24 - ح خلف بن محمد قال : ح أحمد بن محمد بن الفضل ، وأحمد بن عمر قالا : ح ابن أبي عمر قال : ح سفيان ، عن مالك بن مغول ، عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب الهمذاني ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، أنها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة (1) هم الذين يشربون الخمور ويسرقون ؟ قال : « لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصلون ، ويصومون ، ويتصدقون ، وهم يخافون أن لا تقبل منهم ، أولئك الذين يسارعون في الخيرات » وأما الطيرة : فإنها تكون لهم في أسباب الدنيا إذا فتحت عليهم تطيروا أنها لهم فتنة ، وسبب الاشتغال عن الله عز وجل ، ويرون أنها سبب المقت ، كما قال الله تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة (2) ، وفي بعض الأخبار : إذا رأيت الغناء مقبلا فقل : ذنب عجلت عقوبته ، فهذه طيرة هؤلاء ، وسوء ظنهم ، وحسدهم في الدين ؛ فإن الذين اصطفاهم الله تعالى لنفسه ، وانتخبهم لولايته ، وجعلهم في قبضته ، كل خصالهم محمودة ، وجميع حركاتهم على ما يجب ، وعامة صفاتهم صفات المدح ، وإن كانت غلبة أحوال الآدميين لا تكون على حالة واحدة
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 24
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
