Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #820 chevron_right


حدثنا عبد الجبار، قال: حدثنا سفيان، قال: قلت لإسرائيل أبي موسى: إنما كان بين أظهركم رجلٌ يرحلكم؟ فقال: إنه بدأ بنفسه، فرحلها، ثم كان يرحلنا -يعني: الحسن-.فهكذا شأن الراحلة، رحل نفسه، فارتحل إلى الله، ثم صار راعياً يرعى عباده، فيصلح للرعاية، ولئن يرحل، فهو في جهد من رعايته، يجنبهم الآفات، ويهديهم الهدايات، ويوردهم المياه العذبة، وهو العلم الصافي بلا تخليط ولا كدورة، ويعرفهم خداع العدو ومراصده، ومكامن النفس، وهو في ذلك يحب أن تكون أمورهم على وفاق ما يبين لهم، وعلى محاب الله، فلا يكون كذلك، فربما انتشرت عليه الإبل والأغنام التي يرعاهم، فيضطرب من ذلك، ويتلوى، ويقبل ويدبر احتيالاً وتكلفاً، ويضيق صدره بأمورهم، فهو في جهد من ذلك؛ لما يحب أن تستوي أمورهم، وتستقيم سيرتهم، (ويأبى الله أن يكون إلا ما قدر)، حتى إذا فتح عليه باب النجباء الكرام، والنقباء الفخام، فأبصر بذلك النور الذي أشرق في صدره، وامتلأ منه قلبه: أن هذا تدبيره لهم، ومشيئته فيهم، وأنه أعلم بما يراد لهم، فإنما خلقهم من وجه أرض تربتها مختلفة، فخرجت كل واحدة من هذه النفوس على قدر تربتها، سهلاً كان أو حزناً، أو طيباً أو خبيثاً.وأن القلوب أوعيته وأوانيه في أرضه، يضع فيها ما أحب، ويرفع منها ما أحب، وأن العقول بين العبيد مقسومة، وأن الأخلاق لهم من الخزائن ممنوحة، وأن الأنوار على من اختصه برحمته من بينهم ممنونة، وأن له من خلقه صفوة، {وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة}، وأن العبيد فقراء حتى يغنيهم الله من فضله غنى القلب، وأن القلوب بيده يقلبها كيف يشاء، وأن الهداية منه {يهدي الله لنوره من يشاء}، وأن الرسول عوتب في ذلك حتى قيل له: {وإن كان كبر عليك إعراضهم فإن استطعت أن تبتغي نفقاً في الأرض أو سلماً في السماء فتأتيهم بآيةٍ ولو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين}، و {إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء}.ألقى بيده سلماً، وذل لمولاه، وترك مشيئته لمشيئة العزيز الماجد، وخضع وراقب تدبيره فيهم، فصار نجيبة من نجائبه، يضن به مولاه عنالمكاره والآفات والبلايا، فهذه الآية نزلت في سورة الأنعام بعد مضي سنين من النبوة يعلمك أنه لم يتمكن فيه هذا الأمر إلا من بعد ما أدبه صلى الله عليه وسلم وقومه، ثم أثنى عليه فقال: {وإنك لعلى خلقٍ عظيمٍ}. فسئلت عائشة -رضي الله عنها- عن ذلك الخلق، فقالت: ((كان يرضى برضاه، ويسخط بسخطه)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 820

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • سُفْيَانَ،
  • عَبْدُ الْجَبَّارِ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books