الزهد والرقائق #1641
1641 - أنا معمر ، عن يحيى بن المختار قال : سمعت الحسن ، وجاءه رجل فزحم الناس ، فضحك الرجل وقال : إذا جئت زحمت ، فضحك الآخر ، فقال : « مه » ثم ضحك أيضا ، فقال : « كان الناس والسن لا يزيد الرجل إلا خيرا ، وليس من جرب كمن لم يجرب ، فالناس اليوم يذهبون سفالا سفالا قلت الأمانة ، واشتد الشح ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، والله ما أصبح بها مؤمن إلا أصبح مهموما محزونا مما يراعي من نفسه ، ومما يراعي من الناس ، ذهبت الوجوه ، والمعارف فلا نكاد اليوم نعرف شيئا ، إن الدنيا كانت مرة مقبلة حلوة ، فقد ذهبت حلاوتها وذهبت طمأنينتها ، وذهبت سلوتها ، وذهب صفوها وبقي كدرها (1) » __________ (1) الكدر : غير الصافي
الْحَسَنُ، ← يَحْيَى بْنِ الْمُخْتَارِ ← مَعْمَرٌ،
الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1641
