Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #264

Sahih

حدثنا محمد بن علي الشقيقي، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا الحسين بن واقدٍ، عن عبد الله بن بريدة، قال: سمعت أبي يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فلما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءت جاريةٌ سوداء، فقالت: يا نبي الله! كنت نذرت إن ردك الله سالماً أن أضرب بين يديك بالدف، فقال: ((إن كنت نذرت أن تضربي، وإلا فلا))، فدخل أبو بكر رضي الله عنه وهي تضرب، ثم دخل علي رضي الله عنه وهي تضرب، ثم دخل عثمان رضي الله عنه وهي تضرب، ثم دخل عمر رضي الله عنه، فألقت الدف تحتها، ثم قعدت عليه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الشيطان ليخاف منك يا عمر، إني كنت جالساً، وهي تضرب، فدخل أبو بكرٍ، وهي تضرب، ثم دخل عليٌّ، وهي تضرب، ثم دخل عثمان، وهي تضرب، فلما دخلت أنت، ألقت الدف)).قال أبو عبد الله رحمه الله: فلا يظن ذو عقل ولبٍّ: أن عمر أفضل من أبي بكرٍ في هذا، وأبو بكر شبيهٌ لرسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن جمع الأمرين والدرجتين، فله درجة النبوة، ولا يلحقه أحدٌ، وأبو بكر له درجة الرحمة، وعمر له درجة الحق.

أَبِي ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ← الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ← أَبِي ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 264

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #265

حدثنا عبد الله بن سعيدٍ الأشج، قال: حدثنا ابن إدريس، عن أبي إسحاق الشيباني، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن الأسود بن هلالٍ، قال: قال أبو بكر لأصحابه ذات يومٍ: ما ترون في هاتين الآيتين: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، وقوله: {الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانكم بظلمٍ}؟ قالوا: استقاموا، فلم يذنبوا، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم؛ أي: بذنب. قال: لقد حملتموها على غير المحمل. إن الذين قالوا ربنا الله، ثم استقاموا، فلم يلتفتوا إلى غيره، ولم يلبسوا إيمانهم بظلم؛ أي: بشرك.

الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، ← أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ ← ابْنُ إِدْرِيسَ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأَشَجُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 265

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #266

حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسن، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري: أن عمر تلا هذه الآية: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا}، قال: استقاموا -والله- لله بطاعته، ثم لم يروغوا روغان الثعالب.

الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 266

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #267

Mursal

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا أيوب ابن مدركٍ، قال: سمعت مكحولاً -رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم-، قال: كان بين رجلٍ من المنافقين، ورجلٍ من المسلمين منازعةٌ في شيء ادعاه المنافق، فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقصا عليه قصتهما، فلما توجه القضاء على المنافق، قال المنافق: يا رسول الله! ارفعني وإياه إلى أبي بكرٍ، قال: ((انطلق معه إلى أبي بكرٍ)). فانطلق معه، فقصا قصتهما على أبي بكر، فقال: ما كنت لأقضي بين من رغب عن قضاء الله وقضاء رسوله، فرجعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله! ادفعني وإياه إلى عمر، فقال: ((انطلق معه إلى عمر))، فقال: يا نبي الله! أنطلق مع رجل إلى عمر وقد رغب عن قضاء الله، وقضاء رسوله، فقال: ((انطلق معه))، فخرجا حتى أتيا عمر، فقصا عليه قصتهما، فقال عمر رضي الله عنه: لا تعجلا حتى أخرج إليكما، فدخل، فاشتمل على السيف، فخرج إليهما، فقال: أعيدا علي قصتكما، فأعادا، فلما تبين لعمر: أن المنافق قد رغب عن قضاء الله وقضاء رسوله، حمل السيف على ذؤابة المنافق حتى خالط كبده، ثم قال: هكذا أقضي بين من لم يرض بقضاء الله، وقضاء رسوله صلى الله عليه وسلم، فأتى جبريل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا محمد! إن عمر قد قتل الرجل، وفرق الله بين الحق والباطل على لسان عمر)).فسمي الفاروق.وإنما يلزم اسم الصديق من أقام الصدق في أموره كلها، وإنما يلزم الفاروق من أقام الحق في أموره كلها، ولو كان في بعضها؛ لكان هذا صادقاً، وذلك فارقاً، من العربية في قالب فاعل، فصار هذا في قالب فعيل، وذلك في قالب فاعول.وعند أهل اللغة معروف: أن فعيلاً وفاعولاً هو الذي تمكن ذلك الأمر فيه، فصار له عادةً، فعند ذلك يقال له: فعيل، وعند ذلك يقال له: فاعول، وفي المرة والمرتين لا يقال له ذلك، إنما يقال له: فاعل، حتى يصير له ذلك الأمر عادةً وطبعاً، فعند ذلك يقال له: فعيل، وفاعول.

مَكْحُولاً ← أيوب ابن مدركٍ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 267

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #268

حدثنا الحسين بن علي العجلي الكوفي، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا ابن أبي ذئبٍ، عن سعيدٍ المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا حدثتم عني بحديثٍ تعرفونه ولا تنكرونه، قلته أو لم أقله، فصدقوا به؛ فإني أقول ما يعرف ولا ينكر، وإذا حدثتم عني بحديثٍ تنكرونه ولا تعرفونه، فكذبوا به؛ فإني لا أقول ما ينكر ولا يعرف)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالرسل بعثت إلى الخلق بحمل الأمور، ومعرفة التدبير في الأمور، وكيف ولم، وكنه الأمور عندهم مكنونٌ، قد أفشى الله من ذلك إلى الرسل من غيبه ما لا تحتمله عقول من دونهم، وبفضل النبوة قدروا على احتماله.فالعلم إنما بدأ من عند الله إلى الرسل، ثم من الرسل إلى الخلق، فالعلم بمنزلة البحر، فأجري منه وادٍ، ثم أجري من الوادي نهرٌ، ثم أجري من النهر جدولٌ، ثم من الجدول إلى ساقية، فلو أجري إلى الجدول ذلك الوادي، لغرقه، وأفسده، ولو مال البحر على الوادي، لأفسده، وهو قوله في تنزيله: {أنزل من السماء ماءً فسالت أوديةٌ بقدرها}.فبحور العلم عند الله، فأعطى الرسل منها أوديةً، ثم أعطت الرسل من أوديتهم أنهاراً إلى العلماء، ثم أعطت العلماء إلى العامة جداول صغاراً على قدر طاقتهم، ثم أجرت العامة إلى سواقيهم من أهاليهم وأولادهم ومماليكهم بقدر طاقة تلك السواقي.ومن هاهنا:ما روي في الخبر: أن لله سراً، لو أفشاه، لفسد التدبير، وللأنبياء سراً، لو أفشوه، لفسدت نبوتهم، وللملوك سراً، لو أفشوه، لفسد ملكهم، وللعلماء سراً، لو أفشوه، لفسد علمهم.وإنما يفسد ذلك؛ لأن العقول لا تحتمله، فلما زيدت الأنبياء في عقولهم، قدروا على احتمال النبوة، وزيدت العلماء في عقولهم، وبذلك نالوا العلم، فقدروا على احتمال ما عجزت العامة عنه.وكذلك علماء الباطن، وهم الحكماء زيدت في عقولهم، فقدروا على احتمال ما عجزت عنه علماء الظاهر، ألا ترى أن كثيراً من علماء الظاهر دفعوا أن تنقطع الوسوسة من الآدمي في صلاته، ودفعوا أن يكون له مشيٌ على الماء، أو تطوى له الأرض، أو يهيأ له رزق من غير وجود الآدميين، حتى أنكروا عامة هذه الروايات التي جاءت في مثل هذه الأشياء، فلو عقلوا، لقالوا مثل ما قال مطرف بن عبد الله حين سار ليلةً مع صاحبٍ له، فأضاء له طرف عصاه كالسراج معه، فقال له صاحبه:لو حدثنا بهذا، كذبنا، فقال مطرف: المكذب بنعم الله يكذب بهذا.فلو نظر علماء الظاهر إلى ما أعطاهم الله فأبصروه؛ لاستحيوا من مقالتهم ودفعهم هذه الأشياء، ولكن لم ينظروا إلى ما أعطاهم الله من نعمه من عبد يرزقه الله معرفته، وهو أعظم في السماوات والأرض، فلا تستعظمه، (فإذا رزقه دستجة من جزر في برية من الأرض، أو رغيفاً، تعجب به، واستعظمه)، وقال: من أين هذا؟ ألا يرجع إلى نفسه فيقول: هذا الذي أعطاني مما هو أثقل من سبع سماوات، وسبع أرضين، فجعل له قراراً على قلبي، وأنطق بتعبيرها لساني من أين هذا؟ أهو لأنك أعطيت هذا العطاء الجليل، فلم ترعه حق رعايته، ولم تشكر المعطي، وسهوت ولهوت، وتبطلت، وبقيت في صورة الكفور للنعمة، مقبلاً على الدنيا.والذي انتبه لما أعطي، فانكشف غطاء قلبه، رعى ما أعطي، وعز عليه أن يدنس خلعة الله التي خلع على قلبه، كما عز عليك أن تدنس خلعة الملوك في دار الدنيا، فلو أن ملكاً خلع على أحدهم من هذه الثياب المرتفعة من الخزوز وما أشبهها؛ لوقاه أن يتخذه بذلة أو مهنة، لكن يصونه ويستره ويلبسه في الأعياد، فكيف بالخلعة التي خلعها رب العالمين على قلوب الموحدين. فاشتعل في قلوبهم نور التوحيد حتى عرفوه، وآمنوا به، وأشرقت صدورهم، ونزع عنها ظلمة الكفر، وخلعها عنهم، وخلع عليهم لباس التقوى، ثم قال في تنزيله: {ذلك خيرٌ ذلك من آيات الله}.فيصير ذلك وقاية لهم يوم ممرهم على النار حتى لا تصيبهم النار، فسمي لباس التقوى، وهو مشتق من الوقاية.وقال: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم}، فهو ذلك النور، ثم قال: {حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون. فضلاً من الله ونعمةً}، ثم قال: {والله عليمٌ حكيمٌ}.عليم: بما أعطى، من هو من عباده، ومن أي طينة خلقه. حكيمٌ: في أمره بالحكمة، فعل هذا لا بالجزاف، {وهو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض}؛ حيث كنتم تراباً {وإذ أنتم أجنةٌ في بطون أمهاتكم}.فمن انتبه لهذه النعمة، ولهذا الفضل الذي أعطاه رب العالمين، لا يستعظم أن تطوى له الأرض، أو يعطى له رغيف في برية، وهو الذي يقول في تنزيله: {ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله}.قال: الشفاعة يوم القيامة، فرجل شفع يوم القيامة في أهل النار، وصار ممن يجوز قوله بين يدي رب العزة في ذلك الموقف، إن أعطاه في الدنيا رغيفاً في مفازةٍ من حيث لا يقدر عليه، ماذا يكون فيه حتى ينكر هذا، وما يخرج إنكار هذا إلا من قوم جهلوا صنع الله وتدبيره في خلقه، ولم يتبين لهم كرامة الله إياهم.وما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((لو عرفتم الله حق معرفته، لزالت بدعائكم الجبال))فعلماء الظاهر عرفوا الله، ولكن لم ينالوا حق المعرفة، فلذلك عجزوا عن هذه المرتبة، ودفعوا أن يكون هذا لأحد كائناً، ولو عرفوه حق المعرفة، لماتت عنهم شهوات الدنيا، وحب الرئاسة، والشح على الدنيا، والتنافس في أحوالها، فطلبوا العز وحب الثناء والمحمدة، ترى أحدهم قد بقي سمعه مصغياً إلى ما يقول الناس له وفيه، وعينه شاخصةً إلى ما ينظر الناس إليه منه، وقد عميت عيناه عن النظر إلى صنع الله وتدبيره؛ فإن الله {كل يومٍ هو في شأنٍ}، وقد صم سمعه عن مواعظ الله، يقرأ القرآن، ولا يلتذ به، ولا يجد له حلاوةً، كأنه إنما عنى بذلك غيره، فكيف يلتذ بما كلم به غيره، وإنما صار كذلك؛ لأن الله تعالى إنما خاطب أولي العقول والبصائر والألباب، فمن ذهب عقله وبصيرته ولبه في شأن نفسه ودنياه، كيف يفهم كلام رب العالمين، ويلتذ به، ويجلو بصره، وهو يرى صفة غيره، وإنما وقع البر واللطف على أهل تلك الصفة، وإياهم خاطب.(وقد تبدلت صفة هذا وقعنا في واد عريض مما كنا فيه، فلا نقدر أن نستقصي صفة ذلك، ولا يفرغ ما في صدورنا إلى يوم القيامة بين يدي رب العالمين، وإنما خاطب الله بما خاطب من هذه اللطائف في تنزيله لذوي العقول منهم، لا الأبدان، فإذا ذهبت العقول، ضاعت المخاطبة، فإذا ردوا العقول إلى الله منيبين إليه، أدركتهم مخاطبته، فلذوا بلطائفه)).عدنا إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم من قوله: ((إذا حدثتم عني بحديثٍ تعرفونه ولا تنكرونه، قلته أو لم أقله، فصدقوا به؛ فإني أقول ما يعرف ولا ينكر، وإذا حدثتم عني بحديثٍ تنكرونه ولا تعرفونه، فكذبوا به؛ فإني لا أقول ما ينكر ولا يعرف)).فمن تكلم بعد الرسول بشيء من الحق، وعلى سبيل الهدى، فالرسول سابق إلى ذلك القول، وإن لم يكن تكلم بذلك اللفظ الذي أتى به من بعده، فقد أتى الرسول بأصله مجملاً، فلذلك قال: ((فصدقوا به، قلته أو لم أقله))، وإن لم أقله بذلك اللفظ الذي تحدث به عني، فقد قلته؛ إذ جئت بالأصل، والأصل يؤدي إلى الفرع، فجاء الرسول بالأصل، ثم تكلم أصحابه والتابعون من بعده بالفروع، فإذا كان الكلام معروفاً عند أهل التحقيق، غير منكر، فهو قول الرسول، قاله أو لم يقله، يجب علينا تصديقه؛ لأن الأصل قد قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعطاناه، وإنما قال ذلك لأصحابه الذين قد عرفهم بالحق، فإنما يعرف الحق المحق، وهم أولو الألباب والبصائر، فأما المخلط المكب على شهوات الدنيا، المحجوب عقله عن الله، فليس هو المعني بهذا؛ لأن صدره مظلم، فكيف يعرف الحق، وإنما شرط رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((إذا جاءكم عني حديثٌ تعرفونه ولا تنكرونه)). فإنما يعرف، وتنكر العقول التي لها إلى الله سبيلٌ، يصل إلى الله، فنور الله: سراجه، والعقل: بصيرته، والحق: جنيبته، والسكينة: طبائعه، فيرجع إلى خلقه، فالحق عنده أبلج، يضيء في قلبه كضوء السراج يقيناً وعلماً به كما قال ربيع بن خثيم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #269

حدثنا به أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيم، عن سفيان، عن أبيه، عن ربيع بن خثيم، قال: إن على الحق نوراً وضوءاً كضوء النهار تعرفه، وعلى الباطل ظلمةً كظلمة الليل تنكره.فالمحققون هكذا صفتهم، يعرفون الحق والباطل.هكذا كما وصفه الربيع بن خثيم، وكذلك وعد الله المتقين فقال: {يأيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً}.فقال أهل التفسير: (مخرجاً)؛ أي: من الشهوات والظلمات.وأما محض التفسير، فالمخرج أن يجعل له نوراً في قلبه، يفرق بين الحق والباطل، حتى يكون له مخرجاً من ظلمة الجهل، وشبهات الدنيا؛ فإن الجهل مظلم، والدنيا تزين على الآدمي بشهوتها التي في جوفه، فتشبه عليه حتى تخدعه، فبتقواه من هذه الأشياء يجعل له فرقاناً، وهو النور الذي يفرق به بين الحق والباطل، هذا ثواب التقوى في عاجل دنياه، وثوابه في الآخرة قربه، وكرامته، ورفعة درجته.قال له قائل: فإن كان النظر في معرفة الحق من الباطل إلى القلب، فما الحاجة بنا إلى هذه الآثار؟قال: بنا إليها من الحاجة ما لا يستغنى عنها، وقد سألت عن مسألة لها، فتفهم؛ فإني أريد أن أستقصي في جوابها لك على الاختصار والإيجاز، إن الله -تبارك اسمه- أكرم هذا المؤمن بمعرفته، فآمن به، واطمأن إليه، فوفر عقله، وأنار قلبه، وأشرق صدره، فالحق نورٌ، وعلى قلب المؤمن نور يتقد من قلبه على قلبه في صدره، فإذا عرض أمر هو لله حق، ووقع ذكره في الصدر على القلب، فالتقى نوره ونور القلب، امتزجا وائتلفا، فاطمأن القلب بما فيه، وسكن، وقد علمت أنه الحق، وإذا عرض باطل، فوقع ذكره في الصدر على القلب، وللباطل ظلمة، التقت الظلمة ونور الحق، فيفر النور، ولم يمتزج معه، فاضطرب القلب؛ لولوج الباطل. فهذا أمر واضح قد اتخذه الله حجة على عباده أن جعل على الحق نوراً، وفي القلب نوراً، فلا يحتاج إلى استشهاد أهل الظاهر، فهذا علم وأمر لا يغيب عنه طرفة عين، يكون معه حيثما كان، فهو قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، ← أَبِيهِ ← سُفْيَانَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بِهِ أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 269

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #270

حدثنا بذلك عبد الأعلى بن واصلٍ الأسدي، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، عن حمادٍ، عن محمد ابن عبد الله الأسدي، عن وابصة بن معبدٍ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((جئت تسأل عن البر والإثم: استفت قلبك، البر: ما اطمأنت إليه النفس والقلب، والإثم: ما حاك في النفس، وتردد في الصدر، وإن أفتاك الناس)).قال: فإنما ذكر طمأنينة النفس مع القلب؛ ليعلم أن هذه نفوس قد ماتت منها الشهوات، وقاربت القلب في الصدر في العبودة، ولو كانت نفس شهوانية بطالة لم تستحق أن ينظر إلى ما يحيك فيها، وإلى ما يطمئن، فالنفوس البطالة تطمئن إلى الجهل، ولا يحيك فيها الحق، والخير، ويستقر فيها الشر والباطل.ولكن لما ذكر النفس، فقال: ((البر ما اطمأن القلب والنفس إليه))، علمنا أنه عنى هذه النفوس التي راضها أهلها، وأدبوها حتى قارنت القلب في سعيها وصدقها.

وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ← محمد ابن عبد الله الأسدي، ← حَمَّادٍ، ← يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ← بذلك عبد الأعلى بن واصلٍ الأسدي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 270

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #271

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا زافر ابن سليمان، عن عثمان بن عطاءٍ، عن أبيه، قال: أتى رجلٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أفتنا بأشياء إن ابتلينا بالبقاء بعدك. فقال له: ((تفتيك نفسك)). فقال: وكيف تفتيني نفسي؟ قال: ((ضع يدك على صدرك، فإنه يسكن للحلال، ويضطرب من الحرام، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، وإن أفتاك المفتون، إن المؤمن يذر الصغير مخافة أن يقع في الكبير)).

أَبِيهِ ← عثمان بن عطاء ← زافر ابن سليمان، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 271

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #272

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا إدريس، عن شعبة، عن بريد بن أبي مريم الكوفي، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، قال: سمعت جدي صلى الله عليه وسلم يقول: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإن الصدق طمأنينةٌ، والكذب ريبةٌ)). والحلال بينٌ، والحرام بين، قد بين الله في تنزيله، فما أحل وحرم هو الحق، وعليه النور، وبين الحلال والحرام شبهاتٌ، فذلك الذي يسكن إليه القلب ويضطرب، فما سكن عليه القلب، فهو لاحقٌ بالحلال، وما نفر عنه القلب، فهو لاحقٌ بالحرام.هذا عند المحققين الذين وصفناهم بطهارة القلب، ونور اليقين في صدورهم، فكل ذكر في صدورهم مما أحله التنزيل سكن إليه القلب والنفس، وما حرمه التنزيل نفر عنه القلب، واضطربت النفس، وما اشتبه على العامة وعلماء الظاهر أمره، فعلى قلوبهم بيان ذلك، أهو مما يلحق بالحلال، أم يلحق بالحرام؟ فإن سكن القلب إليه، ألحقه بالحلال، وإن اضطرب قلبه، ونفر منه، ألحقه بالحرام، هذا لأهل اليقين، وطهارة القلوب، لا شبهة لا تخلو من أن تكون حراماً أو حلالاً.وإنما اشتبه عند علماء الظاهر؛ لأنهم لم يجدوا فيه تنزيلاً، ولا أثراً منصوصاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فتشبه عندهم مرة بالحلال، ومرة بالحرام، وأفسدوا الشاهد الذي في قلوبهم، والحجة التي اتخذ الله عندهم، كما أفسدوا عقولهم فدنسوها، وأفسدوا إيمانهم فأسقموه، وأفسدوا جوارحهم الطاهرة فلطخوها به، وأفسدوا طريقهم إلى الله فسدوها.وإنما صير رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة علامةً لقلوب ما ملكت النفوس، وخلت من وسواسها الصدور، لا القلوب التي قد ملكتها نفوسها، وأشحنت بوسواسها صدورها، وقال الله في تنزيله: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً. وإذاً لآتيناهم من لدنا أجراً عظيماً. ولهديناهم صراطاً مستقيماً}. فوعد الهداية على فعل ما يوعظ به، والأجر العظيم في الآخرة، والثبات في الدنيا. قال أبو عبد الله: فهذه الآية، وقوله: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} بمعنى واحد؛ لأن تقوى الله هو الفعل بما يوعظ به، فقال هاهنا: {يجعل لكم فرقاناً}، وقال هنا: {ولهديناهم صراطاً مستقيماً}.والهداية في القلب، والفرقان في القلب، وهو نور يجعله في قلبه، فيشرق به صدره، وينجلي عن صدره ظلمة الهوى والشهوات، ورين الذنوب، فإذا ورد عليه أمر هو حقٌّ، عرفه؛ لأنهما قد التقيا، فائتلفا، وإذا ورد عليه باطل، عرفه؛ لأن القلب قد نفر منه عند التقائه، فقد أعلم في الآيتين أن هذا لأهل التقوى، وللفاعلين بوعظه، وإنما احتاجت العامة بعد ذلك إلى الشرح والبيان، وإلى تنصيص الأمور وتلخيصها على ألسنة علماء الظاهر؛ لما دخل عليهم من آفة النفس وتخليطها، فقد تراكمت على نفوسهم سحائب تترى من حب الدنيا، وحب العلو، (وحب الثناء، وحب الرياسة، وحب الشهوات، وفتن الدنيا، ورين القلوب).فإذا عرض في الصدر ذكر شيء هو حقٌّ، وعلى الحق نورٌ، حالت الظلمة بين نور القلب، ونور الحق الذي ورد على القلب، فلم يمتزجا، ولم يعرف القلب ذلك الحق، فصاحبه في حيرة منه.وإذا عرض أمرٌ هو باطل، وعلى الباطل ظلمةٌ، امتزج الباطل بظلمة الشهوات، ورين الذنوب، (فلم يعلم القلب بشيء من ذلك؛ لأن نور القلب قد انكمن في القلب)، ولم يشرق في الصدر، (فهو نافر مما في الصدر من العجائب، فمن يحس بدخول الباطل حتى ينفر منه)، فليس لأهل التخليط من هذه العلامة شيء، فإنه قال: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))، وصدره ممتلئٌ ريباً، فكيف يتبين فيه الريب الزائد؟وأي ريب أكثر من الإصرار على الذنوب؟ وإن دق ذلك الذنب؛ فإن الإصرار على دقيق الذنوب من الكبائر، وقلبه فيه من الغل والغش والحقد والحرص على الدنيا، والدخول في شبهة الأمور، مع جوارح منتشرة من غير لحاظه ولساناً هذاً وسمعاً صغواً، فكيف يتبين له ما يريبه إلى ما لا يريبه؟.وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه: ((فإن الصدق طمأنينةٌ، والكذب ريبةٌ)). فكل هذا الكذب يجتمع في قلب فيكون له هذه العلامة.قال له قائل: أرأيت أن تنصص لنا حديثين مما أتت به الروايات: حديثاً يعرفه المحقون ببصائرهم ولا ينكرونه؛ وحديثاً ينكرونه لنعرف به الوجهين جميعاً؟ ومن قبل ذلك: فأخبرنا ما معنى قولك: المحقون؟ ومن هؤلاء، فإنك تردده في الكلام كثيراً؟قال: إن الحق الأعظم الذي منه انشعبت الحقوق، لا يسكن إلا في قلبٍ طاهرٍ، وكذلك الحكمة، لا تستوطن إلا في قلبٍ طاهرٍ، وكذلك اليقين، لا يسكن إلا في قلب طاهرٍ، فمن لم يطهر قلبه، فهذه الأشياء نافرة عنه، لا يجد مأمنها، فإذا وجدت قلباً قد تطهر من أدناس الذنوب، ودرن العيوب، فقد وجدت مأمناً، فارتفعت فيه، فوجدت صاحبه حكيماً، ووجدته موقناً، ووجدته محقاً، فالحكمة ينبوع قلبه، ومثال بين عينيه، واليقين مطالعه في القلوب، والحق مستعمله.ومن لم يطهر قلبه، فالحق نافرٌ عنه، فهو يتبع الحق ليعمل به، والحق هاربٌ منه، فلذلك يشتد عليه القيام بالحق، ويثقل عليه حتى يعجز عنه، والحق يجري فيه كالسهم، وكالماء، وكالدهن باللبن، وكالريح سرعةً ومضياً.ومن لم يطهر قلبه، فالحكمة معرضة عنه، فتستر عنه جهدها، وتخفي زينتها، كعروس في أجمل صورة، وأحسن زينة، فهي لا تأمن أهل الريبة، فتستر عنهم زينتها جهدها، وإذا اطلع عليها المتقي، أمنته، فلم تستتر عنه، ومن لم يطهر قلبه، فعقله محجوب عن الله، وقلبه بعيد من الله، فكيف ينال اليقين؟. قال: فأما حديث يعرفه المحقون، وتقبله قلوبهم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #273

فحدثنا إبراهيم بن هارون البلخي، قال: حدثنا أبو عمرٍو زكريا بن حازمٍ الشيباني السورحاني، قال: سمعت قتادة، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناقته الجدعاء، فقال: ((أيها الناس! كأن الموت فيها على غيرنا كتب، وكأن الحق على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الموتى عن قليلٍ إلينا راجعون، نبوئهم أجداثهم، نأكل تراثهم كأنا مخلدون من بعدهم، فطوبى لمن شغله عيبه عن عيب غيره، طوبى لمن ذلت نفسه من غير منقصةٍ، وتواضع لله من غير مسكنةٍ، وأنفق مالاً جمعه من غير معصيةٍ، ورحم أهل الذل والمسكنة، وخالط أهل الفقه والحكمة، طوبى لمن ذلت نفسه، وطاب كسبه، وصلحت سريرته، وحسنت خليقته، وكرمت علانيته، وعزل عن الناس شره، طوبى لمن عمل بعلمه، وأنفق الفضل من ماله، وأمسك الفضل من قوله)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← قَتَادَةَ ← أبو عمرٍو زكريا بن حازمٍ الشيباني السورحاني، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 273

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #274

Sahih

حدثنا علي بن حجرٍ السعدي، قال: حدثنا إسماعيل بن عياشٍ، وعيسى بن يونس، قالا: حدثنا عمر بن عبد الله مولى غفرة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا غلام! ألا أعلمك كلماتٍ ينفعك الله بهن؟))، قلت: بلى يا رسول الله، قال: ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة، وإذا سألت، فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، فقد جف القلم بما هو كائنٌ، فلو جهد الخلق على أن ينفعوك بكلمةٍ لم يكتبه الله لك، لم يقدروا عليه، ولو جهد الخلق على أن يضروك بكلمةٍ لم يكتبها الله عليك، لم يقدروا عليه، فإن استطعت أن تعمل لله بالرضا واليقين، فافعل، وإن لم تستطع، فإن في الصبر على ما تكره خيراً كثيراً، واعلم: أن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسراً)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللهِ مَوْلَی غُفْرَةَ ← إسماعيل بن عياشٍ، وعيسى بن يونس، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 274

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #275

Sahih

حدثنا عبد الوهاب بن فليحٍ المكي، حدثنا عبد الله بن ميمون القداح، حدثني شهاب بن خراشٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← شِهَابُ بْنُ خِرَاشٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْمُونٍ الْقدَّاحُ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ فُلَيْحٍ الْمَكِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 275

Previous
123
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← الحسين بن علي العجلي الكوفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 268

جَدِّي ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أبي الحوراء ← بريد بن أبي مريم الكوفي، ← شُعْبَةُ ← إِدْرِيسَ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 272

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh