الزهد والرقائق #2005
2005 - أنا طلحة بن عمرو قال : قال لي عطاء : « ما أكثر الأسماء على اسمي واسمك ، فإذا دعا أين فلان ابن فلان ؟ لم يقم إلا من دعي »
لِي عَطَاءٌ: ← طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2005
الزهد والرقائق #2005
2005 - أنا طلحة بن عمرو قال : قال لي عطاء : « ما أكثر الأسماء على اسمي واسمك ، فإذا دعا أين فلان ابن فلان ؟ لم يقم إلا من دعي »
لِي عَطَاءٌ: ← طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2005
الزهد والرقائق #2006
2006 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سليمان بن المغيرة ، عن حميد بن هلال قال : « ذكر لنا أن الرجل يدعى إلى الحساب يوم القيامة ، فيقال : يا فلان ابن فلان ، هلم إلى الحساب حتى يقول : ما يراد أحد غيري مما يخص به من الحساب »
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2006
الزهد والرقائق #2007
2007 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سعيد بن أبي أيوب قال : نا حميد بن زياد ، عن هلال بن أسامة ، عن عطاء بن يسار قال : « يوقف العبد بين يدي الله فيقول : قيسوا بين نعمتي عليه وبين عمله ، فتغرق النعمة العمل ، فيقول : أغرقت النعمة العمل ، فيقول : هبوا له النعمة ، قيسوا بين الخير والشر ، فإن استوى العملان أذهب الله الشر بالخير ، وأدخله الله الجنة ، وإن كان عمله أفضل ، أعطاه فضله ، ولم يظلمه ، وإن كان عليه فضل ، فهو ( أهل التقوى وأهل المغفرة (1) ) ، فإن شاء عذبه ، وإن شاء رحمه » __________ (1) سورة : المدثر آية رقم : 56
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← هِلاَلِ بْنِ أُسَامَةَ، ← حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2007
الزهد والرقائق #2008
2008 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا إسماعيل بن مسلم ، عن الحسن ، وقتادة ، عن أنس بن مالك ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يجاء بابن آدم يوم القيامة ، فيوقف بين يدي الله ، فيقول له : أعطيتك ، وخولتك ، وأنعمت عليك ، فماذا صنعت ؟ فيقول : يا رب ، جمعته ، وثمرته ، فتركته أكثر ما كان ، فارجعني آتك به ، فيقول له : أرني ما قدمت ، فيقول : يا رب ، جمعته ، وثمرته ، فتركته أكثر ما كان فارجعني آتك به ، فإذا عبد لم يقدم خيرا فيمضي به إلى النار »
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ ← إسْمَاعِيلَ بْنِ مُسْلِمٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2008
الزهد والرقائق #2009
2009 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا علي بن علي ، عن الحسن قال : قال عبد الله بن قيس : « يعرض الناس يوم القيامة ثلاث عرضات : فأما عرضتان : فجدال ، ومعاذير ، وأما العرضة الثالثة فعند ذلك تطاير الصحف في الأيدي ، فإما آخذ بيمينه ، وآخذ بشماله »
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسٍ، ← الْحَسَنُ، ← عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2009
الزهد والرقائق #2010
2010 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا الحكم - أو أبو الحكم ، شك نعيم - عن إسماعيل بن عبد الرحمن ، عن رجل من بني أسد قال : قال عمر لكعب : ويحك يا كعب ، حدثنا حديثا من حديث الآخرة ، قال : نعم يا أمير المؤمنين ، « إذا كان يوم القيامة رفع اللوح المحفوظ ، ولم يبق أحد من الخلائق إلا وهو ينظر إلى عمله فيه ، قال : ثم يؤتى بالصحف التي فيها أعمال العباد ، قال فتنشر حول العرش ، فذلك قوله ( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها (1) ) قال الأسدي : الصغيرة ما دون الشرك ، والكبيرة : الشرك إلا أحصاها » ، قال كعب : « ثم يدعى المؤمن فيعطى كتابه بيمينه ، فينظر فيه فحسناته باديات للناس ، وهو يقرأ سيئاته ؛ لكي لا يقول كانت لي حسنات فلم تذكر ، فأحب الله أن يريه عمله كله ، حتى إذا استنقص ما في الكتاب وجد في آخر ذلك كله أنه مغفور ، وإنك من أهل الجنة ، فعند ذلك يقبل إلى أصحابه ، ثم يقول : ( هاؤم اقرءوا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه (2) ) ثم يدعى الكافر فيعطى كتابه بشماله ، ثم يلف فيجعل من وراء ظهره ، ويلوى عنقه فذلك قوله : ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره (3) ) ينظر في كتابه ، فسيئاته باديات للناس ، وينظر في حسناته ؛ لكي لا يقول : أفأثاب على السيئات ؟ » __________ (1) سورة : (2) سورة : الحاقة آية رقم : 19 (3) سورة : الانشقاق آية رقم : 10
رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الحكم أو أبو الحكم شك نعيم ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2010
الزهد والرقائق #2011
2011 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا رشدين بن سعد ، عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن سليمان بن راشد أنه بلغه « أن امرأ لا يشهد على شهادة في الدنيا إلا شهد بها يوم القيامة على رءوس الأشهاد ، ولا يمتدح عبدا في الدنيا إلا امتدحه يوم القيامة على رءوس الأشهاد »
سُلَيْمَانَ بْنِ رَاشِدٍ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، ← عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ ← رشدين بن سعد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2011
الزهد والرقائق #2012
2012 - نا نعيم قال : أنا ابن المبارك قال : أنا معمر ، عمن سمع محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يذكر عن بشر بن شغاف قال : سمعت عبد الله بن سلام يقول : « إن أفضل أيام الدنيا عند الله يوم الجمعة ، وإن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم ، قلت له : إلا أن يكون ملكا مقربا ، قال : فنظر إلي ، قال : أتدري كيف خلق الملائكة ؟ إنما خلق الملائكة كخلق السماء والأرض ، وكخلق الجبال ، وكخلق السحاب ، وإن أكرم خليقة الله على الله أبو القاسم صلى الله عليه وسلم ، فإذا كان يوم القيامة جمع الله الأنبياء نبيا نبيا ، وأمة أمة حتى يكون آخرهم مركزا محمد وأمته ، ويضرب الجسر على جهنم وينادي مناد أين محمد وأمته ؟ فيقوم نبي الله صلى الله عليه وسلم ، وتتبعه أمته برها وفاجرها ، حتى إذا كان على الصراط المستقيم يطمس الله أبصار أعدائه ، فتهافتوا في النار يمينا وشمالا ، ويمضي النبي عليه السلام والصالحون معه ، فتلقاهم الملائكة رتبا ؛ يدلونهم على طريق الجنة ، على يمينك ، على شمالك ، حتى ينتهي إلى ربه فيوضع له كرسي عن يمين العرش ، ثم يتبعه عيسى على مثل سبيله ، ويتبعه برها وفاجرها ، حتى إذا كانوا على الصراط طمس الله أبصار أعدائه ، فتهافتوا في النار يمينا وشمالا ، ويمضي النبي صلى الله عليه وسلم والصالحون معه ، فتتلقاهم الملائكة رتبا ، يدلونهم على طريق الجنة على يمينك ، على يسارك ، حتى ينتهي إلى ربه ، فيوضع له كرسي من الجانب الآخر ، ثم يدعى نبي نبي ، وأمة أمة ، حتى يكون آخرهم نوح رحم الله نوحا »
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَّامٍ ← بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ، ← محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب يذكر ← مَعْمَرٌ عَمَّنْ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2012
الزهد والرقائق #2013
2013 - نا نعيم قال : نا عبد الله بن وهب ، عن عبد الله بن عياش ، عن أبيه ، عن أبي عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من سئل عن علم فكتمه ألجم بلجام (1) من نار يوم القيامة » __________ (1) اللجام : الحديدة التي توضع في فم الفرس وما يتصل بها من سيور
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← أَبِيهِ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَيَّاشٍ ← عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2013
الزهد والرقائق #2014
2014 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « آتي باب الجنة يوم القيامة فأستفتح ، فيقول الخازن : من أنت ؟ فأقول : محمد ، فيقول : بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك »
ثَابِتٍ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2014
الزهد والرقائق #2015
2015 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا مسعر ، عن عبد الملك بن ميسرة ، عن مصعب بن سعد قال : قال كعب : « إن أول من يأخذ بحلقة باب الجنة ، فيفتح له محمد ، ثم قرأ آية من التوراة : أخرايا قدمايا »
كعب ← مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَيْسَرَةَ، ← مِسْعَرٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2015
الزهد والرقائق #2016
2016 - نا نعيم قال : نا ابن المبارك قال : أنا جويبر ، عن الضحاك ، عن ابن عباس قال : « أصحاب الأعراف رجال كانت لهم ذنوب عظام ، وكان جسيم أمرهم لله ، فأقيموا على ذلك المقام ، إذا نظروا إلى أهل النار عرفوهم بسواد الوجوه ، وقالوا : ( ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين (1) ) وإذا نظروا إلى أهل الجنة عرفوهم ببياض الوجوه ، فذلك قوله : ( ونادوا أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون (2) ) » ، قال ابن عباس : « أدخل الله أصحاب الأعراف الجنة قوله ( ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون (3) ) » __________ (1) سورة : الأعراف آية رقم : 47 (2) سورة : الأعراف آية رقم : 46 (3) سورة : الأعراف آية رقم : 49
ابْنِ عَبَّاسٍ ← الضَّحَّاكُ، ← جُوَيْبِرٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← نُعَيْمٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 2016