Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #192

Sahih

حدثنا محمد بن زنبور المكي، حدثنا إسماعيل ابن جعفرٍ المدني، حدثنا العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((بينما رجلٌ يمشي في الطريق إذ أبصر بغصن شوكٍ، فقال: والله! لأرفعن هذا؛ لا يصيب أحداً من المسلمين، فرفعه، فغفر له). قال أبو عبد الله رحمه الله: فليس برفع الغصن نال المغفرة فيما فعله، ولكن بتلك الرحمة التي عم بها المسلمين، ألا ترى إلى قوله: ((لأرفعن هذا؛ لا يصيب أحداً))، فشكر الله له عطفه ورأفته.ومما يحقق ذلك: ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((بينما عبدٌ لم يعمل لله خيراً قط مر على بئرٍ، فشرب، فإذا هو بكلبٍ يلهث عطشاً، فغرف له بخفه، فسقاه، فشكر الله له ذلك، فغفر له)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← إسماعيل ابن جعفرٍ المدني، ← مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَکِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 192

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #193

حدثنا قتيبة، عن مالكٍ، عن سميٍّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذلك.((وبينما عبدٌ لم يعمل لله خيراً قط، فمر على غصن شوكٍ، فأماطه عن الطريق، فغفر الله له، وبينما عبدٌ لم يعمل خيراً قط، ففرق، فخرج هارباً، فجعل ينادي: يا أرض! اشفعي لي، ويا سماء! اشفعي لي، ويا كذا! اشفعي لي،حتى أصابه العطش، فوقع، فلما أفاق، قيل له: قم؛ فقد شفع لك من قبل فرقك من الله عز وجل)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ ← مَالِكٍ، ← قُتَيْبَةُ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 193

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #194

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، عن صالحٍ بن محمدٍ، عن أبي مقاتلٍ، عن أبي الحجاج، وهو خارجة، عن ابن عجلان، عن رجلٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فإنما غفر له من أجل الرحمة التي رحم بها الكلب، وإنما غفر له من أجل الفرق الذي حل بقلبه، والفرق يصحح التوبة، ويكملها، فقد وعد الله التائب مغفرته ومحبته في تنزيله، وإنما سمي فرقاً؛ لأنه حل به من الخشية، ومن خوف الله عز وجل، ما ماتت منه كل شهوة، وكل معصية، فطهر الظاهر والباطن بتركه بالجوارح فعلاً، وبتركه قلباً ونفساً، فالفرق من الله صيره هكذا، فغفر له، والذي يترك المعاصي بالجوارح، وشهوتها في نفسه وقلبه، ونفسه تنازعه إلى ذلك، فإنه إن طهر ظاهره، لم يطهر باطنه، فلم يستكمل التوبة بحقيقتها. وهذا الفرق قد عمل فيه، حتى فارق المعاصي أصلاً، وأصل الفرق عندنا: ما ينفتح له من قرب الله، فينكشف له الغطاء عن جلال الله وعظمته، ثم عن سلطانه، فيفرق من هيبة ذلك السلطان قلبه، حتى يكاد ينخلع القلب من مستقره، وتموت شهواته من الخوف، وهذا الذي وصف من هذا العبد الذي لم يكن عمل خيراً قط، ففرق، فإنما أصاب الفرق، وانكشف له الغطاء بدولة وسعادة سبقت له من الله عز وجل، فختم له بذلك، وإلا، فإن الفرق لا يناله إلا النبلاء الأولياء.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← رَجُلٍ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← أبي الحجاج، وهو خارجة، ← أبي مقاتلٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 194

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #195

حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن خنيس المكي، قال: سمعت عبد العزيز بن أبي روادٍ يقول: لما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وسلم: {يأيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم ناراً}، قال: فلما تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، خر فتًى مغشياً عليه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على فؤاده، فإذا هو يتحرك، فقال: ((يا فتى! قل: لا إله إلا الله))، فأفاق الفتى وهو يقولها، فبشره رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة، فقال أصحابه: يا رسول الله! أمن بيننا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أما سمعتم الله يقول: {ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيدٍ}.ومثله: ما روى بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في عبدٍ لم يعمل خيراً قط، فقال لأهله: إذا أنا مت، فأحرقوني، ثم ذروني. قد كنت شرحته في بابه، فقال له ربه: إني أسمعك راهباً، فغفر له. فكذلك هذا أيضاً، قد كانت سبقت له من الله سعادة، فتداركه بها عند الموت، فرزقه الله تعالى الرهبة (حتى حل به ما حل، وتكلم بما تكلم من الدهش وتضايق الأحوال عليه. والرهبة): هو هرب القلب من شدة الخوف، والخوف خفته، وانزعاجه، فالرهبة أكبر من الخوف. ألا ترى أن الله تعالى لما ذكر أنبياءه، فقال: {ويدعوننا رغباً ورهباً}، ولما ذكر من دونهم، فقال: {يدعون ربهم خوفاً وطمعاً}. فالرغب: هو التهاب القلب حرصاً على الشيء الذي يطلبه، فهو أعلى من الطمع. والرهب: هرب القلب من هول سلطان الله. فوصف هذا العبد الذي لم يعمل خيراً قط في يوم مقدمه عليه بالرهبة، يخبرك أن الرهبة صنعت به ما صنعت، حتى أداه ذلك إلى أن أمر أولاده أن يحرقوه، وقد بينا تفسير الخوف في بابه، والله أعلم.

عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← محمد بن خنيس المكي، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 195

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #196

حدثنا عمر بن أبي عمر، حدثنا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، عن عمر بن بلالٍ الفزاري، قال: سمعت عبد الله بن بسرٍ المازني يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قصوا أظافيركم، وادفنوا قلاماتكم، ونقوا براجمكم، ونظفوا لثاتكم من الطعام، وتسننوا، ولا تدخلوا علي قخراً بخراً)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فأما قوله: (قصوا الأظافير)، فمن أجل أنه يخدش، ويخمش، ويضر، وهو مجمع الوسخ، فربما أجنب، ولا يصل الماء إلى البشرة من أجل الوسخ، فلا يزال جنباً.ومن أجنب، فبقي موضع إبرةٍ من جسده بعد الغسل غير مغسول، فهو جنبٌ على حاله، حتى يعم الغسل جسده كله، فلذلك ندبهم إلى قص الأظافير.والأظافير: جمع الأظفور، والأظفار جمع الظفر، فمن قال: ظفر: فجمعه أظفار، ومن قال: أظفور: فجمعه أظافير.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ الْمَازِنِيِّ ← عمر بن بلالٍ الفزاري، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْعَلَاءِ الزُّبَيْدِيُّ ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 196

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #197

سمعت أبا داود المصاحفي يذكر عن النضر ابن شميلٍ، عن الخليل بن أحمد، قال: ينبغي أن يكون واحد الأظافير أظفوراً.قال النضر: وسمعت أبا شهلة العتكي يقول: واحد الأظافير أظفور.وفي حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث سها في صلاته، فقال: ((وما لي لا أوهم، ورفغ أحدكم بين ظفره وأنملته؟! ويسألني أحدكم عن خبر السماء، وفي أظافيره الجنابة والتفث)). وأما قوله: ((ادفنوا قلاماتكم))، فإن جسد المؤمن ذو حرمة، فما سقط منه، وزال عنه، فحظه من الحرمة له قائم، فيحق عليه أن يدفنه كما أنه لو مات دفن، فإذا مات بعضه، فكذلك أيضاً مقام حرمته بدفنه كيلا يتفرق، ولا يقع في النار، أو في مزابل قذرة، وقد أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بدفن دمه حيث احتجم؛ كيلا تبحث عنه الكلاب.

الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ، ← النضر ابن شميلٍ، ← أبا داود المصاحفي يذكر

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 197

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #198

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا الهنيد بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعزٍ، قال: سمعت عامر بن عبد الله بن الزبير: أن أباه حدثه: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحتجم، فلما فرغ، قال: ((يا عبد الله! اذهب بهذا الدم فأهرقه حيث لا يراك أحدٌ))، فلما برز عن رسول الله، عمد إلى الدم، فشربه، فلما رجع، قال: ((يا عبد الله! ما صنعت به؟))، قال: جعلته في أخفى مكانٍ ظننت أنه خافٍ عن الناس، قال: ((لعلك شربته؟))، قال: نعم، قال: ((لم شربت الدم؟! ويلٌ للناس منك، وويلٌ لك من الناس)).

عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← الهنيد بن القاسم بن عبد الرحمن بن ماعزٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 198

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #199

حدثنا أبي رحمه الله، حدثني مالك بن سليمان الهروي، قال: حدثنا داود بن عبد الرحمن، عن هشامٍ ابن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان:((الشعر، والظفر، والدم، والحيض، والسن، والقلفة، والمشيمة)). وأما قوله: ((نقوا براجمكم)) والبراجم: تلك الفصول من المفاصل، وهو مجمع الدرن، واحدها برجمة، وهو ظهر عقد كل مفصلٍ، وظهر العقد يسمى: برجمة.وما بين العقد: راجبةٌ، وجمعها رواجب، وذلك مما يلي ظهرها، وهي قصبة الإصبع، فلكل إصبع برجمتان، وثلاث رواجب، إلا الإبهام، فإن لها برجمة وراجبتين، فأمر بتنقيته؛ لئلا يدرن، فتبقى فيه الجنابة، ويحول الدرن بين الماء والبشرة. وأما قوله: ((نظفوا لثاتكم)). فاللثة واحدةٌ، واللثات جماعة، وهي اللحمة فوق الأسنان، ودون الأسنان، وهي منابتها. والعمور: اللحمة القليلة بين السنين، واحدها: عمر، فأمر بتنظيفها؛ لئلا يبقى فيه وضر الطعام، فتتغير عليه النكهة، وتتنكر الرائحة، ويتأذى الملكان؛ لأنه طريق القرآن، ومقعد الملكين عند نابيه. وروي في قوله تعالى: {ما يلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيدٌ}. قال: ((عند نابيه)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← مالك بن سليمان الهروي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 199

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #200

حدثنا بذلك محمد بن علي الشقيقي، قال: سمعت أبي يقول ذلك عن سفيان بن عيينة، وجاد ما قال.وذلك أن اللفظ عمل الشفتين يلفظ الكلام عن لسانه إلى البراز.وقوله: {لديه}؛ أي: عنده.واللد والعند في لغتهم السائرة بمعنى واحد، وكذلك قوله: (لدن)، والنون زائدة، فكأن الآية تنبئ أن الرقيب عتيدٌ عند تلفظ الكلام، وهو الناب.وأما قوله: ((تسننوا))، وهو السواك، مأخوذ من السن؛ أي: نظفوا السن.وقوله: ((لا تدخلوا علي قخراً بخراً))، فالمحفوظ عندي: ((قحلاً وقلحاً)).

أَبِي ← بذلك محمد بن علي الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 200

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #201

وسمعت الجارود يذكر عن النضر، قال: الأقلح: الذي قد اصفرت أسنانه حتى بخرت من باطنها، ولا نعرف القخر والبخر إلا الذي نجد له رائحةً منكرةً لبشرته، يقال: رجلٌ أبخر، ورجالٌ بخرٌ.

النَّضْرُ ← الجارود يذكر

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 201

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #202

حدثنا الجارود، أخبرنا جريرٌ، عن منصورٍ، عن أبي عليٍّ، عن جعفر بن تمام بن العباس، عن أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((استاكوا، ما لكم تدخلون علي قلحاً؟!))، والله أعلم.

أَبِيهِ ← جعفر بن تمام بن العباس، ← أَبِي عَلِيٍّ ← مَنْصُورٌ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 202

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #203

حدثنا إسماعيل بن صالحٍ، حدثنا ابن وهبٍ، عن مالك بن خيرٍ الزيادي، عن أبي قبيلٍ المعافري، عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس من أمتي من لم يجل كبيرنا، ويرحم صغيرنا، ويعرف لعالمنا حقه)). قال أبو عبد الله رحمه الله:فالإجلال للكبير: هو حقٌّ سنة الله تعالى، تقلب في العبودة لله تعالى في مدة طويلة.والرحمة للصغير: هو موافقته لله تعالى بأنه رحمه، ورفع عنه العبودة، فلم يؤاخذه بحفظ حدٍّ، ولا حكمٍ.والمعرفة للعالم حق العلم: أن يعرف قدره بما رفع الله من قدره، فآتاه العلم؛ فإن الله تعالى قال في تنزيله: {يرفع الله الذين آمنوا منكم}، ثم قال: {والذين أوتوا العلم درجاتٍ}. فيعرف له درجاته التي رفع الله له بما آتاه من العلم.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← أبي قبيلٍ المعافري، ← مالك بن خيرٍ الزيادي، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← إسماعيل بن صالحٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 203

Previous
161718
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh