة بن سعيدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 855

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← أَبُو مَالِكٍ الْجَنْبِيُّ ← أبو بكر بن سابقٍ الأموي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 862

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh