Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #7

7 - حدثنا أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم قال : ح محمد بن بحير بن حاتم أبو جعفر قال : ح محمد بن مخلد الحضرمي أبو عمرو البصري قال : ح سلام أبو المنذر ، عن ثابت البناني ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إنما حبب إلي من الدنيا ثلاث : الطيب ، والنساء ، وجعلت قرة عيني في الصلاة » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله صلى الله عليه وسلم : من الدنيا ، في الدنيا فيكون من بمعنى في فكأنه قال : « حبب إلي في الدنيا » أي : مدة كوني فيها هذه الأشياء الثلاثة ، فيكون هذه الأشياء في الدنيا لا من الدنيا ، وإن كانت فيها ، ويكون قوله صلى الله عليه وسلم : « إنما حبب إلي في هذه الدنيا » ما ذكر إخبارا منه عن بلوغه نهاية الكلام ، الكمال في العبودية لله عز وجل ، وذلك أن أصل العبودية لله تعالى ودوران أحوالها على شيئين : تعظيم قدر الله تعالى ، وحسن معاملة خلق الله ، وما ذكر صلى الله عليه وسلم أنه حبب إليه بجميع هاتين الخصلتين ، وذلك أن الصلاة أجمع خصلة من خصال الدين لتعظيم قدر الله ، وأدل شيء على إجلاله عز وجل ، وذلك أن أولها الطهارة سرا وجهرا ، ثم جمع الهمة ، وإخلاء السر وهو النية ، ثم الانصراف عما دون الله إلى الله بالقصد إليه وهو التوجه ، ثم الإشارة برفع اليدين إلى نبذ ما ربط به ، ثم أول أذكاره التكبير ، وهو النهاية في تعظيم قدر الله ، وهو قوله : الله أكبر ، ثم أول ثناء فيه ثناء لا يشوبه ذكر شيء سواه ، وهو قوله : سبحانك اللهم وبحمدك إلى قوله : ولا إله غيرك ، ثم قراءة كلامه لا يجوز غيره منتصبا قد زم جوارحه هيبة وخشوعا وإجلالا وتعظيما ، ثم تحقيق ما عبر بلسانه عن ضميره من التعظيم لله فعلا وحركة ، وهو الركوع والسجود ، وأذكارهما تنزيه الله وإجلاله وتعظيمه بقوله : سبحان ربي العظيم ، وسبحان ربي الأعلى ، ثم مع كل حركة تكبير ، وليست هذه الخصال بإجماعها في شيء من العبادات أجمل منها في الصلاة ، فكان قوله صلى الله عليه وسلم : « جعلت قرة عيني في الصلاة » عبارة عن تعظيمه قدر الله تعالى . وأما حسن معاملة خلق الله ، فالنهاية فيه أن يوفر عليهم حقوقهم ويزيدهم ويرفعهم ويبذل لهم حظوظهم من نفسه ، ولا يستوفي منهم حق نفسه ، ولا يطالبهم بحظوظها ، فأخبر صلى الله عليه وسلم عن كماله في هذه الخصلة بقوله : « الطيب والنساء » ، وذلك أن الطيب من حظ الروحانيين من خلق الله وهم الملائكة صلوات الله عليهم أجمعين ، وليس لهم في شيء من عرض الدنيا غير الطيب حظ ، فأحب صلى الله عليه وسلم الطيب إيفاء لحقوقهم ، وحسن معاملة لهم مع غناه عنه ، لأنه صلى الله عليه وسلم كان أطيب ريحا من كل طيب في الدنيا

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← سَلَّامٌ أَبُو الْمُنْذِرِ ← محمد بن مخلد الحضرمي أبو عمرو البصري ← محمد بن بحير بن حاتم أبو جعفر ← أبو الفضل محمد بن حاتم بن الهيثم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 7

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #8

8 - حدثنا أبو منصور محمد بن نعيم بن ناعم قال : أبو حاتم الرازي قال : ح الأنصاري ، حدثني حميد ، عن أنس ، رضي الله عنه قال : ما مسست حريرة ، ولا خزا ألين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا شممت رائحة قط مسكا ولا عنبرا أطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان بهذه الصفة لم يستعمل الطيب لنفسه ، وكان بلغ من حبه للطيب

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← الْأَنْصَارِيُّ، ← أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ ← أبو منصور محمد بن نعيم بن ناعم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 8

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #9

9 - حدثنا حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح خالد بن عبد الله ، عن المنذر بن ثعلبة ، عن علباء بن أحمد ، أن عليا تزوج فاطمة على أربعمائة درهم وثمانين درهما ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل ثلثها في الطيب فهذا حظ الروحانيين من الخلق ، وبلغ النهاية فيه من حبه له ، فكأنه أحب أن يوفر عليهم حظوظهم إذ ليس لهم في شيء من عرض الدنيا غير الطيب حظ ، ثم عشرة النساء ومعاملتهن أصعب وأعسر ، لأنهن أضعف تركيبا ، وأقل عقلا ، وأرق دينا ، وأغلب على ألباب الرجال فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه حببن إليه ، فحبب إليه معاملتهن وعشرتهن مع ضيق أخلاقهن ، فعاملهن أحسن معاملة ، حتى جمع بين الضراير ، وهو سبب المشاقة والتشاج وتغير الأخلاق ، حتى بلغ من حسن معاملته إياهن أن تحاببن وتواصلن ، وبلغ من رفقه بهن أن عاتبه الله تعالى يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك (1) ، فمن كانت معاملته النساء هذه المعاملة ، فما ظنك في معاملته الرجال ؟ ، وكان من حسن معاملته صلى الله عليه وسلم ما

علباء بن أحمد ← المنذر بن ثعلبة ← خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 9

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #10

10 - ح حاتم بن عقيل قال : ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح مندل ، عن الحسن بن الحكم النخعي ، عن أنس رضي الله عنه قال : خدمت النبي صلى الله عليه وسلم عشر سنين ، فما قال لي لشيء صنعته : لم صنعته ؟ ولا قال لشيء لم أصنعه : ألا صنعته ؟ ولا رأيت ركبته قدام ركبة جليسه قط ، ولا عاب طعاما قط ، ولا صافحه أحد قط فانتزع يده من يده حتى يكون المصافح هو الذي ينزع يده ، ولا أصغى إليه أحد برأسه فنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه ، حتى يكون المصغي هو الذي ينحي رأسه ، ولقد شممت ريح طيب النساء والرجال فما شممت ريحا قط ولا رائحة أطيب من ريح رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا عرقه وبلغ من حسن معاملته خلق الله أن أسلم له الشيطان

أَنَسٍ، ← الْحَسَنُ بْنُ الْحَکَمِ النَّخَعِيُّ ← مِنْدَلٌ ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 10

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #11

11 - ما حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح جرير ، عن قابوس ، عن أبيه ، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن » ، قالوا : وإياك يا رسول الله ؟ قال : « وإياي إلا أن الله أعانني عليه ، فأسلم » واختلف في معنى قوله : « أسلم » فقيل : استسلم ، وقيل : أسلم أنا منه ، وقيل : صار مسلما ، فإن كان استسلم ، فهذا غاية حسن المعاملة حتى انقاد له العدو واستسلم ، وإن سلم صلى الله عليه وسلم منه فبحسن معاملته بعد عصمة ربه عز وجل ، فسلم منه ؛ لأنه غاية الرفق والتوقي ، وإن أسلم ودخل على الإسلام فلا يستنكر إسلام قرين من بين الجميع ، كما لم يستنكر كفر واحد من بين جميع الملائكة ، وهو إبليس لعنه الله مع قوله عز وجل لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون (1) ، وعصيان اثنين هاروت وماروت ، ويكون الواحد مستثنى من بين الجميع ، وإن لم يعلم وجه الاستثناء ، فهذا من حسن المعاملة منه إياه أن أسلم الشيطان ، فقوله صلى الله عليه وسلم : « إنما حبب إلي من الدنيا الطيب والنساء ، وجعلت قرة عيني في الصلاة » ، عبارة عن بلوغ الغاية في العبودية كما قلنا ، ولما كان أصل العبودية الخصلتين اللتين ذكرهما من تعظيم قدر الله ، وحسن معاملة خلق الله ، وكان أحد الخصلتين أعظم من الأخرى ، وهي تعظيم قدر الله ، فلذلك زيد في تحبيبها إليه ، حتى صارت قرة عينه ، فإن قرة العين غاية المحبة ، فكأنه قال : إنما حبب إلي في الدنيا العبودية لله لا غير ، وفي بعض الروايات : « من دنياكم » ، فيكون فيه إشارة إلى أنه ليس له فيها حظ ، ولا إليها نظر ، ولا لها عنده حظ ، وأنها بغيضة رأسا ، والذي حبب إليه فيها ما هو لله عز وجل

ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ← أَبِيهِ ← قَابُوسَ، ← جَرِيرٌ ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ، ← مَا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 11

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #12

12 - ح أبو الليث نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح محمد بن عيسى بن سورة قال : ح قتيبة ، عن مالك ، و ح نصر قال : و ح أبو عيسى قال : ح إسحاق بن موسى الأنصاري قال : ح معن قال : ح مالك ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن أنس بن مالك رضي الله عنهما ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلع له أحد فقال : « هذا جبل يحبنا ونحبه ، اللهم إن إبراهيم حرم مكة ، وأنا أحرم بين لابتيها » أي طرفيها قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون معنى قوله : هذا جبل يحبنا أهله ونحبهم ، فكأنه قال : أهل هذا الجبل يحبوننا ونحبهم ، وهم أهل المدينة ، كما قال الله تعالى واسأل القرية التي كنا فيها والعير (1) الآية ، أي أهل القرية والعير ، ويجوز أن يكون ذلك إشارة منه صلى الله عليه وسلم إلى حب الله إياه ، وأنه حبيب الله أحبه الله ، فأسكن حبه ما اختار من خلقه من حيوان وجماد ، وقد قال صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله تعالى عبدا أمر جبرائيل صلوات الله عليه وسلامه ينادي في أهل السماوات : ألا إن الله تعالى أحب فلانا ، فأحبوه ، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع محبته في كل شيء » وذكر الماء

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو ← مَالِكٍ، ← مَعْنٌ ← إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى الْأَنْصَارِيَّ، ← أَبُو عِيسَى ← و، ← نَصْرٌ: ← مَالِکٌ و ← قُتَيْبَةُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، ← أَبُو عِيسَى ← أبو الليث نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 12

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #13

13 - قال : ح أحمد بن علي بن عمرو قال : ح علي بن إسحاق المارداني قال : ح علي بن حرب قال : ح أبو مسعود الزجاج واسمه عبد الرحمن بن الحسن ، عن عمر ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن الله تعالى إذا أحب عبدا نادى جبرائيل عليه السلام : إني أحب فلانا ، فأحبوه ، فينادي جبرائيل عليه السلام في السماء : ربكم عز وجل يحب فلانا ، فأحبوه ، فعند ذلك يلقى عليه القبول في الأرض ، ويقع على الماء ، فيشربه البر والفاجر فيحبه البر والفاجر ، وإذا بغض عبدا ، فمثل ذلك » فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه تعالى أحبه ، فأسكن محبته كل شيء ، حتى أسكن محبته أبعد الأشياء من صفة المحبة وهو الجبل ، فيكون ذلك إبلاغا في المحبة فيه له ، كما ذكر الله عز وجل الحجارة ، وأخبر أن منها ما يتفجر منه الأنهار ، ويشقق فيخرج منه الماء ، ويهبط من خشية الله مع بعدها عن أوصاف اللين والرطوبة مبالغة في ذكر قسوة قلوب الكافرين ، فكذلك ذكر النبي صلى الله عليه وسلم محبة الجبل إياه مبالغة في محبة الله له ، حتى وضع في الجبل محبته ، وقد وضع الله تعالى محبته في الجذع حتى حن لما فارقه شوقا إليه ومحبة له

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ ← عُمَرَ، ← أبو مسعود الزجاج واسمه عبد الرحمن بن الحسن ← عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ← علي بن إسحاق المارداني ← أحمد بن علي بن عمرو

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 13

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #14

14 - حدثنا نصر ، قال : ح أبو عيسى قال : ح محمود بن غيلان قال : ح عمر بن يونس ، عن عكرمة بن عمار ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب إلى لزق جذع (1) ، فاتخذوا له منبرا ، فخطب عليه ، فحن الجذع حنين الناقة ، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمسه فسكن ، وفي رواية أخرى : « فاحتضنه فسكن » فأخبر أن من محبته إياه حن ، ألا ترى يقول ، فاحتضنه فسكن ، فكأن سكونه حين مسه أو احتضنه ، وقوله صلى الله عليه وسلم : « ونحبه » ، يجوز أن يكون محبة النبي صلى الله عليه وسلم الجبل على المجازاة ، وذلك أن من أحب شيئا فقد آثره ، ومن الحق أن تؤثر من يؤثرك ، ويجوز أن يكون معناه أن من أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحبه الله ، قال الله عز وجل قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (2) فإذا كان اتباعه موجبا محبة الله ، فكيف بمحبته ، ومن أحبه الله أحبه أحباء الله ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم سيد أحباء الله ، فهو أحق أن يحب من يحبه الله ، ويجوز أن يكون معناه إشارة منه إلى حبه لله ؛ لأنه صلى الله عليه وسلم علم أن أقدر موضع الإشارة إلى محبة الله إياه ، فكأنه صلى الله عليه وسلم أخبر عن محبة الله له بقوله : « يحبنا » ، وأخبر عن محبته له عز وجل بقوله : « ونحبه » ، والجبل واسطة بين الحبيبين ، الله ورسوله ، كما كانت الشجرة واسطة بين الكليمين الله وموسى

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← عُمَرُ بْنُ يُونُسَ ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← أَبُو عِيسَى ← نَصْرٌ:

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 14

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #15

15 - ح محمد بن إسحاق الرشادي قال : ح محمد بن الضو قال : ح كثير العبدي قال ح سفيان بن سعيد الثوري ، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عبد الله بن عمرو قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو : « اللهم إني أسألك الصحة ، والعفة ، والأمانة ، وحسن الخلق ، والرضا بالقدر » . قال الشيخ رحمه الله : الصحة في إقامة الأوامر ، والعفة الانتهاء عن الزواجر ، والأمانة ذم الجوارح ، وحسن الخلق تحمل أثقال الخلق ، وهو بتحقق العبودية ، والرضا بالقدر مشاهدة الربوبية

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، ← سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ ← كثير العبدي ← محمد بن الضو ← محمد بن إسحاق الرشادي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 15

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #16

16 - ح محمد بن إسحاق الرشادي قال : ح أحمد بن داود السجستاني قال : ح عبد الواحد بن غياث قال : ح صالح المري ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب لاه » . قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : معنى قوله : « وأنتم موقنون بالإجابة » أي : كونوا على حالة تستحقون الإجابة أي بحضور السر ، وصحة الحال ، حتى يكون معروفا في الملكوت ، حتى يقال : صوت معروف ، وهو أن يكون تعرف إلى الله تعالى في أداء أوامره ، واجتناب مناهيه ، وقبول أحكامه غير متسخط ، ثم يدعوه ، ولا يكون في سره غيره إلا سواه بقوله تعالى وجاء بقلب منيب (1) أي : راجع إليه عما سواه ، ثم يكون مضطرا إليه ، فقد انقطع رجاؤه عما سواه ، لا يرجع إلا حوله وقوته ، ولا إلى أفعاله تعالى ، قال الله تعالى أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء (2) ، قال بعضهم : المضطر الذي إذا رفع إليه يده لم ير لنفسه عملا ، فإذا كذلك أيقن بإجابة دعوته ، لأن الله عز وجل وعد إجابة من دعاه ، وهذه شرائط من يجيب دعاءه ، ومن أتى بها فالله منجز له وعده ، والله لا يخلف الميعاد

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← صالح المري ← عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ← أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ، ← محمد بن إسحاق الرشادي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 16

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #17

17 - ح عبد الله بن محمد بن يعقوب قال : ح يحيى بن إسماعيل بن الحسن الهمداني قال : حدثنا خالد بن يزيد العمري ، عن ابن أبي ذئب ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله أي الدعاء خير ، أدعو به في صلاتي ؟ فقال : « نزل علي جبريل عليه السلام فقال : إن خير الدعاء أن تقول في صلاتك : اللهم لك الحمد كله ، ولك الملك كله ، ولك الخلق كله ، وإليك يرجع الأمر كله ، أسألك من الخير كله ، وأعوذ بك من الشر كله » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : قوله : « لك الحمد كله » موضع الصفاء والانقطاع إليه « ولك الملك كله » موضع الكفاية به ، والتوكل عليه . « ولك الخلق كله » موضع الأمن به والسكون . « وإليك يرجع الأمر كله » موضع الإخلاص له والتبري إليه . « أسألك من الخير كله » موضع الوقوف معه ، والالتجاء إليه . « وأعوذ بك من الشر كله » الرجوع إلى نفسك وأوصافها «

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، ← يحيى بن إسماعيل بن الحسن الهمداني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 17

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #18

18 - حدثنا أبو أحمد عبد العزيز بن محمد الدهقان ، قال : ح أبو الفضل محمد بن إبراهيم البكري قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني قال : ح موسى بن جعفر قال : ح عبد الرحمن بن أبي بكر المليكي ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، عن عبد الله بن عمر ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « من أذن له بالدعاء منكم فتحت له أبواب الرحمة ، وما يسأل الله شيئا قط أحب إليه من أن يسأل العفو والعافية في الدنيا والآخرة » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : في هذا الحديث تعظيم قدر الدعاء ، والتنبيه لعظيم المنة ، وشرف المنزلة أعطى العبد ما سئل أو منع ، وذلك أن من أذن له بالدعاء فقد جذبه الحق عز وجل إليه ، وصرفه عن غيره ، وألجأه إلى كنفه ، وضمه إليه ، واختصه به ، وشغله به عمن سواه ؛ لأنه صرف قلبه بالرغبة إليه ، وشغل لسانه بالثناء عليه ، وذم جوارحه بالمثول بين يديه ، فما تدري ما صنع عندما أعطى فلانا ، أعطي الملك كله لمكان ما ، أعطي في الدعاء أكثر ، على أن الداعي لا شك يجاب لقوله تعالى ادعوني أستجب لكم (1) ، هذه سين التوكيد ، وهو يقوم مقام القسم عند أصحاب المعاني ، وقوله أمن يجيب المضطر إذا دعاه (2) فيه إضمار : أن الله تعالى يجيبه لا غيره ، وقال عز وجل ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (3) ، فإذا دعي بأسمائه وأثني عليه بصفاته ، لا بد أن يجيبه ، لأن في ترك الإجابة رجوع العلة إليه جل وعلا ، لا إلى العبد ، ويتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا ، وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « من أعطي الدعاء لم يحرم الإجابة » ، وكيف لا يجيبه ؟ وهو يحب صوته ، ولولا ذلك ما فتح عليه الدعاء له . والإجابة نوعان : قد يكون بالمراد ، وقد لا يكون ، والاستجابة ليس إلا إجابة عن المراد

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيِّ ← موسى بن جعفر، ← محمد بن إسماعيل بن جعفر المدني ← أبو الفضل محمد بن إبراهيم البكري ← أبو أحمد عبد العزيز بن محمد الدهقان

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 18

Previous
567
Next
All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith