الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 691
» أضنا حميد قال أبو عبيد : فأرى أكثرهم قد وكد العهد ونهى عن محاربتهم ، حتى يجمعوا جميعا على النكث وهذا أولى القولين بأن يتبع وأن لا يؤخذ العوام بجناية الخاصة إلا أن يكون ذلك بممالأة منهم ، ورضي بما صنعت الخاصة ، فهناك تحل دماؤهم قال أبو عبيد : وقد روي عن علي بن أبي طالب شيء يدل على هذا المعنى
أبو عبيد فأرى أكثرهم قد وكد العهد ونهى ← أضنا حميد
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 691
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 692
539 - أنا حميد أنا مالك بن إسماعيل أنا جعفر بن زياد الأحمر قال : أخبرنا سليمان التيمي أخبرنا لاحق بن حميد أبو مجلز قال : لما كان يوم النهر قال : علي : « لا تبسطوا عليهم حتى يبسطوا أو يقتلوا » . قال : فقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت ، فبعث إليهم علي « أقيدونا من صاحبنا » . قالوا : ممن نقيدك وكلنا قتله . قال : قال علي « أوكلكم قتله ؟ » قالوا : نعم قال : « انبسطوا عليهم فوالذي نفسي بيده لا يفر منهم عشرة ، ولا يقتل منكم عشرة » .
نَعَمْ ← علي أوكلكم قتله ← ممن نقيدك وكلنا قتله ← فقتلوا عبد الله بن خباب بن الأرت فبعث إليهم علي أقيدونا من صاحبنا ← علي لا تبسطوا عليهم حتى يبسطوا أو يقتلوا ← لما كان يوم النهر ← لاحق بن حميد أبو مجلز ← سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، ← جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ، ← مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 692
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 693
حدثنا حميد قال أبو عبيد : أفلا ترى أن عليا لم يستجز قتال عامتهم بما أحدثت خاصتهم ، حتى استحلوه جميعا وتواطئوا عليه فكذلك أمر النكث وكذلك لو أن بلادا افتتحت فكان بعضها عنوة وبعضها صلحا لا يعرف هذا من هذا ، أمضى كله على الصلح مخافة التقدم على الشبهة . وقد كان أمر دمشق في فتحها على نحو من هذا
حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 693
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 694
540 - أنا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي أنا الحسن بن يحيى الخشني ، قال : ثنا زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد الله ، عن واثلة بن الأسقع الليثي ، قال : لما نزل خالد بن الوليد الصفر ، قال واثلة : ركبت فرسي ، ثم أقبلت أسير حتى انتهيت إلى باب الجابية قال : فنزلت عن فرسي فمعكته ، ثم شددت عليه سرجه ، ثم اعتمدت على رمحي ، فسمعت صرير فتح باب الجابية ، فإذا أنا بأناس قد خرجوا خرائين فقلت : قبيح مني أحمل على رحل (1) على مثل هذا الحال فلم يكن إلا يسيرا حتى خرجت خيل عظيمة ، فأمهلتها حتى إذا كانت فيما بيني وبين دير ابن أوفى حملت عليهم من خلفهم ، ثم كبرت فظنوا أنه قد أحيط بمدينتهم فأجفلوا راجعين قال : وشددت على عظيمهم ، فدعسته بالرمح فوقع وضربت بيدي إلى برذونه (2) فأخذت بلجامه ، ثم ركضته حتى أبهرته ، فنظروا إلي فلما رأوني وحدي أقبلوا علي فالتفت فإذا برجل قد بدر بين أيديهم ، فرميت بالعنان على قربوس السرج ، ثم عطفت عليه فدعسته بالرمح فقتلته ، ثم عدت إلى البرذون واتبعوني فالتفت فإذا برجل قد بدر من بين أيديهم ، فألقيت العنان على قربوس السرج ، ثم عطفت عليه فدعسته بالرمح فقتلته حتى واليت بين ثلاثة فلما رأوا ما أصنع انطلقوا راجعين وأقبلت أسير حتى أتيت الصفر ، فأتيت منزلي فربطت البرذون ونزعت عنه سرجه (3) ، ثم أتيت خالد بن الوليد ، فذكرت ما صنعت وعنده عظيم الروم ، قد كان خرج يلتمس (4) الأمان لأهل المدينة فقال له خالد : « هل علمت أن الله قد قتل فلانا » يعني خليفته فقال : متانوس - وهي بالعربية معاذ الله - فأقبل واثلة بالبرذون فلما نظر إليه عظيم الروم عرفه ، فقال : أتبيعني السرج ؟ قال : نعم قال : لك به عشرة آلاف قال خالد بن الوليد لواثلة : « بعه » فقال واثلة : بعه أنت أيها الأمير فباعه وسلم إلي سلبه كله ، ولم يأخذ منه شيئا .
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 694
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 694.1
أنا حميد قال أبو عبيد : فأرى في هذا الحديث المراوضة في طلب الأمان ، ولم يستحكم ، وقد صار آخر أمرها إلى الصلح
حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 694.1
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 695
541 - قال أبو عبيد : وحدثني أبو مسهر ، أنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : دخلها يزيد بن أبي سفيان من الباب الصغير قسرا ، ودخلها خالد بن الوليد من الباب الشرقي صلحا فالتقى المسلمون بالمقسلاط فأمضوها كلها على الصلح
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 695
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 696
542 - أنا حميد قال أبو عبيد : وحدثني أبو مسهر ، عن يحيى بن حمزة ، عن أبي المهلب الصنعاني ، عن أبي الأشعث ، وأبي عثمان الصنعانيين ، أن أبا عبيدة بن الجراح ، أقام بباب الجابية فحاصرهم أربعة أشهر ، فدخلها المسلمون .
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 696
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 697
أنا حميد قال أبو عبيد : وكذلك لو أن أهل ، مدينة من المشركين عاقد رؤساؤهم المسلمين عقدا ، وصالحوهم على صلح فإن الأخذ بالثقة والاحتياط أن لا يكون ذلك ماضيا على القوم إلا أن يكونوا راضين به وقد روي عن عمر بن عبد العزيز نحو من هذا
أبو عبيد وكذلك لو ← حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 697
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 698
543 - أنا حميد قال أبو اليمان أنا صفوان بن عمرو ، قال : كانت أئمة جيوش المسلمين قبل خلافة عمر بن عبد العزيز يصالح الإمام رءوس أهل الحصن وقادتهم على ما راضوه عليه ، دون علم بقية من في الحصن من الروم فنهاهم عن ذلك عمر ، وأمر أمراء جيوشه ألا يعملوا بذلك ، وأن لا يقبلوا ممن عرضه عليهم ، حتى يكتبوا كتابا ويوجهوا به رسلا وشهودا على جماعة أهل الحصن .
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 698
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 699
حدثنا حميد قال أبو عبيد : وهذا هو الوجه ؛ لأنهم ليسوا بمماليك لهم ، فيجوز حكمهم عليهم إلا أن يكون الأتباع غير مخالفين للرؤساء على هذا يحمل ما كان من عقد النبي صلى الله عليه وسلم لمن عاقد وصالح من رؤساء نجران وغيرهم أن ذلك كان عن ملأ منهم وأن الأتباع غير خارجين لهم من رأي ، ولا مستكرهين عليه . فهذا ما جاء في الصلح وسنتهم إذا كان منهم نكث
أَبُو عُبَيْدٍ ← حُمَيْدٍ
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 699
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 700
قال أبو عبيد : وكذلك أهل الذمة المقيمون بأمصار المسلمين من اليهود ، والنصارى ، والمجوس : إنه إذا أحدث أحد منهم حدثا لم يكن لهم في أصل ذلك الشرط ، أحل ذلك دمه ، ولم يقبل منه استتابة وفي ذلك أحاديث
النصارى والمجوس إنه إذا أحدث أحد منهم ← أبو عبيد وكذلك أهل الذمة المقيمون بأمصار المسلمين من اليهود
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 700
الأموال لابن زنجويه · كتاب افتتاح الأرضين صلحا وسننها وأحكامها وهي من الفيء ولا تكون غنيمة ‹ باب : أهل الصلح والعهد ينكثون من يستحل دماءهم ؟ · حديث 701
544 - أنا حميد قال أبو عبيد : أنا ابن أبي عدي ، أنا عثمان الشحام ، عن عكرمة ، أن رجلا ، كانت له أم ولد (1) ، وكانت تكثر الوقوع في رسول الله صلى الله عليه وسلم والشتم له ، وينهاها فلا تنتهي فقتلها فرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأهدر دمها
__________
(1) أم الولد : هي الأمَة التي ولدت من سيدها
Al Amwal Ibn Zanjoya · The Book of the Opening of the Two Lands is a reconciliation, its laws and rulings, and it is part of the flood and not a spoil › Section: The people of peace and the covenant deny those whose blood is permissible? · Hadith 701