Tuesday, Rabiʻ I 6, 1448 AH · Aug 18, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate

Learn

  • Terminology
  • Science of Hadith
  • Need of Hadith
  • Authority of Hadith

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

Biyan Al-Waham w Al-Yaham Fi Kitab Al-Ahkam

2,846 Hadith35 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1933

1933) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ، عَن أبي أُمَامَة، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " أفضل الصَّدقَات ظلّ فسطاط " الحَدِيث. وَصَححهُ بتصحيح التِّرْمِذِيّ. وَمَوْضِع ذكره أَيْضا بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أتبعهَا قولا يقْضِي بِصِحَّتِهِ، وَلَيْسَت بصحيحة؛ فَإِنَّهُ لم يسكت عَنهُ، بل صَححهُ نطقا.

أَبِي أُمَامَةَ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1933

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1934

1934) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ عَن أبي رَيْحَانَة، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " حرمت النَّار على عين دَمَعَتْ من خشيَة الله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ متسامحا؛ فَإِنَّهُ حَدِيث لَا يَصح، وَإِسْنَاده عِنْد النَّسَائِيّ هَكَذَا: أخبرنَا الْحَارِث بن مِسْكين قِرَاءَة عَلَيْهِ، عَن ابْن وهب، حَدثنِي عبد الرَّحْمَن بن شُرَيْح، عَن مُحَمَّد بن شمير، عَن أبي عَليّ الْجَنبي، عَن أبي رَيْحَانَة. فَذكره. وَمُحَمّد بن شمير الرعيني، لَا تعرف حَاله، وَيُقَال فِيهِ: ابْن سمير - بِالسِّين الْمُهْملَة - وَكَذَلِكَ وَقع فِي كتاب النَّسَائِيّ، وَذكره البُخَارِيّ، وَابْن أبي حَاتِم - بالشين الْمُعْجَمَة - وَكَذَلِكَ عبد الْغَنِيّ وَحكى أَنه يُقَال: بِالْمُهْمَلَةِ، وكنيته أَبُو الصَّباح الرعيني. وَذكره أَيْضا أَبُو سعيد بن يُونُس فِي جملَة المصريين، بِرِوَايَة أبي شُرَيْح: عبد الرَّحْمَن بن شُرَيْح عَنهُ، وَلم يزدْ على ذَلِك؛ فَهُوَ مَجْهُول الْحَال عِنْد جَمِيعهم، فَأَما أَبُو شُرَيْح فَثِقَة.

أَبِي رَيْحَانَةَ ← من طَرِيق النَّسَائِيّ،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1934

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1935

1935) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث جَابر بن عتِيك: " مَا تَعدونَ الشَّهَادَة؟ قَالُوا: الْقَتْل فِي سَبِيل الله " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ غير صَحِيح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة عتِيك بن الْحَارِث بن عتِيك، عَن جَابر بن عتِيك، وَلَا تعرف حَال عتِيك هَذَا، وَلَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا حفيده عبد الله بن عبد الله، شيخ مَالك - رَحمَه الله -، وَهُوَ جده لأمه، وَهُوَ مَعْرُوف النّسَب وَالْبَيْت؛ فَإِن أَبَاهُ الْحَارِث بن عتِيك، هُوَ أَخُو جَابر بن عتِيك. هما: الْحَارِث وَجَابِر ابْنا عتِيك بن قيس بن هيشة، الأنصاريان، وَلَهُمَا جَمِيعًا صُحْبَة. والْحَدِيث الْمَذْكُور هُوَ فِي الْمُوَطَّأ، وَمن طَرِيق مَالك سَاقه أَبُو دَاوُد، فقد يظنّ بِهِ لذَلِك الصِّحَّة، لَا سِيمَا مَعَ قَول مَالك - رَحمَه الله - وَسُئِلَ عَن رجل فَقَالَ: لَو كَانَ ثِقَة لرأيته فِي كتبي. وَهَذَا مِمَّن يَظُنّهُ خطأ، وَلَيْسَ فِي القَوْل الْمَذْكُور أَن كل من فِي كِتَابه فَهُوَ ثِقَة؛ فَإِنَّهُ إِذا قَالَ: كل ثِقَة فَهُوَ فِي كِتَابه، لم يلْزم عَكسه، وَهُوَ أَن كل من فِي كتابي فَهُوَ ثِقَة، وَلَا أَيْضا القَوْل بِأَن كل ثِقَة فَهُوَ فِي كتابي بِصَحِيح، فَإِن الثِّقَات طبقوا الأَرْض كَثْرَة فِي زَمَانه وزمان التَّابِعين، فِي الْعرَاق، وخراسان، وَالشَّام، واليمن، والحجاز، ومصر، وَالْمغْرب، وَغَيرهَا من الْبِلَاد، وَمَا تضمن كِتَابه مِنْهُم إِلَّا بعض الْمَدَنِيين، ونزرا - لَا يعد لقلته - من الْحِجَازِيِّينَ، وَإِنَّمَا كَانَ الرجل المسؤول عَنهُ مدنيا، قد لقِيه مَالك، فَظن السَّائِل أَنه عِنْده ثِقَة، فَسَأَلَهُ عَنهُ، فَأخْبرهُ بِأَن الْمَانِع لَهُ من إِدْخَاله فِي كِتَابه أَنه لَيْسَ بِثِقَة عِنْده. وَقد قيل: إِن ذَلِك الرجل، هُوَ سعد بن إِبْرَاهِيم، قَاضِي الْمَدِينَة، وَهُوَ من جلالة الْقدر فِي الْبَيْت وَالدّين وَالْعلم، بِحَيْثُ هُوَ حَيّ يعد على مَالك - رَحمَه الله - كَلَامه فِيهِ، وَكَانَ من النَّاس من يخطئه فِي ذَلِك، فَكَأَن مَالِكًا - رَحمَه الله - يَقُول: هَذَا الَّذِي سُئِلت عَنهُ - على شهرته وجلالة قدره - أمتنع من إِدْخَاله فِي كتابي، لِأَنَّهُ لَيْسَ عِنْدِي بِثِقَة. هَذَا معنى ذَلِك الْكَلَام فاعلمه. وَالله الْمُوفق.

من طَرِيق أبي دَاوُد حَدِيث جَابر بن عتِيك:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1935

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1936

1936) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار عَن عبَادَة بن الصَّامِت، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَذكر الشُّهَدَاء - قَالَ: " وَالنُّفَسَاء شَهَادَة ". وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث أوردهُ الْبَزَّار هَكَذَا: أخبرنَا عَمْرو بن عبد الله الأودي، قَالَ: حَدثنَا وَكِيع بن الْجراح، حَدثنَا الْمُغيرَة بن زِيَاد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن الْأسود بن ثَعْلَبَة، عَن عبَادَة بن الصَّامِت قَالَ: عادني رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - وَأَنا مَرِيض - فِي أنَاس من الْأَنْصَار، فَقَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " هَل تَدْرُونَ مَا الشَّهِيد؟ " فَسَكَتُوا، فَقلت: وَمن يدْرِي من الشَّهِيد؟ فَقلت لامرأتي: أسنديني، فَقلت: الشَّهِيد من أسلم ثمَّ هَاجر، ثمَّ قتل فِي سَبِيل الله، فَهُوَ شَهِيد، فَقَالَ: " إِن شُهَدَاء أمتِي إِذن لقَلِيل، الْقَتْل فِي سَبِيل الله شَهَادَة، والبطن شَهَادَة، وَالْغَرق شَهَادَة وَالنُّفَسَاء شَهَادَة ". حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن عبد الله بن الْجُنَيْد، قَالَ: حَدثنَا الْحسن بن بشر بن سلم، حَدثنَا الْمعَافى بن عمرَان، عَن الْمُغيرَة بن زِيَاد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن الْأسود بن ثَعْلَبَة، عَن عبَادَة، فَذكره. قَالَ: وَلَا نعلمهُ يرْوى عَن عبَادَة إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَاد. فَأَقُول: إِن الْأسود بن ثَعْلَبَة هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلم يذكر بِزِيَادَة على مَا يُؤْخَذ من هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن عبَادَة بن الصَّامِت، وَرِوَايَة عبَادَة بن نسي عَنهُ، ويروي عَن معَاذ بن جبل حَدِيثا:

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← من طَرِيق الْبَزَّار،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1936

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1937

1937) فِيهِ: " إِنَّكُم على بَيِّنَة من ربكُم، مَا لم تظهر فِيكُم سكرتان " الحَدِيث. ذكره الْبَزَّار. (

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1937

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1938

1938) وَسَيَأْتِي لأبي مُحَمَّد رَحمَه الله هَذَا الْإِسْنَاد بِعَيْنِه، عَن الْمُغيرَة ابْن زِيَاد، عَن عبَادَة بن نسي، عَن الْأسود بن ثَعْلَبَة، عَن عبَادَة بن الصَّامِت فِي أُجْرَة تَعْلِيم الْقُرْآن، مسكوتا عَنهُ، كَمَا فعل فِيهِ الْآن. والمغيرة بن زِيَاد، هُوَ الْموصِلِي، يوثقه قوم ويضعفه آخَرُونَ. وَقَالَ عَمْرو بن عَليّ: إِنَّه مُضْطَرب الحَدِيث. وَقَالَ أَحْمد: إِنَّه مُنكر الحَدِيث مضطربه. وَقد حكى أَبُو مُحَمَّد هَذَا وَزِيَادَة عَلَيْهِ، فِي بَاب قصر الصَّلَاة وَالْجمع، إِثْر حَدِيث عَائِشَة:

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1938

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1939

1939) " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يتم فِي السّفر وَيقصر ". من طَرِيق ابْن أبي شيبَة. فقد كَانَ عَلَيْهِ أَن يُنَبه فِي حديثنا هَذَا على كَونه من رِوَايَته، وَلَو قَدرنَا الْأسود بن ثَعْلَبَة مَعْرُوفا وعدلا، فَاعْلَم ذَلِك.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1939

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1940

1940) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن سعيد بن زيد، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " من قتل دون دينه فَهُوَ شَهِيد " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ إِبْرَاهِيم بن سعد، عَن أبي عُبَيْدَة بن مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر، عَن طَلْحَة بن عبد الله بن عَوْف، عَن سعيد بن زيد. وَقَالَ فِيهِ التِّرْمِذِيّ: حسن. وَأَبُو عُبَيْدَة هَذَا لَا تعرف حَاله، وَهُوَ يروي عَن جَابر بن عبد الله، وَالربيع بنت معوذ، وَأَبِيهِ مُحَمَّد بن عمار بن يَاسر، والوليد بن أبي الْوَلِيد. روى عَنهُ مُحَمَّد بن إِسْحَاق، وَيَعْقُوب بن أبي سَلمَة الْمَاجشون، وَعبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق، وَسعد بن إِبْرَاهِيم، وَإِسْمَاعِيل بن صَخْر، وَابْنه عبد الله بن أبي عُبَيْدَة، وَغَيرهم. وَمَعَ هَذَا فَلَا تعرف حَاله.

سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ ← من طَرِيق التِّرْمِذِيّ

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1940

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1941

1941) وَقد ذكر أَبُو مُحَمَّد فِي الْمُزَارعَة حَدِيث: " إِذا كَانَ هَذَا شَأْنكُمْ فَلَا تكروا الْمزَارِع ". من طَرِيق أبي دَاوُد، قَالَ: لَا يثبت هَذَا؛ لِأَن فِي إِسْنَاده عبد الرَّحْمَن بن إِسْحَاق الْمدنِي، عَن أبي عُبَيْدَة بن [مُحَمَّد] بن عمار بن يَاسر. وَإِنَّمَا يَعْنِي أَبَا عُبَيْدَة بن مُحَمَّد هَذَا فاعلمه. (

أَبُو مُحَمَّد فِي الْمُزَارعَة ← وقد

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1941

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1942

1942) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن عبد الله بن عتِيك، سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَقُول: " من خرج مُجَاهدًا فِي سَبِيل الله، ثمَّ جمع أَصَابِعه الثَّلَاث، ثمَّ قَالَ: وَأَيْنَ المجاهدون " الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن أبي شيبَة، عَن يزِيد بن هَارُون، عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق، عَن مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث، عَن مُحَمَّد بن عبد الله بن عتِيك، عَن أَبِيه. وَمُحَمّد بن عبد الله بن عتِيك لَا تعرف لَهُ حَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير مُحَمَّد بن إِبْرَاهِيم. وَابْن إِسْحَاق، قد تقدم القَوْل فِيهِ.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ، ← من طَرِيق ابْن أبي شيبَة،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1942

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1943

1943) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن عقبَة بن مَالك قَالَ: بعث النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة فسلحت رجلا مِنْهُم سَيْفا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: لَو رَأَيْت مَا لامنا رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " أعجزتم إِذْ بعثت رجلا فَلم يمض لأمري أَن تجْعَلُوا مَكَانَهُ من يمْضِي لأمري "؟ وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث لَا يَصح؛ فَإِنَّهُ من رِوَايَة حميد بن هِلَال، عَن بشر بن عَاصِم، عَن عقبَة بن مَالك من رهطه، قَالَ: بعث النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - سَرِيَّة. فَذكره. وَبشر بن عَاصِم اللَّيْث هَذَا مَجْهُول الْحَال، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير حميد ابْن هِلَال. وَعقبَة بن مَالك هَذَا أَيْضا، ليثي، وَهُوَ بَصرِي، وَلم يذكرهُ البُخَارِيّ، وَقَالَ ابْن السكن: يُقَال: لَهُ صُحْبَة. وَإِنَّمَا أَخذ ذَلِك من قَالَه من هَذَا الحَدِيث.

عُقْبَةَ بْنِ مَالِكٍ، ← من طَرِيق أبي دَاوُد،

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1943

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام #1944

1944) وَمن حَدِيث آخر ذكره ابْن السكن فِيمَن قتل رجلا بعد أَن قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله. من رِوَايَة حميد بن هِلَال أَيْضا، عَن بشر بن عَاصِم الْمَذْكُور عَنهُ. وَلَا يعرف أَن غير بشر بن عَاصِم روى عَنهُ. وَقد رَأَيْت أَبَا مُحَمَّد فِي كِتَابه الْكَبِير - لما ذكر الحَدِيث الْمَذْكُور، من طَرِيق أبي دَاوُد بِإِسْنَادِهِ - أتبعه أَن قَالَ: بشر بن عَاصِم هَذَا ثِقَة، قَالَه النَّسَائِيّ رَحمَه الله. كَذَا قَالَ، وَالنَّسَائِيّ لم يعين هَذَا، وَإِنَّمَا قَالَ فِي كتاب التَّمْيِيز لَهُ: بشر بن عَاصِم ثِقَة فَقَط، وَلم يذكر الحَدِيث وَلَا أَشَارَ إِلَيْهِ، فَلَا يدرى من يَعْنِي ببشر بن عَاصِم، فَإِن هُنَاكَ سوى اللَّيْثِيّ الْمَذْكُور بشر بن عَاصِم آخر، يروي عَن عبد الله ابْن عَمْرو، وروى عَنهُ يعلى بن عَطاء، قَالَ أَبُو حَاتِم: أَظُنهُ طائفيا. وَبشر بن عَاصِم بن سُفْيَان بن عبد الله بن ربيعَة الثَّقَفِيّ، روى عَن أَبِيه، روى عَنهُ عبيد الله بن عمر، وَعمر بن سعيد بن أبي حُسَيْن، وَابْن عُيَيْنَة، قَالَه أَبُو حَاتِم أَيْضا. وَأَنا أَظن أَن هَذَا هُوَ موثق النَّسَائِيّ، فَالله أعلم.

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 1944

chevron_left Previous
1…9899100…238
Next chevron_right
All Chapters
1. Book
    1. (1) Chapter mentioning the excess in isnad2. (2) Chapter on the shortage of bonds3. (3) Chapter on Religion of Hadiths to Non-Narrators4. (4) The chapter mentioning hadiths that he narrates from one position on the authority of Rao, then adding an addition or hadeeth from another position, illusory that it is on that narrator, or by that, and he puts it in the chain of transmission.5. (5) Chapter mentioning hadeeths, which it seems from her affection for another, or her adherence to her, is thought to be similar to her in its requirements, and it is not like that.6. (6) Chapter Mentioning separate things, which have changed in its transmission or after it to what they are7. (7) Section Male / Narrators whose names or genealogies changed in transmission from what they are based on8. (8) Chapter mentioning hadiths that he mentioned but I did not find them mentioned, or he attributed them to places where they are not, or not as mentioned9. (9) Chapter Mentioning hadiths which he reported as being raised and which is waqf or doubtful / about raising it10. (10) Chapter mentioning hadeeths reported by mawqif, which are raised in the places from which they were reported11. (11) Section mentioning hadeeths that neglected their attribution to the places from which they removed them12. (12) Chapter mentioning hadeeths, the most distant / in its revenue, and its reach closer and months13. (1) The chapter mentioned hadiths that he mentioned as communicating while they are broken, or with suspicion that they are connected.14. (2) Chapter mentioning hadiths whose response is interrupted while they are related
1. Book
    15. ((3) The chapter mentioned hadiths, which he mentioned as being a female messenger who has no defect except for her sending, and she is ill with anything else, and that was not explained in it).16. ((4) The chapter on hadiths mentioned by men in which he is like them, or weaker, or unknown who does not know [209 BC])17. ((5) The section mentioning hadiths that are based on something that is not a cause, and neglecting to mention their causes.)18. ((6) Chapter mentioning the hadiths of its causes, and its chain of narrators does not indicate the location of the il.)
1. Book
    19. (7) Chapter mentioning hadiths about which they are corrected and not authenticated
1. Book
    20. (8) Chapter mentioning hadiths about which he is silent, and he mentioned their chain of narrators or parts of them, and nothing of them21. (9) Chapter mentioning hadiths, which I follow from it, with words that require their apparent correctness and are not authentic22. (10) The section mentioning hadiths, followed by words that do not indicate his doctrine about them, so we will show their conditions of health, sickness, or good23. (11) Chapter Mentioning hadiths which he reported as sound or good, and which are weak in those ways, sound or good.24. (12) Chapter mentioning the hadiths of her weakness from the ways that he cited from her, and they are weak from them, sound or good in other ways25. (13) Chapter mentioning the hadeeths of their weakness, which are sound or good, and what he said about them is not a cause26. (14) (The chapter mentioned the hadiths of their weakness and did not explain what, and their weakness, rather it is cessation or its delusion)27. (15) The chapter on mentioning beautiful matters of the affairs of men that must be considered, so that is neglected or contradicted in it28. (16) The door of men he did not know, who are trustworthy [or weak] or different from them29. (17) Chapter Mentioning Hadiths He knew some of their narrators and made a mistake in identifying them30. (18) (Chapter mentioning men whose weakness is something that they do not deserve, and things that are mentioned above others, need to be commented)31. (19) (Chapter mentioning hadiths, omitting additions that are explained, complementary, or complementary)