Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1981

1981) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ، عَن أبي هُرَيْرَة: كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " إِن الشَّيْطَان يهم بِالْوَاحِدِ وبالاثنين، فَإِذا كَانُوا ثَلَاثَة لم يهم بهم ". ذكره أَبُو عمر بن عبد الْبر فِي التَّمْهِيد، وَذكره الْبَزَّار. وَهَذَا نَص مَا أورد، فَهُوَ قد سكت عَنهُ، فَهُوَ على هَذَا صَحِيح عِنْده، وَلَيْسَ كَذَلِك؛ فَإِن إِسْنَاده هُوَ هَذَا: قَالَ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن الْكُوفِي بِالْكُوفَةِ، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْكُوفِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة، فَذكره. قَالَ ابْن عبد الْبر: حدّثنَاهُ عبد الْوَارِث بن سُفْيَان، حَدثنَا قَاسم، فَذكره. وَعبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد قد مر ذكره فِي هَذَا الْبَاب، وَذكرنَا اضطرابه فِيهِ. وَعبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْكُوفِي لَا تعرف حَاله، وَلم أجد لَهُ ذكرا فِي غير هَذَا الْإِسْنَاد، وَقد رُوِيَ هَذَا الحَدِيث عَن غَيره مِمَّن لَا يعرف أَيْضا. يتَبَيَّن ذَلِك بسوق إِسْنَاد الْبَزَّار فِيهِ، الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَبُو مُحَمَّد. قَالَ الْبَزَّار: حَدثنَا مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أبي الحنين، قَالَ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز ابْن عبد الله بن الْأَصَم، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، عَن ابْن حَرْمَلَة، عَن سعيد بن الْمسيب، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الشَّيْطَان يهم بِالْوَاحِدِ والاثنين، وَإِذا كَانُوا ثَلَاثَة لَا يهم بهم ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق قَاسم بن أصبغ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1981

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1982

1982) وبإسناده قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " لَا يزَال النَّاس بِخَير مَا عجلوا الْفطر وَلم يؤخروه تَأْخِير أهل الشّرك ". قَالَ الْبَزَّار: حَدِيثا ابْن حَرْمَلَة، لَا نعلم رَوَاهُمَا إِلَّا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد، وَلم نسمعهما بِهَذَا الْإِسْنَاد إِلَّا من أبي الحنين، عَن عبد الْعَزِيز. والْحَدِيث الأول: " الشَّيْطَان يهم بِالْوَاحِدِ " قد رَوَاهُ غير ابْن أبي الزِّنَاد، عَن ابْن حَرْمَلَة، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده. انْتهى قَول الْبَزَّار. وَذَلِكَ مِمَّا نقُوله دائبا من قلَّة التفاتهم - حِين كَلَامهم على الْأَسَانِيد - إِلَى أَلْفَاظ الْأَحَادِيث المروية بهَا، وَذَلِكَ غَايَة الْخَطَأ مِنْهُم. وَذَلِكَ أَن الرَّاوِي للفظ، لَا يَنْبَغِي أَن يعد مُخَالفا لراو آخر روى الحَدِيث بِإِسْنَاد آخر، وَلَفظ آخر. وقصة هَذَا الْخَبَر هِيَ كَذَلِك، وَذَلِكَ أَن الَّذِي روى ابْن حَرْمَلَة، عَن عَمْرو ابْن شُعَيْب، عَن أَبِيه، عَن جده، إِنَّمَا هُوَ قَوْله عَلَيْهِ السَّلَام:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1982

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1983

1983) " الرَّاكِب شَيْطَان، والراكبان شيطانان ن وَالثَّلَاثَة ركب ". هَكَذَا رَوَاهُ مَالك عَن ابْن حَرْمَلَة فِي موطئِهِ، وَمن طَرِيقه سَاقه النَّسَائِيّ كَذَلِك. وَالَّذِي قصدنا بَيَانه، هُوَ الِاخْتِلَاف الَّذِي قد تبين على مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن أبي الحنين. فَقَالَ عَنهُ قَاسم بن أصبغ: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد الْكُوفِي، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد. وَقَالَ عِنْد الْبَزَّار: حَدثنَا عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن الْأَصَم، قَالَ: حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن أبي الزِّنَاد. وَأيهمَا كَانَ: من عبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد، أَو عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن الْأَصَم، فَإِن لَا يعرف، فَالْحَدِيث إِذن لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1983

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1984

1984) وَذكر من طَرِيق قَاسم بن أصبغ أَيْضا، عَن بُرَيْدَة بن حصيب: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَا يتطير، وَلَكِن يتفاءل، فَركب بُرَيْدَة فِي سبعين رَاكِبًا من أهل بَيته " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ مصححا لَهُ، وَمَا مثله صحّح؛ فَإِن إِسْنَاده عِنْد قَاسم بن أصبغ هُوَ هَذَا: حَدثنَا أَحْمد بن زُهَيْر، حَدثنَا الْحُسَيْن بن حُرَيْث، حَدثنَا أَوْس ابْن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن الْحُسَيْن بن وَاقد، عَن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه. وَأَوْس بن عبد الله بن بُرَيْدَة بن حصيب، روى عَنهُ نَاس حَدثهمْ بِالْبَصْرَةِ، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، قَالَه السَّاجِي. وَقَالَ البُخَارِيّ: " فِيهِ نظر ". وَذكره أَبُو أَحْمد بحَديثه هَذَا، وبحديثه الآخر:

بُرَيْدَة بن حصيب: ← من طَرِيق قَاسم بن أصبغ أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1984

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1985

1985) " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها ". وَقَالَ عَن حُسَيْن بن حُرَيْث: سَمِعت أَوْسًا بعد ذَلِك يحدث بِحَدِيث بُرَيْدَة هَذَا - يَعْنِي قصَّة إِسْلَامه - عَن أَخِيه سهل بن عبد الله بن بُرَيْدَة، عَن أَبِيه عبد الله، فَأَعَدْت ذَلِك عَلَيْهِ، فَقلت لَهُ: من حَدثَك؟ قَالَ: حَدثنِي أخي سهل. أورد هَذَا كالطعن عَلَيْهِ فِيمَا رَوَاهُ أَولا من ذَلِك عَن الْحُسَيْن بن وَاقد، وَلَو كَانَ ثِقَة لم يبعد أَن يحدث بِهِ عَن رجلَيْنِ وَأكْثر، وَلَكِن بضعفه لَا يوثق بقوله: إِنَّه عَن سهل، وَلَا بقوله: إِنَّه عَن الْحُسَيْن. وَقد زعم أَبُو حَاتِم الرَّازِيّ أَنه سَأَلَ عَنهُ المراوزة فعرفوه، وَقَالُوا: إِنَّه تقادم مَوته.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1985

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1986

1986) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: " عبأنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لَيْلَة بدر ليَوْم بدر ". وَسكت عَنهُ، ورأيته فِي كِتَابه الْكَبِير ذكره بِإِسْنَادِهِ، ثمَّ قَالَ: رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ، وَطَرِيق الْبَزَّار أحسن. فَاعْلَم الْآن أَنه لَا يَصح، لَا من طَرِيق الْبَزَّار وَلَا من طَرِيق التِّرْمِذِيّ. أما طَرِيق الْبَزَّار فَقَالَ: حَدثنَا عبد الله بن شبيب، حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن يحيى ابْن هَانِئ، حَدثنَا أبي، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن ثَوْر - يَعْنِي ابْن زيد -، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف، فَذكره. وَيحيى بن هَانِئ وَالِد إِبْرَاهِيم بن يحيى بن هَانِئ، أَخَاف أَن يكون أَبُو مُحَمَّد قد ظَنّه يحيى بن هَانِئ بن عُرْوَة، وَهُوَ أحد الْأَشْرَاف، سيد أهل الْكُوفَة، وَهُوَ ثِقَة فِي الحَدِيث، وَلَيْسَ بِهِ بَأْس. وَإِنَّمَا يحيى بن هَانِئ - وَالِد إِبْرَاهِيم - الَّذِي فِي الْإِسْنَاد، يحيى بن مُحَمَّد بن عباد بن هَانِئ، الشجري، فَيَقَع مَنْسُوبا إِلَى جده إِذا قيل فِيهِ: يحيى بن هَانِئ، وَهُوَ يروي عَن ابْن إِسْحَاق، وَمُحَمّد بن هِلَال، ومُوسَى بن يَعْقُوب الزمعِي، وَابْن أخي الزُّهْرِيّ، وَمُحَمّد بن مُوسَى الفطري. روى عَنهُ ابْنه إِبْرَاهِيم، وَعبد الْجَبَّار بن سعيد المساحقي. قَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: ضَعِيف. وَقَالَ السَّاجِي: فِي أَحَادِيثه مَنَاكِير وأغاليط، وَكَانَ ضريرا يلقن، يحدث عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، روى عَنهُ ابْنه إِبْرَاهِيم. وَضَبطه ابْن الفرضي وَغَيره " الشجري " بالشين الْمُعْجَمَة، وَالْجِيم المفتوحتين، وَالرَّاء، فِي تَرْجَمَة ذكر فِيهَا السجْزِي - بِالسِّين الْمُهْملَة، وَالزَّاي، وَالْجِيم سَاكِنة -، والشجري بالشين الْمُعْجَمَة وَالْجِيم الفتوحتين وَالرَّاء. وَقَالَ فِيهِ: يحيى بن مُحَمَّد بن عباد بن هَانِئ، الشجري، الضَّرِير، يروي عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، ثمَّ ذكر ابْنه. وَابْنه الْمَذْكُور، هُوَ إِبْرَاهِيم بن يحيى بن عباد بن هَانِئ الشجري. قَالَ فِيهِ أَيْضا أَبُو حَاتِم: ضَعِيف. وَأما إِسْنَاد التِّرْمِذِيّ فَهُوَ هَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن حميد الرَّازِيّ، حَدثنَا سَلمَة بن الْفضل، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن عِكْرِمَة، عَن ابْن عَبَّاس، عَن عبد الرَّحْمَن بن عَوْف قَالَ: " عبأنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ببدر لَيْلًا ". قَالَ التِّرْمِذِيّ: سَأَلت مُحَمَّدًا عَنهُ فَلم يعرفهُ - يَعْنِي هَذَا الحَدِيث - وَقَالَ: مُحَمَّد بن إِسْحَاق سمع من عِكْرِمَة، وَحين رَأَيْته كَانَ حسن الرَّأْي فِي مُحَمَّد ابْن حميد، ثمَّ ضعفه بعد. فَهَذَا - كَمَا ترى - أَيْضا إِسْنَاد ضَعِيف، أول مَا فِيهِ أَن مَا بَين ابْن إِسْحَاق وَعِكْرِمَة مُنْقَطع، وَإِنَّمَا يتَّصل بثور بن زيد، حسب مَا فِي الَّذِي فَرغْنَا من ذكره من عِنْد الْبَزَّار، وَإِن كَانَ ابْن إِسْحَاق قد سمع من عِكْرِمَة على مَا قَالَ البُخَارِيّ. وَأَيْضًا ضعف سَلمَة بن الْفضل فقد تَركه نَاس، وَإِن كَانَ مِنْهُم من يوثقه. وَمُحَمّد بن حميد كَذَلِك وَثَّقَهُ قوم، وَلكنه اعتراه بعد مَا ضعف بِهِ، وَرُبمَا اتهمَ، وَكَانَ أَبُو زرْعَة وَمُحَمّد بن مُسلم بن وارة، كتبا عَنهُ، ثمَّ تركا الرِّوَايَة عَنهُ، وأخباره عِنْد الْمُحدثين مَعْرُوفَة. وَابْن إِسْحَاق، وَعِكْرِمَة من قد علم مَا فيهمَا، وَمَا حكمهمَا. وَمَا مثل هَذَا الحَدِيث سكت عَنهُ، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1987

1987) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن قيس بن عباد قَالَ: " كَانَ أَصْحَاب رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَرَضي عَنْهُم يكْرهُونَ الصَّوْت عِنْد الْقِتَال ". وَعَن أبي مُوسَى عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - مثل ذَلِك. كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، أَعنِي حَدِيث أبي مُوسَى، فَأَما حَدِيث قيس بن عباد فَلَيْسَ بمرفوع. وَحَدِيث أبي مُوسَى الْمَذْكُور، هُوَ عِنْد أبي دَاوُد من رِوَايَة مطر، عَن قَتَادَة، عَن أبي بردة، عَن أَبِيه. ومطر مُخْتَلف فِيهِ.

قَیْسِ بْنِ عَبَّادٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1987

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1988

1988) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن أبي أسيد قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَوْم بدر: " إِذا أكثبوكم فارموهم، وَلَا تسملوا السيوف حَتَّى يغشوكم ". كَذَا أوردهُ وَسكت عَنهُ، وَمَا مثله صحّح. قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدثنَا مُحَمَّد بن عِيسَى، حَدثنَا إِسْحَاق بن نجيح - وَلَيْسَ بالملطي - عَن مَالك بن حَمْزَة بن أبي أسيد السَّاعِدِيّ عَن أَبِيه، عَن جده، فَذكره. أما حَمْزَة بن أبي أسيد، فَأخْرج لَهُ البُخَارِيّ، وَأما ابْنه مَالك بن حَمْزَة، فَلَا تعرف لَهُ حَال وَلَا ذَاكر. وَفِي مثله عهد أَبُو مُحَمَّد يَقُول: كتبته حَتَّى أسأَل عَنهُ، فليت شعري: هَل عرفه حِين كتب هَذَا الحَدِيث. وَإِسْحَاق بن نجيح هَذَا أَيْضا غير مَعْرُوف، وَلَيْسَ بالملطي، والملطي كَذَّاب مَشْهُور.

أَبِي أُسَيْدٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1988

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1989

1989) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا، عَن جَابر بن عتِيك أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَقُول: " من الْغيرَة مَا يحب الله، وَمِنْهَا مَا يبغض الله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ. وَأَبُو دَاوُد إِنَّمَا يرويهِ من طَرِيق مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم، عَن ابْن جَابر بن عتِيك، عَن أَبِيه. وَابْن جَابر بن عتِيك، إِن كَانَ هُوَ عبد الْملك فَهُوَ ثِقَة، وَإِن كَانَ هُوَ عبد الرَّحْمَن الْمَذْكُور فِي إِسْنَاد حَدِيث:

جَابِرِ بْنِ عَتِيکٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1989

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1990

1990) " سَيَأْتِيكُمْ ركيب مبغضون ". فَإِنَّهُ غير مَعْرُوف وَلَا مَذْكُور فِيمَا أعلم، وَالله الْمُوفق.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1990

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1991

1991) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " جعل فدَاء أهل الْجَاهِلِيَّة يَوْم بدر أَرْبَعمِائَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شُعْبَة، عَن أبي العنيس، عَن أبي الشعْثَاء، عَن ابْن عَبَّاس. وَأَبُو العنبس لَا يعرف اسْمه وَلَا حَاله، وَهُوَ يروي عَنهُ شُعْبَة، وَعبد الْملك بن عُمَيْر. وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِم: " شيخ ". وَهُوَ لفظ لَا يُعْطي فِيهِ معنى التَّعْدِيل المبتغى، وَلَا أَيْضا التجريح، وَإِنَّمَا هُوَ من المساتير المقلين، وَقعت لَهُم رِوَايَة أَحَادِيث أخذت عَنْهُم.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1991

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1992

1992) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا عَن ابْن عَبَّاس " أَن رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - عَام الْفَتْح جَاءَهُ الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب بِأبي سُفْيَان بن حَرْب، فَأسلم بمر الظهْرَان، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاس: يَا رَسُول الله، إِنَّه رجل يحب الْفَخر ". الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيقه أَيْضا،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1992

chevron_left Previous
1…102103104…238
Next chevron_right

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1986

All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)