ضعيف الترغيب والترهيب · 5 - كتاب الصلاة ‹ 34 - (الترهيب من عدم إتمام الركوع والسجود، وإقامة الصلب بينهما، وما جاء في الخشوع) · حديث 286
286 - (10) [ضعيف] وعن عبد الله بن أبي بكر: إن أبا طلحة الأنصاري كان يصلي في حائطٍ له، فطار دُبْسيٌّ، فطِفق يَتَرَدَّدُ، يلتمِسُ مخرجاً، فلا يَجد، فأَعجَبَهُ ذلك، فجعل يُتْبِعُهُ بَصَرَهُ ساعةً، ثم رجع إلى صلاتِه، فإذا هو لاَ يدري كم صلى؟ فقال: لقد أَصابني في مالي هذا فتنة، فجاءَ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فذكر له الذي أصابه في صلاته، وقال: يا رسول الله! هو صدقة، فَضَعْه حيثُ شئتَ. رواه مالك، وعبد الله بن أبي بكر لم يدرك القصة، ورواه من طريق آخر (1)، فلم يذكر فيه أبا طلحة، ولا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولفظه: إن رجلاً من الأنصار كان يصلي في حائط له بـ (القُفَّ) -وادٍ من أَوديةِ المدينةِ- في زمان الثَّمَر، والنخلُ قد ذُلَّلَتْ، وهي مُطَوَّقَةٌ بثمرِها، فنظر إليها فأَعجبَتْه، ثم رجع إلى صلاتِه، فإذا هو لا يدري كم صلى؟ فقال: لقد أَصابني في مالي هذا فتنة. فجاء عثمانَ رضي الله عنه -وهو يومئذٍ خليفة- فذكر ذلك له، وقال: هو صدقةٌ، فاجعله في سبيل الخير. فباعه بخمسين ألفاً، فسمي ذلك المال: (الخمسين). (الحائط): هو البستان. و (الدُّبسي) بضم الدال المهملة وسكون الباء الموحدة وكسر السين المهملة بعدها ياء مشددة: هو طائر صغير، قيل: هو ذكر اليمام.
له الذي أصابه في صلاته،
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 5 - Prayer book › 34 - (The intimidation of not completing the bowing and prostrating, establishing the crucifixion between them, and what is mentioned in the reverence) · Hadith 286
