Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1945

1945) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن جَابر بن سَمُرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " يكون من بعدِي اثْنَا عشر خَليفَة، كلهم من قُرَيْش " ثمَّ رَجَعَ إِلَى بَيته، فَقلت: ثمَّ يكون مَاذَا؟ قَالَ: " ثمَّ يكون الْهَرج ". هَكَذَا ذكره وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث رَوَاهُ أنَاس عَن جَابر بن سَمُرَة، فَلم يذكر وَاحِد مِنْهُم فِيهِ كلمة " ثمَّ يكون مَاذَا؟ " قَالَ: " ثمَّ يكون الْهَرج " إِلَّا الْأسود ابْن سعيد الْهَمدَانِي، عَن جَابر بن سَمُرَة. وَالْأسود هَذَا لَا يعرف حَاله، وَهُوَ كُوفِي، روى عَنهُ جمَاعَة: مِنْهُم أَبُو إِسْرَائِيل، وَزِيَاد بن خَيْثَمَة، ومعن بن يزِيد، ويروي عَن ابْن عمر، وَجَابِر بن سَمُرَة، ويعد فِي الْكُوفِيّين، قَالَه أَبُو حَاتِم.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1945

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1946

1946) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أنس، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الْأَئِمَّة من قُرَيْش، إِن لَهُم عَلَيْكُم حَقًا، وَلكم عَلَيْهِم مثل ذَلِك، مَا إِن استرحموا رحموا " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ شُعْبَة، عَن عَليّ أبي الْأسد، قَالَ: حَدثنِي بكير بن وهب، قَالَ: قَالَ أنس بن مَالك، فَذكره. وَبُكَيْر بن وهب هَذَا، هُوَ الْجَزرِي، غير مَعْرُوف الْحَال، وَلَا تعرف لَهُ رِوَايَة إِلَّا عَن أنس، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا عَليّ أَبُو الْأسد. وَعلي أَبُو الْأسد، هُوَ سهل أَبُو الْأسد، وَزعم شُعْبَة أَن اسْمه عَليّ، وَكَذَلِكَ قَالَ فِيهِ فِي نفس هَذَا الْإِسْنَاد. وَمِمَّنْ ذكر ذَلِك عَن شُعْبَة - أَعنِي أَن اسْمه عَليّ، وَأَنه سهل - أَبُو مُحَمَّد بن الْجَارُود فِي كناه. فَإِن كَانَ الْأَمر هَكَذَا، فَإِن سهلا أَبَا الْأسد ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو زرْعَة وَهُوَ يروي عَن بكير بن وهب الْجَزرِي فِيمَن يروي عَنهُ. وَإِن كَانَ عَليّ أَبُو الْأسد الْوَاقِع فِي الْإِسْنَاد، غير سهل أبي الْأسد، فحاله لَا تعرف، كَمَا لم تعرف حَال بكير بن وهب الْجَزرِي، فَاعْلَم ذَلِك.

أَنَسٍ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1946

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1947

1947) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ عَن أبي هُرَيْرَة حَدِيث: " ويل لِلْأُمَرَاءِ، ويل للأمناء، ويل للعرفاء ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد الطَّيَالِسِيّ هَكَذَا: حَدثنَا هِشَام عَن عباد بن أبي عَليّ، عَن أبي حَازِم، عَن أبي هُرَيْرَة أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " ويل لِلْأُمَرَاءِ، ويل للأمناء، ويل للعرفاء، ليتمنين أَقوام يَوْم الْقِيَامَة أَن ذائبهم كَانَت معلقَة بِالثُّرَيَّا، يتذبذبون بَين السَّمَاء وَالْأَرْض، وَأَنَّهُمْ لم يلوا عملا ". وَعباد بن أبي عَليّ، روى عَنهُ جمَاعَة، كهشام الدستوَائي، وَحَمَّاد بن زيد، وخليد بن حسان، وَلَكِن عَدَالَته لم تثبت.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد الطَّيَالِسِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1947

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1948

1948) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ زِيَادَة: " إِن أخونكم عِنْدِي من طلبه ". فِي حَدِيث أبي مُوسَى فِي الرجلَيْن اللَّذين طلبا الْعَمَل. وَسكت عَنْهَا، وَهِي عِنْد النَّسَائِيّ من رِوَايَة سُفْيَان، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أَخِيه، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَلَا أعرف أَخا إِسْمَاعِيل وكنيته، حَتَّى أعثر عَلَيْهِ. وَله عِلّة أُخْرَى، وَهِي أَن أَبَا دَاوُد أوردهُ عَن خَالِد، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أَخِيه، عَن بشر بن قُرَّة الْكَلْبِيّ، عَن أبي بردة. أَدخل بَينهمَا رجلا، وَهُوَ بشر بن قُرَّة الْكَلْبِيّ، وَهُوَ أَيْضا غير مَعْرُوف، وَغَايَة مَا ذكره بِهِ ابْن أبي حَاتِم أَن قَالَ: كُوفِي روى عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى، روى عَنهُ أَخُو إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: قُرَّة بن بشر. لم يزدْ على هَذَا فَهَذَا غَايَة الخمول. وعَلى هَذَا، فَإِن الرِّوَايَة الَّتِي اقْتصر أَبُو مُحَمَّد على إيرادها، تكون مُنْقَطِعَة، فَاعْلَم ذَلِك.

من طَرِيق النَّسَائِيّ زِيَادَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1948

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1949

1949) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن عَبَّاس، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " من سكن الْبَادِيَة جَفا، وَمن اتبع الصَّيْد غفل " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ عِنْد التِّرْمِذِيّ هَكَذَا: حَدثنَا مُحَمَّد بن بشار، حَدثنَا عبد الرَّحْمَن بن مهْدي، حَدثنَا سُفْيَان، عَن أبي مُوسَى، عَن وهب بن مُنَبّه، عَن ابْن عَبَّاس. فَذكره. وَأَبُو مُوسَى هَذَا لَا يعرف الْبَتَّةَ، وَلم يزدْ ذاكروه على مَا فِي هَذَا الْإِسْنَاد. وَرَأَيْت الدولابي - فِيمَا جمع من حَدِيث الثَّوْريّ - ذكر هَذَا الحَدِيث، فَقَالَ فِيهِ: عَن أبي مُوسَى الْيَمَانِيّ. وَهَذَا لَا يُخرجهُ من الْجَهْل بِهِ. وَقَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حسن، هُوَ بِاعْتِبَار قَول من يقبل أَحَادِيث هَذَا النَّوْع، وَلَا يَبْتَغِي فيهم على الْإِسْلَام مزيدا، مَا لم يثبت فِيهِ مَا يتْرك لَهُ رواياتهم، وَسَوَاء عِنْد هَؤُلَاءِ روى عَن أحدهم وَاحِد أَو أَكثر. وَإِلَى هَذَا، فَإِن لهَذَا الحَدِيث طَرِيقا أحسن من هَذَا، وَهُوَ حَدِيث أبي هُرَيْرَة، وَقد أَشَارَ إِلَيْهِ التِّرْمِذِيّ فَقَالَ: إِن فِي الْبَاب عَنهُ. والْحَدِيث قد كتبناه فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أوردهَا على أَنَّهَا صَحِيحَة وَهِي ضَعِيفَة، وَلها طرق خير مِنْهَا صَحِيحَة أَو حَسَنَة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1949

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1950

1950) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن أبي سعيد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " إِن أحب النَّاس إِلَى الله يَوْم الْقِيَامَة، وأدناهم مِنْهُ مَجْلِسا، إِمَام عَادل " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ عَطِيَّة الْعَوْفِيّ، وَهُوَ يضعف، وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: صَالح. فَالْحَدِيث بِهِ حسن.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1950

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1951

1951) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عَائِشَة: " إِذا أَرَادَ الله بالأمير خيرا، جعل لَهُ وَزِير صدق " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ إِنَّمَا يرويهِ عِنْده زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عبد الرَّحْمَن بن الْقَاسِم، عَن أَبِيه، عَن عَائِشَة. وَزُهَيْر بن مُحَمَّد، قد تقدم لَهُ تَضْعِيفه، وكتبنا ذَلِك فِي بَاب الْأَشْيَاء الْمُغيرَة عَمَّا هِيَ عَلَيْهِ، حِين ذكر من رِوَايَته: (

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث عَائِشَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1951

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1952

1952) حَدِيث: " التسليمتين فِي الصَّلَاة ". وَمر لَهُ الْآن فِي كتاب الْجِهَاد: (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1952

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1953

1953) " اتْرُكُوا التّرْك مَا تركوكم ". قَالَ بعده: فِيهِ زُهَيْر بن مُحَمَّد، وَهُوَ سيئ الْحِفْظ. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1953

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1954

1954) وَذكر أَيْضا حَدِيث زُهَيْر بن مُحَمَّد، عَن عَمْرو بن شُعَيْب، عَن أَبِيه عَن جده، أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَبا بكر وَعمر: " حرقوا مَتَاع الغال وضربوه ". فَقَالَ بعده: زُهَيْر بن مُحَمَّد ضَعِيف. فَأرَاهُ تسَامح فِي الحَدِيث الْمَذْكُور؛ لِأَنَّهُ رَآهُ حاثا على اتِّخَاذ وَزِير صدق. وَله إِسْنَاد أحسن من هَذَا، نذكرهُ بِهِ - إِن شَاءَ الله تَعَالَى - فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي صححها وَلَيْسَت بصحيحة، وَلها طرق أحسن مِنْهَا، صَحِيحَة أَو حَسَنَة.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، ← أَيْضا حَدِيث زُهَيْر بن مُحَمَّد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1954

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1955

1955) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " مَا من وَال إِلَّا وَله بطانتان " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ النَّسَائِيّ هَكَذَا: أَخْبرنِي مُحَمَّد بن يحيى ابْن عبد الله، حَدثنَا معمر بن يعمر، حَدثنِي مُعَاوِيَة - يَعْنِي ابْن سَلام - حَدثنِي [الزُّهْرِيّ، قَالَ: حَدثنِي] أَبُو سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن، عَن أبي هُرَيْرَة. وَمعمر بن يعمر هَذَا، لم أجد لَهُ ذكرا فِي كتب الْجرْح وَالتَّعْدِيل، وَلكنه ذكره أَصْحَاب المؤتلف والمختلف لضبط اسْمه - بِضَم الْمِيم الأولى وَفتح الْعين وَشد الْمِيم الثَّانِيَة - وكنوه أَبَا عَامر، ونسبوه ليثيا، وَقَالُوا: روى عَنهُ مُحَمَّد ابْن يحيى وَغَيره. وَإِذ حَاله مَجْهُولَة، فَالْحَدِيث من أَجله لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1955

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1956

1956) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من كَانَ لنا عَاملا فليكتسب زَوْجَة " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ غير صَحِيح. فَإِنَّهُ من رِوَايَة الْأَوْزَاعِيّ عَن الْحَارِث بن يزِيد، [عَن جيبر بن نفير] عَن الْمُسْتَوْرد. والْحَارث بن يزِيد لَا يعرف من هُوَ، وَقد ذكر ابْن أبي حَاتِم وَالنَّسَائِيّ والكوفي جمَاعَة مِمَّن تسمى بِهَذَا الِاسْم، وأشبه مَا هُوَ مِنْهُم بِالْحَارِثِ بن يزِيد، الْحَضْرَمِيّ الَّذِي يروي عَنهُ ابْن لَهِيعَة، فَإِن كَانَ إِيَّاه فَهُوَ ثِقَة، وَثَّقَهُ ابْن معِين وَأَبُو حَاتِم، وَقد ذكر ابْن أبي شيبَة هَذَا الحَدِيث، ففسر الْحَارِث بن يزِيد بِأَنَّهُ الْحَضْرَمِيّ، إِلَّا أَنه من رِوَايَة ابْن لَهِيعَة عَنهُ، وَجعله أَيْضا عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير [بن نفير] عَن الْمُسْتَوْرد، لَا عَن جُبَير بن نفير. وإيراده بنصه، أبين فِي تَحْصِيل علمه. قَالَ ابْن أبي شيبَة: حَدثنَا زيد بن الْحباب، قَالَ حَدثنِي ابْن لَهِيعَة قَالَ: حَدثنِي الْحَارِث بن يزِيد الْحَضْرَمِيّ، عَن عبد الرَّحْمَن بن جُبَير [بن نفير] الْحَضْرَمِيّ، أَنه سمع الْمُسْتَوْرد بن شَدَّاد الفِهري يَقُول: سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من ولي لنا على عمل مِنْكُم، فَإِن لم تكن لَهُ زَوْجَة فليتزوج، وَإِن لم يكن لَهُ مسكن فليتخذ مسكنا، وَمن لم تكن لَهُ دَابَّة فليتخذ دَابَّة، وَمَا سوى ذَلِك فَهُوَ غال أَو سَارِق ". هَذَا نَص الْخَبَر. وَابْن لَهِيعَة من قد علم، واعتماده فِي تَفْسِير رجل لم يتَعَيَّن لنا، حَتَّى نَبْنِي الحكم بِصِحَّة الحَدِيث عَلَيْهِ، كاعتماده فِيمَا روى، وَشَيْء من ذَلِك لَا يَصح، فاعلمه.

الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1956

chevron_left Previous
1…99100101…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)