Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #408

حدثنا بذلك عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا يحيى بن سليمان الجعفي المصري، عن ابن وهبٍ، قال: أخبرني حرملة، عن عبد الله بن أبي جعفرٍ {وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا} أي: لفروجهم.فهذا يحقق تأويل قوله: لأنهم اشتد عليهم شأن الفروج، فالعار فيه أكثر، فرجعوا باللوم على الفروج، ولم يقل: قالوا لسمعهم وأبصارهم،فإنما لاموا من اشتد عليهم بأن قالوا: {أنطقنا الله الذي أنطق كل شيءٍ وهو خلقكم أول مرةٍ وإليه ترجعون. وما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم كثيراً مما تعملون. وذلك ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم}؛ أي: أهلككم، {فأصبحتم من الخاسرين}.قال الله -تبارك وتعالى-: {فإن يصبروا فالنار مثوىً لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين}.فأخبر أن الجوارح تشهد، ثم بين على من تشهد، وهم الذين لم يعرفوا الله؛ حتى ظنوا أنه لا يعلم أعمالهم، ثم أخبر أن الذين أهلكهم هو ظنهم بالله ما هو منزه عن ذلك، فالمؤمن مستيقن أنه لا يخفى على ربه وزن خردلة، ولا مثقال ذرة في برها وبحرها، وفي ظلمات الأرض من لحظة أو طرفة أو فكرة أو حركة عرق، فهو معتذر إلى ربه من ذلك، مستغفر وتائب نادم، وإن مات على غير توبة، فهو منكر بقلبه، وإيمانه لا يدعه حتى ينكره، وإن دق وخفي، فإنما أنكره، من أجل أن ربه عالم به، وإذا أنكره، ساءته سيئته، وسرته حسنته.فالإيمان يعمل فيه حتى يسوءه ويسره، والمؤمن حبيب الله ووليه،والكافر بغيض الله وعدوه، فالمطيع من المؤمنين هو بمكانه ومحله منه، والمخلط الذي قد أحسن وأساء في سيره إلى ربه لم يخرج عن محبته وولايته، ولكنه بذنوبه واجد عليه وكالمعرض عنه، ثم يرحمه في آخر أمره في وقت الإعراض عنه، (ولم يشك طرفة عين، فإن الله سبحانه وتعالى مطلع على سريرته وعلانيته، ففي وقت الإعراض عنه) لا يهتك ستره، ولا تنطق جوارحه بفضيحة، وإنما تنطق جوارح من أنكر أن الله لا يعلم ذلك، وجحده يومئذ، فتنطق جوارحه حتى تفضحه، ويعلمه أنه قد علم ذلك، وأنه هو الذي أنطقهن؛ لأنه ليس من شأن الجوارح النطق، فإذا أنطقهن، علم أنه هو الذي أنطقهن، وقد علم بذلك، وإنما يعامله بمثل هذه الأشياء؛ لأن الكافر يومئذ لا يعرف ربه، فهو يقول: رب، ويا رب، ولا يعرفه، ولو عرفه، لم يجحده.ألا ترى أنه يقول يومئذ: {والله ربنا ما كنا مشركين} فإنما يعرفه معرفة المشركين، لا معرفة الموحدين.(وفرق أبو عبد الله -عليه رحمة الله- بين المعرفتين)، وقال: إن معرفة المشركين معرفة الفطرة التي فطر الناس عليها، فليس لأحد أن ينكره،ومعرفة المؤمنين معرفة الآلاء، وهو التوحيد والتنزيه.قال الله تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون}. وقال: {لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون}. {قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم} {قل من بيده ملكوت كل شيءٍ}، {سيقولون لله قل فأنى تسحرون}. فسحرتهم أهواؤهم، وانقلبت بهم عن الله منكوسين، لم يتفضل الله عليهم، ولا من عليهم بنور التوحيد، {ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نورٍ}.فأحيا الله قلوب المؤمنين وهي ميتة بأن جعل له نوراً يمشي في الناس إلى الله كما وصف في تنزيله فقال: {أو من كان ميتاً فأحييناه وجعلنا له نوراً} الآية.

عبد الله بن أبي جعفرٍ أي: ← حَرْمَلَةُ، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يحيى بن سليمان الجعفي المصري، ← بذلك عمر بن أبي عمر،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 408

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #409

Sahih

حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، عن سمي، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى على جنازةٍ، فله قيراطٌ، ومن تبعها حتى يفرغ من أمرها، فله قيراطان، أحدهما أو أصغرهما كأحدٍ)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ صَالِحٍ ← سُمَيٍّ ← سُفْيَانَ، ← عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 409

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #410

Hassan

حدثنا الحسن بن قزعة، قال: حدثنا مسلمة ابن علقمة، عن داود بن أبي هندٍ، عن عامرٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تبع جنازةً، وصلى عليها، ثم انصرف، فله قيراطٌ من الأجر، ومن تبعها، فصلى عليها، ثم قعد حتى يفرغ من دفنها، فله قيراطان، كل قيراطٍ أعظم من أحدٍ)).

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عَامِرٍ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← مسلمة ابن علقمة، ← الْحَسَنُ بْنُ قَزَعَةَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 410

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #411

Sahih

حدثنا عبد القدوس، قال: حدثنا عمي صالح بن عبد الكبير، قال: حدثني عمي أبو بكر بن شعيب ابن الحبحاب، عن أبيه، عن كثيرٍ مولى أبي الصلت، عنأبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من صلى على جنازةٍ، فله قيراطٌ، ومن تبعها إلى الحفرة، فله قيراطان، القيراط مثل أحدٍ)).

كثيرٍ مولى أبي الصلت، عنأبي هريرة ← أَبِيهِ ← عمي أبو بكر بن شعيب ابن الحبحاب، ← عمي صالح بن عبد الكبير، ← عَبْدِ الْقُدُّوسِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 411

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #412

Sahih

حدثنا عبد القدوس، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا أبان بن يزيد العطار، قال: حدثنا قتادة، عن سالم بن أبي الجعد الغطفاني، عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، عن ثوبان، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من مشى مع جنازةٍ فله قيراطٌ، ومن انتظر حتى يقضى دفنها، فله قيراطان، القيراط مثل أحدٍ)).

ثَوْبَانَ، ← مَعْدَانُ بْنُ أَبِي طَلْحَةَ الْيَعْمُرِيُّ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ الْغَطَفَانِيِّ، ← قَتَادَةَ ← اَبَانُ بْنُ یَزِیْدَ الْعَطَّارُ ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عَبْدِ الْقُدُّوسِ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 412

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #413

Sahih

حدثنا محمد بن معمرٍ البصري، قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا شعبة، عن عاصمٍ، عن زر، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((من صلى على جنازةٍ، فله قيراطٌ، ومن شهدها، فله قيراطان، أصغرهما مثل أحدٍ)).

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← زِرٍّ ← عَاصِمٍ، ← شُعْبَةُ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← محمد بن معمرٍ البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 413

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #414

Sahih

حدثنا نصر بن علي الحداني، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن أشعث، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفلٍ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من تبع جنازةً حتى تدفن، فله قيراطان، ومن رجع قبل أن تدفن، فله قيراطٌ)).قال أبو عبد الله: فالقيراط: سدس المثقال، فيما نرى أنه كان عند القوم ست قراريط في ذلك الزمان، وقد تغير بناحيتنا في عصرنا.وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن للمسلم على المسلم من الحق ست خصالٍ: يجيبه إذا دعاه، ويسلم عليه إذا لقيه، ويعوده إذا مرض، ويصلي عليه إذا مات، وينصحه إذا استنصحه، ويشمته إذا عطس)).

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ← الْحَسَنُ، ← أَشْعَثَ، ← ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُدَّانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 414

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #415

Sahih

حدثنا محمد بن زنبورٍ المكي، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفرٍ، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بذلك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ زُنْبُورٍ الْمَکِّيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 415

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #416

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا الحماني، عن ابن مباركٍ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، أن زياد بن أنعم أخبره: أنه سمع أبا أيوب يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((حق المسلم على المسلم ستٌّ))، فذكر مثله.فالقيراط من المثقال كالدانق من الدرهم، هذا سدس الدرهم، وذاك سدس المثقال، وفي بعض البلدان يقولون: شعيرة، فهذا تمثيل حيث ذكر القيراط يعلمك أنه إذا صلى عليه، فقد قضى سدس حقه، فكتب له من الأجر بمقدار سدس حقه كمال الحق.وأما القيراط الآخر بدفنه، وانتظاره حتى يدفن، فذاك من النصيحة له، وهي إحدى الخصال التي عدها رسول الله صلى الله عليه وسلم، والنصيحة ضد الغش، فمن النصيحة له أن يكون في المغيب والمشهد على حال واحدة على سبيلالاستواء، فإذا لم يكن له كذلك، فهو غش، فإذا انتظر دفنه، فقد ولي منه في المغيب ما ولي منه في المشهد، فقد أدى حق نصيحته، ومن لم يدفن ولكن انتظر دفنه لينظر هل يحتاج إلى معونته، فهو شريك الذي يدفن، فهم كلهم شركاء في النصيحة.فالقيراط الأول: بالصلاة عليه، والثاني: بالنصيحة له حيث نصحوه في المغيب بعد الممات، فواروا جسده الذي وجبت له حرمة وحق، فمثله رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن الحق بهيئته كالمثقال بكماله، فكل خصلة منه فهو سدس الحق الذي عليه.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، ← ابْنُ مُبَارَكٍ، ← الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 416

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #417

Hassan

حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي البصري، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشيرٍ، قال: سمعت طلحة بن خراشٍ يقول: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا جابر! ما لي أراك منكسراً؟))، قلت: يا رسول الله! استشهد أبي وعليه دين، وترك عيالاً وديناً، قال: ((أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟))، قلت: بلى يا رسول الله! قال: ((ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجابٍ، وإنه أحيا أباك، فكلمه كفاحاً، فقال: يا عبدي! تمن علي أعطيك، قال: يا ربّ أحييني فأقتل فيك، قال -تبارك وتعالى-: سبق مني أنهم لا يرجعون))، ونزلت: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون} الآية.قال أبو عبد الله: فهذا حال الشهداء، بذلوا له أنفسهم صدقاً، فلقوا الله لقاء أهل السعادة يوم الجزاء، عجل لهم اللقاء من قبل انقراض الدنيا، وأحياهم المولى من قبل نفخة الصور.وقوله: (كلمه كفاحاً) أي: وجاهاً، وهو كقولهم: شفاهاً، إلا أن الشفاء للمخلوقين، والكفاح له؛ إذ هو غير موصوف الكلام منه بالأدوات.وفي قوله: ((كفاحاً)) ما يدل على أن قوله: {وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجابٍ}: أن هذا في دار الدنيا.فأما الآخرة، فلأهل الجنان منه من الحظ من الكلام كفاحاً، وللشهداء على سائر الأموات ممن دونهم من الدرجات هذه الدرجة الفاضلة أنه أحياهم، ثم كلمهم كفاحاً، وليس لمن دونهم من الأموات هذه الدرجة، فإذا كان هذا للشهداء منه كل هذا الحظ، وإنما بذلوا له نفوسهم ساعة واحدة بمرة واحدة، فما ظنك بالصديقين، وقد بذلوا نفوسهم عمراً من الأعمار، كيف يكون حظهم منه يوم مماتهم من الكلام والبر والأثرة؟وقوله: (تمن علي أعطيك)؛ فإنه لما وقف نفسه في جنب الله، فبذلها له، عظم ذلك عند الله، وشرفت نفسه عنده، فقبلها، فإذا قبل الله شيئاً، عظم خطره، فلذلك أطلق له بالتمني عليه.وأما تمنيه بأن يحيا فيقتل ثانية، فإنه وجد لذة بذله لنفسه حين قتل، وإنما بذل نفساً خاطئة قد تدنست بالمعاصي، فلما قتلت، ذهب الدنس، فأحب أن يبذلها ثانية، فيكون قد بذل نفساً طاهرة مقبولة.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ ← موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشيرٍ، ← يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي البصري،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 417

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #418

Sahih

حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي، قال: حدثنا بشر بن عمر الزهراني، قال: حدثنا هشام بن سعدٍ، عن زيد بن أسلم، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يكون اللعانون شهداء، ولا شفعاء)). قال أبو عبد الله: فاللعان: مفرطٌ متعسف؛ لأن اللعنة مستأصلة مجحفة مستبيحة للأحوال، فإن أجيب إلى ذلك، فقد أهلك، وإن لم يجب، فقد عمل عمله من الإفراط والتعسف، وهذا جائرٌ، والجائر لا شهادة له، وهذا فظ غليظ قليل الرأفة والرحمة، وشهادة صاحب الغمز والعداوة والحقد غير مقبولة؛ لأن قلبه لا يخلو من الجور، فإذا أنكرت الأمم تبليغ الرسالة، وجحدت مما حل بها من الشدة، جاءت هذه الأمة فشهدت للرسل بتبليغ الرسالة إلى الأمم، (وهو قوله: {وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً لتكونوا شهداء على الناس}. أي: للرسل على الأمم).

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أُمِّ الدَّرْدَاءِ، ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ← أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 418

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #419

حدثنا أبي رحمه الله، عن محمد بن الحسن، عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن زيادٍ بن أنعم، عن حبان ابن أبي جبلة، قال: بلغني أنه ترفع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على كومٍ بين يدي الله؛ لتشهد للرسل على أممها بالبلاغ، فإنما يشهد منهم يومئذٍ من لم يكن في قلبه إحنةٌ على أخيه المسلم.فهذا من ذاك أيضاً، فإن الإحنة والحقد داعيان إلى الجور، فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء))؛ لما عندهم من الإحنة والعداوة والجور.(ولا يكونون شفعاء): لأن قلوبهم خالية من الرحمة.ولهذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يدخل أحدكم الجنة حتى يرحم العامة، كما يرحم أحدكم خويصته)).

حبان ابن أبي جبلة، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 419

Previous
131415
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh