Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1296

Sahih

نا صالح بن محمد، قال: نا عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، قال: سمعت أبا هريرة يقول: ((أوصاني حبيبي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ، وأن لا أنام إلا على وترٍ، وركعتي الضحى)).

أَبَا هُرَيْرَةَ ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1296

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1297

نا عمر بن أبي عمر قال: نا إسحاق بن إبراهيم بن يزيد القرشي، قال: نا خالد بن يزيد المري، قال: حدثني العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن كثير، قال أبو عبد الله رحمه الله: وهو ابن مرة عندي-، عن أبي الدرداء، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عويمر، حافظ على أن لا تبيت إلا على وترٍ، وركعتي الضحى، مقيماً أو مسافراً، وصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهرٍ، تستكمل الزمان كله -أو قال-: تستكمل الدهر كله)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فالعبد: محسوب عليه عمره، معدود له أنفاسه، مقتضياً منه العبودة في هذا العمر في كل نفس، فأمر بالجملة، فقبلها، وهي شهادة أن لا إله إلا الله، وقبول ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم من عنده على صدق الاعتقاد من قلبه،ثم اقتضى ما قبل مجملاً في جميع عمره سنةً سنة، وشهراً شهراً، ويوماً يوماً، وساعةً ساعةً، ونفساً نفساً، فمنه ما اقتضي في وقت دون وقت، ومنه ما اقتضي في الأوقات كلها.فأما ما اقتضي في وقت دون وقت، فالفرائض، وأما ما اقتضي في الأوقات كلها، فالعبودة في كل نفس، فأجمل الله تعالى بعطفه وكرمه للعباد أمراً أجمل به العبودة، كي إذا فعلوها، استكملوا الدهر كله عبودة، فدلهم لعبودتهم في النهار على ركعتي الضحى بعد أداء الفرائض، واجتناب المحارم، فإذا أدى فرضه من صلاة الفجر، انتظر طلوع الشمس، وتحليل الصلاة، فإذا أضحت، صلى ركعتين على سبعة أجزاء، بسبع جوارح مقسومة على هذه الأجزاء بما ضمت، وحسبت على ثلاث مئة وستين جزءاً؛ ليخرج إلى الله من صدقة النفس، وذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن على كل آدميٍّ ثلاث مئة وستين سلامى، على كل سلامى منها صدقةٌ، ركعتا الضحى تجزئك من ذلك كله)).فهذه صلاة يومه للعبودة.وأما صيام ثلاثة أيام من كل شهر: فالحسنة بعشر أمثالها، فاليوم الواحد بعشرة أيام، فصيام ثلاثة أيام من كل شهر هو ستة وثلاثون يوماً للسنة كلها، والسنة ثلاثة مئة وستون يوماً، فقد صار العبد في جميع عمره صائماً، وبركعتي الضحى في جميع عمره قائماً، هذا في نهاره، فأما في ليله، فالفوز بصلاة الوتر، فإذا كان صائماً قائماً في نهاره، وبوتره فائزاً، فقد استكمل الزمان كله، كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.فهذه دلالة لله لأهل السعادة على ما به يستكملون العبودة بعد أداء الفرائض، واجتناب المحارم، فمن داوم على هذا، كان اسمه في ديوان الصائمين، القائمين، الفائزين، وهو طاعم، شارب، ونائم، ذلك ليعلم يسر الله لهذه الأمة، ورفع الحرج عنهم في دينهم، وسماحته فيما اقتضاهم مما له خلقهم.فأما شأن الوتر: قال الله تعالى: {ومن كل شيءٍ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون}.إن الزوجين متضادان متنافيان، ينفي أحدهما الآخر؛ مثل: الليل والنهار، والنور والظلمة، والحر والبرد، والرطب واليابس، فيتذكرون بأن لا أحد يزاوجني أو يضادني، وأنا الفرد الوتر، ثم خلق الأشياء على محبوب الوترية واحداً وثلاثاً وخمساً وسبعاً، فالعرش واحد، والكرسي واحد، والقلم واحد، واللوح واحد، والدار واحدة، والسجن واحد، وأبواب الدار سبعة، ثم زيد في العدد واحد لمحمد صلى الله عليه وسلم: باب الرحمة، وهو باب التوبة، وهو أصل الأبواب.وأبواب السجن سبعة، وعمال الله مقسومون على سبعة أجزاء، وأهل النار مقسومون على سبعة أجزاء، وظلال الآدميين سبع، وهي السماوات، ومهادهم سبع، وهي الأرضون، والأيام سبعة، وخلق الآدميين من سبع، وأرزاقهم من سبعة، وعبودتهم على سبع جوارح.ثم افترض على العباد من الصلوات خمساً، فالخمس وتر، وعدد ركعاتها سبعة عشر، وهن وتر، وأم القرآن وتر، وهي سبع آيات، وأدنى القراءة وتر، وهي آية، وأدنى التسابيح في الركوع والسجود وتر، وهي ثلاث، وركعة وسجدتان وتر، وفرض الحج في يوم تاسع ذي الحجة، وفرض الزكاة في كل مئتي درهم خمسة دراهم، والعشرة من كل عشر واحدة، وافترض على العباد حفظ سبع جوارح، وجعل التقوى في سبع، وأسماؤه التي هي حظوظ العباد وتر تسعة وتسعون اسماً، والقلب وتر، وخالقه وتر.فأظهر الله محبوبه في هذه الأشياء، وفي عامة الأشياء اقتصرنا على ما ذكرنا، فجعل الله للعباد في ليلهم -بعد أداء فرائضهم- الوتر في الركعة الثالثة التي هي وتر موقفاً، فهما موقفان: موقف في كل سنة في تاسع ذي الحجة، وموقف في كل ليلة بعد صلاة العشاء في الركعة التي وسمها بالوترية، تلك ركعة عليها سمة الله تعالى بأن فضلها على الأعمال، فموقف الحج نطق به لسان الكتاب، وموقف الوتر نطق به لسان الرسول صلى الله عليه وسلم.وفي كل موقف نصه الله لعباده على لسان الكتاب، أو على لسان الرسول، فللعباد في ذلك الموقف من الله نوال، وقرات عين لا يخطر على قلب بشر، وإن ذهب الواصف يصفه من طريق الحكمة، عجز عنه؛ فإن الله تعالى لم يشر للعباد إلى شيء إلا ولهم فيه نوال موضوع، فكيف إذا أشار لهم إلى الوقوف بين يديه؟ فقد كتب عليهم الخمس المفروضات غياثاً لهم، وليطفئوا بها حريقهم، وما من صلاة يدخل وقتها إلا قال أهل السماء: يا بني آدم! قوموا إلى نيرانكم، فأطفئوها.فصرن هذه الخمس مكتوبات، والعهد في الكتاب، وليس شيء من الفرائض كمثلها، فإذا وافوا عرضة الثواب بالعهود التي خرجت لهم من في مواقيت الصلوات، جاء العبيد بالعهود، فأوجب لهم الجنة، ثم كان من عطف الله الجليل أن زادهم بجود جلاله هذه الصلاة بعد صلاة العشاء، وسن لهم على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم فيها موقفاً يدخلون في ذلك الموقف على الله بالتكبير المجدد، فيكون كمن دخل الدار، ثم تخطى من الدار إلى محل الملك من السرير، والمجلس بين يديه واقفاً يرفع إليه رغباته، ويعتذر إليه من عمل نهاره، ومن تقصيره وتفريطه، ويفتقر إلى الله، ويبتئس، ويتمسكن، ويتخشع، ويتضرع، ويتعوذ من الأهوال، والأخطار التي هو عليها، فإنما استأنف التكبير، ورفع اليدين في الركعة الثالثة، وهو في الصلاة؛ لأنه انتقل من موقف إلى موقف أجل منه، فالصلوات الخمس تكفير لسيئاتهم.في ذلك الموقف من الوتر: نوال يملأ منه رغباتهم، ومركز يجدون فيه سعاداتهم، فالنوم بعد النوال أفضل من أن يؤخرها إلى آخر الليل، وإذا أوتر أول الليل، عرجت نفسه إلى الله في منامها مع الفوز بالنوال والمعاد، فترجع مع المزيد، فلذلك أوصاه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا ينام إلا على وتر.وكان أبو بكر رضي الله عنه يوتر قبل أن ينام، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((متى توتر يا أبا بكرٍ؟))، قال: أول الليل أحرزت نهبي، وأبتغي النوافل، قال: ((أخذت بالحزم))، وقال لعمر رضي الله عنه: ((متى توتر يا عمر؟))، قال: آخر الليل،قال: ((أخذت بالقة)).فالحزم احتياط وثقة.والقوة ملك النفس، ومدد الوكالة.فأبو بكر لاحظ كنه الوتر، وعمر لاحظ الساعة التي يؤدى فيها الوتر، ولم يلاحظ الكنه.ألا ترى إلى قول أبي بكر حيث قال: أحرزت نهبي، فصير موقف الوتر موقفاً فيه نثار وغنيمة، فينتهبه، فما ظنك بنثار الله وغنمه؟! ثم يبتغي فيما بقي من الليل نوافل الرب، وعمر رضي الله عنه ذهب إلى الساعة التي آثرها الله تعالى من ساعات الليل، فهبط إلى السماء الدنيا، واطلع إلى عباده وناداهم، وهي ساعة اهتز لها العرش، واشتغلت الملائكة في صفوفها، وانقطعت صلواتهم لما رأوا من هبوط الرب إلى السماء الدنيا، سماء العبيد، واطلع إليهم، وناداهم.فإنما سبى قلب عمر هذا المعنى حتى لهى عن نهب موقف الوتر، فاستكمل أمة محمد عليه السلام شأن دين الإسلام، وشأن العبودة بعد أداء الفرائض، واجتناب المحارم بهذه الثلاث خصال حتى وفرت العبودة لهم.فصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وهو ستة وثلاثون يوماً، محسوب لهم كل يوم بعشرة، فذلك ثلاث مئة وستون يوماً، فهم السنة كلها صيام.وأن لا ينام إلا على وترٍ حتى ينال في ذلك الموقف نثار الله ونهب العبيد.وركعتي الضحى حق السلامى، وهي ثلاث مئة وستون مفصلاً، فموقف الحج موقف المباهاة، وموقف الإسلام.ألا ترى أنه يقال: حجة الإسلام وقف العبد ليسلم إليه رقبته عبودة؛ ليتخذه عبداً، فيباهي الله به في سمائه، وهبط إلى سماء العبيد؛ ليطلع إليهم، ويباهي بهم ملائكته.والمباهاة: أن يريهم بهاء الإسلام الذي على عبيده في تسليمهم النفوس إليه معتذرين باكين، متضرعين ملقين بأيديهم سلماً، رافعي أيديهم إليه طمعاً، فيقول للملائكة: انظروا إلى عبيدي، فتلك المباهاة.وموقف الوتر: موقف هدايا المعرفة، ومزية الإسلام، ورحمة العامة، فهدايا المعرفة في هذا الموقف للأولياء والأصفياء، ومزية الإسلام للصادقين المجتهدين، والرحمة للعامة، تخرج لهم من تلك الرحمة بركات وعصمات، ويتجدد عليهم دينهم، فسمي ذلك الموقف: قنوتاً؛ لأنه قنت لربه بما هيأ له من الموقف في مقامه؛ لأن المقام للصلاة، والموقف للركعة الثالثة، والقنوت للموقف، وهو بمنزلة بيت في بيت، والجواهر في البيت الأقصى، وحشو ذلك القنوت رغبة العبد، وعلى قدر الرغبة يخرج من العبد ثناءه على ربه، ومحامده له، وذكر آلائه، وبث مننه، ونشر صنائعه، واعترافاً بمساوئه، وتوبة إليه، واعتذاراً إليه، وتنصلاً بالاستغفار، وترضياً وتملقاً وتضرعاً، واستعاذة بالمعاذ، واختتاماً بالكلمة التي بها يستجاب، ويجاب مما خص الله به هذه الأمة، وحسدتنا عليه اليهود من أنه أعطى نبيهم موسى وهارون عليهما السلام، ولم يعطوا، وأعطى محمد عليه السلام، وأعطينا معاشر الأمة كرامة لمحمد عليه السلام.وروي عن رسول الله: أنه قال: ((أمرني جبريل عليه السلام، ولقاني عند فراغي من فاتحة الكتاب: آمين، وعند الدعاء، وقال: إنه كالطابع على الكتاب)).

أَبُو عَبْدِ اللهِ‏:‏ ← كَثِيرٍ، ← مَكْحُولٌ ← الْعَلَاءِ بْنِ الْحَارِثِ ← خالد بن يزيد المري، ← إسحاق بن إبراهيم بن يزيد القرشي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1297

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1298

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا عبد الملك ابن مسلمة القرشي، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذلك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← أَبِي الْأَسْوَدِ ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← عبد الملك ابن مسلمة القرشي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1298

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1299

نا عمر بن أبي عمر، قال: نا أبو عمير بن النحاس الرملي، عن محمد بن يوسف الفريابي، قال: حدثني صبيح بن محرز الحمصي، قال: حدثني أبو مصبح المقرائي، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري، وكان من الصحابة، فيتحدث بأحسن الحديث، فإذا دعا رجل منا بدعاء، قال: اختموا بآمين؛ فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة.قال أبو زهير: وأحدثكم عن ذلك: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة نمشي، فأتينا على رجل في الخيمة قد ألحف في المسألة، فوقف رسول الله يستمع منه، فقال: ((إن ختم، فقد أوجب))، فقال له رجل: بأي شيء يختم؟ فقال: ((بآمين؛ فإنه من ختم بآمين، فقد أوجب))، فانصرف الرجل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى الرجل وقال: يا فلان! اختم بآمين وأبشر.قال: فإذا ختم الدعاء بآمين، صار الدعاء كالكتاب مطوياً مصوناً عنالآفات، وعن تناوله واطلاع ما فيه، وإنما ختم الكتاب؛ لئلا ينشره أحد، ولا يطلع فيه أحد، وصعد إلى الله بالختم مطوياً عن جميع الخلق، فأجاب.وذلك أن الكريم قد قال لعبيد هذه الأمة خاصة من بين الأمم: {ادعوني أستجب لكم}، وإنما كان يقال هذا للأنبياء -عليهم السلام-، فأعطيت هذه الأمة، ولم يعط أمة قبلنا.

أَبُو مُصَبِّحٍ الْمَقْرَائِيُّ ← صُبَيْحِ بْنِ مُحْرِزٍ الْحِمْصِيِّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ، ← أبو عمير بن النحاس الرملي، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1299

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1300

نا بذلك أبي رحمه الله، عن صالح بن محمد، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عباد بن كثير، عن ليث، عن شهر ابن حوشب، عن عبادة بن الصامت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أعطيت هذه الأمة ما لم يعط أحدٌ: قوله: {ادعوني أستجب لكم}، وإنما كان يقال هذا للأنبياء -عليهم السلام-، وقوله: {وما جعل عليكم في الدين من حرجٍ}، وإنما كان يقال هذا للأنبياء، وقوله تعالى: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس}، وإنما كان يقال هذا للنبي: أنت شهيدٌ على قومك)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فإنما أعطاهم آمين، وخزنها عن سائر الأمم؛ لأنه قد سبق منه القول بالخصوصية لأمة محمد عليه السلام أن قال: {ادعوني أستجب لكم}، وفيهم ما فيهم من قلة الشكر، وقلة الوفاء، وكثرة التخليط والاستخفاف بأمر الله، والإعراض عن حق الله، فلو لم يعطهم الختم حتى يختموا دعاءهم بآمين فيصير الختم مانعاً لجميع الخلق بين العبد وبين الله إلى العرش من الهواء، والسحاب، والشمس، والقمر، والنجوم، والرياح، والجنود التي في الهواء، وما وراء ذلك في السماوات إلى العرش، فكان ممر دعائنا إلى العرش إلى محل الدعاء ومعدن الإجابة، والقضاء على هؤلاء كلهم، فكان لا يخلو من أن يتعرض متعرض لإفساد ذلك حميةً لله؛ لأن هؤلاء الخلق كلهم، مطيعون، فإذا مرت دعوة العصاة عليهم، لم يؤمن أن يرموا فيها شيئاً يكون فيه فساد، فذلك منهم حق.وقد جاء في الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن على أبواب السماء حجاباً يردون أعمال أهل الكبر والحسد والغيبة)).

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← شهر ابن حوشب ← لَيْثٌ، ← عباد بن كثير ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1300

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1301

نا الفضل بن محمد، قال: نا سلم بن يحيى الطائي، عن الحسن بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليقول: يا رب! اغفر لي، وقد أذنب، فتقول الملائكة: يا رب! إنه ليس لذلك بأهلٍ، قال الله تعالى: لكني أهلٌ أن أغفر له)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهؤلاء الملائكة فمن دونهم في هذا الجو يشتد عليهم ما يكون من هؤلاء الآدميين، فلما سبقت من الله هذه الكرامة والخصوصية لأمة محمد عليه السلام من إعطائهم ما أعطي الأنبياء من قوله تعالى: {ادعوني أستجب لكم}، ومنع الأمم كلها، وأعطاهم كلمة الختم، وهي آمين؛ لتصعد دعوتهم إليه مختومة، لا يطلع على ما فيها أحد، حتى لا يجد أحد من هؤلاء سبيلاً إلى التطعن فيها، ودعوة كل رجل من الأمة إنما تخرج على قدر ما عنده من قوة القلب في الدعاء، فرب دعاء من داع يخرج مع نور وافر بمنزلة شمس تطلع، ودعاء يخرج مع تقصير، فنوره بمنزلة قمر يطلع، ودعاء يخرج مع تقصير كثير، فنوره بمنزلة كوكب، فإنما تفاوت دعاء الموحدين وتباين؛ لاختلاف مخارجه من المعادن.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن القلوب أوعيةٌ، وبعضها أوعى من بعضٍ، فإذا دعوتم الله، فادعوه وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإن الله لن يستجيب دعاءً عن ظهر قلبٍ غافلٍ)).فظهر القلب: هو دعاء قد تعلمه، فهو يدير الكلمات بمضغة لسانه في حنكه، وفي لهاته، وليس عنده وراء ذلك شيء إلا تلك الإرادة التي في القلب يبتغي بها خيراً من عند ربه، وهو لا يدري ذلك الخير، وهو عنده كالجزاف غير مفتقر إلى تلك الحاجة، فهو كصبي لقن شيئاً،فتلقن، نطق من غير عقل، أو كسكران لقن شيئاً، فالتقن فليس لكلام الصبي والسكران بالٌ عند الخلق، ولا عبوء به، إلا أن الكريم لما علم إرادة الخير من الداعي، أعطاه على ذلك أجراً، إن دعاه على رجاء أن ينال منه معروفاً.فأما الاستجابة: فهو بعيد منها؛ لأنه لم يخرج منه الدعاء على الجد والاجتهاد، ولو كان ذلك منه جداً، لترك الإباق من ربه بالذنوب، والمعاصي، والبطالات، والإكباب على الدنيا، والاستخفاف بحق الله، وبداره، وبيوم الحساب، وبوعده، ووعيده، ومواعظه، والموت الذي جعله آية من آياته يأتيه عياناً، فإذا نفسه ملقاة تغط غطيط البكر المخنوق حتى يفارق الروح الجسد، فالآبق يأبق في دار الدنيا من مولاه، ويدعو في حال إباقه، ويراسله، فيستوجب المقت من سيده؛ لأنه في صورة المستهزئين بسيدهم.فالكريم الجواد واسع لعبيده الذي عاد عليهم بأعظم الأشياء، وهي المعرفة، فلم يترك هذا العبد خالياً صفر اليدين إذا مد يديه إليه حتى يأجره على ذلك؛ لأنه سبحانه دعا العبيد إلى أن يأتوه بقلوبهم، فيقرعوا الباببالدعاء، فهذا الذي أوقر نفسه، وأثقل ظهره من الخبائث، صار كسلاناً لحماً، ودماً، ملقًى بالأرض، وخيماً، جلفاً، جافياً، فيعلم على ألسنة الناس هذه الدعوات ملتمساً بها من عنده نوالاً، لا عن فاقة وافتقار، خرجت من جوفه تلك الكلمات، ولا علم بالبيان، وإن كان أعلم الناس باللغة، فهو عالم بالكلمات من طريق اللغة، جاهل بغور الكلمة، جاهل بمعدنها، جاهل بوضعها.فلو قال: اغفر لي، لم يدر ما المغفرة، وإن سئل عن ذلك، قال: المغفرة حط الذنوب، وهو جاهل بها.وإن سئل عن قوله: اعف عني، لم يدر ما العفو، وقال: هو أن لا يؤاخذني بذنبي، فأنت تسأله عن تفسير العفو، وهو يجيبك عما يحدث عن العفو.وإن قال: استرني، لم يدر ما الستر، وإن أثنى، لم يدر ما ذلك الثناء، وإن مدح، لم يدر ما ذلك المدح، وإن حمد، لم يدر ما ذلك الحمد، فهو عارف باللغة، بصير بالعربية، جاهل بالمعنى، أعمى عن حشو المعنى، فصاحب هذا لا يصيب في دعائه جداً ولا اجتهاداً، واليقين منه بعيد، وإنما يدعو عن ظهر قلب، فهذا عبد يجاب ولا يستجاب، وإنما يجاب؛ لأنه مؤمن، فالإجابة للمؤمنين، والاستجابة للجادين المجتهدين، المفتقرين،المرتعبين، المتبائسين، المتمسكنين، المتخشعين، الموقنين.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1302

نا الفضل بن محمد، قال: نا هشام بن خالد الدمشقي، قال: نا بقية، قال: نا محمد بن سعيد، عن عبادة بن نسي، عن عبد الرحمن بن غنم، قال: بينا نحن جلوساً يوماً عند معاذ بن جبل، إذ دعا بدعاء لم أسمع أحداً يدعو بمثل دعائه، فقلت له: رحمك الله يا أبا عبد الرحمن! لو علمتني بعض ما تدعو به، فقال: لو كنت أعلم لك فيه خيراً، كنت علمتك، قال: سبحان الله! لم لا تعلم لي فيه خيراً؟ قال: لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بالدعاء الكثير، الحسن الجميل، الذي لا يستطيع أحد أن يقول مثله، فقلت له يوماً: يا رسول الله! لو علمتني بعض ما تدعو به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو أعلم لك فيه خيراً، لعلمتك))، قلت: سبحان الله يا رسول الله! لم لا تعلم لي فيه خيراً؟ قال: ((لأن أفضل الدعاء ما خرج من القلب بجدٍّ واجتهادٍ، فذلك الذي يسمع ويستجاب، وإن قل)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فالجد: أن يقف العبد بقلبه في محل الدعاء، والاجتهاد: افتقار القلب إلى الله، وتباؤس النفس، فذاك منه جهد، وإنما شرط الله تعالى الإجابة للداعين في تنزيله، فقال: {وإذا سألك عبادي عني فإني قريبٌ أجيب دعوة الداع إلى دعاني}.فهذه إجابة تلبية، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قال العبد: يا رب! قال الله: لبيك)).فهذه إجابة الرب تعالى.وأما الاستجابة، فقال: {ادعوني أستجب لكم}، ثم بين في أية أخرى لمن الاستجابة، فقال: {ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله}.فوعد الله الاستجابة والمزيد لهؤلاء.فأما ما ذكرنا من قنوت الوتر فإنه ينبغي أن يكون مع ما يجد من الرغبة والجد على أدب وهيئة، فإن لكل أدب ثمرة، ولكل هيئة زينة، وأحق ما يفتقد العبد هذه الآداب.وهذه الهيئة في هذا الموقف الذي ذكرنا أنه من الله هدية لهذه الأمة خاصة، فيبدأ بمدائحه، ثم ثناء عليه، وتنزيهاً له، ثم محامده، وذكر آلائه، وبث مننه، ونشر صنائعه، والاعتراف بالمساوئ، والتوبة إليه، والاعتذار منها إليه، والتنصل والاستغفار والترضي، والتملق، والتضرع، والاستعاذة بالمعاذ، والاختتام بآمين.وسألتموني أن أنسق لكم ذلك على ما تهيأ، ويوفق الله بإذنه، فقد أجبتكم إلى ذلك:اللهم يا قديم، يا أبد يا أبدي، يا دائم يا ألله يا رب يا حي يا قيوم، يا قدير، يا قادر، يا واحد، يا فرد، يا وتر، يا أحد، يا صمد، يا ماجد، يا كبير، يا عظيم، يا جليل، يا حميد، يا علي، يا عالي، يا أعلى يا متعال، يا حق يا مبين، يا سبوح يا قدوس يا قيوم، يا نور يا منير،يا ملك يا عزيز، يا جواد يا رحمن يا رحيم، يا سلام يا مؤمن يا مهيمن، يا وهاب يا علام يا قوي، يا كريم يا لطيف، يا حنان يا منان، يا قريب يا مجيب يا تواب، يا أول يا آخر، يا ظاهر يا باطن، يا عفو يا غفور، يا ودود يا شكور، يا حليم، يا رؤوف يا جبار يا قهار، يا خالق يا بارئ يا مصور، يا شهيد يا وكيل يا كفيل، يا كافي يا بديع يا حبيب، يا مبدئ يا معيد يا رزاق يا فتاح، يا حكم يا عدل يا قاضي، يا من له المثل الأعلى في السماوات والأرض، وهو العزيز الحكيم.يا ذا الأمثال العلى، والأسماء الحسنى، يا ذا المن والطول، والآلاء الكبرى، يا من علا فقهر، يا من ملك فقدر، يا من نظر فجبر، يا من أمات وأحيا، يا قريباً غير بعيد، يا شاهداً غير غائب، يا غالباً غير مغلوب، يا من على العرش وقاره، وفي الحجب جلاله، وفي السماوات ضياؤه، وفي الجنة رحمته، وفي النار سلطانه، وفي المقادير أمره، وفي النور بهجته، وفي الروح برهانه، وفي البحر سبيله، وفي القبور قضاؤه، وفي الأرض موطئه، التسبيح لجلالك، والحول لقوتك، والكبرياء لعظمتك، والجلال لمهابتك، والجبروت لعظمتك، والتهليل لعلمك، والرضا لأمرك، من حمدك فبنعمتك، ومن عبدك فبقدرتك، ومن أطاعك فبمنك،ومن أدى فرائضك فبعطيتك، ومن امتنع من سوء فبعصمتك، أنت الأول فلا شيء قبلك، وأنت الآخر فلا شيء بعدك، وأنت الظاهر فلا شيء فوقك، وأنت الباطن فلا شيء دونك، يا منيع القدرة، يا لطيف المنحة، يا عزيز النصرة، يا قريب الرحمة، يا واسع المغفرة، يا عريض البركة، يا فارج الكربة، يا قابل التوبة، يا مجيب الدعوة، يا مقيل العثرة.سبحانك عدد خلقك، سبحانك زنة عرشك، سبحانك مداد كلماتك، سبحانك رضا نفسك، سبحانك وبحمدك منتهى علمك، سبحانك عدد ما علمت، سبحانك ملء ما علمت، لك الحمد بجميع محامدك كلها، على جميع نعمائك كلها، على جميع خلقك كلهم، لك الحمد حمداً يوافي نعمك، ويكافئ مزيدك، لك ذلك الحمد إليك، لك الحمد حمداً يفضل على كل حمد كفضلك على جميع خلقك، لك الحمد كما ينبغي لكرم وجهك وعز جلالك، ونور كبريائك على حلمك بعد علمك، وعلى عفوك بعد قدرتك، وعلى جميع مننك، وعلى جميع إحسانك، وعلى جميع عطاياك، وعلى جميع نعمك علينا وعلى جميع خلقك، لا إله إلا أنت الحليم الكريم، لا إله إلا أنت العلي العظيم، سبحان الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، الحمد لله رب العالمين، وتبارك الله الذي لا إله إلا هو، لا إله إلا أنت، سبحانك إني كنت من الظالمين.اللهم تم نورك فهديت فلك الحمد، وعظم حلمك فعفوت فلك الحمد، وبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ربنا، وجهك أكرم الوجوه، وجاهك خير الجاه، وعطيتك أنفع العطايا وأهنؤها، تطاع ربنا فتشكر، وتعصى ربنا فتغفر، تجيب دعوة المضطر، وتكشف السوء، وتنجي من الكرب، وتشفي من السقم، وتغفر الذنب، وتقبل التوبة، لا يجزي بآلائك أحد، ولا يحصي نعماءك قول قائل: لا إله إلا أنت.اللهم صل على محمد صلاة زكية تبلغه الدرجة الوسيلة، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، وبارك على محمد وعلى آل محمد، كما صليت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد.اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة، الرحمن الرحيم، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك، إلهاً واحداً أحداً صمداً فرداً باقياً أبداً، تباركت يا ذا الشرف والسلطان، والبسطة التي بها ترحم العباد، وأشهد أن محمداً عبدك ورسولك، وأنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر، وتباعدني من الخير.وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل رحمتك لي عندك عهداً تؤديه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، عملت سوءاً، وظلمت نفسي، وأنا عبدك، فارحمني، واغفر لي، أنت الغفور الرحيم، لا إله إلا أنت، سبحانك وبحمدك، عملت سوءاً، وظلمت نفسي، وأنا عبدك فارحمني إنك أنت أرحم الراحمين، لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك، عملت سوءاً، وظلمت نفسي، وأنا عبدك، فتب علي إنك أنت التواب الرحيم.اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك وفي قبضتك، ناصيتي بيدك، عدلٌ في حكمك، ماضٍ في قضاؤك، أسألك بكل حق هو لك، وبكل اسم سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور بصري، وشفاء ما في صدري، وذهاب همي وجلاء أحزاني.اللهم اغفر لنا ولآبائنا ولأمهاتنا، ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، وأزواجنا وللمسلمين والمسلمات، والمؤمنين والمؤمنات أصلحهم وأصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، وأنزل عليهم رحمتك، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وأوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم،وأن يوفوا لك بالعهد الذي عاهدتهم عليه، وثبتهم على ملة رسولك، إله الحق رب العالمين.ربنا اغفر لنا ذنوبنا، وكفر عنا سيئاتنا، وتوفنا مع الأبرار، ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك، ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد، ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوف رحيم، ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب، ربنا توفنا مسلمين، وألحقنا بالصالحين، ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها كان غراماً، ربنا هب لنا إسرافنا في أمرنا، وثبت أقدامنا، وانصرنا على القوم الكافرين، وانصرنا على أنفسنا، وعلى من ظلمنا وبغى علينا، وأرنا ثأرنا فيهم.ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين، واجعلنا للمتقين إماماً، ربنا أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا وعلى آبائنا وأمهاتنا، واجعلنا نعمل صالحاً ترضاه، وأصلح لنا في ذرياتنا، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين.اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شرما قضيت، إنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت، تباركت ربنا وتعاليت، اللهم اشرح لنا صدورنا،ويسر لنا أمورنا، وحسن أخلاقنا، ونور قلوبنا، وارزقنا تقواك الذي هو تقواك، وارزقنا توبة نصوحاً تديمها لنا إلى يوم لقائك، وافتح لنا طريقنا إليك، وخذنا من نفوسنا إليك، وثبتنا على طاعتك بين يديك، وتب علينا، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم ارزقني إيماناً دائماً، وديناً قيماً، ويقيناً صادقاً، وعلماً نافعاً، ورزقاً واسعاً طيباً، وعملاً متقبلاً، وثباتاً على أمرك، وعزيمة على الرشد، وشكر نعمتك، وذكرك وحسن عبادتك، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم ارزقني قلباً خاشعاً، شاكراً، سليماً، صالحاً، ولساناً ذاكراً، وبدناً على طاعتك صابراً، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم فرغ فؤادي لذكرك، وأغن قلبي عن مفاقر الدنيا، واجعل علانيتي صالحة، واجعل سريرتي خيراً من علانيتي، وارزقني الراحة عند الموت، والمعافاة عند الحساب، والنجاة من النار، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم ارزقني صدق اليقين، وصدق الورع، وصدق الحرص على البر والتقوى، وصدق التوكل عليك، وحسن الظن بك، والتوفيق لمحابك من الأعمال، وكفاية كل مؤنة في الدنيا، وكل هول دون الجنة حتى تبلغنيها برحمتك، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم أذقني برد عفوك، وحلاوة رحمتك، وأعني على آخرتي بمنك، وأعني على دنياي بتقواك، وهب لي قوة في طاعتك، وفقهاً في دينك، وزهادة فيما زهدت فيه أولياءك، ورغبة فيما رغبتهم فيه، والعافية في قدرك، والسعة من طيب رزقك، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وبارك لي فيهما، واجعل حياتي زيادة لي في كل خير، واجعل وفاتي راحة لي من كل شر، واجعل خير أعمالي خواتيمها، وخير عمري آخره، وخير أيامي يوم ألقاك، واجعل نفسي لك، مطمئنة، تؤمن بلقائك، وترضى بقضائك، وتقنع بعطائك، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم بك أنزلت فقري ومسكنتي، وأنا لمغفرتك ورأفتك ورحمتك راجٍ، اللهم اغفر لنا فإنك بنا عالم، ولا تعذبنا فإنك علينا قادر، وارزقني الهدى والتقى والعفة والغنى، ودوام العافية وتمام العافية، وشكر العافية، وأجرني من خزي الدنيا وعذاب الآخرة، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم استرنا وأجرنا، وانصرنا وارزقنا خير الدنيا وخير الآخرة، واصرف عنا شر الدنيا وشر الآخرة، وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها،وأحرز لنا ديننا، وسلمه لنا، وتقبله منا، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم اصرف عنا الهم والغم والحزن، والسقم والجوع والعري، والذل والضغائن والفواحش ما ظهر منها وما بطن، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم اجعلني ممن يخاف مقامك، ويخاف وعيدك، ويرجو لقاءك، ويذكر أيامك، واجعل لنا عندك وليجة وزلفى وحسن مآب، ولا تنزع مني صالح ما أعطيت، فإنه لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم أقلنا عثراتنا، وآمن روعاتنا، واستر عوراتنا، واكفنا ما أهمنا، ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا، واجعلهما الوارث منا، وأعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا، ولا تسلط علينا من لا يرحمنا، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم آت نفسي تقواها، وزكها فأنت وليها ومولاها وخير من زكاها، أنت تحول بين المرء وقلبه، فحل بيني وبين كل شيء ينقضني عندك، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.اللهم ارزقنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك، ومنطاعتك ما تبلغنا رضوانك، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.أعوذ بعفوك من عقابك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، جل وجهك لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك، يا عظيم يرجى لكل عظيم فاغفر لنا، واستجب لنا دعاءنا، وأعطنا سؤلنا، واقض حوائجنا، تبارك الله الذي لا إله إلا هو.أعوذ بك من النار، أعوذ بك من عذاب القبر، أعوذ بك من شر فتنة المحيا والممات، أعوذ بك من فتنة الصدر، أعوذ بك من شتات الأمر، أعوذ بك من زوال النعم، أعوذ بك من فجأة النقم، أعوذ بك من العمى بعد الهدى، أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأن أشرك بك وأنا لا أعلم، وأستغفرك من جميع ذلك.اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، وأعوذ بك من فظيع البلاء، وأعوذ بك من درك الشقاء، وأعوذ بك من شماتة الأعداء، وأعوذ بك من أن أقترف سوءاً أو أجره إلى مسلم، وأعوذ بك من شر كل شيء أنت آخذ بناصيته، وأعوذ بك مما استعاذ بك منه عبادك الصالحون، وأسألك من خير ما سألك منه عبادك الصالحون، تبارك الله الذي لا إله إلا هو، ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار آمين رب العالمين.فهذا الذي نسقناه لكم من الدعاء بعد قولنا: إنا نستعينك ونستغفرك ونؤمن بك، ونثني عليك الخير كله نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلي ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، نرجو رحمتك، ونخشى عذابك، إن عذابك بالكفار ملحق.اللهم عذب الكفرة، وخالف بين كلمتهم، وأنزل عليهم رجزك وعذابك، وبأسك الذي لا ترده عن القوم المجرمين.اللهم قاتل كفرة أهل الكتاب الذين يكذبون رسلك، ويصدون عن سبيلك، ويجحدون آياتك، ويجعلون معك إلهاً، لا إله إلا أنت، تباركت وتعاليت عما يقول الظالمون علواً كبيراً.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1303

نا أبي رحمه الله، قال: نا الفضل بن دكين، عن سفيان، عن جابر، عن أبي معمر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: وجب القنوت في الوتر على كل مسلم.

عَبْدُ اللَّهِ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← أَبِي مَعْمَرٍ ← جَابِرٍ ← سُفْيَانَ، ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1303

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1304

نا عمر بن أبي عمر العبدي، قال: نا مسلم ابن إبراهيم، عن الحارث بن عبيد الإيادي، قال: نا مسلم ابن شقير اليشكري، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن مالك بن أوس، قال: خطبنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من خشوع النفاق))، قيل: يا رسول الله! وما خشوع النفاق؟ قال: ((خشوع البدن، ونفاق القلب)).

خطبنا أبو بكر الصديق ← مَالِكِ بْنِ أَوْسٍ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ← مسلم ابن شقير اليشكري، ← الحارث بن عبيد الإيادي، ← مسلم ابن إبراهيم، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ الْعَبْدِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1304

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1305

نا صالح بن محمد، قال: نا سليمان بن عمرو، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً يعبث بلحيته في الصلاة، فقال صلى الله عليه وسلم: ((لو خشع قلبه، لخشعت جوارحه)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فخشوع القلب من المعرفة، فكلما كان أوفر حظاً من العلم بالله، ومن المعرفة بآلائه كان أخشع، فأثقال المعرفة حلت بالقلب، فأدت القلب إلى ثلاث: خشعة، وخضعة، وذلة.فالذلة: الحذر، والخضعة: اللين، والخشعة: الانكسار والانحناء، فهذه صفة القلب.وأما صفة النفس تحت أثقال القلب، فلها الخمود مكان ذلة القلب، والانثناء مكان الخضعة، والتهافت والتناثر كالرمل مكان الخشعة، كما وصف الله تعالى في كتابه الجبال فقال: {وكانت الجبال كثيباً مهيلاً}، أي: رملاً ينهار ويتساقط، فإذا صارت النفس هكذا، وصار القلب كما وصفنا بدءاً، فقد لزمه اسم الخشوع على الحقيقة، وذلك قوله تعالى:{وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همساً}، ذهب الصوت، وقوة ذرو الكلام.وقال تعالى: {ومن آياته أنك ترى الأرض خاشعةً}؛ أي: ساقطة هامدة، فمن لم يكن في قلبه تراكم أثقال المعرفة، فيخشع بأركانه، فذاك نفاق؛ لأنه تماوت وهو حي، فالتماوت مراءاة ونفاق، مرة يرائي الله، فيبتغي عنده قبولاً ومدحاً، ومرة يرائي عبيده يبتغي جاهاً عندهم ومدحاً، فيتخشع وليس بخاشع.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رآه يعبث في صلاته ذكر خشوع قلبه يعلمك أن الخاشع: ((إذا قام بين يدي الله لا يتفرغ للعبث في الصلاة)).وأنه كما انتصب لله جسده في الظاهر، فقد انتصب قلبه في الباطن، وكما رمى ببصره في الظاهر حيث يقع من الخلقة، وكذلك رمى ببصر قلبه إلى المقام الذي رتب له إن كان من أهل المرتبة، وإلا ففي متعبده إن لم يكن من أهل المرتبة.قال له قائل: وأين المراتب، وأين المتعبد؟قال: الصديقون في مراتبهم من العرش على أصنافهم: عسكر دون العرش، وعسكر على العرش، وعسكر في الملكوت، والخاصة في ملك الملك بين يديه، فأبصار قلوبهم هناك، وأبصار وجوههم في مواقع الخلقة.قيل له: وما موقع الخلقة؟.قال: إن العبد إذا قام على الخلقة، ثم رمى ببصره على الخلقة، فإنما يقع من الأرض بمكان لو خر ساجداً، لوقعت جبهته على تلك البقعة، ولم يقصر عنها، وإذا ركع، فرمى ببصره على الخلقة، فإنما يقع على موضع القدمين، وإذا سجد، فرمى ببصره، فإنما يقع على موضع الصدر، وإذا قعد للتشهد، فإنما يقع على رأس ركبتيه وطرف فخذيه، فهذا كله رميٌ بالبصر حيث وقع ليس فيه تكلف ولا استعمال للبصر، وإنما الاستعمال في وقت النظر، فهذا رميٌ خرج من سلطان البصر وليس بناظر، والقلب رامي ببصره حيث وصفنا من العلى في مراتبهم مراتب الأولياء والصديقين، ومن لم يكن من أهل المراتب، ففي متعبده.والمتعبد: هو بيت العزة حيث استقر القرآن في وقت نزوله جملةً في شهر رمضان في السماء الدنيا، فذاك محل التعبد، فمنها قبلوا القرآن بما فيه من العبودة، علم العباد هذه الصفة، أو لم يعلموا، فإنهم داخلون في هذا الباب، كما تجد المسلمين كلهم قد دخلوا في الميثاق يوم استخرجهم من الأصلاب، علموا أو لم يعلموا، فإنما يجزون وتجزى أرواحهم وعقولهم بتلك الأشياء التي مرت وسبقت.فوجدنا الصلاة ثلاث مراتب عليها رتب أهل الصلاة، وقد ذكرهم الله في تنزيله تعالى، فمحافظون، ومداومون، وخاشعون، فقال: {والذين هم على صلاتهم يحافظون}، {الذين هم على صلاتهم دائمون}،فوعدهم عليها الكرامة في الجنة، فقال: {أولئك في جناتٍ مكرمون}.وقال تعالى: {قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون}، فوعدهم على ذلك الفلاح.والفلاح: اسم ينتظم الكرامة والترقي في الدرجات، والأخذ من الجنة بغير حساب، والأثرة في دار الله، فالمحافظة على الوقت، والمداومة على استعمال الأركان بحدودها في الصلاة، وهو أن لا يلتفت في وقت الانتصاب، ولا يتمايل، ويسكن الجوارح، ولا يستعمل منه شيئاً إلا بضرورة وعلة من مثل التراوح على إحدى القدمين، ومثل حك شيء من جسده، ومثل ذباب مؤذي، أو بعوضة تشغله عن الصلاة، فتلك ضرورةٌ، أو بزاق أو مخاط، فهذه كلها علل يعذر فيها، فإذا ركع، سوى ظهره بركوعه، فيكون مقدمه كمؤخره، وإذا سجد، خوى وجخى.فالتخوية: لإعطاء كل مفصل وعضو حظه من الانتكاس للسجود.والتجخية: توقياً للانبساط؛ ليكون كهيئة الساجدين، لا كهيئة المنبطحين على الأرض ببطونهم وصدروهم؛ فإن تلك ضجعة أهل النار على وجوههم، فإذا جخى، توقى تلك الهيئة وتلك الصورة، وإذا خوى أراد تركيب السجود بعضاً على بعض، فإنما سمي سجوداً؛ لتركب الأعضاءبعضها بعضاً، فإذا رفع رأسه، لم يعد إلى السجدة الأخرى حتى يستوي، ويرجع كل عضو إلى مكانه، وإذا سجد، فرفع رأسه، لم يعد إلى السجود حتى يعود قاعداً كما كان، ويرجع كل عضو إلى مكانه، فذلك إتمام الركوع والسجود، وإذا قعد، جثا على ركبتيه، وانتصب اليمنى منه، وافترش اليسرى معتمداً بجلسته عليه، فالمداومة على الصلاة ما وصفنا.وأما الخشوع: فهو على القلب، ومن عنده يبتغى، فإذا لم يكن هناك، فليس ذاك بخشوع، إنما هو مداومة، فالمحافظة من الخشية، والمداومة من الخوف، والخشعة من التجلي، فإذا خشي القلب، حافظ، وإذا خاف، داوم، وإذا خشع، فالأركان مستعملة منقبضة، ثم تتحول صفات الخشعة على اختلاف صور الأفعال فيها، فأولها خشعة في صورة الأسر، ثم بعدها خشعة الخدم، ثم من بعدها خشعة العبودة، ثم من بعدها خشعة الرق، ثم من بعدها خشعة الحمد، ثم من بعدها خشعة التعلق، ثم من بعدها خشعة الخضوع والملق مع الأمل، ويتشهد في جلسته؛ لأنه قد جعل للأحباب السبيل إلى ذلك، وقال في تنزيله: {ادعوني أستجب لكم}.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1306

نا محمد بن بشار، قال: نا معاذ بن معاذ، وسهل بن يوسف، وابن أبي عدي، قالوا: حدثنا شعبة، عن عبد ربه بن سعيد، عن أنس بن أبي أنس، عن عبد الله ابن نافع بن العمياء، عن عبد الله بن الحارث، عن المطلب بن أبي وداعة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((الصلاة مثنى مثنى، وتشهد في كل ركعتين، وتبؤسٌ، وتمسكنٌ، وتقنعٌ بيديك، وتقول: اللهم، اللهم، فمن لم يفعل ذلك، فهو خداجٌ)).

الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةَ، ← عبد الله بن الحارث ← عبد الله ابن نافع بن العمياء، ← أَنَسِ بْنِ أَبِي أَنَسٍ ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← شُعْبَةُ ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← سَهْلُ بْنُ يُوسُفَ ← مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1306

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1307

نا محمد بن حسين، قال: نا نعمان بن بشير، عن ابن المبارك، قالا: نا الليث بن سعد، قال: أخبرني عبد ربه بن سعيد، عن عمران بن أبي أنس، عن عبد الله بن نافع، عن ربيعة بن الحارث، عن الفضل بن العباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصلاة مثنى مثنى، تشهدٌ في كل ركعتين، وتضرعٌ، وتخشعٌ، وتمسكنٌ، ثم تقنعٌ بيديك يقول: ترفعها إلى ربك مستقبلاً ببطونهما وجهك وتقوك: يا رب يا رب! فمن لم يفعل ذلك، فهو خداجٌ)).قال أبو عبد الله:فقوله: ((تبؤس)) مأخوذ من البؤس، وهو أن تفتقر إلى ربك افتقار من كان تراباً، فخلق بشراً، والتبؤس والتخشع قريبٌ أحدهما من الآخر.

الْفَضْلِ بْنِ الْعَبَّاسِ: ← ربيعة بن الحارث ← عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ ← عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1 ← عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نعمان بن بشير، ← مُحَمَّدُ بْنُ حُسَيْنٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1307

Previous
1718
Next

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنُ، ← أخيه أيوب ← الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ، ← سلم بن يحيى الطائي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1301

عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ غَنْمِ ← عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ ← بَقِيَّةُ، ← هِشَامُ بْنُ خَالِدٍ الدِّمَشْقِيُّ ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1302

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الخامس · Hadith 1305

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh