Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #21 chevron_right


21 - حدثنا عبد العزيز بن محمد بن المرزبان ، قال : ح أبو الفضل محمد بن إبراهيم قال : ح محمد بن إسماعيل بن جعفر قال : حدثني أبو حمزة ، عن ابن عجلان ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « الكافر يأكل في سبعة أمعاء ، والمؤمن يأكل في معى واحد » قال الشيخ رحمه الله : هذه إن شاء الله عبارة عن كثرة الأكل وقلته ، وذلك أن الكافر يأكل للشهوة ، والمؤمن يأكل للضرورة ، ألا ترى إلى ما روي عن بعض الصحابة أو التابعين أنه قال : وددت أن الله تعالى جعل رزقي في حصاة ألوكها ، حتى أموت ، وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : « حسب ابن آدم أكلات يقمن صلبه » ، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « ما من وعاء إذا ملئ شر من البطن ، فإن كان لا بد فثلث للطعام ، وثلث للشراب ، وثلث للنفس » . وهذا نهاية ما صح من الأكل ، وهو ثلث البطن ؛ لأنه قال : « فإن كان لا بد » ، فإنه بقوله : لا تملأن بطونكم ؛ فإن كنتم لا بد مالئيه فاملئوا ثلثه بالطعام ، ولا تزيدوا عليه ، جعل النهاية ثلث البطن ، فيجب أن لا يزاد عليه ، وإذا كان النهاية ثلث البطن جاز أن يكون الاختيار نصف ذلك ، وهو السدس ، ثم ينقص المؤمن من هذا الحد شيئا ، فيصير سبع البطن ، فكأنه يأكل سبع ما يأكل الممتلئ جوفه الذي يصير بطنه شر وعاء ملئ ، والكافر يملأه ، فيكون بطنه شر وعاء ، كما أنه شر الخلق ، وأحرى أن شهوات الطعام تنقسم على سبعة أقسام منها : شهوة الطبع ، وشهوة النفس ، وشهوة العين ، وشهوة الفم ، وشهوة الأذن ، وشهوة الأنف ، والضرورة سابعها . فالطعام يؤكل للضرورة ، وهو الجوع الذي لا بد من تسكينه ، ويرى الإنسان الطعام فيشتهيه فيأكل ، وليس له إليه حاجة ، ويشم رائحة الطعام فيشتهيه فيأكل ، ويستلذ الطعام فيأكل ، ويسمع بذلك الطعام فيشتهيه فيأكل ، وكل ذلك بعد أن يكون قد استوفى من الطعام ، ويشتهي الحامض ، والحلو ، والمر ، والمز ، فيأكل بشهوة طبعه ، فأما شهوة النفس فإنها لا تقف ، وذلك أن المرء ربما يعاف الطعام لامتلائه ، ويشتهي ما يشتهيه ، ويهيئ الطعام لوقت مستقبل ، فالذي يأكل للشهوة ربما جمع هذه الشهوات كلها ، والمؤمن لا يأكل للشهوة ، ولكن يأكل للضرورة ، فهو سبع ما يأكل الكافر

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 21

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • أَبِيهِ
  • ابْنِ عَجْلَانَ،
  • اَبُوْ حَمْزَۃَ
  • محمد بن إسماعيل بن جعفر
  • أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
  • عبد العزيز بن محمد بن المرزبان

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books