Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #19

19 - حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق ، قال : ح إسماعيل بن توبة قال : ح عفيف بن سالم الموصلي ، عن بكر بن خنيس ، عن ضرار بن عمرو ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله تعالى عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسحبه عليه سحبا ، فإذا دعا ، قالت الملائكة : صوت معروف ، وقال جبريل صلوات الله عليه : يا رب عبدك فلان ، اقض له حاجته ، فيقول الله تعالى : دعوا عبدي ، فإني أحب أن أسمع صوته ، فإذا قال : يا رب قال الله تعالى : لبيك عبدي ، وسعديك ، لا تدعوني بشيء إلا استجبت لك ، ولا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجل لك ما سألت ، وإما أن أدخر لك عندي أفضل منه ، وإما أن أدفع عنك من البلاء ما هو أعظم من ذلك » قال في الحديث : « لا تدعوني لشيء إلا استجبت لك » ، كما قال الله تعالى ادعوني أستجب لكم (1) وقال بعض علماء اللغة : الإجابة نوعان ، قد يكون بالمراد ، وقد لا يكون ، والاستجابة ليس إلا إجابة عن المراد ، فقد صح قول أصحاب المعاني : أن هذه السين تقوم مقام القسم ، والله عز وجل لا يخلف الميعاد ، فما ظنك إذا أكد بالقسم ، وفي بعض الروايات : « أن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن قل لظلمة بني إسرائيل : لا تدعوني ، فإني آليت على نفسي أن لا يدعوني أحد إلا أجبته ، وإنهم إن دعوني أجبتهم باللعنة » هذا معنى الراوية ، والله أعلم بلفظه ، فقد أخبر أنه يجيب من دعاه ، وكفى به شرفا أن تدعوه فيجيبك ، فأما السؤال فقد شرط الاختيار لك ، كما قال : « إما أن أعجل لك ، أو أدخر ، أو أدفع عنك » ، فحسبك شرفا أن يختار لك مولاك عز وجل ، ولأن تمنع ما سألت أعظم وأشرف ؛ لأنه قال : « أو أدخر لك عندي » هاه لو علمت قوله : « عندي » لهان عليك أن يسلخ جلدك وأنت حي ، فكيف بما صرف عنك . وأما قوله : « ما يسأل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العفو والعافية في الدنيا » ، أما العفو : فأن يختصك لنفسه ، ويسرك عن غيره ، فيعفى على أثرك ، فلا يفطن بك ، ولا يعرف مذهبك ، فيفوت عدوك إن أرادك وسائر الخلق أن يفتنوك ، ونفسك أن يطالبك بحظوظها . والعافية أن يعصمك عما سواه ، فلا يكون لك إلى غيره رجوع ، ولا إلى سواه نظر ، قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : الدعاء مثل قوله : يا الله ، يا رحمن ، فمن كان مؤمنا دعاه ، ووصفه كما هو لم يحرم الإجابة ، وهذا معنى قوله ادعوني أستجب لكم ، وأما الكفار إذا دعوا فلم يصفوه كما وصف نفسه ، فلا شك أن الإجابة تكون اللعنة ، وللمؤمنين لبيك . وقوله : « اللهم اغفر لي » ، لا يكون دعاء ، وإنما هو سؤال ، والسؤال غير الدعاء ، والله أعلم

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو، ← بكر بن خنيس ← عفيف بن سالم الموصلي ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ ← عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 19

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #20

20 - حدثنا أبو جعفر محمد بن محمد بن عبد الله البغدادي قال : ح ابن أبي العوام قال : ح يزيد بن هارون قال : ح عبد الرحمن بن أبي بكر بن مليكة ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الدعاء ينفع مما نزل ، ومما لم ينزل ، فعليكم عباد الله بالدعاء » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : معنى قوله : « ينفع مما نزل ، ومما لم ينزل » ، هو ما قلناه إن شاء الله أنه قد جعل لك شرف الإذن في الدعاء ، وفتح أبواب الرحمة ، وأن يكون داعيا له مفتقرا إليه ، مثيبا عليه ، ذاكرا له ، وهذا خير لك من كثير مما تسأل ، ويجوز أن يكون الدعاء يسهل على الداعي تحمل ما نزل من البلاء والمصيبة ، ويضاعف له ثواب ما نزل ؛ لأنه يحوز ثواب المصيبة والبلاء ، وثواب الافتقار والاضطراب إليه ، وشرف الدعاء له ، ويكون الدعاء بعد نزول البلاء سبب الصبر والرضا ، وسبب العصمة عن الجزع الذي لم يحرم الثواب ، ومما لم ينزل بأن يصرف عنه ، أو يخفف عليه ، أو ينزل معه توفيق الصبر ، والرضا والشكر ، ويعطيه العوض عليه في الدنيا والآخرة ، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله واسع عليم

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← عبد الرحمن بن أبي بكر بن مليكة ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ، ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 20

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #21

21 - حدثنا عبد العزيز بن محمد بن المرزبان ، قال : ح أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر قال : حدثني أبو حمزة ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الكافر يأكل في سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل في معى واحد » قال الشيخ رحمه الله : هذه إن شاء الله عبارة عن كثرة الأكل وقلته ، وذلك أن الكافر يأكل للشهوة ، والمؤمن يأكل للضرورة ، ألا ترى إلى ما روي عن بعض الصحابة أو التابعين أنه قال : وددت أن الله تعالى جعل رزقي في حصاة ألوكها ، حتى أموت ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه » ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من وعاء إذا ملئ شر من البطن ، فإن كان لا بد فثلث للطعام ، وثلث للشراب ، وثلث للنفس » . وهذا نهاية ما صح من الأكل ، وهو ثلث البطن ؛ لأنه قال : « فإن كان لا بد » ، فإنه بقوله : لا تملأن بطونكم ؛ فإن كنتم لا بد مالئيه فاملئوا ثلثه بالطعام ، ولا تزيدوا عليه ، جعل النهاية ثلث البطن ، فيجب أن لا يزاد عليه ، وإذا كان النهاية ثلث البطن جاز أن يكون الاختيار نصف ذلك ، وهو السدس ، ثم ينقص المؤمن من هذا الحد شيئا ، فيصير سبع البطن ، فكأنه يأكل سبع ما يأكل الممتلئ جوفه الذي يصير بطنه شر وعاء ملئ ، والكافر يملأه ، فيكون بطنه شر وعاء ، كما أنه شر الخلق ، وأحرى أن شهوات الطعام تنقسم على سبعة أقسام منها : شهوة الطبع ، وشهوة النفس ، وشهوة العين ، وشهوة الفم ، وشهوة الأذن ، وشهوة الأنف ، والضرورة سابعها . فالطعام يؤكل للضرورة ، وهو الجوع الذي لا بد من تسكينه ، ويرى الإنسان الطعام فيشتهيه فيأكل ، وليس له إليه حاجة ، ويشم رائحة الطعام فيشتهيه فيأكل ، ويستلذ الطعام فيأكل ، ويسمع بذلك الطعام فيشتهيه فيأكل ، وكل ذلك بعد أن يكون قد استوفى من الطعام ، ويشتهي الحامض ، والحلو ، والمر ، والمز ، فيأكل بشهوة طبعه ، فأما شهوة النفس فإنها لا تقف ، وذلك أن المرء ربما يعاف الطعام لامتلائه ، ويشتهي ما يشتهيه ، ويهيئ الطعام لوقت مستقبل ، فالذي يأكل للشهوة ربما جمع هذه الشهوات كلها ، والمؤمن لا يأكل للشهوة ، ولكن يأكل للضرورة ، فهو سبع ما يأكل الكافر

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← ابْنِ عَجْلَانَ، ← اَبُوْ حَمْزَۃَ ← محمد بن إسماعيل بن جعفر ← أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← عبد العزيز بن محمد بن المرزبان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 21

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #22

22 - حدثنا أبو حاتم سهل بن السري بن الخضر الحافظ قال : ح سهل بن شاذويه قال : ح عمر بن محمد بن الحسين قال : ح أبي قال : ح محمد بن زياد بن مروان ، عن محمود بن راشد ، شيخ من أهل مرو ، عن أبي أمية عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ما من مؤمن إلا وفيه حسد ، وسوء ظن ، وطيرة ، فذهاب حسده ألا يبغي أخاه غائلة ، وذهاب سوء ظنه أن لا يحقره بقول يقوله ، وذهاب طيرته أن يمضي لحاجته ولا ترده الطيرة » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : المؤمنون متفاوتون في أحوالهم ، ومقاماتهم ، ودرجاتهم ، فمنهم الضعيف في إيمانه ، ومنهم القوي ، ومنهم العالي ، ومنهم الداني ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ما من مؤمن إلا وفيه كذا وكذا عم الجميع من المؤمنين إلا أن لكل واحد منهم من هذه الخصال التي فيها هذا الخبر تحمل على ما يليق به وبحاله ، فالذي وصف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حالة المتوسطين من المؤمنين ، بقوله : ذهاب حسده ألا يبغي أخاه غائلة ، فحسد الذي يبغي صاحبه أخاه غائلة هذا هو الحسد المذموم الذي يعرفه المؤمن من نفسه ، فيجاهدها بأن لا يبغي أخاه غائلة ، لأن صفة الحسد أن يغتال الحاسد محسوده ، فكأن نفسه تطالبه بأن يبغي أخاه غائلة ، فهو مجاهدها ، وكذلك إذ ساء ظنه بأخيه ، فإن نفسه تطالبه بأن يبغي أخاه غائلة ، فهو مجاهدها ، والطيرة تمنع صاحبها عن المضي في حاجاته ، فهو يجاهد نفسه ، ولا تثنيه الطيرة عن وجهه بل يمضي فيه . هذه صفة أوساط المؤمنين ، فأما من علت رتبته ، وارتفعت منزلته ، وجلت صفته ، فإنه يكون فيه هذه الخصال غير أنها لا تكون مذمومة ، وذلك أنها تكون في أسباب الدين لله تعالى ، لا في أسباب الدنيا ، ولا لنفسه ، وهو أن يكون حسده في فضيلة يراها في أخيه وخلة من خلال الخير يجدها فيه فيتمناها لنفسه كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← أبي أمية عبد الكريم ← محمود بن راشد شيخ من أهل مرو ← محمد بن زياد بن مروان ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ← سهل بن شاذويه ← أبو حاتم سهل بن السري بن الخضر الحافظ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 22

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #23

23 - ح نصر بن فتح قال : ح أبو عيسى قال : ح ابن أبي عمر قال : ح سفيان قال : ح الزهري ، عن سالم ، عن أبيه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله تعالى مالا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه الله تعالى القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار » فيسمى هذا حسدا ، فهذا حسد من علت رتبته في الدين عن درجة أولئك ، وسوء ظنه يكون بنفسه لا بغيره من المؤمنين ، فهو لسوء ظنه بنفسه يخاف عليها مع حسن عمله ، كما قال الله تعالى والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة (1) ، أي يفعلون من الخير والطاعة والبر ، وقلوبهم وجلة أنها لا تقبل منهم ، ويرد عليهم لسوء ظنونهم بأنفسهم أنهم قصروا في الذي وجب عليهم من ذلك ، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيما

أَبِيهِ ← سَالِمٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن فتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 23

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #24

24 - ح خلف بن محمد قال : ح أحمد بن محمد بن الفضل ، وأحمد بن عمر قالا : ح ابن أبي عمر قال : ح سفيان ، عن مالك بن مغول ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمذاني ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة (1) هم الذين يشربون الخمور ويسرقون ؟ قال : « لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصلون ، ويصومون ، ويتصدقون ، وهم يخافون أن لا تقبل منهم ، أولئك الذين يسارعون في الخيرات » وأما الطيرة : فإنها تكون لهم في أسباب الدنيا إذا فتحت عليهم تطيروا أنها لهم فتنة ، وسبب الاشتغال عن الله عز وجل ، ويرون أنها سبب المقت ، كما قال الله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة (2) ، وفي بعض الأخبار : إذا رأيت الغناء مقبلا فقل : ذنب عجلت عقوبته ، فهذه طيرة هؤلاء ، وسوء ظنهم ، وحسدهم في الدين ؛ فإن الذين اصطفاهم الله تعالى لنفسه ، وانتخبهم لولايته ، وجعلهم في قبضته ، كل خصالهم محمودة ، وجميع حركاتهم على ما يجب ، وعامة صفاتهم صفات المدح ، وإن كانت غلبة أحوال الآدميين لا تكون على حالة واحدة

عَائِشَةَ ← عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمذاني ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أحمد بن محمد بن الفضل وأحمد بن عمر ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 24

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #25

25 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي قال : ح محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى قال : ح سليمان بن رجاء ، عن صالح المري ، عن الحسن ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه ، أو غيره قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن أبدال أمتي لم يدخلوا الجنة بالأعمال ، ولكن دخلوا الجنة برحمة الله تعالى ، وسخاوة الأنفس ، وسلامة الصدور ، ورحمة للمسلمين » قال الشيخ رحمه الله : إنما سموا أبدالا ؛ لأنهم بدل من النبي صلى الله عليه وسلم ، والصديقين ، والشهداء الذين هم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورضي الله عنهم من المهاجرين السابقين الأولين والأنصار في أن يصرف الله بهم العذاب عن أهل الأرض بعصيانهم ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أمانا في أمته ، قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم (1) ، ثم أصحابه من بعده ، وأهل بيته ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أهل بيتي أمان لأمتي » ، وقال عليه السلام : « أصحابي أمنة لأمتي ، إذا ذهب أصحابي أتى كذلك أمتي ما يوعدون » ، فلما قبض الله هؤلاء إلى رحمته جعل منهم في كل عصر وحين بدلا منهم على حسب ما ينبغي بأهل ذلك العصر ، فيدفع بهم عنهم العذاب . قوله : « لم يدخلوا الجنة بالأعمال » يعني بالحركات الظاهرة ، فإنهم عسى أتوا بأكثر صلاة ، وصياما ، وجهادا ، ونفقة من غيرهم من صالحي المؤمنين ، ولكن دخلوها بهذه الصفات التي تفردوا بها عن غيرهم ، فقد يجوز أن يكون في عصرهم من هو أكثر عملا منهم ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في أبي بكر رضي الله عنه : « إنه لم يفضلكم بكثرة صلاة ، ولا صيام ، ولكن بشيء وقر في صدره » . وقوله : « سخاوة الأنفس » أي بسخاوتها بفوات ما دون الله ، وسلامة الصدور من السكون إلى غير الله ، قال الله تعالى إلا من أتى الله بقلب سليم (2) ، قيل : سليم عما دون الله ، وقوله : « ورحمة للمسلمين » بالشفقة على خلق الله في تحمل أثقالهم ، وتخفيف مؤنهم عنهم

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← الْحَسَنُ، ← صالح المري ← سُلَيْمَانُ بْنُ رَجَاءٍ، ← محمد بن عمران بن محمد بن أبي ليلى ← محمد بن سليمان بن الحارث الباغندي ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 25

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #26

26 - حدثنا أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم قال : ح الحسن بن مكرم قال : ح روح بن عبادة قال : ح شعبة قال : سمعت أبا التياح ، قال : سمعت أنس بن مالك ، رضي الله عنه يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « يسروا ، ولا تعسروا ، وسكنوا ، ولا تنفروا » قال الشيخ : معنى قوله صلى الله عليه وسلم : « يسروا » إن شاء الله أي : اصرفوا وجوه الناس إلى الله تعالى في الرغبة إليه ، وردوهم في طلب الحوائج إلى الله تعالى ، وردوهم في جميع أحوالهم على الله تعالى ، فإن اليسر كله عند الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (1) ، وقال ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج (2) . « ولا تعسروا » أي : لا تردوهم إلى المخلوقين في طلب الحوائج منهم ، وقضائها من عندهم ، فإنهم محتاجون إلى مثل ما يحتاج إليهم فيه ، فكأنهم يتجاذبون شيئا بينهم كل يريده لنفسه ، فيعسر عليكم الوصول إلى ما يتجاذبونه بينكم . وقوله : « سكنوا » تصديقا لما قلنا بأن السكون هو الطمأنينة ، وقد قال الله تعالى ألا بذكر الله تطمئن القلوب (3) ، فلا يزال قلب المؤمن في اضطراب في نيل ما يرجوه ، وكذلك ما يريده حتى يرد إلى الله تعالى ، فهناك يسكن اضطرابه ضرورة واختيارا . وكذلك قوله : « لا تنفروا » أي : لا تفرقوهم في دلالتهم على غير الله ، وردهم إلى من سواه ، فيتفرق بهم المذاهب ، ويختلف عليهم المسالك والطرق في طلب ما يريدونه فالتنافر فرقة ، والسكون جمع ، فكان معنى قوله : يسروا ، أي : ردوهم إلى اليسر ، ولا تعسروا ، أي : لا تردوهم إلى العسر ، وسكنوا : أي اجمعوهم ، ولا تنفروا أي : لا تفرقوهم ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « من أصبح وهمه الدنيا شتت الله عليه أمره ، ومن أصبح وهمه الآخرة جمع الله له شمله » ، هذا فيمن أراد الدنيا والآخرة ، فما ظنك فيمن أراد بهما . يدل على صحة هذا التأويل ما

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبَا التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، ← أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 26

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #27

27 - حدثنا محمد بن إسحاق الخزاعي ، قال : ح سعيد بن مسعود قال : ح جعفر بن عون ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، رضي الله عنها قالت : ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين ، إلا اختار الذي هو أيسر يجوز أن يكون معناه : اختار الذي هو لله تعالى ، وأنه إذا اختار ما أراد الله تعالى فقد اختار اليسر ؛ لأن الله تعالى يريد اليسر

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ← محمد بن إسحاق الخزاعي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 27

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #28

28 - حدثنا أبو الحسن محمد بن عمر البجيري قال : حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري قال : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، قال : ح هشام ، وهمام قالا : ح يحيى ، عن أبي جعفر ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « ثلاث دعوات مستجابات ، لا يشك فيهن : دعوة الوالد ، ودعوة المسافر ، ودعوة المظلوم » وروي : « دعوة الولد على والده » ، والولد مخلص في دعاء والديه ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى استجاب دعوة الصبيان لوالديهم » ؛ لطهارتهم ، ولأنه ربما يكون أطهر منهما ، وأقلهم ذنبا ، جئنا إلى الحديث قال الشيخ رحمه الله : فيه إشارة إلى التبرئ عما سوى الله ، والانقطاع إلى الله ، والشفقة على خلق الله ، وذلك أن المسافر مستوفز مضطرب الحال ، قل ما يساكن شيئا ، أو يوافق حالا ؛ لأنه منتقل في المكان مختلف العشرة من الأحزان ، على وجل من حوادث الزمان ، كثير الرجوع إلى الله إلى الرحمن ، قدر ما انفصل سره من الاعتبار اتصل سره من الخيار ، صفا سره ، فأسرعت الإجابة إليه إذا دعاه ، والمظلوم مضطر قال الله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء (1) ، والمضطر منقطع إلى الله تعالى ، والوالد مشفق على ولده ، مؤثر لحظه على حظ نفسه ، فصحت شفقته ، فأجيبت دعوته

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي جَعْفَرٍ، ← يَحْيَى ← هِشَامٌ وَهَمَّامٌ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله البصري ← أبو الحسن محمد بن عمر البجيري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 28

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #29

29 - حدثنا أبو الفضل علي بن الحسن بن أحمد إمام جامع سرخس ، وأبو محمد أحمد بن محمد بن رجاء السرخسيان قالا : ح أبو عبيد محمد بن إدريس السامي ، ح أبو جعفر أحمد بن صالح المخزومي قال : حدثني عبيد الله بن عمر ، قال : ح يوسف بن خالد السمتي قال : ح عمر بن إسحاق ، أنه سمع عطاء بن يسار ، يحدث عن ميمونة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « قال الله تعالى : من آذى لي وليا فقد استحل محارمي ، وما تقرب إلي عبدي في مثل أداء فريضتي ، وإن العبد ليتحبب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت رجله التي يمشي بها ، ويده التي يبطش بها ، ولسانه الذي يتكلم به ، وقلبه الذي يعقل به ، إن سألني أعطيته ، وإن دعاني أجبته ، وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن موته وذلك أنه يكرهه ، وأنا أكره مساءته » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : « كنت رجله ويده » ، والله أعلم ، أي : كنت حافظا له أعصمه ، وأعصم جوارحه ظاهرا وباطنا ، أن يتصرف إلا في نجاتي ؛ لأنه إذا أحبه كره له أن يتصرف فيما يكرهه منه ، وقوله : « ما ترددت » ، يجوز أن تكون هذه عبارة عن الفعل بالصفة ، فيكون المراد منه ، والله أعلم : ما رددت شيئا مما أريد أن أفعله بعبدي كما رددت عليه في إزالة كراهة الموت عنه ، وذلك أن المؤمن إذا كره الموت ردد الله عليه أحوالا مختلفة ، حالا بعد حال ، ومرة بعد أخرى مما يحدثه في نفسه من عجز يجده ، وضعف يراه في نفسه ، وأسباب تحدث له في مدة عمره حتى يسأم لذلك حياته ، فيتمنى الموت

عمر بن إسحاق ← يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ، ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ ← أبو جعفر أحمد بن صالح المخزومي ← أبو عبيد محمد بن إدريس السامي ← أبو محمد أحمد بن محمد بن رجاء السرخسيان ← أبو الفضل علي بن الحسن بن أحمد إمام جامع سرخس

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 29

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #30

30 - كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « يوشك أحدكم أن يسعى إلى قبر قرابته ، أو ذي رحمه ، فيقول : يا ليتني مكانك ، ولا أعاين ما أعاين » ح به محمد بن أحمد البغدادي قال : حدثني محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي ، قال : حدثني أبو نعيم النخعي ، قال : ح أبو الغبيش ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ويبلغ من تمنيه الموت ما يسأل الله ذلك » ، حتى ورد النهي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : « لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به » ألا ترى إلى ما روي عن علي رضي الله عنه أنه أخذ بلحيته فقال : ما يحبس أشقاها أن يخضب هذه من هذا ، وأشار بيده إلى رأسه ، فهذا تمنيه للموت لاختلاف رعيته عليه ، وإذا هم له في أحوال مختلفة ، مرة يقاتل الناكثين ، ومرة يقاتل القاسطين ، ومرة يقاتل المارقين من الجمل إلى صفين ، ومنها إلى النهر ، ثم مخالفة رعيته له ، وكل هذا يردده الله تعالى عليه ، حتى بلغ من تمنيه الموت ما ذكر ، وقد يحدث الله تعالى في قلوب عباده من الرغبة فيما عنده والشوق إليه والحب للقائه مما يشتاق إلى الموت فضلا عن زوال الكراهة عنه له ، فأخبر أنه يكره الموت ويسؤه ، ويكره الله تعالى مساءته ، فيزيل عنه كراهة الموت بما يردده عليه من الأحوال ، فيأتيه الموت وهو له مؤثر ، وإليه مشتاق وتردد : قد يجوز أن يكون في اللغة بمعنى ردد إن شاء الله ، كما ذكرنا ، فقد جاء عنهم تفكر وفكر ، وتدبر ودبر ، وتهدد وهدد ، فيكون تردد بمعنى ردد ، والله أعلم بالصواب

يوشك أحدكم ← كما جاء

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 30

Previous
678
Next
All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith