ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 1993
1993 - (14) [ضعيف جداً] ورُوي عن بشيرِ بْنِ عبد الله بن أبي أيّوبٍ الأنْصاريِّ عن أبيه عن جدِّه قال:
عادَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رجُلاً مِنَ الأنْصارِ، فأكَبَّ عليه فسأَلَهُ؟ فقال: يا نبيَّ الله ما غَمَضْتُ منذُ سبعٍ، ولا أحدٌ يَحضُرني، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"أيْ أُخَيَّ! أصْبِرْ، أيْ أخَيَّ! اصْبِرْ؛ تَخْرُجْ مِنْ ذنوبِك كما دخلْتَ فيها".
قال: وقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ساعاتُ الأمْراضِ يُذهبْنَ ساعاتِ الخطَايا".
رواه ابن أبي الدنيا.
جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← بشيرِ بْنِ عبد الله بن أبي أيّوبٍ الأنْصاريِّ ← وَرُوِيَ
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 1993
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 1994
1994 - (15) [ضعيف] وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إذا كثُرَتْ ذنوبُ العبْدِ ولمْ يكنْ له ما يُكَفِّرُها؛ ابْتَلاهُ الله بالحزْنِ لِيُكَفِّرَها عنه".
رواه أحمد ورواته ثقات؛ إلا ليث بن أبي سُلَيم.
عَائِشَةَ ← ضعيف
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 1994
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 1995
1995 - (16) [ضعيف] وعن معاذِ بْنِ عبد الله بن خُبيبٍ [عن أبيه] عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ أنَّه قال لأَصْحابِه:
"أتُحِبُّون أنْ لا تمرَضوا؟ ".
قالوا: والله إنّا لَنُحِبُّ العافِيَةَ، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"وما خيرُ أحدِكُمْ أنْ لا يذْكرَهُ الله".
رواه ابن أبي الدنيا، وفي إسناده إسحاق بن محمد الفَرْوي (1).
__________
(1) قلت: هو مع كونه من شيوخ البخاري عيب عليه إخراج حديثه، لأنه كان قد كفَّ، فساء حفظه.
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 1995
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 1996
1996 - (17) [ضعيف] وعن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما ضَرَب على مؤمنٍ عِرقٌ قَطٌّ؛ إلا حطَّ الله به عنه خطيئةً، وكتبَ له حسنةً، ورَفعَ لهُ درجةً".
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن، واللفظ له، والحاكم وقال:
"صحيح الإسناد" (1).
عَائِشَةَ
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 1996
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 1997
1997 - (18) [ضعيف] ورُوِيَ عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما مِنْ عبدٍ يمرضُ مَرضاً؛ إلا أمرَ الله حافظهِ أنْ: ما عمِلَ مِنْ سيِّئةٍ فلا يكْتُبْها، وما عمِلَ مِنْ حسنَةٍ يكتُبْها عشرَ حسَناتٍ، وأنْ يكتبَ له مِنَ العمَلِ الصالحِ كما كان يعمَلُ وهو صحيحٌ، وإنْ لَمْ يعْمَلْ".
رواه أبو يعلى وابن أبي الدنيا.
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← [ضعيف] ورُوي
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 1997
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 1998
1998 - (19) [ضعيف] ورُويَ عن ابْنِ مسعودٍ رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"عَجَبٌ لِلْمؤمِنِ وجَزَعِهِ مِنَ السَّقَمِ! ولوْ كان يَعلَمُ ما لَه مِنَ السَّقَمِ؛ أحَبَّ أنْ يكونَ سقيماً الدهرَ".
ثُمَّ إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - رفَعَ رأسَهُ إلى السماءِ فضَحِكَ. فقيلَ: يا رسول الله! مِمَّ رفعْتَ رأسَك إلى السماءِ فضحِكْتَ؟ فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"عجِبْتُ مِنْ مَلَكيْن كانا يلْتَمِسانِ عبْداً في مُصلَّى كان يُصَلِّي فيه، فَلَمْ يَجِداهُ، فرَجعا فقالا: يا ربَّنا! عبدُك فلانُ كنّا نكْتُب له في يومِه وليْلَتِه عمَلَهُ الذي كان يعْمَلُ، فوجدْناه حبَسْتَهُ في حِبالِك. قال الله تبارَك وتعالى: اكْتُبوا لِعَبْدي عملَه الذي كان يعْمَلُ في يومِه وليلَتِه، ولا تُنْقِصوا منه شيئاً، وعليَّ أجْرُه ما حَبسْتُه، وله أجْرُ ما كان يعْمَلُ".
رواه ابن أبي الدنيا، والطبراني في "الأوسط"، والبزار باختصار.
__________
(1) قلت: في إسنادهم اضطراب؛ كما قال أبو حاتم، وفي راويه لين؛ كما قال الحافظ والبيان في "الضعيفة" (4456).
ابْنِ مَسْعُودٍ، ← [ضعيف] ورُوي
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 1998
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 1999
1999 - (20) [ضعيف] وعن عامر الرام (1) أخي الخَضِر (2) رضي الله عنه -قال أبو داود:
قال النُّفَيْلِيُّ: هو الخُضْرُ، ولكن كذا قال- قال:
إنِّي لَببلادِنا إذْ رُفِعَتْ لنا راياتٌ وألْوَيةٌ، فقلْتُ: ما هذا؟ قالوا: هذا رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -، فأتَيْتُه وهو تحتَ شَجرة قد بُسِطَ له كِسَاءٌ وهو جالِسٌ عليه، وقد اجْتَمع إليه أصحابُه، فجلَستُ إليه، فذكرَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الأسْقامَ فقال:
"إنَّ المؤمن إذا أصابَهُ السقَمُ ثُمَّ أعْفاهُ الله منه؛ كان كَفَّارةً لما مَضَى مِنْ ذُنوِبه، وموعِظَةً له فيما يَسْتَقْبِلُ، وإنَّ المنافِقَ إذا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِيَ؛ كان كالبَعيرِ عَقَلَهُ أهلُه ثُمَّ أرْسَلوهُ، فلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ؟ ولَمْ يَدْرِ لِمَ أرْسَلوه؟ ".
فقال رجُلٌ مِمَّنْ حولَهَ: يا رسولَ الله! وما الأسْقامُ؟ والله ما مِرضْتُ قَطُّ! قال:
"قُمْ عنَّا فلَسْتَ مِنَّا" الحديث.
رواه أبو داود، وفي إسناده راوٍ لمْ يُسَمَّ.
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 1999
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 2000
2000 - (21) [ضعيف] وعن أُميَّةَ (3): أنَّها سألَتْ عائشةَ عن هذه الآية: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ} الآية، و {مَنْ يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ}؟ فقالَتْ عائِشةُ: ما سَألَني أَحَدٌ منذ سألْتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال لي النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"يا عائشة! هذه معاتَبَةُ الله العبدَ بِما يُصيبُه مِنَ الحُمَّى والنَّكْبَةِ والشوكَةِ؛ حتَّى البضاعَة يضَعُها في كُمِّهِ فيفْقِدَها، فَيَفْزَعُ لها، فيجِدُها في ضِبْنِهِ، حتَّى إنَّ المؤمِنَ ليخرجُ مِنْ ذنوبهِ؛ كما يخُرج الذهبُ الأحمرُ من الكيرِ".
رواه ابن أبي الدنيا من رواية علي بن زيد عنه.
(الضِّبْن) بضاد معجمة مكسورة ثم باء موحدة ساكنة ثم نون: هو ما بين الإبط والكشح، وقد أضبنت الشيء: إذا جعلته في ضبنك فأمسكتَه.
__________
(1) بحذف الياء. قال المصنف في مختصره للسنن: "ويقال له: الرامي".
قلت: ونحوه عمرو بن العاص، وابن الهاد وابن أبي الموال وشبهها من الأسماء المنقوصة، تقال بحذف الياء وإثباتها، والحذف لغة قرىء بها في السبعة: (الكبير المتعال) وشبهه. قاله الناجي (216/ 1).
(2) يعني أنه بفتح الخاء وكسر الضاد. وقال النُّفيلي: "إنما هو الخُضْر، بضم الخاء وإسكان الضاد". وهو الصواب، وهم حيُّ من محارب بن خصفة. كما في "العجالة".
(3) الأصل: (أميمة)، والتصحيح من كتب الرجال، ويقال لها: أمينة. وهكذا رواه أحمد (6/ 218)، والترمذي أخر تفسير {البقرة} رقم (2994) من الوجه المذكور، وقال: "حسن غريب"، وعنده (أمية)، وهي مجهولة الحال، وابن زيد هو ابن جدعان؛ ضعيف.
أُمَيَّةَ
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 2000
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 2001
2001 - (22) [ضعيف] وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: سمعتُ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إنَّ الصُّداعَ والمَليلَةَ لا تزالُ بالمؤمِنِ وإنَّ ذنبَهُ مثلُ أُحُدٍ؛ فما تَدَعُهُ وعليهِ مِنْ ذلك مثْقالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ".
وفي رواية:
"ما يَزالُ المرءُ المسْلِمُ به المليلَةُ والصُّداعُ وإنَّ عليه مِنَ الخَطايا لأَعْظَمَ مِنْ أُحُدٍ؛ حتَّى تتْركَه وما عليه مِنَ الخْطَايا مِثْقَالُ حبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ".
رواه أحمد واللفظ له، وابن أبي الدنيا والطبراني، وفيه ابن لهيعة وسهل بن معاذ.
(المليلة) بفتح الميم بعدها لام مكسورة: هي الحمى تكون في العظم.
رَسُولِ اللَّهِ ← أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← ضعيف
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 2001
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 2002
2002 - (23) [ضعيف] وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لا تزالُ المليلَةُ والصُّداعُ بالعبدِ والأَمَةِ وإنَّ عليهِما مِنَ الخطَايا مثلَ أُحُدٍ؛ فَما تَدَعُهُما وعليهِما مِثْقالُ خَرْدَلَةٍ".
رواه أبو يعلى، ورواته ثقات (1).
أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ضعيف
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 2002
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 2003
2003 - (24) [ضعيف] وعن عبدِ الله بْنِ عُمرَ رضي الله عنهما؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"مَنْ صُدع رأسُه في سبيلِ الله فاحْتَسَبَ؛ غُفِرَ له ما كان قَبْلَ ذلكِ منْ ذنبٍ".
رواه الطبراني والبزار بإسناد حسن (2).
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← ضعيف
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 2003
ضعيف الترغيب والترهيب · 25 - كتاب الجنائز وما يتَقدَّمُها. ‹ 3 - (الترغيب في الصبرِ سيّما لمنِ ابْتُلِيَ في نفسه أو مالِه، وفضل النبلاء والمرض والحمَّى، وما جاء فيمَنْ فَقَد بصَرَه). · حديث 2004
2004 - (25) [؟] وعن أنسٍ رضيَ الله عنه؛ أنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
"إنَّ الربَّ سبحانَهُ وتعالى يقول: وعِزَّتي وجَلالي لا أُخْرِجُ أَحَداً مِنَ الدنيا أريدُ أغْفِرُ له؛ حتَّى أَسْتَوْفِيَ كُلَّ خطيئةٍ في عنُقهِ بِسَقَمٍ في بَدنِه، وإقْتارٍ في رزْقِهِ".
ذكره رزين، ولم أره.
أَنَسٍ،
Daeef Al Targheeb w Al Tarheeb · 25 - The Book of Funerals and Advances. › 3 - (Encouragement of patience, especially for those who have been afflicted with themselves or their wealth, and the virtue of nobility, sickness and fever, and what came about those who lost their sight). · Hadith 2004