Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #22 chevron_right


22 - حدثنا أبو حاتم سهل بن السري بن الخضر الحافظ قال : ح سهل بن شاذويه قال : ح عمر بن محمد بن الحسين قال : ح أبي قال : ح محمد بن زياد بن مروان ، عن محمود بن راشد ، شيخ من أهل مرو ، عن أبي أمية عبد الكريم ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : « ما من مؤمن إلا وفيه حسد ، وسوء ظن ، وطيرة ، فذهاب حسده ألا يبغي أخاه غائلة ، وذهاب سوء ظنه أن لا يحقره بقول يقوله ، وذهاب طيرته أن يمضي لحاجته ولا ترده الطيرة » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : المؤمنون متفاوتون في أحوالهم ، ومقاماتهم ، ودرجاتهم ، فمنهم الضعيف في إيمانه ، ومنهم القوي ، ومنهم العالي ، ومنهم الداني ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ما من مؤمن إلا وفيه كذا وكذا عم الجميع من المؤمنين إلا أن لكل واحد منهم من هذه الخصال التي فيها هذا الخبر تحمل على ما يليق به وبحاله ، فالذي وصف النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث حالة المتوسطين من المؤمنين ، بقوله : ذهاب حسده ألا يبغي أخاه غائلة ، فحسد الذي يبغي صاحبه أخاه غائلة هذا هو الحسد المذموم الذي يعرفه المؤمن من نفسه ، فيجاهدها بأن لا يبغي أخاه غائلة ، لأن صفة الحسد أن يغتال الحاسد محسوده ، فكأن نفسه تطالبه بأن يبغي أخاه غائلة ، فهو مجاهدها ، وكذلك إذ ساء ظنه بأخيه ، فإن نفسه تطالبه بأن يبغي أخاه غائلة ، فهو مجاهدها ، والطيرة تمنع صاحبها عن المضي في حاجاته ، فهو يجاهد نفسه ، ولا تثنيه الطيرة عن وجهه بل يمضي فيه . هذه صفة أوساط المؤمنين ، فأما من علت رتبته ، وارتفعت منزلته ، وجلت صفته ، فإنه يكون فيه هذه الخصال غير أنها لا تكون مذمومة ، وذلك أنها تكون في أسباب الدين لله تعالى ، لا في أسباب الدنيا ، ولا لنفسه ، وهو أن يكون حسده في فضيلة يراها في أخيه وخلة من خلال الخير يجدها فيه فيتمناها لنفسه كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 22

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • مُّجَاھِدٍ
  • أبي أمية عبد الكريم
  • محمود بن راشد شيخ من أهل مرو
  • محمد بن زياد بن مروان
  • أَبِي
  • عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ
  • سهل بن شاذويه
  • أبو حاتم سهل بن السري بن الخضر الحافظ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books