Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #31

31 - حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد القاضي قال : ح أبو سعيد العدوي قال : ح الحسن بن علي قال : ح محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال : ح معتمر بن سليمان ، عن أبيه ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أما أهل النار الذين هم أهلها ، فإنهم لا يموتون فيها ، وأما قوم يريد الله بهم الرحمة ، فإذا ألقوا فيها أماتهم ، حتى يأذن بإخراجهم ، فيدخلهم الجنة بفضل رحمته إياهم » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون أماتهم عبارة عن تغييبه إياهم عن آلامها فيها ، ولا يكون ذلك موتا على الحقيقة ، فإن النوم قد يغيب عن كثير من الآلام والملاذ ، وقد سماه الله تعالى : وفاة ، فقال جل جلاله : الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها (1) ، فهي وفاة وليس بموت في الحقيقة الذي هو خروج الروح عن البدن ، وكذلك الصعقة قد عبر الله عن الموت بها ، فقال : فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله (2) : وأخبر عن موسى صلوات الله عليه ، أنه خر صعقا ، ولم يكن ذلك موتا على الحقيقة غير أنه لما غيب عن أحوال الشاهد ، وعن الملاذ ، والآلام جاز أن يسمى موتا ، فيجوز أن يكون معنى قوله : أماتهم أي : غيبهم عن الآلام ، وهم أحياء بلطيفة يحدثها الله فيهم ، كما غيب النسوة اللاتي قطعن أيديهن بشاهد ظهر لهن ، فغبن فيه عن آلامهن ، ويجوز أن يكون ذلك موتا على الحقيقة ، وأنه يميتهم فيها بخروج أرواحهم ، فيكونوا أمواتا على الحقيقة مع قوله : لا يموت فيها ولا يحيى (3) : لأن أهل النار أحياء في الحقيقة ، وليسوا بأموات ، لأن الحيوان إذا لم يوصف بالحياة ، فهو موصوف بالموت ، ولما لم يكونوا فيها موتى ، فهم أحياء . فإذا جاز أن يكونوا أحياء مع قوله : لا يحيى جاز أن يكون الموحدون فيها أمواتا مع قوله : لا يموت فيها ولا يحيى : ومعنى قوله : لا يموت فيها ولا يحيى أي : لا يموت فيستريح ، ولا يحيى فينتفع بحياته . فإن قيل : فما معنى إدخالهم النار ، وهم فيها غير متألمين ؟ قيل : أن يدخلهم النار تأديبا لهم ، وإن لم يعذبهم فيها ، ويكون صرف نعم الجنة عنهم مدة كونهم فيها عقوبة لهم كالمحبوسين في السجون ، فإن الحبس عقوبة ، وإن لم يكن معه غل ، ولا قيد ، ويجوز أن يكونوا متألمين غير أن آلامهم تكون أخف من آلام المغيبين ، وهم موتى أخف من عذابهم ، وهم أحياء ، قال الله تعالى في قصة آل فرعون : النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب (4) ، فأخبر أن عذابهم إذا بعثوا يكون أشد من عذابهم ، وهم موتى ، وهم في حالة الموت معذبون ، فكذلك الموحدون يميتهم في النار ، ويكونون معذبين متألمين ، وهم موتى ، ويكون عذابهم ، وآلامهم أخف من عذاب الكفار ، على أن قوله : لا يموت فيها ولا يحيى في صفة الكفار ؛ لأنه قال : ويتجنبها الأشقى الذي يصلى النار الكبرى ثم لا يموت فيها ولا يحيى ، والأشقى : هو الذي بلغت شقاوته نهايتها ، وهو الذي لا يسعد أبدا ، وهو الذي يخلد فيها ، فأما الموحد وإن شقي بدخوله فيها ، فإنه يسعد بخروجه منها ، فهو وإن شقي ، فليس بالأشقى ، وإذا كان قوله : لا يموت فيها ولا يحيى في الكفار خرج الموحدون منها ، فيجوز أن يموتوا ، ولا يكون ذلك خلافا للآية . وإن قيل بأن المخلدين فيها ليسوا بصفة الأحياء ، ولا الموتى لم يبعد ، فإن الجماد لا يوصف بالحياة ، ولا بالموت ، وهم وإن لم يكونوا بأحياء ، ولا موتى بخلق الله تعالى فيهم الآلام الشديدة ، ويكونون معذبين أبد الأبد بأشد العذاب ، وقد خلق الله تعالى في الجماد الألم ، وهو الجذع الذي كان يخطب النبي صلى الله عليه وسلم عنده لما اتخذ له المنبر من حنين الناقة ، حتى نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فاحتضنه ، فسكن ، وإنما حن حزنا على مفارقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والحزن ألم . وخلق الله الكلام في الجماد ، بقوله : قالتا أتينا طائعين (5) فإذا جاز هذا فيما لا يوصف بالموت ، ولا بالحياة ، جاز أن يخلق في أهل النار الذين هم الكفار الآلام ، والعذاب أبد الأبد ، وليسوا بأحياء ، ولا موتى ، والله أعلم بالصواب

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← أَبِيهِ ← مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، ← الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ← أبو سعيد العدوي ← أبو بكر محمد بن أحمد القاضي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 31

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #32

32 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح الحماني قال : ح عبد العزيز بن محمد ، عن محمد بن أبي حميد ، عن إسماعيل بن محمد ، عن أبيه ، عن جده سعد بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « سعادة لابن آدم ثلاثة ، وشقاوة لابن آدم ثلاثة ، فمن سعادة ابن آدم : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والمركب الصالح ، وشقاوة ابن آدم : المسكن السوء ، والمرأة السوء ، والمركب السوء » قال الشيخ رحمه الله : هذه والله أعلم سعادة الدنيا دون سعادة الدين ، والسعادة سعادتان : مطلقة ، ومقيدة ، فالمطلقة : السعادة في الدين والدنيا ، والمقيدة : فيما قيدت به ، وهذه سعادة مقيدة ، لأنها ذكرت أشياء معدودة ، فكان من رزق امرأة صالحة ، ومسكنا واسعة ، ومركبا صالحا ، طاب عيشه ، ويهنأ ببقائه ، وثم رفعه بها ، لأن هذه الأشياء من تراخي الأبدان ، ومتاع الحياة الدنيا ، وقد يكون السعيد في الدين ، ومن عباد الله الصالحين ، ولا يكون له شيء من هذه الأشياء ، وإن كانت أي الشقاوة ، فعلى ضد هذا المعنى من الشقاوة ، ومعنى الشقاوة ههنا : التعب ، قال الله تعالى : لا يخرجنكما من الجنة فتشقى (1) قيل : فتتعب ، ومن ابتلي بالمرأة السوء ، والمسكن السوء ، والمركب السوء تعب في أكثر أوقاته ، ويجوز أن يكون أكثر السعداء مبتلين بهذا التعب ، فإن الأولياء مرادون بالبلاء ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الأمثل فالأمثل » ، وقد كان لنوح ولوط صلوات الله عليهما امرأتا سوء ، فهما في غاية الشقاوة ، ولوط ونوح في غاية السعادة ، وامرأة فرعون أسعد أهل زمانها ، وفرعون أشقى الخلق ، وقد كان لموسى صلوات الله عليه عريش يأوي إليه ، وكذلك أكثر الأنبياء صلوات الله عليهم ، والأولياء رضوان الله عليهم ، فدل أنه أراد السعادة المقيدة التي هي سعادة الدنيا دون السعادة المطلقة التي تعم الدين والدنيا

جده سعد بن مالك ← أَبِيهِ ← اِسْمَاعِیْلَ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← محمد بن أبي حميد ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 32

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #33

33 - حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف المعروف بالعماني قال : ح أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد القشيري قال : ح محمد بن الأزهر قال : ح عبد الرحمن بن قيس قال : ح سكين بن السراج قال : ح المغيرة بن السويد ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من سعادة المرء خفة لحيته » قال الشيخ رحمه الله : اللحية للرجل زينة ، وروي عن عائشة رضي الله عنها أنها كانت تقسم فتقول : لا والذي زين الرجال باللحى ، والزينة إذا كانت تامة وافرة ربما أعجب المرء نفسه ، والعجب هلاك ، والهلاك شقاء ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ثلاث مهلكات : شح مطاع ، وهوى متبع ، وإعجاب المرء بنفسه »

ابْنِ عَبَّاسٍ ← المغيرة بن السويد ← سكين بن السراج ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَيْسٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْأَزْهَرِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد القشيري ← محمد بن عبد الله بن يوسف المعروف

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 33

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #34

34 - وسئل النبي صلى الله عليه وسلم : ما خير ما أعطي المسلم ؟ قال : « حسن الخلق » قال : فما شر ما أعطي ؟ قال : « قلب سوء في صورة حسنة ، فإذا نظر إلى نفسه أعجبته » حدثناه أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي بالرمي قال : ح أبو حاتم محمد بن إدريس سنة ست وسبعين ومائتين قال : ح عبد الله بن مروان أبو شيخ الحراني قال : ح زهير قال : ح أبو إسحاق ، عن المزني ، أو الجهني أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما خير ما أعطي المسلم ، فذكره . . . فإذا كانت الزينة سبب إعجاب المرء بنفسه ، وإعجابه بها من المهلكات ، والهلاك شقاء ، كانت الخفة في الزينة سبب ازدرائه بها ، فكان ذلك فوزا ونجاة ، وهو السعادة . ففي هذا الحديث دلالة على الاختيار في التوسط في التزين ، وترك المبالغة فيها من لباس ، ودار ، ومركب ، وكلام ، ومشي ، وفي جميع ما يتزين المرء به ، وقد ورد في كل شيء من هذا أخبار . روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « بينا رجل من بني إسرائيل لبس حلة ، فاختال فيها في مشيته ، فخسف الله الأرض به ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 34

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #35

35 - قال : ح محمد بن محمد أبو جعفر الجمال قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رزيق المعروف بابن الأعجم بصنعاء قال : ح أبو سالم بن جعشم ، ح ابن أبي رواد ، عن حنظلة ، عن طاوس ، عن أبي هريرة رضي الله عنه لا يعلمه إلا قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « بينا رجل من بني إسرائيل لبس حلة فأعجبته نفسه ، فاختال فيها في مشيته ، فخسف الله به الأرض ، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة » وقال عمر رضي الله عنه : اخشوشنوا ، واخشوشبوا ، وركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا ، فكرهه ، وقال : « وجدته عجرا » وكان عمر رضي الله عنه ينهى عماله عن ركوب البراذين لكراهيتها ، ولين متونها ، وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ ، كأنما يمشي في صبب . كل هذه الأخبار دالة على كراهة المبالغة في الزينة ، وكره للرجال ما ظهر لونه من الطيب ، فكل ما أدى إلى الإعجاب بالنفس فهو شقاء ، والسعادة بخلافه ، ففي خفة اللحية خفة الزينة ، وفي خفة الزينة السعادة ، والله أعلم وفي أصل آخر بعد قوله : « ما ظهر لونه من الطيب » ، فإذا كذلك كان قوله : « من سعادة المرء خفة لحيته » معناه ما ذكرنا من الأسباب بعد المرء عن الإعجاب بنفسه ، وهو سعادة ، والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← طَاوْسٍ ← حَنْظَلَةَ، ← ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ ← أبو سالم بن جعشم ← أحمد بن محمد بن رزيق المعروف بابن الأعجم بصنعاء ← محمد بن محمد أبو جعفر الجمال

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 35

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #36

36 - حدثنا عصمة بن محمود بن إدريس البيكندي ، قال : ح إبراهيم بن إسماعيل البيكندي قال : ح سويد ، ح بقية بن الوليد ، عن معاوية بن يحيى ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « العطسة عند الحديث شاهد عدل » حدثنا أحمد بن محمد بن رجاء ، وأبو الفضل علي بن الحسين بن أحمد السرخسيان قال : ح محمد بن إدريس الشامي أبو لبيد قال : ح سويد بن سعيد الحدثاني قال : ح بقية بن الوليد بإسناده مثله . قال الشيخ رحمه الله : الشاهد الحاضر ، والشهود الحضور ، والكذب ضد الصدق . وروي أن الملك يتباعد عن العبد عند الكذب

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى ← بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ← سُوَيْد ← إبراهيم بن إسماعيل البيكندي ← عصمة بن محمود بن إدريس البيكندي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 36

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #37

37 - حدثنا نصر بن الفتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح يحيى بن موسى قال : قلت لعبد الرحيم بن هارون الغساني : حدثكم عبد العزيز بن أبي رواد ، عن نافع ، عن ابن عمر ، رضي الله عنهما ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إذا كذب العبد تباعد عنه الملك ميلا من نتن ما جاء به » قال يحيى : فأقر به عبد الرحيم بن هارون ، فقال : نعم فإذا غاب الملك عند الكذب حضر عند الصدق ، فشهد ، والملك حبيب الله عز وجل ؛ لأنه كريم عليه ، قال الله جل وعلا وإن عليكم لحافظين كراما كاتبين (1) أي كراما على الله ، كاتبين لأعمالكم ، وقال الله عز وجل كرام بررة (2) ، وقال لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (3) ، فهذه صفات من يحبهما الله ، فإذا فالملك حبيب الله ، ومن كان بهذه الصفة فهو لله عز وجل حبيب ، وورد الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى يحب العطاس ، ويكره التثاؤب »

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← قلت لعبد الرحيم بن هارون الغساني حدثكم عبد العزيز بن أبي رواد ← يَحْيَی بْنُ مُوسَی ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 37

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #38

38 - حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف العماني ، قال : ح محمد بن أحمد البراء أبو الحسن قال : ح المعافى بن سليمان قال : ح روح بن القاسم ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى يحب العطاس ، ويكره التثاؤب » فإذا شهد العطاس الذي هو حبيب الله عند الحديث صدقه ، فكان شاهدا لأنه حضر ولم يغب ، وعدلا لأنه حبيب الله ، والله أعلم . فإذا دل حضور أحد الحبيبين وهو الملك عند الحديث الصدق دل حضور الحبيب الآخر الذي هو العطاس عند الحديث على صدقه ، والله أعلم

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ ← الْمُعَافَی بْنُ سُلَيْمَانَ ← محمد بن أحمد البراء أبو الحسن ← محمد بن عبد الله بن يوسف العماني

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 38

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #39

39 - حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن بشروية بن علي قال : ح أبو علي صالح بن محمد قال : ح علي بن الجعد قال : ح مسلم بن خالد الزنجي ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « حسب الرجل دينه ، ومروءته عقله » قال الشيخ رحمه الله : الحسب في الآباء ، والشرف في الولادة ، وأشرف الأحساب حسب العرب ، والعرب إنما شرفوا بالدين ، وذلك أن خيار الناس وأفضلهم في الدين وأقربهم زلفى عند الله تعالى كانوا من العرب ، وذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم سيد الخلق كلهم ، وسيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين غير النبيين والمرسلين أبو بكر ، وعمر رضي الله عنهما ، وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين رضي الله عنهما وسيدة النساء خديجة ، وفاطمة رضي الله عنهم أجمعين ، فإذا كان هؤلاء الذين هم خيار الخلق من الأولين والآخرين ، وأفضلهم من العرب صار للعرب شرفا بذلك . أما أوائلهم فبأنهم كانوا سببا لكونهم ولدوهم ، وأما من بعدهم فلأنهم من نسل هؤلاء الخيار ، فصح أن علة الشرف الدين ، فكان الحسب في الجاهلية هو الشرف بالولادة ، إذ لم يكن لهم دين ، فلما أظهر الله الدين ، وأخرج الأخيار والأفاضل الذين هم ودائعه في الأصلاب والأرحام سقط شرف الماضين منهم ، إذ كان شرفهم بهم ، فصار الشرف في الأصل الذي كان سببا لشرف العرب ، ومهد الدين ، فصار الانتماء والافتخار الذي كان بالآباء بالدين ، ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كيف قال فيمن انتمى ، وافتخر بالآباء فيما

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أبو علي صالح بن محمد ← أبو إسحاق إبراهيم بن بشروية بن علي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 39

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #40

40 - حدثنا به عبد العزيز بن محمد ، قال : ح محمد بن إبراهيم قال : ح أبو ثابت قال : ح عبد الله بن وهب ، ح هشام بن سعيد ، عن سعيد المقبري ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « إن الله أذهب عنكم عبية (1) الجاهلية ، وفخرها بالآباء ، مؤمن تقي ، أو فاجر شقي ، أنتم بنو آدم عليه السلام ، وآدم من تراب » نبه عن رجال فخرهم بأقوام ، وإنما هم فحم من فحم جهنم ، أو ليكونن أهون على الله تعالى من الجعلان التي تدفع بأنفها النتن ، فقد أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشرف بأولئك قد سقط ، ثم كانت العرب قبائل ، فكل كان ينتمي إلى أحدها ، فصار نعوت المؤمنين بدل قبائل العرب ، ومراتب الدين بدل شعوبها ، قال الله تعالى التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين (2) ، وقال الله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات (3) فالانتماء إلى هذه الأوصاف والشرف بهذه أنسب دون الآباء والسلف . وقوله صلى الله عليه وسلم : « ومروءته عقله » ، ظاهر المروة عند الناس حسن الزي ، وجمال الحال ، والتوسع في الطعام والإطعام ، وهذه أحوال من اتسع في المال فيمكنه ذلك ، فكأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن المروة هو العقل ، وقد يكون العاقل موسعا عليه ، ومقدرا له ، فإذا كمل عقل المرء تمت مروءته ، وذلك أن المروءة اشتقاقها من المرء ، والمرء الإنسان ، والإنسان إنما شرف على سائر الحيوانات بالعقل ، وكمال العقل التنزه عن كل خلق ذميم ، وكف النفس عن شهواتها الردية ، وطباعها الدنية ، ووضع كل شيء موضعه ، وإيفاء كل ذي حق حقه فالعاقل يوفي حق الربوبية لربه جل جلاله على قدر وسعه وطاقته ، ويوفي حق العبودية من نفسه ، ويوفي حقوق الله من فصيح وأعجمي ، ويوفي حقوق نفسه ، فإن لها عليه حقا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن لنفسك عليك حقا » . فمن كانت فيه هذه الخصال التي يجمعها العقل فقد تمت مروءته ، وظهرت إنسانيته ، ومن لم يكن بهذه الأوصاف فلا فرق بينه وبين سائر الحيوان ، بل هو شر الحيوان ، قال الله تعالى : إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل (4)

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، ← هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← أَبُو ثَابِتٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← بِهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 40

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #41

41 - حدثنا أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي بالري قال : ح أبو يحيى جعفر بن محمد الزعفراني قال : ح موسى يعني ابن محمد النخعي قال : ح ابن لهيعة ، عن مشرح بن هامان ، عن عقبة بن عامر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « أكثر منافقي أمتي قراؤها » قال الشيخ رحمه الله : والله أعلم هذا نفاق العمل لا نفاق الاعتقاد ، وذلك أن المنافق هو الذي أظهر شيئا وأضمر خلافه ، أظهر الإيمان بالله لله ، وأضمر عصمة ماله ودمه ، والمرائي بعمله الدار الآخرة ، وأضمر ثناء الناس وعرض الدنيا ، والقارئ أظهر أنه يريد الله بعمله ووجهه لا غير ، وأضمر حظ نفسه وهو الثواب ، ويرى نفسه أهلا لذلك ، وينظر لعمله بعين الإجلال ، فلأن كان باطنه خلاف ظاهره صار منافقا إذ المنافق بإيمانه قصد حظ نفسه ، والقارئ بعمله قصد حظ نفسه فاستويا في القصد ، ومخالفة الباطن والظاهر ، فاستويا في الإثم لاستوائهما في القصد والصفة ، فالمنافق راءى الإمام والسلطان وعوام المسلمين ، والمرائي راءى الزهاد والعباد ، وأرباب الدين ، والقارئ راءى الله عز وجل فصال بعمله ، وأعجب بنفسه ، وتمنى على ربه

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ← مشرح بن هامان ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← موسى يعني ابن محمد النخعي ← أبو يحيى جعفر بن محمد الزعفراني ← أبو بكر محمد بن مهرويه الرازي بالري

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 41

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #42

42 - حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر قال : ح أبو نعيم عبد الملك بن محمد بن عدي قال : ح أحمد بن يحيى الصوفي قال : ح زيد بن الحباب قال : ح سفيان الثوري ، عن حجاج بن فرافصة ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « كاد الفقر أن يكون كفرا ، وكاد الحسد يغلب القدر » قال الشيخ رحمه الله : يجوز أن يكون أراد كفر النعمة الذي هو ضد الشكر لا كفر الجحود الذي هو ضد الإيمان ، وهو أن الفقر نعمة من الله تعالى على العبد ؛ لأنه سبب الرجوع إلى الله تعالى والالتجاء إليه ، والطلب منه ، وهو حلية الأنبياء ، وزي الأصفياء ، وشعار الصالحين ، وزينة المؤمنين ، فقد روي في الحديث : « إذا رأيت الفقر مقبلا فقل : مرحبا بشعار الصالحين » . وروي : « أن الفقر أزين بالعبد المؤمن من العوار الجيد على خد الفرس » ، وما كان كذلك فهو نعمة جليلة ، غير أنه مكروه مؤلم ، شديد التحمل ، فقال : « كاد » ، يكفر نعمة الفقر لثقل تحملها على النفوس . وقوله : « كاد الحسد يغلب القدر » أي : كاد الحسد في قلب الحاسد أن يغلب على رؤية القدر ، فلا يرى أن النعمة التي حسده عليها إنما صارت له بقدر الله وقضائه ، فلا تزول عنه إلا بقضاء الله وقدره ، وغرض الحاسد ومراده وشهوته زوال نعمة المحسود . ألا ترى إلى ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من مؤمن إلا وفيه حسد » ، ثم قال : « فذهاب حسده أن لا يبغي أخاه غائلة » ، فأخبر أن الحاسد يعمل في إزالة النعمة من المحسود ، ولو تحقق معرفته بالقدر لم يحسده ، ولرجع إلى الله تعالى في الاستسلام له ، والانقياد لحكمه ، ورضي بقدره الذي يعلم أنه لا يرده أحد ، قال : ويجوز أن يكون المراد منه الفقر من العلم ، وهو الفقر الأعظم ، فإن الجهل أقرب شيء إلى الكفر ، فإن برصيصاء ظن لجهله أن سجوده للمخلوق ينجيه ، فكفر

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ ← حَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ← أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الصُّوفِيُّ، ← أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَدِيٍّ، ← أبو جعفر محمد بن جعفر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 42

Previous
789
Next
All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith