Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #272 chevron_right

Sahih


حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا إدريس، عن شعبة، عن بريد بن أبي مريم الكوفي، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي رضي الله عنهما، قال: سمعت جدي صلى الله عليه وسلم يقول: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك؛ فإن الصدق طمأنينةٌ، والكذب ريبةٌ)). والحلال بينٌ، والحرام بين، قد بين الله في تنزيله، فما أحل وحرم هو الحق، وعليه النور، وبين الحلال والحرام شبهاتٌ، فذلك الذي يسكن إليه القلب ويضطرب، فما سكن عليه القلب، فهو لاحقٌ بالحلال، وما نفر عنه القلب، فهو لاحقٌ بالحرام.هذا عند المحققين الذين وصفناهم بطهارة القلب، ونور اليقين في صدورهم، فكل ذكر في صدورهم مما أحله التنزيل سكن إليه القلب والنفس، وما حرمه التنزيل نفر عنه القلب، واضطربت النفس، وما اشتبه على العامة وعلماء الظاهر أمره، فعلى قلوبهم بيان ذلك، أهو مما يلحق بالحلال، أم يلحق بالحرام؟ فإن سكن القلب إليه، ألحقه بالحلال، وإن اضطرب قلبه، ونفر منه، ألحقه بالحرام، هذا لأهل اليقين، وطهارة القلوب، لا شبهة لا تخلو من أن تكون حراماً أو حلالاً.وإنما اشتبه عند علماء الظاهر؛ لأنهم لم يجدوا فيه تنزيلاً، ولا أثراً منصوصاً عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فتشبه عندهم مرة بالحلال، ومرة بالحرام، وأفسدوا الشاهد الذي في قلوبهم، والحجة التي اتخذ الله عندهم، كما أفسدوا عقولهم فدنسوها، وأفسدوا إيمانهم فأسقموه، وأفسدوا جوارحهم الطاهرة فلطخوها به، وأفسدوا طريقهم إلى الله فسدوها.وإنما صير رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الكلمة علامةً لقلوب ما ملكت النفوس، وخلت من وسواسها الصدور، لا القلوب التي قد ملكتها نفوسها، وأشحنت بوسواسها صدورها، وقال الله في تنزيله: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيراً لهم وأشد تثبيتاً. وإذاً لآتيناهم من لدنا أجراً عظيماً. ولهديناهم صراطاً مستقيماً}. فوعد الهداية على فعل ما يوعظ به، والأجر العظيم في الآخرة، والثبات في الدنيا. قال أبو عبد الله: فهذه الآية، وقوله: {إن تتقوا الله يجعل لكم فرقاناً} بمعنى واحد؛ لأن تقوى الله هو الفعل بما يوعظ به، فقال هاهنا: {يجعل لكم فرقاناً}، وقال هنا: {ولهديناهم صراطاً مستقيماً}.والهداية في القلب، والفرقان في القلب، وهو نور يجعله في قلبه، فيشرق به صدره، وينجلي عن صدره ظلمة الهوى والشهوات، ورين الذنوب، فإذا ورد عليه أمر هو حقٌّ، عرفه؛ لأنهما قد التقيا، فائتلفا، وإذا ورد عليه باطل، عرفه؛ لأن القلب قد نفر منه عند التقائه، فقد أعلم في الآيتين أن هذا لأهل التقوى، وللفاعلين بوعظه، وإنما احتاجت العامة بعد ذلك إلى الشرح والبيان، وإلى تنصيص الأمور وتلخيصها على ألسنة علماء الظاهر؛ لما دخل عليهم من آفة النفس وتخليطها، فقد تراكمت على نفوسهم سحائب تترى من حب الدنيا، وحب العلو، (وحب الثناء، وحب الرياسة، وحب الشهوات، وفتن الدنيا، ورين القلوب).فإذا عرض في الصدر ذكر شيء هو حقٌّ، وعلى الحق نورٌ، حالت الظلمة بين نور القلب، ونور الحق الذي ورد على القلب، فلم يمتزجا، ولم يعرف القلب ذلك الحق، فصاحبه في حيرة منه.وإذا عرض أمرٌ هو باطل، وعلى الباطل ظلمةٌ، امتزج الباطل بظلمة الشهوات، ورين الذنوب، (فلم يعلم القلب بشيء من ذلك؛ لأن نور القلب قد انكمن في القلب)، ولم يشرق في الصدر، (فهو نافر مما في الصدر من العجائب، فمن يحس بدخول الباطل حتى ينفر منه)، فليس لأهل التخليط من هذه العلامة شيء، فإنه قال: ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))، وصدره ممتلئٌ ريباً، فكيف يتبين فيه الريب الزائد؟وأي ريب أكثر من الإصرار على الذنوب؟ وإن دق ذلك الذنب؛ فإن الإصرار على دقيق الذنوب من الكبائر، وقلبه فيه من الغل والغش والحقد والحرص على الدنيا، والدخول في شبهة الأمور، مع جوارح منتشرة من غير لحاظه ولساناً هذاً وسمعاً صغواً، فكيف يتبين له ما يريبه إلى ما لا يريبه؟.وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه: ((فإن الصدق طمأنينةٌ، والكذب ريبةٌ)). فكل هذا الكذب يجتمع في قلب فيكون له هذه العلامة.قال له قائل: أرأيت أن تنصص لنا حديثين مما أتت به الروايات: حديثاً يعرفه المحقون ببصائرهم ولا ينكرونه؛ وحديثاً ينكرونه لنعرف به الوجهين جميعاً؟ ومن قبل ذلك: فأخبرنا ما معنى قولك: المحقون؟ ومن هؤلاء، فإنك تردده في الكلام كثيراً؟قال: إن الحق الأعظم الذي منه انشعبت الحقوق، لا يسكن إلا في قلبٍ طاهرٍ، وكذلك الحكمة، لا تستوطن إلا في قلبٍ طاهرٍ، وكذلك اليقين، لا يسكن إلا في قلب طاهرٍ، فمن لم يطهر قلبه، فهذه الأشياء نافرة عنه، لا يجد مأمنها، فإذا وجدت قلباً قد تطهر من أدناس الذنوب، ودرن العيوب، فقد وجدت مأمناً، فارتفعت فيه، فوجدت صاحبه حكيماً، ووجدته موقناً، ووجدته محقاً، فالحكمة ينبوع قلبه، ومثال بين عينيه، واليقين مطالعه في القلوب، والحق مستعمله.ومن لم يطهر قلبه، فالحق نافرٌ عنه، فهو يتبع الحق ليعمل به، والحق هاربٌ منه، فلذلك يشتد عليه القيام بالحق، ويثقل عليه حتى يعجز عنه، والحق يجري فيه كالسهم، وكالماء، وكالدهن باللبن، وكالريح سرعةً ومضياً.ومن لم يطهر قلبه، فالحكمة معرضة عنه، فتستر عنه جهدها، وتخفي زينتها، كعروس في أجمل صورة، وأحسن زينة، فهي لا تأمن أهل الريبة، فتستر عنهم زينتها جهدها، وإذا اطلع عليها المتقي، أمنته، فلم تستتر عنه، ومن لم يطهر قلبه، فعقله محجوب عن الله، وقلبه بعيد من الله، فكيف ينال اليقين؟. قال: فأما حديث يعرفه المحقون، وتقبله قلوبهم:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 272

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جَدِّي
  • الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
  • أبي الحوراء
  • بريد بن أبي مريم الكوفي،
  • شُعْبَةُ
  • إِدْرِيسَ،
  • سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books