حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الفريابي قال ثنا سعيد بن يعقوب الطلقاني قال ثنا ابن المبارك عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان عن نافع عن ابن عمر قال كنا معاشر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نرى أنه ليس من حسناتنا إلا مقبولا حتى نزلت هذه الآية أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم فتأملنا ما هذا الذي يبطل أعمالنا فقلنا الكبائر الموجبات والفواحش حتى نزلت إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فلما نزلت كففنا عن القول وكنا نخاف على من أصاب الكبائر ونرجو لمن لم يصبها @ 384 @ قال أبو جعفر فدل ما في هذا الحديث أن الذي كانوا عليه في البدء قبل نزول هذه الآية أن من كانت فيه الكبائر لم تقبل منه الحسنات بعد ذلك حتى أنزل الله تعالى هذه الآية المتلوة في هذا الحديث فعلموا بها أنه عز وجل لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء فعقلوا بذلك أنه عز وجل قد يغفر لأهل الكبائر إذا كانوا معها لا يشركون به شيئا والله نسأله التوفيق
شرح مشكل الآثار الطحاوي · Hadith 2137
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
