Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #2005

2005 - أنا طلحة بن عمرو قال : قال لي عطاء : « ما أكثر الأسماء على اسمي واسمك ، فإذا دعا أين فلان ابن فلان ؟ لم يقم إلا من دعي »

لِي عَطَاءٌ: ← طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2005

الزهد والرقائق #2006

2006 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال قال : « ذكر لنا أن الرجل يدعى إلى الحساب يوم القيامة ، فيقال : يا فلان ابن فلان ، هلم إلى الحساب حتى يقول : ما يراد أحد غيري مما يخص به من الحساب »

حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2006

الزهد والرقائق #2007

2007 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سعيد بن أبي أيوب قال : نا حميد بن زياد ، عن هلال بن أسامة ، عن عطاء بن يسار قال : « يوقف العبد بين يدي الله فيقول : قيسوا بين نعمتي عليه وبين عمله ، فتغرق النعمة العمل ، فيقول : أغرقت النعمة العمل ، فيقول : هبوا له النعمة ، قيسوا بين الخير والشر ، فإن استوى العملان أذهب الله الشر بالخير ، وأدخله الله الجنة ، وإن كان عمله أفضل ، أعطاه فضله ، ولم يظلمه ، وإن كان عليه فضل ، فهو ( أهل التقوى وأهل المغفرة (1) ) ، فإن شاء عذبه ، وإن شاء رحمه » __________ (1) سورة : المدثر آية رقم : 56

عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلاَلِ بْنِ أُسَامَةَ، ← حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2007

الزهد والرقائق #2008

2008 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، وقتادة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يجاء بابن آدم يوم القيامة ، فيوقف بين يدي الله ، فيقول له : أعطيتك ، وخولتك ، وأنعمت عليك ، فماذا صنعت ؟ فيقول : يا رب ، جمعته ، وثمرته ، فتركته أكثر ما كان ، فارجعني آتك به ، فيقول له : أرني ما قدمت ، فيقول : يا رب ، جمعته ، وثمرته ، فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به ، فإذا عبد لم يقدم خيرا فيمضي به إلى النار »

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ ← إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2008

الزهد والرقائق #2009

2009 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا علي بن علي ، عن الحسن قال : قال عبد الله بن قيس : « يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات : فأما عرضتان : فجدال ، ومعاذير ، وأما العرضة الثالثة فعند ذلك تطاير الصحف في الأيدي ، فإما آخذ بيمينه ، وآخذ بشماله »

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، ← الْحَسَنُ، ← عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2009

الزهد والرقائق #2010

2010 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا الحكم - أو أبو الحكم ، شك نعيم - عن إسماعيل بن عبد الرحمن ، عن رجل من بني أسد قال : قال عمر لكعب : ويحك يا كعب ، حدثنا حديثا من حديث الآخرة ، قال : نعم يا أمير المؤمنين ، « إذا كان يوم القيامة رفع اللوح المحفوظ ، ولم يبق أحد من الخلائق إلا وهو ينظر إلى عمله فيه ، قال : ثم يؤتى بالصحف التي فيها أعمال العباد ، قال فتنشر حول العرش ، فذلك قوله ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها (1) ) قال الأسدي : الصغيرة ما دون الشرك ، والكبيرة : الشرك إلا أحصاها » ، قال كعب : « ثم يدعى المؤمن فيعطى كتابه بيمينه ، فينظر فيه فحسناته باديات للناس ، وهو يقرأ سيئاته ؛ لكي لا يقول كانت لي حسنات فلم تذكر ، فأحب الله أن يريه عمله كله ، حتى إذا استنقص ما في الكتاب وجد في آخر ذلك كله أنه مغفور ، وإنك من أهل الجنة ، فعند ذلك يقبل إلى أصحابه ، ثم يقول : ( هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه (2) ) ثم يدعى الكافر فيعطى كتابه بشماله ، ثم يلف فيجعل من وراء ظهره ، ويلوى عنقه فذلك قوله : ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره (3) ) ينظر في كتابه ، فسيئاته باديات للناس ، وينظر في حسناته ؛ لكي لا يقول : أفأثاب على السيئات ؟ » __________ (1) سورة : (2) سورة : الحاقة آية رقم : 19 (3) سورة : الانشقاق آية رقم : 10

رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الحكم أو أبو الحكم شك نعيم ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2010

الزهد والرقائق #2011

2011 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا رشدين بن سعد ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن سليمان بن راشد أنه بلغه « أن امرأ لا يشهد على شهادة في الدنيا إلا شهد بها يوم القيامة على رءوس الأشهاد ، ولا يمتدح عبدا في الدنيا إلا امتدحه يوم القيامة على رءوس الأشهاد »

سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← رشدين بن سعد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2011

الزهد والرقائق #2012

2012 - نا نعيم قال : أنا ابن المبارك قال : أنا معمر ، عمن سمع محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يذكر عن بشر بن شغاف قال : سمعت عبد الله بن سلام يقول : « إن أفضل أيام الدنيا عند الله يوم الجمعة ، وإن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم ، قلت له : إلا أن يكون ملكا مقربا ، قال : فنظر إلي ، قال : أتدري كيف خلق الملائكة ؟ إنما خلق الملائكة كخلق السماء والأرض ، وكخلق الجبال ، وكخلق السحاب ، وإن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، فإذا كان يوم القيامة جمع الله الأنبياء نبيا نبيا ، وأمة أمة حتى يكون آخرهم مركزا محمد وأمته ، ويضرب الجسر على جهنم وينادي مناد أين محمد وأمته ؟ فيقوم نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وتتبعه أمته برها وفاجرها ، حتى إذا كان على الصراط المستقيم يطمس الله أبصار أعدائه ، فتهافتوا في النار يمينا وشمالا ، ويمضي النبي عليه السلام والصالحون معه ، فتلقاهم الملائكة رتبا ؛ يدلونهم على طريق الجنة ، على يمينك ، على شمالك ، حتى ينتهي إلى ربه فيوضع له كرسي عن يمين العرش ، ثم يتبعه عيسى على مثل سبيله ، ويتبعه برها وفاجرها ، حتى إذا كانوا على الصراط طمس الله أبصار أعدائه ، فتهافتوا في النار يمينا وشمالا ، ويمضي النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه ، فتتلقاهم الملائكة رتبا ، يدلونهم على طريق الجنة على يمينك ، على يسارك ، حتى ينتهي إلى ربه ، فيوضع له كرسي من الجانب الآخر ، ثم يدعى نبي نبي ، وأمة أمة ، حتى يكون آخرهم نوح رحم الله نوحا »

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ ← بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، ← محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يذكر ← مَعْمَرٌ عَمَّنْ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2012

الزهد والرقائق #2013

2013 - نا نعيم قال : نا عبد الله بن وهب ، عن عبد الله بن عياش ، عن أبيه ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام (1) من نار يوم القيامة » __________ (1) اللجام : الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2013

الزهد والرقائق #2014

2014 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك »

ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2014

الزهد والرقائق #2015

2015 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا مسعر ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن مصعب بن سعد قال : قال كعب : « إن أول من يأخذ بحلقة باب الجنة ، فيفتح له محمد ، ثم قرأ آية من التوراة : أخرايا قدمايا »

كعب ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ← مِسْعَرٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2015

الزهد والرقائق #2016

2016 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : « أصحاب الأعراف رجال كانت لهم ذنوب عظام ، وكان جسيم أمرهم لله ، فأقيموا على ذلك المقام ، إذا نظروا إلى أهل النار عرفوهم بسواد الوجوه ، وقالوا : ( ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين (1) ) وإذا نظروا إلى أهل الجنة عرفوهم ببياض الوجوه ، فذلك قوله : ( ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون (2) ) » ، قال ابن عباس : « أدخل الله أصحاب الأعراف الجنة قوله ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون (3) ) » __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم : 47 (2) سورة : الأعراف آية رقم : 46 (3) سورة : الأعراف آية رقم : 49

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2016

chevron_left Previous
1…910111213
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section