Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار chevron_right1-1- كتاب الطهارة chevron_rightHadith #19 chevron_right


19 - حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق ، قال : ح إسماعيل بن توبة قال : ح عفيف بن سالم الموصلي ، عن بكر بن خنيس ، عن ضرار بن عمرو ، عن يزيد الرقاشي ، عن أنس بن مالك ، رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إذا أحب الله تعالى عبدا صب عليه البلاء صبا ، وسحبه عليه سحبا ، فإذا دعا ، قالت الملائكة : صوت معروف ، وقال جبريل صلوات الله عليه : يا رب عبدك فلان ، اقض له حاجته ، فيقول الله تعالى : دعوا عبدي ، فإني أحب أن أسمع صوته ، فإذا قال : يا رب قال الله تعالى : لبيك عبدي ، وسعديك ، لا تدعوني بشيء إلا استجبت لك ، ولا تسألني شيئا إلا أعطيتك ، إما أن أعجل لك ما سألت ، وإما أن أدخر لك عندي أفضل منه ، وإما أن أدفع عنك من البلاء ما هو أعظم من ذلك » قال في الحديث : « لا تدعوني لشيء إلا استجبت لك » ، كما قال الله تعالى ادعوني أستجب لكم (1) وقال بعض علماء اللغة : الإجابة نوعان ، قد يكون بالمراد ، وقد لا يكون ، والاستجابة ليس إلا إجابة عن المراد ، فقد صح قول أصحاب المعاني : أن هذه السين تقوم مقام القسم ، والله عز وجل لا يخلف الميعاد ، فما ظنك إذا أكد بالقسم ، وفي بعض الروايات : « أن الله أوحى إلى داود عليه السلام أن قل لظلمة بني إسرائيل : لا تدعوني ، فإني آليت على نفسي أن لا يدعوني أحد إلا أجبته ، وإنهم إن دعوني أجبتهم باللعنة » هذا معنى الراوية ، والله أعلم بلفظه ، فقد أخبر أنه يجيب من دعاه ، وكفى به شرفا أن تدعوه فيجيبك ، فأما السؤال فقد شرط الاختيار لك ، كما قال : « إما أن أعجل لك ، أو أدخر ، أو أدفع عنك » ، فحسبك شرفا أن يختار لك مولاك عز وجل ، ولأن تمنع ما سألت أعظم وأشرف ؛ لأنه قال : « أو أدخر لك عندي » هاه لو علمت قوله : « عندي » لهان عليك أن يسلخ جلدك وأنت حي ، فكيف بما صرف عنك . وأما قوله : « ما يسأل الله شيئا أحب إليه من أن يسأل العفو والعافية في الدنيا » ، أما العفو : فأن يختصك لنفسه ، ويسرك عن غيره ، فيعفى على أثرك ، فلا يفطن بك ، ولا يعرف مذهبك ، فيفوت عدوك إن أرادك وسائر الخلق أن يفتنوك ، ونفسك أن يطالبك بحظوظها . والعافية أن يعصمك عما سواه ، فلا يكون لك إلى غيره رجوع ، ولا إلى سواه نظر ، قال الشيخ الإمام المصنف رحمه الله : الدعاء مثل قوله : يا الله ، يا رحمن ، فمن كان مؤمنا دعاه ، ووصفه كما هو لم يحرم الإجابة ، وهذا معنى قوله ادعوني أستجب لكم ، وأما الكفار إذا دعوا فلم يصفوه كما وصف نفسه ، فلا شك أن الإجابة تكون اللعنة ، وللمؤمنين لبيك . وقوله : « اللهم اغفر لي » ، لا يكون دعاء ، وإنما هو سؤال ، والسؤال غير الدعاء ، والله أعلم

بحر الفوائد المشهور بمعاني الاخبار · Hadith 19

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
  • يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
  • ضِرَارِ بْنِ عَمْرٍو،
  • بكر بن خنيس
  • عفيف بن سالم الموصلي
  • إِسْمَاعِيلُ بْنُ تَوْبَةَ
  • عبد الرحيم بن عبد الله بن إسحاق
  • عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books