Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد الخامس chevron_rightHadith #1301 chevron_right


نا الفضل بن محمد، قال: نا سلم بن يحيى الطائي، عن الحسن بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن العبد ليقول: يا رب! اغفر لي، وقد أذنب، فتقول الملائكة: يا رب! إنه ليس لذلك بأهلٍ، قال الله تعالى: لكني أهلٌ أن أغفر له)).قال أبو عبد الله رحمه الله:فهؤلاء الملائكة فمن دونهم في هذا الجو يشتد عليهم ما يكون من هؤلاء الآدميين، فلما سبقت من الله هذه الكرامة والخصوصية لأمة محمد عليه السلام من إعطائهم ما أعطي الأنبياء من قوله تعالى: {ادعوني أستجب لكم}، ومنع الأمم كلها، وأعطاهم كلمة الختم، وهي آمين؛ لتصعد دعوتهم إليه مختومة، لا يطلع على ما فيها أحد، حتى لا يجد أحد من هؤلاء سبيلاً إلى التطعن فيها، ودعوة كل رجل من الأمة إنما تخرج على قدر ما عنده من قوة القلب في الدعاء، فرب دعاء من داع يخرج مع نور وافر بمنزلة شمس تطلع، ودعاء يخرج مع تقصير، فنوره بمنزلة قمر يطلع، ودعاء يخرج مع تقصير كثير، فنوره بمنزلة كوكب، فإنما تفاوت دعاء الموحدين وتباين؛ لاختلاف مخارجه من المعادن.ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إن القلوب أوعيةٌ، وبعضها أوعى من بعضٍ، فإذا دعوتم الله، فادعوه وأنتم موقنون بالإجابة؛ فإن الله لن يستجيب دعاءً عن ظهر قلبٍ غافلٍ)).فظهر القلب: هو دعاء قد تعلمه، فهو يدير الكلمات بمضغة لسانه في حنكه، وفي لهاته، وليس عنده وراء ذلك شيء إلا تلك الإرادة التي في القلب يبتغي بها خيراً من عند ربه، وهو لا يدري ذلك الخير، وهو عنده كالجزاف غير مفتقر إلى تلك الحاجة، فهو كصبي لقن شيئاً،فتلقن، نطق من غير عقل، أو كسكران لقن شيئاً، فالتقن فليس لكلام الصبي والسكران بالٌ عند الخلق، ولا عبوء به، إلا أن الكريم لما علم إرادة الخير من الداعي، أعطاه على ذلك أجراً، إن دعاه على رجاء أن ينال منه معروفاً.فأما الاستجابة: فهو بعيد منها؛ لأنه لم يخرج منه الدعاء على الجد والاجتهاد، ولو كان ذلك منه جداً، لترك الإباق من ربه بالذنوب، والمعاصي، والبطالات، والإكباب على الدنيا، والاستخفاف بحق الله، وبداره، وبيوم الحساب، وبوعده، ووعيده، ومواعظه، والموت الذي جعله آية من آياته يأتيه عياناً، فإذا نفسه ملقاة تغط غطيط البكر المخنوق حتى يفارق الروح الجسد، فالآبق يأبق في دار الدنيا من مولاه، ويدعو في حال إباقه، ويراسله، فيستوجب المقت من سيده؛ لأنه في صورة المستهزئين بسيدهم.فالكريم الجواد واسع لعبيده الذي عاد عليهم بأعظم الأشياء، وهي المعرفة، فلم يترك هذا العبد خالياً صفر اليدين إذا مد يديه إليه حتى يأجره على ذلك؛ لأنه سبحانه دعا العبيد إلى أن يأتوه بقلوبهم، فيقرعوا الباببالدعاء، فهذا الذي أوقر نفسه، وأثقل ظهره من الخبائث، صار كسلاناً لحماً، ودماً، ملقًى بالأرض، وخيماً، جلفاً، جافياً، فيعلم على ألسنة الناس هذه الدعوات ملتمساً بها من عنده نوالاً، لا عن فاقة وافتقار، خرجت من جوفه تلك الكلمات، ولا علم بالبيان، وإن كان أعلم الناس باللغة، فهو عالم بالكلمات من طريق اللغة، جاهل بغور الكلمة، جاهل بمعدنها، جاهل بوضعها.فلو قال: اغفر لي، لم يدر ما المغفرة، وإن سئل عن ذلك، قال: المغفرة حط الذنوب، وهو جاهل بها.وإن سئل عن قوله: اعف عني، لم يدر ما العفو، وقال: هو أن لا يؤاخذني بذنبي، فأنت تسأله عن تفسير العفو، وهو يجيبك عما يحدث عن العفو.وإن قال: استرني، لم يدر ما الستر، وإن أثنى، لم يدر ما ذلك الثناء، وإن مدح، لم يدر ما ذلك المدح، وإن حمد، لم يدر ما ذلك الحمد، فهو عارف باللغة، بصير بالعربية، جاهل بالمعنى، أعمى عن حشو المعنى، فصاحب هذا لا يصيب في دعائه جداً ولا اجتهاداً، واليقين منه بعيد، وإنما يدعو عن ظهر قلب، فهذا عبد يجاب ولا يستجاب، وإنما يجاب؛ لأنه مؤمن، فالإجابة للمؤمنين، والاستجابة للجادين المجتهدين، المفتقرين،المرتعبين، المتبائسين، المتمسكنين، المتخشعين، الموقنين.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1301

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • الْحَسَنُ،
  • أخيه أيوب
  • الْحَسَنِ بْنِ ذَكْوَانَ،
  • سلم بن يحيى الطائي،
  • الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books