Monday, Rabiʻ I 5, 1448 AH · Aug 17, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1338

1338) فَأَما حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِمَعْنَاهُ، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا عَليّ ابْن الْحسن بن هَارُون بن رستم، حَدثنَا مُحَمَّد بن عبد الْملك الدقيقي، حَدثنَا يزِيد بن هَارُون، حَدثنَا بَقِيَّة، حَدثنَا إِسْحَاق بن مَالك الْحَضْرَمِيّ، عَن عِكْرِمَة، عَن أبي هُرَيْرَة، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من حلف على أحد بِيَمِين، وَهُوَ يرى أَنه سيبره فَلم يفعل، فَإِنَّمَا إثمه على من لم يبره ". إِسْحَاق بن مَالك هَذَا لَا يعرف حَاله، وَبَقِيَّة غير مَقْبُول الرِّوَايَة، لَا سِيمَا عَمَّن لَا يعرف. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← عِكْرِمَةَ ← إِسْحَاقُ بْنُ مَالِكٍ الْحَضْرَمِيُّ ← بَقِيَّةُ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الدَّقِيقِيُّ ← عَليّ ابْن الْحسن بن هَارُون بن رستم، ← الدَّارَقُطْنِيُّ ← فَأَما حَدِيث أبي هُرَيْرَة بِمَعْنَاهُ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1338

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1339

1339) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وَأبي / أُمَامَة، قَالَا: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَيْسَ على مقهور يَمِين ". ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف، فِيهِ هياج بن بسطَام وَغَيره. كَذَا قَالَ فِي تَعْلِيله، وَهُوَ حَدِيث فِيهِ جمَاعَة من الضُّعَفَاء. قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا أَبُو بكر: مُحَمَّد بن الْحسن الْمُقْرِئ، حَدثنَا الْحُسَيْن ابْن إِدْرِيس، حَدثنَا خَالِد بن الْهياج، حَدثنَا أبي، عَن عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن الْعَلَاء عَن مَكْحُول، عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وَعَن أبي أُمَامَة، فَذَكَرَاهُ. هياج بن بسطَام هَذَا الَّذِي عين أَبُو مُحَمَّد بِالذكر، أقرب إِلَى السَّلامَة مِمَّن ترك ذكره مِنْهُم، وَذَلِكَ أَنه لَا يتهم بِوَضْع الْأَحَادِيث وَإِن كَانَ ضَعِيفا. قَالَ أَبُو حَاتِم: " لَا يكْتب حَدِيثه وَلَا يحْتَج بِهِ ". وَقَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِشَيْء، ضَعِيف الحَدِيث ". وَابْنه خَالِد بن هياج لَا تعرف حَاله، وروى عَنهُ الْحُسَيْن بن إِدْرِيس أَحَادِيث أنْكرت عَلَيْهِ لَا أصل لَهَا، مِنْهَا هَذَا الحَدِيث. فَأَما عَنْبَسَة بن عبد الرَّحْمَن الْقرشِي، فَمِمَّنْ يضع الحَدِيث، ونسأل الله الْعَافِيَة. وَأَبُو بكر مُحَمَّد بن الْحسن الْمُقْرِئ - هُوَ النقاش، صَاحب التَّفْسِير - هُوَ أَيْضا كَذَلِك مِمَّن رمي بِالْكَذِبِ فِي حَدِيثه. فَهَذَا تَفْسِير مَا أجمل من أَمر هَذَا الحَدِيث.

وَاثِلَة بن الْأَسْقَع وَأبي أُمَامَة، ← من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1339

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1340

1340) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن سُوَيْد / بن حَنْظَلَة قَالَ: خرجنَا نُرِيد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -، ومعنا وَائِل بن حجر، فَأَخذه عَدو لَهُ، فتحزج الْقَوْم أَن يحلفوا، وَحلفت: إِنَّه أخي، فخلى سَبيله، فأتينا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - فَأَخْبَرته، فَقَالَ: " صدقت، الْمُسلم أَخُو الْمُسلم ". ثمَّ قَالَ: أصح إِسْنَادًا من هَذَا، حَدِيث خرجه مُسلم. (

سُوَيْد بن حَنْظَلَة ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1340

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1341

1341) يَعْنِي قَول إِبْرَاهِيم لسارة: " إِنَّهَا أُخْته ". هَذَا نَص مَا أورد عقبه، فَإِن كَانَ تضعيفا لَهُ فقد أجمل علته. وَهُوَ الظَّن بِهِ أَنه لَا يصحح مثله، فَإِنَّهُ من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن عبد الْأَعْلَى، عَن جدته، عَن أَبِيهَا سُوَيْد بن حَنْظَلَة، وَهَذِه الْمَرْأَة لَا تعرف لَهَا حَال. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1341

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1342

1342) وَذكر من طَرِيق الطَّحَاوِيّ، زِيَادَة فِي حَدِيث عَائِشَة، الَّذِي هُوَ: " من نذر أَن يُطِيع الله فليطعه، وَمن نذر أَن يَعْصِي الله فَلَا يَعْصِهِ وليكفر يَمِينه ". ثمَّ قَالَ: هَكَذَا عِنْد أبي دَاوُد فِي هَذَا الحَدِيث، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا نذر فِي مَعْصِيّة وكفارته كَفَّارَة يَمِين ". ثمَّ قَالَ: حَدِيث الطَّحَاوِيّ أحسن إِسْنَادًا وَأَصَح. وَلم يبين عِلّة حَدِيث أبي دَاوُد، وَهِي أَن الزُّهْرِيّ لم يسمعهُ من أبي سَلمَة، رَاوِيه عَن أبي هُرَيْرَة. وَإِنَّمَا أَخذه الزُّهْرِيّ عَن سُلَيْمَان بن أَرقم، وَسليمَان بن أَرقم عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي سَلمَة. وَبَيَان ذَلِك فِي كتاب أبي دَاوُد. وَقَالَهُ أَيْضا البُخَارِيّ وَغَيره. وَسليمَان بن أَرقم مَتْرُوك.

من طَرِيق الطَّحَاوِيّ، زِيَادَة فِي حَدِيث عَائِشَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1342

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1343

1343) وَذكر من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث الْوَلِيد بن سَلمَة، - مؤدب الْمَأْمُون - عَن الْأَوْزَاعِيّ، عَن يحيى بن أبي كثير، عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " لَا نذر فِي غيظ ". ثمَّ قَالَ: حَدِيث غير مَحْفُوظ. كَذَا أجمل علته، وَهِي أَن هَذَا الرجل الَّذِي هُوَ الْوَلِيد بن سَلمَة، عَامَّة مَا يرويهِ لَا يُتَابع عَلَيْهِ. (

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← من طَرِيق أبي أَحْمد، من حَدِيث الْوَلِيد بن سَلمَة، مؤدب الْمَأْمُون

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1343

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1344

1344) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد فِي الْقسَامَة، عَن عبد الرَّحْمَن بن بجيد، أَن الْيَهُود كتبُوا: " يحلفُونَ بِاللَّه خمسين يَمِينا مَا قَتَلْنَاهُ " الحَدِيث. ثمَّ قَالَ بإثره: الصَّحِيح الْمَشْهُور أَن الْيَهُود لم يحلفوا. كَذَا قَالَ: وَلم يبين علته، وَهِي أَن أَبَا دَاوُد / يرويهِ / عَن عبد الْعَزِيز بن يحيى، عَن مُحَمَّد بن سَلمَة، عَن ابْن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث، عَن عبد الرَّحْمَن بن بجيد. وَعبد الرَّحْمَن بن بجيد هَذَا، قد صحّح التِّرْمِذِيّ من رِوَايَته حَدِيث:

عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ بجَیْدٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد فِي الْقسَامَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1344

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1345

1345) " ردوا السَّائِل وَلَو بظلف محرق ". وَلما ذكر قَاسم بن أصبغ حَدِيثه هَذَا، قَالَ فِيهِ: عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث التَّيْمِيّ، وَهُوَ رَاوِيه عَن عبد الرَّحْمَن بن بجيد، وَايْم الله مَا كَانَ سهل بِأَكْثَرَ علما مِنْهُ وَلكنه كَانَ أسن مِنْهُ، فَذكر الحَدِيث. فَإِذن، إِنَّمَا عِلّة هَذَا الحَدِيث إِمَّا ابْن إِسْحَاق، وَإِمَّا عبد الْعَزِيز بن يحيى الْحَرَّانِي أَبُو الْأَصْبَغ، فَإِنَّهُ لَا يُتَابع. وإعلال الحَدِيث بهما أَو بِأَحَدِهِمَا، لَيْسَ على أصل أبي مُحَمَّد، فقد عهد لَا يرد روايتهما.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1345

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1346

1346) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من قتل مُتَعَمدا دفع إِلَى أَوْلِيَاء الْمَقْتُول " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَأرَاهُ لم يُصَحِّحهُ لكَونه من رِوَايَة سُلَيْمَان بن مُوسَى، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، وَذَلِكَ يُنَاقض مَا عهد مِنْهُ من تَصْحِيحه أَحَادِيث سُلَيْمَان وَأَحَادِيث عَمْرو، عَن أَبِيه، عَن جده، وَيَرْوِيه عَن سُلَيْمَان بن مُوسَى مُحَمَّد بن رَاشد.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1346

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1347

1347) وَبعده حَدِيث فِي شرح الدِّيَة مِمَّا هِيَ، وَفِي أَي شَيْء هِيَ؟ بِهَذَا الْإِسْنَاد سكت عَنهُ، [وَحَدِيث آخر بعده سكت عَنهُ] أَيْضا كَذَلِك. وَحكم جَمِيعهَا وَاحِد، وَإِنَّمَا اكْتفى من القَوْل فِيهَا بِمَا أبرز من أسانيدها. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1347

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1348

1348) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن ابْن مَسْعُود حَدِيث: " تخميس الدِّيَة، بِذكر عشْرين من بني مَخَاض ذُكُور ". ثمَّ قَالَ: هَذَا من حَدِيث الْحجَّاج بن أَرْطَاة، عَن زيد بن جُبَير، عَن خشف بن مَالك، عَن عبد الله بن مَسْعُود، وَهُوَ إِسْنَاد ضَعِيف. كَذَا أجمل أمره. وخشف لم يرو عَنهُ إِلَّا زيد بن جُبَير، وَالْحجاج ضَعِيف مُدَلّس. وَقد تولى الدَّارَقُطْنِيّ تَضْعِيف هَذَا الحَدِيث بِبَيَان شاف، فاعلمه. (

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1348

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1349

1349) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " ودى الْعَامِرِيين بدية الْمُسلمين " الحَدِيث. وَقَالَ فِيهِ: حسن غَرِيب. وَلم يبين لم لَا / يَصح. وَعِنْدِي أَنه ضَعِيف، فَإِنَّهُ إِنَّمَا يرويهِ أَبُو سعد: سعيد بن الْمَرْزُبَان الْبَقَّال - وَهُوَ مِمَّن يتهم بِالْكَذِبِ - يرويهِ عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس. كَذَا ذكره التِّرْمِذِيّ وَغَيره، فَاعْلَم ذَلِك.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1349

chevron_left Previous
1…232233234…238
Next chevron_right
All Chapters1. Book1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad1. Book1. Book1. Book2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned