حدثنا أبي رحمه الله، عن محمد بن الحسن، عن ابن المبارك، عن عبد الرحمن بن زيادٍ بن أنعم، عن حبان ابن أبي جبلة، قال: بلغني أنه ترفع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على كومٍ بين يدي الله؛ لتشهد للرسل على أممها بالبلاغ، فإنما يشهد منهم يومئذٍ من لم يكن في قلبه إحنةٌ على أخيه المسلم.فهذا من ذاك أيضاً، فإن الإحنة والحقد داعيان إلى الجور، فقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يكون اللعانون شهداء ولا شفعاء))؛ لما عندهم من الإحنة والعداوة والجور.(ولا يكونون شفعاء): لأن قلوبهم خالية من الرحمة.ولهذا ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لا يدخل أحدكم الجنة حتى يرحم العامة، كما يرحم أحدكم خويصته)).
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 419
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
