Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1002

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم المصري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس من الصلوات صلاةٌ أفضل من صلاة الغداة يوم الجمعة في جماعةٍ، وما أحسبه شهدها أحدٌ منكم إلا مغفورٌ له)).فيوم الجمعة هو يومه الذي اصطفاه، واستأثر به على الأيام، فختم به آخر الخلق، وهو آدم صلى الله عليه وسلم، وفيه قبضه، وجعله يوم الجزاء، ففيه تقوم الساعة، وفيه فصل القضاء، وفيه زيارة الأحباب إلى الفراديس العلا إلى الله العلي الأعلى.وأما صلاة الغداة، فإن الله يشهدها، وملائكته، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً}.ولذلك قال: ((من صلى الصبح في جماعةٍ، فهو في ذمة الله))؛ لأنه وقع في شهوده وقربه.

أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ← أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← سعيد بن أبي مريم المصري ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1002

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1003

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا نصر بن صالحٍ، قال: حدثنا صالحٌ المري، عن ثابتٍ البناني، ويزيد الرقاشي، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من صلى صلاة الصبح، فهو في ذمة الله عز وجل)).فإذا وافق العبد شهوده في اليوم الذي هو يومه، دخل في ستره وذمته.فالستر: المغفرة، والذمة: الجوار، والحصن من العدو، فرغب رسول الله صلى الله عليه وسلم الأمة في تلك الصلاة بما كشف من الغطاء عن الحال فيه، وأجمل الكشف، وفهم عنه أصحابه مجملاً، ثم احتيج من بعده إلى شرحه؛ لأن هذا الخلق قد زالت العصمة عنهم، وتراكمت شدة النفس على قلوبهم، وأحاط رين الذنوب بالقلوب في صدورهم.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثابتٍ البناني، ويزيد الرقاشي، ← صالح المري ← نصر بن صالحٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1003

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1004

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد ابن أبي مريم المصري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبد الله بن سليمان، عن دراجٍ، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيدٍ، وابن حجيرة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه مر ببلالٍ وهو يقرأ من هذه السورة، وهذه السورة، وقال: أخلط الطيب بالطيب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ السورة على نحوها))، ثم قال: ((مثل بلالٍ كمثل نحلةٍ غدت تأكل من الحلو والمر، ثم تمسي حلواً كله)).معناه: أن النحلة هكذا سبيلها، وهي مأمورة بذلك، وجعل لها كلا الصنفين رزقاً؛ فإن في الحلو شفاء وداء، وفي المر شفاء وداء؛ فأمرت بالجمع بين ذلك كله؛ ليكون الداء بالشفاء، والشفاء بالداء، فيعتدل، فلا يضر، ويكون شفاء، فأوحى إليها.ثم ذكر ذلك في تنزيله، فقال: {وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتاً ومن الشجر ومما يعرشون. ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللاً يخرج من بطونها شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ}.فذلت لله مطيعة له، فاتخذت بيوتاً من الأماكن التي أشير لها إليها، وابتغت رزقها من حيث ذكر لها، فالمر من الثمار كريهٌ على كل دابة، وكلنفس منفوسة، ولكنها كما سخرت للآدمي، فذلت وانقادت، كذلك فيما صرف إليها من الرزق حلواً كان أو مرًّا، سخرت لأكلها، وقد تجد سائر الدواب في مرعاهن يتقين كثيراً من الكلأ، ومن ألوان من نبات الأرض، فلا يقربنه، وتجد كثيراً من ذوات الأجنحة يتقين كثيراً من الثمار فلا يقربنه.وسخرت النحل لأكل كل الثمرات، حلوها ومرها، محبوبها ومكروهها.وسائر الهوام، والطيور، والدواب تتخذ المأوى والأوكار لنفسها، وقرارها فيها، واتخذت النحل بيوتاً بما أوحي إليها؛ لتكون تلك البيوت أوعية لما يجعل الله في مأكولها من الشفاء للآدميين، فلولا تلك البيوت التي تتخذها النحل؛ لكان الذي يخرج من بطونها يذهب فاسداً، فتلك البيوت، وإن كانت مساكنها، فهي للعسل، ولأمر الله، لا لها، ثم أمرها بأن تأكل من الثمرات حلوها وحامضها، ورطبها ويابسها، وحارها وباردها،ومحبوبها ومكروهها؛ فإن لك ثمرة نفعاً، فإذا أكلت من الكل، فقد جمعت النفع كله في أكلتها، فإذا كان أكلها على هذه الصفة تاركة لشهوتها، قد استوت عندها محبوب الثمار ومكروهها لما ذلت لأمر الله؛ صار هذا الأكل لله، لا لنفسها، ولو آثرت المحبوب على المكروه، لكان أكلها لنفسها، فإنما وصفها الله بالذلة؛ لأنها ذلت لله في أكل كل الثمرات فيما وافقها، وفيما لم يوافقها.فصار ذلك شفاء بمنزلة الأدوية، يخلط من كل نوع، فصارت في طيرانها سالكة سبل ربها، وصارت هذه كلها سبله حيثما طارت في طلب رزق؛ لأنها رمت بشهوتها، واستوت عندها حالة المكروه والمحبوب من تلك الثمار، ونسبها إلى الذلة، ولم يقل: مطيعة، ولكن: ذللاً، وقد تكون طاعة والنفس كارهة، فإذا ذلت النفس، ذهبت الكراهة، فذكر منها الذلة، فقد انتظمت الطاعة، فلما صفا أكلها في أنها لله لا لنفسها بشهوتها ونهمتها، صار ما في جوفها من المأكول حلواً، وصار شفاءً لأسقام الآدميين.ألا ترى أن البقرة صار لبنها شفاء، ولحمها داء، فإنما صار هكذا؛ لأنها تأكل من كل الشجر، هكذا جاء في الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عليكم بألبان البقر؛ فإنها ترم من كل شجرٍ)).وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لبنها دواءٌ، وسمنها شفاءٌ، ولحمها داءٌ)).فإنما صار لبنها دواء؛ لأنها تأخذ من كل شجرة، وصار لحمها داءٌ؛ لأنها تأكل بالنهمة؛ لأنها جعمة، ولذلك تعاودت ألسنة الناس هذه الكلمة،فيشبه الإنسان الشهواني به، فيقال: مثل البقرة الجعمة، فهذه كلمة جارية على الألسنة.ألا ترى أنها ترعى من كل الشجر حلوه ومره، فهذه لجعامتها، لا لأنها ذلت لله، بأمر ربها كالنحل؛ فإنها لم يلق إليها ما ألقي إلى النحل إلهاماً من الله، فذلت بإلهام الله، ولكن البقرة أكلت من كل الشجر؛ لجعامتها.ألا ترى أنها ترعى المزابل ومراعي السوء، وترتزق من المقاذير، وتذر الأطايب من الشجر، فهذه آيات الجعومة، فلما صارت تأكل بالنهمة جعامة، صار لحمها داء، واللبن الذي حدث عن أخلاط دواء، والنهمة عليها تنبت لحماتها، فصارت منزوعة البركة، وكل شيء لا يبارك فيه، فهوداء في الدنيا والآخرة، والدواء ضد الداء، والشفاء ثمرة الدواء، وهو البرء.ويقال في اللغة: دوي يدوى على قالب فعل، فهو من الداء، وداوى يداوي على قالب فاعل، هذا من الدواء، واشتق اسم أحدهما من الآخر، والداء: الهلاك، ومنه سميت المفازة دوية، وهو الاسم الأصلي؛ لأنه موضع الهلاك، وسمتها العرب مفازة تطيراً؛ لأنها مهلكة.فالداء إذا عرض، أهلك، فإذا عولج بالدواء، أهلك الدواء الداء، فسمي هذا داء، وهذا دواء للهلاك؛ ليعرف هذا من ذاك بالواو الذي زيد فيه.والشفاء: هو الذي يحدث عن الدواء؛ كالشبع من الخبز، والرواء من الماء، فجعل هذا الأمر منه وحياً إلى النحل، والوحي: القذف إلهاماً، والقذف منه خصوصية لمن قذف إليه، وتقديماً له على نظرائه من أي جنس كان.ولهذا ما جاءنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه نهى عن قتل النحلة، والصرد، والضفادع، والهدهد.فقد كان لكل واحد منهم سالف عمل مرضي، وفي خلقتهم جوهر يتقد من الجواهر، وقد شرحناه في باب قتلهن.ثم قال في آخر الآية: {شرابٌ مختلفٌ ألوانه فيه شفاءٌ للناس إن في ذلك لآيةً لقومٍ يتفكرون}.فثمرة هذه الآية لمن صفا فكره فيها يعلمك أن النحلة التي سخرتها لك ذلت لي، فاستوى عندها في المطعم محبوبها ومكروهها، وتركت نهمتها، فجعلت ما في باطنها حلوها ومرها حلواً كله، وجعلته شفاء من الأسقام.فكيف بالآدمي المسخر له إذا ذلت نفسه، فتركت نهمتها وشهوتها رياضة لها، حتى استوى عندها المكروه والمحبوب من أحوالها؟.كيف يصير ذلك المكروه كله عنده حلواً محبوباً، فيكون كلامه شفاء للمذنبين، وأفعاله شفاء للناظرين إليه من أهل المعاصي، ورؤيته حياة لقلوبهم؟.فأما تمثيل فعل بلال بالنحلة، فإن بلالاً كان إذا قرأ، قصد لآيات الرحمة، أو لصفات الجنة، فيتلوها نظاماً.ألا ترى أنه قال: ((أخلط الطيب بالطيب))؟ فكان يقصد من القرآن لما طيب نفسه، فأمره أن يقرأ السورة على نحوها كما جاءت ممزوجة، والله أعلم بدواء العباد وحاجتهم فلو شاء، لصنفهم أصنافاً، كل صنف على حدة، ولكنه مزجها؛ ليعمل على القلوب على المزاج، فنظامه لا يوصف، ولا يفهم نظامه إلا الأنبياء والأولياء، حرام على قلوب التفتت إلى أحوال النفس، أو حجبت عقولها عنه بشهوة أن تفهم نظامه.ولقد تلوت يوماً سورةً حتى أتيت على هذه الآية: {ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلاً. الملك يومئذٍ الحق للرحمن}، فأوقفتني الآية كالمبهوت في فكر ما ذكر من تلك الحال، فقلت: يا لطيف! علمت أن قلوب أوليائك الذين يعقلون هذا الوصف عنك، ويتراءى لهم هول هذه الصفة لا تتمالك، فلطفت لهم، فنسبت الملك إلى أعم اسم من الرحمة، فقلت: للرحمن؛ ليلاقي هذا الاسم تلك القلوب التي يجل بها الهول عند تلاوته، فيمازج تلك الأهوال التي يجل بها، ولو كان بدله اسماً من الأسماء التي تزيد في الهول؛ كقوله: العزيز، الجبار، ثم تفطرت القلوب، كان حقيقاً غير مدفوع.فنظامه في جميع كلامه نظامٌ يعجز عنه الواصف والمفكر، ومن النظام تخرج اللطائف، فكان بلال رضي الله عنه يقصد لما تطيب النفوس به من آيات الرحمة، فأمره أن يقرأ على نظام رب العالمين، فهو أعلم بالشفاء؛ فإنه سماه: شفاء لما في الصدور؛ فإن في الصدور والنفوس [داء] وهي الشهوات، فإذا جاءت مواعظ الله، جاءت بالشفاء معها، فذهبت بالداء، ثم مثل شأن بلال بالنحلة بقدر تغدو، أفتأكل حلواً ومراً، ثم يمسي كله حلواً.معناه: أن المؤمن يتلو آية الوعد، فيبشر قلبه ويسره، ثم يتلو آية الوعيد، فينكسر قلبه، ويسوءه ذلك، فهو بين خوف ورجاء، فهذا حلو ومر، ثم يطمئن إلى رحمة الله، وإلى معرفته بربه، فيصير حلواً كله، وقد ذكر في تنزيله، فقال تعالى: {تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله}.فإنما اقشعرت الجلود من أهل خشيته من هول الوعيد الذي حل بقلوبهم، فهذه مرارة، ثم اطمأنت قلوبهم وجلودهم إلى ذكر الله؛ لما عرفوه كريماً، رحيماً، ودوداً، سمحاً، جواداً، رؤوفاً، فطابت نفوسهم، ولانت جلودهم، وقلوبهم مطمئنة إلى ذكر الله.فهذه الأسماء إنما صارت هكذا؛ لأن التوحيد فيه قد استقر قراره، وإنما خرج له التوحيد من خزائن المنة، والمنة من الفضل، والفضل من جماله، والوعد والوعيد كلامه لأهل دينه من أجل أعمالهم وسعيهم.فإذا تلا العبد وعده، رجا، وإذا تلا وعيده، خاف، فاقشعر منه، وبكى، وجزع، والتوحيد الذي بدا له من منه على ما وصفنا لا يدعه حتى يجذب قلبه إلى ربه، فيطمئن إلى عطفه، فإنه من عطفه عليه نال هذا، فشبهه بالنحلة تأكل حلواً ومراً، ثم تمسي، فعاد كله حلواً.قال الله تبارك اسمه {يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي}.فالمطمئن قد استوى عنده المحبوب والمكروه من أحكامه عليه، فقبله منه على سبيل الرضا عنه، فرضي الله عنه، ويخاف من نوائب الدنيا ونوائب الآخرة، ثم يطمئن إلى مولاه، نعم المولى ونعم النصير؛ لأنه صيره عصمته في الأمور والنوائب.وقد قال: {واعتصموا بالله هو مولاكم}، فمن يجمع هذا القول في قلبه، فهو عصمته في كل نائبة من كل سوء.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1005

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ليث ابن سعدٍ، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عبد الله بن عمرٍو، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله! علمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قال: ((قل: اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً، ولا يغفر الذنوب إلا أنت، فاغفر لي مغفرةً من عندك، وارحمني؛ فإنك أنت الغفور الرحيم)).فهذا عبد قد اعترف بالظلم، ثم التجأ إليه مضطراً، لا يجد لذنبه ساتراً غيره، وقد قال عز وجل: {أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء}.ثم سأله المغفرة، وهي الستر، ثم قال: ((من عندك)).فالأشياء كلها من عنده، ولكن إذا قيل: من عندك، عرف أنه ليس مما قد بذله العامة، إنما يبتغي من عنده ما قد خزنه عن العامة، ولله رحمة قد عمت الخلق؛ برهم وفاجرهم، سعيدهم وشقيهم في أرزاقهم ومعايشهم وأحوالهم، ثم له رحمة قد خص بها المؤمنين، وهي رحمةالطاعة، وله رحمة قد خص بها الأولياء، وله رحمة قد خص بها الأنبياء، فقال: {ووهبنا لهم من رحمتنا}.وقال الراسخون في العلم: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب}؛ فإنما سألوه رحمة من عنده.

اَبِیْ بَکْرٍ الصِّدِّیقِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي الْخَيْرِ ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← ليث ابن سعدٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1005

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1006

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، قال: حدثنا زيد بن حبابٍ، قال: حدثنا سهيل بن عبد الله أخو القطعي، عن ثابتٍ البناني، عن أنس ابن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة}، قال: ((قال ربكم: إني أنا أهلٌ أن أتقى، ولا يجعل معي إلهٌ، فمن اتقى أن يجعل معي إلهاً، كان أهلاً أن أغفر له)).

أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سهيل بن عبد الله أخو القطعي، ← زَیْدُ بْنُ حُبَابٍ ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1006

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1007

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا هدبة ابن خالدٍ الأزدي، قال: حدثنا سهيل بن عبد الله أخو خزمٍ القطعي، عن ثابتٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة}، قال: ((فقال ربكم: أنا أهلٌ أن أتقى ولا يجعل معي إلهٌ، فمن اتقى أن يجعل معي إلهاً، فأنا أهلٌ أن أغفر له)).فقد اختلفت الروايتان في اللفظ:فقال الحماني: ((كان أهلاً أن أغفر له))، وقال هدبة: ((فأنا أهلٌ أن أغفر له)). والمعنى راجع فيهما إلى معنى واحد.فالعبد إذا اتقى أن يجعل معه إلهاً، فربنا أهل لذلك؛ لأنه لا إله غيره،فإنما اتقى أن يشرك به أحداً، ولو أشرك به أحداً، لفعل محالاً؛ لأنه جعل شيئاً لا يكون، وليس بكائن، فهذا المتقي حين اتقى أن يجعل معه إلهاً، فقد فعل ما ربنا أهله من النفي عنه شيئاً لا يكون، فذلك قوله: {هو أهل التقوى وأهل المغفرة} أهل أن تنفى دعوى الشرك لأحد في ربوبيته وإلهيته.فمن فعل ذلك، واتقى، كان أهلاً للمغفرة، وأن يستر عليه ذنوبه وعيوبه، وإنما صار كذلك؛ لأن الإنسان ركب فيه الشهوات، والهوى يميل به كذا وهكذا، فليس له نور في قلبه، فمن جعله الله أهلاً لنوره، فإنما اتقى بذلك النور أن يجعل معه إلهاً، فمن من الله عليه بذلك النور والهداية، كان أهلاً أن يغفر له ذنوبه، ويستر عليه عيوبه، ومن وقاه الله ظلمة الشرك، فجعله أهلاً لذلك، كان أهلاً أن يقيه ظلمة النار وحرها.وقال في تنزيله: {وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها}، فجعلهم أحق بهذه الكلمة، وجعلهم أهلاً لها.وقال: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون. فضلاً من الله ونعمةً والله عليمٌ حكيمٌ}.وفي الرواية الأخرى قال: ((فأنا أهلٌ أن أغفر له)).فهذا على نسق التنزيل، نسب الأهلية إلى نفسه في الفعلين، فهو أهل أن يتقى، وهو أهل أن يغفر.والأهل والآل بمعنى واحد، وهو الرجوع، والهاء والواو والهمزة يتبدلون.معناه: أي: حقيق أن يتقى راجع الأمور إلى أن يتقى؛ إذ لا يوجد إله غيره، وحقيق أن يغفر، وراجع الأمور إلى أن يغفر لمن وحده، واتقى أن يجعل معه إلهاً؛ لأنه شكور، وقد تسمى بالشكور، ولا يضيع أجر المحسنين، ولا يضيع أجر من أحسن عملاً، فإن لم يغفر لمن وحده، فأي شكرٍ لتوحيده، وهو أعظم من أعمال جميع الثقلين؟ومن قال: إن أحداً من أهل التوحيد يبقى في النار أبداً؛ فقد أعظم الفرية على الله، ونسبه إلى الجور والكفران، تعالى الله عن ذلك.وإنما قال بعض السلف قولاً في أهل الكبائر، فحملوه على غيرجهته، ولم يفهموا عنه، فقال: لا أرى آمن أن يخلد في النار من أذنب ذنباً واحداً على وجه التغليظ، وعلى وجه الخوف عليه، والخلد لا يكون أبداً، إنما الخلد طول المكث في اللغة.ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((خيرني ربي بين لقائه، وبين الخلد في الدنيا، فاخترت لقاء ربي)).فلا يشك أن الخلد في الدنيا لا يكون أبداً.وقوله: {أخلد إلى الأرض}؛ أي: أبطأ عن الآخرة إليها، ويقال: هذا رجل مخلد: إذا أبطأ شيبه، فإنما قال ذلك القائل: لا آمن أن يخلد؛ أي: يطول مكثه في النار، ولا نعلم أحداً يجوز لنفسه أن يتكلم بهذا ممن يعقل أن المؤمن يبقى في النار أبداً، ومن قاله، فقد ضل وغوى.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← سهيل بن عبد الله أخو خزمٍ القطعي، ← هدبة ابن خالدٍ الأزدي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1008

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا سلمة بن حيان الطائي، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز،قال: حدثني نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن -رحمة الله عليه-: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((قال الله تعالى: إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلي يديه، ثم أردهما، قالت الملائكة: إلهنا! ليس بأهلٍ لذلك، قال الله تعالى: لكني أهل التقوى وأهل المغفرة، أشهدكم أني غفرت له)).

الحسن عليه-، ← أخيه أيوب ← نوح بن ذكوان ← سويد بن عبد العزيز،ق ← سلمة بن حيان الطائي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1008

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1009

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا حوشب ابن عبد الكريم البلخي، قال: حدثنا حماد بن زيدٍ، عن أبان، عن أنسٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يكون في آخر الزمان ديدان القراء، فمن أدرك ذلك الزمان، فليتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ومنهم، وهم الأنتنون، ثم يظهر قلانس للبرود، فلا يستحيا يومئذٍ من الربا، والمتمسك يومئذٍ بدينه كالقابض على جمرةٍ، والمتمسك يومئذٍ بدينه أجره كأجر خمسين))، قالوا: أمنا، أو منهم؟ قال: ((بل منكم)).

أَنَسٍ، ← أَبَانُ، ← حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ← حوشب ابن عبد الكريم البلخي، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1009

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1010

حدثنا حميد بن عليٍّ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حدثنا جعفر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يأتي على الناس زمانٌ المتمسك فيه بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر)).فديدان القراء: هم هؤلاء الذين تنسكوا في ظاهر الأحوال تصنعاً وتأكلاً للدنيا به، قد رموا بأبصارهم إلى الأرض، ومدوا بأعناقهم تيهاً، وتكبراً، وإعجاباً بظاهر أحوالهم؛ لجهلهم بالله، وغرتهم به، يعدونالخطأ ويقضون المنى، ناظرين إلى أهل الذنوب بعين الازدراء؛ حقارة لهم، وعجباً بأنفسهم، أعطوا القوة على لبس الخشن، وأكل الحشف، والتصبر عن ملاذ الدنيا وشهواتها استدراجاً، واستمروا فيها، وسخت نفوسهم بترك جميع اللذات في جنب لذة ثناء الخلق عليهم، والتعظيم لهم، والنظر لهم بعين الإجلال.تقول لهم: نفوسهم: إنما تنال الرفعة العظمى عند الخلق بترك ظاهر الدنيا ولذاتها، حتى ينال ملكاً بلا سيف، وجنداً بلا ارتزاق، وغنىً بلا خزانة، وعبيداً بلا ملك، قست قلوبهم بما مناهم، فأقبلوا على جفاء الدنيا وذمها، وذم من تناولها، والطعن على من وسم بالغنى من أئمة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى أداهم جهلهم إلى أن خرجوا على الرسل طعناً ورمياً، منهم: داود، وسليمان، وأيوب، ومن وسع عليهم هذه الدنيا -صلوات الله عليهم- فخرجوا من الدين مروقاً من حيث لم يشعروا.وأعظم شيء في أعين هذا الخلق هذه الزينة والحطام، عظمت هذه في نفوسهم، وكبر شأنها في صدورهم، حتى عصوا الله في جنته، ولهوا عن وعيده، وباعوا آخرتهم بدنياهم، فمن تركها، فقد عظم شأنه عندهم، وحسبوا أنه لم يبق وراء هذا شيء، وأن هذا عبد قد بلغ الغاية في الدين، ولا يعلمون أنه ترك شيئاً قليلاً من شيء لا يزن جمعيه عند الله جناح بعوضة، فإذا كان جميعه لا يزن جناح بعوضة، فالذي ترك منه كم هو؟.بلغنا في الخبر: أن الله -تبارك اسمه- يقول لتارك الدنيا: زهدت في الدنيا راحة تعجلتها، وللعابد: عبدتني، فحملك العباد فوق رؤوسهم، فهل أحببت في ولياً؟ أو هل عاديت في عدواً؟ وزعتي! لاينال رحمتي من لم يوال في، ولم يعاد في.فهؤلاء الديدان قد تركوها في رأي العين من حيث يظهر للخلق، وأخروها من حيث يخفى عليهم، اتخذوا بتركها في الظاهر عند الخلق منزلة ووجهاً، حتى نالوها في الباطن بتلك المنزلة أوفر مما تركوها، وعلى أسهل ما تناولوها، فقد كانوا من قبل الترك يكدون سعياً في تناولها حتى يصلوا إليها، ومن بعد المنزلة تناولوها على أيدي الراحة بسمة الترك، لما يزدرون على أهل الغنى، ويجفون أهل الريب، ويشمئزون عن مخالطة العامة، العبوس في وجوههم، والتماوت في أركانهم، وعجب النفس في صدورهم، فنية الترك في كلامهم، وسوء الخلق في أفعالهم، وضيق الصدر في عشرتهم الواحد منهم في نفسه أعظم من ملء كورته رجالاً فهم ديدان القراء الذين يقال لهم بالأعجمية: كجل، يهابهم الناس هيبة سوء الخلق، لا هيبة الحق، ولا هيبة الخشية.فحق لهم أن يكونوا كما سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأنتنين؛ لأنهم في نتن من الأمور، وسفالة ودناءة، وصدورهم أنتن من أمورهم؛ لأنهم يموتون على الدنيا عشقاً، ومن أجلها يعادون أهل الدنيا ممن وسم بالغنى، يخادع الله بعمله، ولا يفكر في يوم القيامة، وبتحصيل ما في الصدور، حظه من عمره ما انفرد بأمر آخرته، فإذا خرج منها إلى دنياه، يظل عمره بالغفلة، همته هواه، ودينه مناه، وتبعة غواه، وسعيه شراه، وهم من الصدق عراة، قدملكوا القلوب من تصنعهم وريائهم، وهجروا الخلق من أجل دنياهم، كأنهم يقولون لهم: ضعوها حتى نرفعها، وتخلوا عنها حتى نملكها.وصنف آخر: تصنعوا لهذا الخلق؛ بزي أهل المسكنة والفقر من خشن الملابس، وطول القلانس، وطرة اللحى، وحف الشوارب؛ ليتمكنوا في صدور المجالس، وليبتدوا من الملوك الأبالس هذا الحطام على الختل الدامس، والتدريب الدالس، وحمات الهامس، ونصب فخوخ القابض.فالمتمسك بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ظهور هذا الجنس، كالقابض على الجمر؛ لأن هذين الصنفين قد تمكنوا من صدور الخلق؛ لغلبة الجهل عليهم، فهم المقتدى بهم، والمنظور إليهم، فهم عند الخلق علماء، وفي الملكوت جهال.كما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله لا يقبض العلم ينتزعه انتزاعاً من قلوب الناس، لكن يقبض العلماء، فإذا ماتوا، اتخذ الناس رؤساء جهالاً، فضلوا وأضلوا)).فمن تمسك بالسنة بين ظهراني هذين الصنفين بعد تمكنهم من الرياسة، ونفاذ القول من الخلق، فقد بارزهم بالمحاربة؛ لأن في تمسكه بالسنة هتكاً لسترهم عند العامة، وكشفاً لعوراتهم، وإبانة لكذبهم، وحطاً لرئاستهم، وقطعاً لمأكلتهم، فالمتمسك بالسنة فيه الصدق والوفاء، فإذا عارضته بصدقك ووفائك مستعملاً له، ترصد لك بالعدواة، واستعد لمحاربتك؛ لما يحس به من كشف عورته، فصارت مؤنته عليك أعظم من مؤنة محاربة الكافر؛ لأن الكافر لا حرمة له.فالقلب والأركان قد تعاونوا عليه بإهلاكه ومبادرة هذا مع حفظ القلب؛ لأن حرمة الإيمان معه، فإذا عاداك مع مخالفته إياك بتركه التمسك بالسنة، احتجت إلى أن تداريه، وتلاطفه، وترفق به، وتتأنى في أمره،وتراقب الله في شأنه، وتحتمل أذاه وعيبه بحرمة الإسلام، وهو ينتقصك، ويطلبك بالغوائل يريد إسقاطك، فتحتاج إلى أن تحفظ جوارحك حتى لا تعتدي، وتحتاج إلى أن تحفظ قلبك حتى لا يجور، وأن تحفظ همتك فيه حتى لا تغش، وتنصح الله في عبده المؤمن، وترحمه في بلائه، وتنتظر الفرج من خالقك، وترى تدبيره فيه وفيك.فلذلك شبهه بالقابض على الجمر؛ لأن الجمر يحرق اليد، وهذا يحرق القلب، والكبد يحرقك من وجهين:من وجه تغييره الحق عن جهته، ودرسه على لسانه، واغترار الخلق به.ومن وجه: أن عمره صار وبالاً عليه، فترحمه.ولقد جمعني وبعض أهل هذه الصفة مجمع فيها ملاك، فقدمت إلينا أطباق سكر، وغوالي في مداهن فضة، فتناول الغالية من الفضة، وأبيت أن آخذه لمكان الفضة، فغاظ هذا المخالف ما فعلت؛ لما كان فيه من هتكه، فأخذ يهجن فعلي محتجاً، وذلك بمسمع من ذلك الجمع، فقلت: ألم ينه رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لباس الحرير والديباج، وعن الشرب في آنية الذهب والفضة؟ قال: بلى، قلت: أفتراه نهاهم من أجل الشراب، أو من أجل الآنية؟ لأنه من زي الفراعنة وأهل الشرك بالله استعمالهم الذهب والفضة أوانياً، فما الفرق بين استعماله شرباً منه، وبين استعماله تدهناً وتغلفاً منه؟ أرأيت حين نهاهم عن لباس الحرير والديباج هل علمت أحداً رخص في افتراشهما؟

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1011

Sahih

بل حدثنا الجارود بن معاذٍ، قال: حدثنا وهب بن جريرٍ، قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن حذيفة رضي الله عنه، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه.

حُذَيْفَةَ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَی ← مُّجَاھِدٍ ← ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ← أَبِي ← وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ← الجارود بن معاذٍ، ← بل

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1011

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1012

وحدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا حماد ابن زيدٍ، عن ابن عونٍ، عن محمدٍ، قال: قلت لعبيدة: افتراش الحرير كلبسه؟ قال: نعم.

مُحَمَّدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← حماد ابن زَيْدٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1012

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1013

حدثنا سفيان عن ابن عونٍ، عن محمد، عن عبيدة، بمثله.

عُبَيْدَةَ، ← مُحَمَّدٍ ← ابْنُ عَوْنٍ، ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1013

Previous
151617
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أبي سعيدٍ، وابن حجيرة، ← أبي الهيثم ← دَرَّاجٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← سعيد ابن أبي مريم المصري، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1004

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1007

عَبْدُ اللَّهِ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← مُغِيرَةَ، ← اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ ← جعفر بن محمدٍ الهمداني، ← حميد بن عليٍّ مولى رسول الله

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد الرابع · Hadith 1010

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh