شرح مشكل الآثار الطحاوي #2137
حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي قال ثنا سعيد بن يعقوب الطلقاني قال ثنا ابن المبارك عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر قال كنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى أنه ليس من حسناتنا إلا مقبولا حتى نزلت هذه الآية أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم فتأملنا ما هذا الذي يبطل أعمالنا فقلنا الكبائر الموجبات والفواحش حتى نزلت إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلما نزلت كففنا عن القول وكنا نخاف على من أصاب الكبائر ونرجو لمن لم يصبها @ 384 @ قال أبو جعفر فدل ما في هذا الحديث أن الذي كانوا عليه في البدء قبل نزول هذه الآية أن من كانت فيه الكبائر لم تقبل منه الحسنات بعد ذلك حتى أنزل الله تعالى هذه الآية المتلوة في هذا الحديث فعلموا بها أنه عز وجل لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فعقلوا بذلك أنه عز وجل قد يغفر لأهل الكبائر إذا كانوا معها لا يشركون به شيئا والله نسأله التوفيق
ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، ← بُكَيْرِ بْنِ مَعْرُوفٍ، ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← سعيد بن يعقوب الطلقاني ← جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْفِرْيَابِيُّ
شرح مشكل الآثار الطحاوي · کتاب · Hadith 2137
