Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار

Bahar ul Fawaid Al Mashhoor Bmani Al Akhbar

388 Hadith2 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #295

295 - فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لا يحل الكذب إلا في ثلاث : يحدث الرجل امرأته ليرضيها ، والكذب في الحرب ، والكذب ليصلح بين الناس » حدثناه نصر بن فتح ، قال : ح أبو عيسى قال : ح محمود بن غيلان قال : ح بشر بن السري وأبو أحمد قال : ح سفيان ، عن ابن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لا يحل الكذب إلا في ثلاث » وذكر الحديث فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الكذب يحل في الحرب ، وإصلاح ذات البين ، وبين المرأة وزوجها ، والدفع عن الدين أكبر من ذلك ، والكذب في الحرب من جهة الدفع عن الدين ، وفي بعض الروايات « لم يكذب إبراهيم عليه السلام إلا ثلاث كذبات ، كل ذلك يماحل به عن الله ، فهذا الكذب حلال »

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 295

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #296

296 - حدثنا نصر ، ح أبو عيسى ، ح ابن أبي عمر ، ح سفيان ، عن ابن جدعان ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة : « اذهبوا إلى إبراهيم ، فيأتون إلى إبراهيم عليه السلام فيقول : إني كذبت كذبات » ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله ، فهذا كذب حلال »

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← أَبِي نَضْرَةَ، ← ابْنِ جُدْعَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ أَبِي عُمَرَ ← أَبُو عِيسَى ← نَصْرٌ:

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 296

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #297

297 - ح حاتم بن عقيل ، قال ح يحيى بن إسماعيل قال : ح يحيى الحماني قال : ح سنان بن هارون ، عن حميد الطويل ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن أم حبيبة أو غيرها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، المرأة يموت زوجها فتتزوج بعده زوجا آخر ثم يموت ، لمن هي ؟ قال : لأحسنهما خلقا كان معها « . وفي حديث آخر : » لآخر أزواجها «

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← سِنَانُ بْنُ هَارُونَ، ← يحيى الحماني ← يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 297

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #298

298 - ح خلف بن محمد قال : ح نصر بن زكريا قال : ح هشام بن عمار ، قال : ح الوليد بن مسلم ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن عطية بن قيس ، أن معاوية بن أبي سفيان خطب أم الدرداء بعد وفاة أبي الدرداء ، فقالت : سمعت أبا الدرداء رضي الله عنه يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : « المرأة لآخر زوجها في الجنة » وما كنت لأختار على أبي الدرداء قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : يجوز أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم عرف من السائلة أنها تريد أن تعرف أنها تكون في الآخرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم كما كانت هي له في الدنيا ، فإن هذا الحديث عن أم حبيبة ، وأنها هي السائلة ، والحديث الآخر ، أراه عن أم سلمة ، وكلتاهما كانتا تحت رجل من المسلمين ثم تزوجها ، فعسى خطر ببال السائلة أن زوجها لو لم يمت لكانت تحته أخرى دهرها ، وإنما فرق بينهما الموت فصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعساها أشفقت أن تكون لزوجها الأول ، أعني لولا الموت لكانا على نكاحهما ، فاستخبرت النبي صلى الله عليه وسلم ليقرر عندها أنها تكون له في الآخرة كما صارت له في الدنيا ، فأخبرها رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة أدركت المراد فيه بقوله : « لأحسنهما خلقا » وأحسن زوجها خلقا معها النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأنه لا أحد أحسن خلقا منه صلى الله عليه وسلم ، لقوله عز وجل وإنك لعلى خلق عظيم (1) ، وسئلت عائشة رضي الله عنها عن خلق النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : كان خلقه القرآن . فقوله صلى الله عليه وسلم للسائلة : « لأحسنهما خلقا » أي أنت لي في الآخرة ، كما أنت لي في الدنيا ، وللأخرى : « هي لآخر زوجها » كذلك كأنه يقول لهما : أنت لي إذ النبي صلى الله عليه وسلم آخر أزواج نسائه ؛ لأنه لا يجوز أن يكون لإحدى نساء النبي صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهن زوجا سواه ، لقوله عز وجل وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا (2) وقوله تعالى وأزواجه أمهاتهم (3) ، فإذا كان لآخر أزواجها ، وآخر أزواجها النبي صلى الله عليه وسلم كانت له . ويجوز أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم « المرأة لآخر أزواجها » فيمن فرق بينهما الطلاق لا الموت ؛ لأن الطلاق إذا لم يكن من بأس فهو سوء الخلق ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « إن أبغض الحلال إلى الله تعالى الطلاق »

عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ، ← أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ← هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ← نصر بن زكريا ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 298

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #299

299 - حدثنا حاتم ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح إسماعيل بن عياش ، عن حميد بن مالك اللخمي ، عن مكحول ، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « ما خلق الله تعالى شيئا على وجه الأرض أحب إليه من العتاق ، ولا خلق الله تعالى شيئا أبغض من الطلاق » فإذا كان الطلاق مما يبغضه الله تعالى فإن المؤمن لا يكاد يفعله إلا عن بأس ، فإذا كان للمرأة زوج وفرق بينهما الطلاق من غير بأس كان ذلك لسوء خلق يكون في الرجل وقلة مداراة ، فإذا كان الرجل حسن الخلق كانت فيه مرارة مع امرأته فيستمتع بها ويتحمل سوء خلقها ، فلا يفرق بينهما الطلاق ، يدل على ذلك ما

مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ← مَكْحُولٌ ← حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ اللَّخْمِيِّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← حَاتِمٌ،

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 299

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #300

300 - ح نصر بن الفتح قال : ح أبو عيسى قال : ح عبد الله بن أبي زياد قال : ح يعقوب بن إبراهيم بن سعيد قال : ح ابن أخي ابن شهاب ، عن عمه ، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن المرأة كالضلع إن ذهبت تقيمها كسرتها ، وإن تركتها استمتعت بها على عوج » فأخبر أن الرجل إنما يستمتع بالمرأة يتحمل ما يكون منها من الاعوجاج ، يكون ذلك بالمداراة ، وحسن الخلق ، فإذا حسن خلق الرجل لا يكاد يفرق بينه وبين امرأته إلا الموت ، أن يموت عنها فيكون آخر أزواجها أحسنهم خلقا معها فيتفق الخبران ، والله أعلم بالصواب

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← عَمِّہٖ ← ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ، ← يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعِيدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ ← أَبُو عِيسَى ← نصر بن الفتح

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 300

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #301

301 - - ح أبو أحمد عبد العزيز بن محمد بن المرزبان قال : ح أبو الفضل محمد بن إبراهيم البكري ، قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه قال : حدثني عبد العزيز بن أبي حازم ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « أنا أول من تنفلق الأرض عن جمجمته ولا فخر ، وأنا سيد الناس يوم القيامة ولا فخر ، ومعي لواء الحمد يوم القيامة ولا فخر ، وأنا من يفتح له الجنة ولا فخر ، فآتي فآخذ بحلقة الجنة ، فيقال : من هذا ؟ فأقول : محمد فيفتح لي فيستقبلني الجبار عز وجل فأخر له ساجدا ، فيقول : يا محمد ، قل تسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، فأقول : أمتي أمتي ، فيقول : اذهب فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من إيمان فأدخله الجنة ، فأذهب فأميز وأدخل من شاء الله برحمته ثم أرجع فآخذ بحلقة الجنة فيستقبلني الجبار فأخر له ساجدا ، فيقول : يا محمد قل تسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه ، فأقول : يا رب أمتي أمتي ، فيقول : اذهب فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل إيمانا فأدخله الجنة ، فأذهب فأميز فأدخل من شاء الله برحمته ، ثم يبقى قوم لم يكونوا يشركون بالله شيئا ، فيقول لهم ناس من المشركين : ما أغنى عنكم وأنتم معنا في النار ، فيقول الله تعالى : وعزتي وجبروتي ، وعلو مكاني لا أدع أحدا كان لا يشرك بي شيئا إلا أخرجته من النار ، فيخرجهم فيجعلهم في نهر يسمى نهر الحياة فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل هل ترون ما يلي الظل منها اصفر ، وما يلي الشمس منها اخضر » قالوا : يا رسول الله ، كأنك كنت في البادية ، فقال : « إني كنت في البادية ، ثم يدخلهم الجنة فيقول أهل الجنة : هؤلاء الجهنميون ، فيقول : لا تقولوا الجهنميون ولكن قولوا : هؤلاء عتقاء الله من النار » قال الشيخ الإمام الزاهد رحمه الله : قوله صلى الله عليه وسلم : « أنا سيد الناس يوم القيامة » وهو صلى الله عليه وسلم سيد الناس في الدنيا والآخرة ، ومعنى تخصيص يوم القيامة كقوله تعالى لمن الملك اليوم (1) ، ولله تعالى الملك في الأيام كلها غير أنه قد ادعى قوم الملك في الدنيا ، ويومئذ لا مدعي ، كل قد أذعن وانقاد ، وزال ملك كل ذي ملك ، فلا أحد يقول : أنا ملك ، كذلك قوله « أنا سيد الناس يوم القيامة » لا سؤدد لأحد يومئذ غيره ؛ لأن السيد هو الذي يفزع إليه القوم إذا أصابتهم نائبة أو حل بهم أمر لا يقومون به ، فيتحمل عنهم ، ويقوم بأسبابهم ، ويتحمل الحمالة عنهم ويذب عنهم ، ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : « سيد الناس خادمهم » ؛ لأنه يكفيهم مؤنهم ، ويتحمل عنهم ما لا يطيقونه

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 301

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #302

302 - وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : أنا خطيبهم إذا وفدوا ، وأنا شفيعهم إذا حبسوا ، وأنا مبشرهم إذا أبلسوا ولا فخر حدثناه حاتم بن عقيل ، قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح عبد السلام ، عن ليث ، عن الربيع بن أنس ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 302

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #303

303 - وحدثنا خلف بن محمد قال : ح إبراهيم بن معقل قال : ح محمد بن إسماعيل قال : ح مسدد قال : ح أبو عوانة ، عن قتادة ، عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « يجمع الله الناس يوم القيامة فيقولون : لو استشفعنا على ربنا عز وجل حتى يريحنا من مكاننا فيأتون آدم صلوات الله عليه فيقولون : أنت الذي خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه ، وأمر الملائكة فسجدوا لك فاشفع لنا عند ربنا ، فيقول : لست لها ، ويذكر خطيئته ، ائتوا نوحا صلوات الله عليه أول رسول بعثه الله فيأتون فيقول : لست لها ، ويذكر خطيئته ، ائتوا إبراهيم صلوات الله عليه الذي اتخذه الله خليلا ، فيأتونه فيقول : لست لها ، ويذكر خطيئته ، ائتوا موسى عليه السلام الذي كلم الله فيأتونه ، فيقول : لست لها ، ويذكر خطيئته ، ائتوا عيسى صلوات الله عليه فيأتونه ، فيقول : لست لها ، ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم فقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فيأتونني فأستأذن على ربي فإذا رأيته أخر ساجدا ، فيدعني ما شاء الله ثم يقال : ارفع رأسك ، سل تعطه ، وقل تسمع ، واشفع تشفع ، فأرفع رأسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ، ثم أشفع فيحد لي حدا ثم أخرجهم من النار فأدخلهم الجنة ، ثم أعود فأقع ساجدا مثله في الثالثة والرابعة حتى ما بقي من النار إلا من حبسه القرآن » فكان قتادة يقول : عند هذا أرى وجب عليه الخلود ، فهكذا السؤدد وهذا السيد . وقوله : « ومعي لواء الحمد » يجوز أن يكون معنى لواء الحمد أي : لواء الثناء كأنه يقول لوائي لواء يعلم الخلائق أنه لواء الحمد والثناء والمدح والرضا ؛ لأن يوم القيامة تغلق التوبة قال النبي صلى الله عليه وسلم : « لكل غادر لواء عند استه يعرف بغدرته » .

أَنَسٍ، ← قَتَادَةَ ← أَبُو عَوَانَةَ، ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← إبراهيم بن معقل ← خلف بن محمد

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 303

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #304

304 - حدثنا حاتم بن عقيل قال : ح يحيى قال : ح يحيى قال : ح قيس ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « لكل غادر لواء يعرف بلوائه عند باب استه » وقال صلى الله عليه وسلم عند ذكر امرئ القيس : « بيده لواء الشعراء يقدمهم إلى النار »

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← الْاَعْمَشِ ← قَيْسٍ، ← يَحْيَى ← يَحْيَى ← حاتم بن عقيل

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 304

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #305

305 - حدثنا أبو العباس ، محمد بن محمد بن الحسن العباسي قال : ح محمد بن عبد الله بن ثابت الإسناني قال : ح أحمد بن محمد بن حنبل قال : ح هشام ، عن أبي جهم ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار » فيوم القيامة للناس ألوية صحيحة ، وألوية أخرى فصيحة ، ألا تراه يقول : « عند استه » ليكون أفضح له وأشين ، فلواء النبي صلى الله عليه وسلم لواء الحمد ، ولواء الثناء ، والذين إذا كانت هناك ألوية أخرى وشين فهو صلى الله عليه وسلم في صحبته الحمادون ، وهو صلى الله عليه وسلم أحمد كل محمود من الخلق فلواؤه لواء الحمد قال : فيحمله ، ويفتح له من الحمد والثناء على الله تعالى ما لم يفتح لأحد ، صلى الله عليه وسلم . وقوله : « ولا فخر » يقول : لا فخر لي بالعطاء بل الفخر لي بالمعطي . وقوله صلى الله عليه وسلم : « ويستقبلني الجبار » يعني بالبر والإكرام والرضا والقبول يقال : دخلت على الأمير فاستقبلني بكل جميل إذا أكرمه وأدناه وسمع منه فكذلك قوله : فيستقبلني الجبار يعني يكرمني ويدنيني ، ويسمع منه ، ويجيب دعائي ، ويعطني سؤالي ، يدل عليه قوله : « قل تسمع ، واشفع تشفع ، وسل تعطه » ويجوز أن يكون الاستقبال بمعنى القبول ، وقد يجيء في الكلام استفعل بمعنى فعل كما يقال استقدم بمعنى تقدم ، يقال في المثل : استقدمت رحالتك واستعجل بمعنى عجل ، قال الشاعر : وقد يكون من المستعجل الزلل فيجوز أن يكون قوله صلى الله عليه وسلم : « فيستقبلني الجبار » أي يقبلني إيجابا ، وقضاء لحاجتي ، وإشفاعا لي . وقوله : « مثقال حبة من شعير من إيمان » أي من عمل الإيمان ، وفي هذا دلالة على أن الأعمال الصالحة من الإيمان . ويجوز أن يكون قوله « في قلبه » كأنه يقول عمل عملا بنية من قلبه لقوله صلى الله عليه وسلم : « الأعمال بالنيات » ويجوز أن يريد رحمة على مسلم رأفة على يتيم خوفا من الله تعالى ، ورجاء له ، وتوكلا عليه ثقة به ، هذه وأمثالها مما هي أفعال القلب دون الجوارح ، والدليل على أنه أراد بالإيمان ما قلنا ولم يرد تجزئة الإيمان الذي هو التوحيد له ونفي الشرك عنه ، والإخلاص له ، يقول : لا إله إلا الله إنه قال : « ويبقى قوم لم يكونوا يشركون بالله شيئا » أي هم موحدون ، وليس معهم من الخير شيء غير الإيمان بالله والتوحيد له يدل على ما تأولناه

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← الزُّهْرِيِّ، ← أَبِي جَهْمٍ ← هِشَامٍ ← أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ ← محمد بن عبد الله بن ثابت الإسناني ← أبو العباس محمد بن محمد بن الحسن العباسي

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 305

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار #306

306 - ما حدثنا أبو النضر محمد بن إسحاق الرشادي قال : ح أبو بكر بن عيسى بن يزيد الطرسوسي قال : ح نعيم بن حماد قال : ح إبراهيم بن الحكم بن أبان ، عن أبيه ، عن أبي قلابة قال : كان لي ابن أخ يتعاطى الشراب فمرض فبعث إلي ليلا أن الحق بي فأتيته فرأيت أسودين قد دنيا عن ابن أخي ، فقلت : إنا لله ، هلك ابن أخي ، فاطلع أبيضان من الكوة التي في البيت ، فقال أحدهما لصاحبه : انزل إليه ، فنزل إليه ، فلما نزل تنحى الأسودان فجاء فشم فاه ، فقال : ما أرى فيه ذكرا ثم شم بطنه فقال : ما أرى فيه صوما ، ثم شم رجليه فقال : ما أرى فيهما صلاة ، فقال له صاحبه : إن رجلا من أمة محمد ليس معه من الخير شيء ، ويحك عد فانظر ، فعاد فشم فاه ، فقال : ما أرى فيه ذكرا ، ثم عاد فشم بطنه ، فقال : ما أرى فيه صوما ، ثم عاد فشم رجليه ، فقال : ما أرى فيهما صلاة قال : ويحك رجل من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ليس معه من الخير شيء . اصعد حتى أنزل أنا فنزل الآخر ، فشم فاه ، فقال : ما أرى فيه ذكرا ، ثم شم بطنه ، فقال : ما أرى فيه صوما ، ثم شم رجليه ، فقال : ما أرى فيهما صلاة قال : ثم عاد فأخرج لسانه فشمه ، فقال : الله تعالى أكبر أراه قد كبر تكبيرة في سبيل الله يريد بها وجه الله بأنتاكية قال : ثم فاضت نفسه ، وشممت في البيت رائحة المسك ، فلما صليت الغداة ، قلت لأهل المسجد : هل لكم في رجل من أهل الجنة ، وحدثتهم حديث ابن أخي ، فلما بلغت بذكر أنتاكية ، قالوا : ليست هي بأنتاكية هي أنطاكية ، قلت : لا والله لا أسميها إلا كما سماها الملك . فأنجته تكبيرة أراد بها وجه الله ، وهذه التكبيرة كانت سوى الشهادة التي هي شهادة الحق التي هي الإيمان بالله ، فدل أنه أريد بالحديث إن شاء الله بمثقال حبة من شعير من خير بعد الإيمان بالله ، فشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل الكبائر من المؤمنين ، ومن كان معه من الإيمان خير فهو الذي يتفضل الله تعالى عليه فيخرجهم من النار فضلا وكرما ، وعدا منه حقا ، وكلمة صدقا جل الله الرءوف بعباده الموفي بوعده وتعالى علوا كبيرا ، وصلى الله على محمد وآله

أَبِي قِلَابَةَ ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، ← نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ← أبو بكر بن عيسى بن يزيد الطرسوسي ← أبو النضر محمد بن إسحاق الرشادي ← مَا

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 306

Previous
12
Next
All Chapters1. Sea of ​​benefits named the meanings of the good guys1. Another hadith