Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #417 chevron_right

Hassan


حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي البصري، قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشيرٍ، قال: سمعت طلحة بن خراشٍ يقول: سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنه يقول: لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ((يا جابر! ما لي أراك منكسراً؟))، قلت: يا رسول الله! استشهد أبي وعليه دين، وترك عيالاً وديناً، قال: ((أفلا أبشرك بما لقي الله به أباك؟))، قلت: بلى يا رسول الله! قال: ((ما كلم الله أحداً قط إلا من وراء حجابٍ، وإنه أحيا أباك، فكلمه كفاحاً، فقال: يا عبدي! تمن علي أعطيك، قال: يا ربّ أحييني فأقتل فيك، قال -تبارك وتعالى-: سبق مني أنهم لا يرجعون))، ونزلت: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون} الآية.قال أبو عبد الله: فهذا حال الشهداء، بذلوا له أنفسهم صدقاً، فلقوا الله لقاء أهل السعادة يوم الجزاء، عجل لهم اللقاء من قبل انقراض الدنيا، وأحياهم المولى من قبل نفخة الصور.وقوله: (كلمه كفاحاً) أي: وجاهاً، وهو كقولهم: شفاهاً، إلا أن الشفاء للمخلوقين، والكفاح له؛ إذ هو غير موصوف الكلام منه بالأدوات.وفي قوله: ((كفاحاً)) ما يدل على أن قوله: {وما كان لبشرٍ أن يكلمه الله إلا وحياً أو من وراء حجابٍ}: أن هذا في دار الدنيا.فأما الآخرة، فلأهل الجنان منه من الحظ من الكلام كفاحاً، وللشهداء على سائر الأموات ممن دونهم من الدرجات هذه الدرجة الفاضلة أنه أحياهم، ثم كلمهم كفاحاً، وليس لمن دونهم من الأموات هذه الدرجة، فإذا كان هذا للشهداء منه كل هذا الحظ، وإنما بذلوا له نفوسهم ساعة واحدة بمرة واحدة، فما ظنك بالصديقين، وقد بذلوا نفوسهم عمراً من الأعمار، كيف يكون حظهم منه يوم مماتهم من الكلام والبر والأثرة؟وقوله: (تمن علي أعطيك)؛ فإنه لما وقف نفسه في جنب الله، فبذلها له، عظم ذلك عند الله، وشرفت نفسه عنده، فقبلها، فإذا قبل الله شيئاً، عظم خطره، فلذلك أطلق له بالتمني عليه.وأما تمنيه بأن يحيا فيقتل ثانية، فإنه وجد لذة بذله لنفسه حين قتل، وإنما بذل نفساً خاطئة قد تدنست بالمعاصي، فلما قتلت، ذهب الدنس، فأحب أن يبذلها ثانية، فيكون قد بذل نفساً طاهرة مقبولة.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 417

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
  • طَلْحَةَ بْنَ خِرَاشٍ
  • موسى بن إبراهيم بن كثير بن بشيرٍ،
  • يحيى بن حبيب بن عربي الحارثي البصري،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books