Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
الزهد والرقائق

Al Zohod w Al Riqaiq

2,051 Hadith99 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

الزهد والرقائق #1435

1435 - قرأها الشيخ أبو محمد ظاهر النيسابوري على الشيخ الثقة أبي محمد الحسن بن علي بن محمد بن الحسن الجوهري المقنعي في شعبان من سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة وأنا أسمع وأقر به ، قال له : أخبركم أبو عمر محمد بن العباس بن زكريا بن حيويه الخزاز ، قراءة عليه وأنت حاضر تسمع ، حدثنا أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد ، حدثنا الحسين أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أبي رافع ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « من يدخل الجنة ينعم لا يبؤس ، ولا يبلى ثيابه ولا يفنى شبابه ، في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر »

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1435

الزهد والرقائق #1436

1436 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا الخفاف ، أخبرنا أبو مسعود الجريري ، عن أبي نضرة قال : « إن الله تعالى بنى جدار الجنة ، لبنة من ذهب ، ولبنة من فضة ، وغرس شجرها ثم قال لها : تكلمي ، فقالت : ( قد أفلح المؤمنون (1) ) » __________ (1) سورة : المؤمنون آية رقم : 1

أَبِي نَضْرَةَ، ← أَبُو مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيُّ ← الخفاف ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1436

الزهد والرقائق #1437

1437 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا عبد الوهاب الخفاف ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قال : قال كعب : « إن الله تعالى خلق آدم بيده ، وكتب التوراة بيده ، وغرس الجنة بيده ثم قال لها : تكلمي فقالت : قد ( أفلح المؤمنون (1) ) » قال قتادة : « حق لها أن تكلم وقد علمت ما أعد الله تعالى لأوليائه فيها » __________ (1) سورة : المؤمنون آية رقم : 1

كعب ← قَتَادَةَ ← سَعِيدٍ، ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الْخَفَّافُ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1437

الزهد والرقائق #1438

1438 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا الفضل بن موسى ، ومحمد بن عبيد ، قالا : حدثنا الأعمش ، عن ثمامة بن عقبة المحلمي ، عن زيد بن أرقم قال : جاء رجل من أهل الكتاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا أبا القاسم تزعم أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ، قال : « نعم ، والذي نفسي بيده إن أحدهم ليعطى قوة مائة في الأكل ، والشرب ، والجماع ، والشهوة » قال : فإن الذي يأكل ويشرب تكون له الحاجة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : « عرق يفيض من جلده مثل ريح المسك فإذا بطنه قد ضمر (1) » __________ (1) ضمر البطن : خفَّ فصار لطيفا

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ الْمُحَلِّمِيِّ ← الْاَعْمَشِ ← الفضل بن موسى ومحمد بن عبيد ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1438

الزهد والرقائق #1439

1439 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا محمد بن عبيد ، حدثنا الأعمش ، عن يزيد ، يعني ابن أبي زياد ، عن عبد الله بن الحارث ، عن كعب قال : « جنات الفردوس : هي التي فيها الأعناب »

كعب ← عبد الله بن الحارث ← يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي زِيَادٍ ← الْاَعْمَشِ ← مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1439

الزهد والرقائق #1440

1440 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا أسباط ، عن الأعمش ، عن كعب ، عن بعض أصحابه قال : « إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن يؤتى بغدائه في سبعين ألف صحفة من ذهب ، في كل صحفة لون ليس في الأخرى ، يجد في آخرها لذاذة أولها ، ليس فيها رذل »

بَعْضِ أَصْحَابِهِ ← كعب ← الْاَعْمَشِ ← أَسْبَاطٌ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1440

الزهد والرقائق #1441

1441 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ابن المروزي ، أخبرنا عبد الله بن المبارك ، أخبرنا هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان ، أن حذيفة قال : قام سائل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فسأل ، فسكت القوم ، ثم إن رجلا أعطاه ، فأعطاه القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « من استن خيرا فاستن (1) به فله أجره ومثل أجور من تبعه غير منتقص من أجورهم ، ومن استن شرا فاستن به فعليه وزره ومثل أوزار من تبعه غير منتقص من أوزارهم شيء » __________ (1) اسْتُنَّ به : اقْتُدِيَ به

أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← الحسين ابن المروزي ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1441

الزهد والرقائق #1442

1442 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا سفيان ، عن سليمان ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : مرض عبد الله بن مسعود مرضا فجزع (1) ، فقلنا له : ما رأيناك في مرض أشد جزعا منك في هذا الوجع ، فقال : « إنه أحرى (2) وأقرب بي من الغفلة » __________ (1) الجزع : الخوف والفزع وعدم الصبر والحزن (2) أحرى : أجدر وأولى وأفضل وأقرب

عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← سُلَیْمَانَ ← سُفْيَانَ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1442

الزهد والرقائق #1443

1443 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، حدثنا بكار بن عبد الله ، أنه سمع وهب بن منبه يقول : « كان رجل من أفضل أهل زمانه ، وكان يزار فيعظهم ، فاجتمعوا إليه ذات يوم ، فقال : إنا قد خرجنا من الدنيا ، وقد فارقنا الأهل والأموال مخافة الطغيان ، وقد خفت أن يكون قد دخل علينا في حالنا هذه من الطغيان أكثر مما دخل على أهل الأموال في أموالهم ، أرانا يحب أحدنا أن تقضى حاجته ، وإن اشترى بيعا أن يقارب لمكان دينه ، وإن لقي حيي ووقر لمكان دينه ، فشاع ذلك الكلام حتى بلغ الملك فأعجب به الملك ، فركب إليه الملك ليسلم عليه وينظر إليه ، فلما رآه الرجل ، قيل له : هذا الملك قد أتاك ليسلم عليك ، قال : وما يصنع بذلك ؟ قيل : للكلام الذي وعظت به ، فسأل رويه هل عندك من طعام ؟ قال : شيء من ثمر الشجر مما تفطر منه ، فأمر به ، فأتي على مسك (1) فوضع بين يديه فأخذ يأكل منه ، وكان يصوم بالنهار لا يفطر فوقف عليه الملك ، فسلم عليه ، فأجابه إجابة خفية ، وأقبل على طعامه يأكله ، فقال الملك : أين الرجل ؟ قيل : هو هذا فقال : هو الذي يأكل ؟ قالوا : نعم ، قال ما عند هذا خير ، فأدبر ، فقال الرجل : الحمد لله الذي صرفك عني بما صرفك به » __________ (1) المسك : الجلد

بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1443

الزهد والرقائق #1444

1444 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا عمر بن عبد الرحمن بن مهرب ، أنه سمع وهب بن منبه يقول : « إن الملك سمع باجتهاده ، فقال : لآتينه يوم كذا وكذا ، ولأسلمن عليه ، وأسرعت البشرى إلى الراهب ، فلما كان ذلك اليوم الذي ظن أنه يأتيه ، خرج إلى متضحى له قدام مصلاه ، وخرج بمنسف فيه بقل ، وزيت ، وحمص ، فوضعه قريبا منه ، فلما أشرف إذا هو بالملك مقبل ، ومعه سواد من الناس قد أحاطوا به ، فلا يرى سهل ولا جبل إلا قد ملئ من الناس ، فجعل الراهب يجمع من تلك البقول والطعام ، ويعظم اللقمة ، فيغمسه بالزيت ، ويأكله أكلا عنيفا ، وهو واضع رأسه لا ينظر إلى من أتاه ، فقال الملك : أين صاحبكم ؟ قالوا : هو هذا ، فقال الملك : كيف أنت يا فلان ؟ فقال - وهو يأكل ذلك الأكل - : كالناس ، فرد الملك عنان (1) دابته ، فقال : ما في هذا خير ، فلما ذهب هو ومن معه ، قال الراهب : الحمد لله الذي أذهب عني ، وهو لي لائم » __________ (1) العِنان : هو اللجام الذي تقاد به الدابة

عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِهْرَبٍ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1444

الزهد والرقائق #1445

1445 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا بكار بن عبد الله ، أنه سمع وهب بن منبه يقول : « أتي برجل من أفضل أهل زمانه إلى ملك يفتن الناس على أكل لحوم الخنازير ، فلما أتي به أعظم الناس مكانه ، وهالهم أمره ، فقال له صاحب شرطة الملك : ائتني بجدي تزكيه مما تذبحه ، يحل لك أكله ، فأعطنيه ، فإن دعا بلحم الخنزير أتيتك به ، فكله ، فذبح جديا فأعطاه إياه ، ثم أتي به الملك ، فدعا بلحم الخنزير ، فأتاه صاحب الشرطة بلحم الجدي الذي كان أعطاه إياه ، فأمره الملك بأكله ، فأبى ، فجعل صاحب الشرطة يغمز إليه ويأمره أن يأكله ، ويريه أن اللحم الذي دفعه إليه ، فأبى أن يأكله ، فأمر به الملك صاحب الشرطة أن يقتله ، فلما ذهب به قال : ما منعك أن تأكل وهو اللحم الذي دفعت إلي ؟ أظننت أني أتيتك بغيره ؟ قال : لا قد علمت أنه هو ، ولكني خفت أن يفتتن الناس بي ، فإذا أريد أحدهم على أكل لحم الخنزير ، قال : قد أكله فلان ، فيستن بي ، فأكون فتنة لهم ، فقتل رحمة الله عليه »

بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1445

الزهد والرقائق #1446

1446 - أخبركم أبو عمر بن حيويه ، حدثنا يحيى ، حدثنا الحسين ، أخبرنا ابن المبارك ، أخبرنا صخر بن جويرية ، وأسامة بن زيد ، عن نافع ، عن أسلم مولى عمر ، أن عمر رأى على طلحة ثوبين مصبوغين بالمشق وهو محرم ، فقال : « ما هذان الثوبان عليك ؟ » فقال طلحة : إنهما ليس بهما بأس ، إنهما صبغا بمدر ، فقال عمر : « إنكم أئمة يقتدي بكم الناس ، ولو أن أحدا جاهلا رأى عليك ثوبا مصبوغا في الحرم قال : رأيت طلحة يلبس الثياب المصبوغة وهو محرم ، فلا يلبس أحد منكم أيها الرهط (1) من هذه الثياب وهو محرم » __________ (1) الرهط : الجماعة من الرجال دون العشرة

أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ ← نَافِعٍ ← صخر بن جويرية وأسامة بن زيد ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين ← يَحْيَى ← أخبركم أبو عمر بن حيويه

الزهد والرقائق · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1446

chevron_left Previous
1…414243…56
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. The door to urge obedience to God Almighty2. Section of seeking knowledge to view in the world3. The section of what came in the scare consequences of sins4. Chapter of what came in the virtue of worship5. The door of what came in sadness and crying6. Chapter of work and hidden remembrance7. Chapter what came in reverence and fear8. The door of diligence in worship9. The door of sincerity and intention10. Section glorifying the remembrance of God Almighty11. The door to contemplate following funerals12. The door forbidding the length of hope13. The mention of death section14. The door that is apprehensive of death to the paradox of types of worship15. The door of consideration and reflection16. The door to escape from sins and sins17. The door of the goodness of the household when a man is straight18. The door of the pride of the land on each other19. The door of honesty companion and so on20. Tongue Keeping Door21. A door in humility22. The chapter on the merit of walking to prayer, sitting in the mosque, and so on23. Chapter of what came in the trust24. The good news of the believer at death, and more25. Chapter defamation hypocrisy, wonder and so on26. Chapter of the repentance of David and the mention of the prophets, may God’s prayers be upon them27. Door minimizing the world28. The door of the world’s humiliation to God Almighty29. The door of trust and humility30. The door of contentment and satisfaction31. Section what came in poverty32. Section in requesting the permissible33. The door of charity34. Chapter of what came in charity to the orphan35. Chapter what came in scarcity36. Intention door with less work and safety of heart37. The door of those who lied in his speech to make the people laugh38. The door to fix the two39. Chapter what came in denouncing the blessing in the world40. Chapter of what came in the capture of science41. Section in the blameworthy passages42. The door of humility43. Chapter of what came in the mention of Uwais and Al-Sanabhi, may God be pleased with them44. Chapter of what came in the mention of Amer bin Abdul Qais, and Link bin Ashim may God be pleased with them both45. In Abi Rehana news and others46. News section Omar bin Abdul Aziz, may God have mercy on him47. Chapter mentioning the mercy of God the Almighty, the Exalted, the Exalted, the Exalted48. Chapter of the merit of remembrance of God Almighty49. What was narrated by Naim bin Hammad in his copy, plus what Al-Marwazi narrated on the authority of Ibn Al-Mubarak in the Book of Zuhd50. Walk in door to the mosque51. A door in isolation52. Joke door53. Chapter of leaving something to God54. A door in Godly55. Fun Listening Door56. A door to admiring oneself57. A section in the maddahin58. A door in showing off59. Good bed door60. A door in piety61. Chapter in delaying the answer to supplication62. Section in sincerity in supplication63. Chapter in the necessity of the Sunnah64. Section in the effort of insecurity in charity65. Chapter in the prayer of Sahi in prayer66. Chapter of what is required for a fasting person from silence67. In patience with affliction68. In reward for calamity69. Section in the reward of the comforter and patience for the calamity70. Chapter in the reward of the believer on the alimony he spends71. In contentment to eliminate72. In trust in God73. Door in the fear of God and avoiding his sins74. Section mentioning death75. Chapter in the words of Omar bin Al-Khattab and Amr bin Al-Aas at death76. Chapter of what the dead preaches at the time of death, and the praise of the two angels it77. A door in the souls of the believers78. Chapter showing the work of the living to the dead79. Bab in the hatred of architecture80. The door of remorse for sin81. Section in erasing good deeds and bad ones82. Door in. . .83. In the reverence of Solomon, may God bless him and grant him peace84. Door food Yahya bin Zakaria85. A door in Job, the Prophet, may God bless him, and what afflicted him from the calamities86. A door in patience and gratitude87. In the eagerness to collect money and honor88. In Tahlil, praise, forgiveness and recovery89. Section in underestimating the grace of God90. In humility91. In glorifying the hypocrite92. In hatred of the matrilineal gait93. Section in humility and hatred of arrogance94. In hatred of architecture95. Door in contentment without living96. Chapter in defending the view of the believer97. In the characteristic of Heaven and what God has promised in it98. Fire description section