بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #644
644) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، حَدِيث عَليّ عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " وكاء السه العينان " الحَدِيث. ثمَّ رده بِأَن قَالَ: لَيْسَ بِمُتَّصِل. وَهُوَ كَمَا قَالَ لَيْسَ بِمُتَّصِل، وَلَكِن بَقِي عَلَيْهِ أَن يبين أَنه من رِوَايَة بَقِيَّة بن الْوَلِيد، وَهُوَ ضَعِيف، وَهُوَ دائبا يضعف بِهِ الْأَحَادِيث، وَقد تقدم ذكر ذَلِك. وَيَرْوِيه بَقِيَّة عَن الْوَضِين بن عَطاء. والوضين واهي الحَدِيث، قَالَه السَّعْدِيّ، وَقد أنكر عَلَيْهِ هَذَا الحَدِيث نَفسه، وَمِنْهُم من يوثقه. وَيَرْوِيه الْوَضِين بن عَطاء، عَن مَحْفُوظ بن عَلْقَمَة - وَهُوَ ثِقَة -. وَيَرْوِيه مَحْفُوظ عَن عبد الرَّحْمَن بن عَائِذ، وَهُوَ مَجْهُول الْحَال. وَيَرْوِيه ابْن عَائِذ عَن عَليّ، وَلم يسمع مِنْهُ. فَهَذِهِ ثَلَاث علل سوى الْإِرْسَال، كل وَاحِدَة تمنع من تَصْحِيحه، مُسْندًا كَانَ أَو مُرْسلا.
فَمن ذَلِك
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 644
