حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا سعيد بن أبي مريم المصري، قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثني عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن أبي عبيدة بن الجراح، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليس من الصلوات صلاةٌ أفضل من صلاة الغداة يوم الجمعة في جماعةٍ، وما أحسبه شهدها أحدٌ منكم إلا مغفورٌ له)).فيوم الجمعة هو يومه الذي اصطفاه، واستأثر به على الأيام، فختم به آخر الخلق، وهو آدم صلى الله عليه وسلم، وفيه قبضه، وجعله يوم الجزاء، ففيه تقوم الساعة، وفيه فصل القضاء، وفيه زيارة الأحباب إلى الفراديس العلا إلى الله العلي الأعلى.وأما صلاة الغداة، فإن الله يشهدها، وملائكته، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قرأ: {وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهوداً}.ولذلك قال: ((من صلى الصبح في جماعةٍ، فهو في ذمة الله))؛ لأنه وقع في شهوده وقربه.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1002
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
