1948) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ زِيَادَة: " إِن أخونكم عِنْدِي من طلبه ". فِي حَدِيث أبي مُوسَى فِي الرجلَيْن اللَّذين طلبا الْعَمَل. وَسكت عَنْهَا، وَهِي عِنْد النَّسَائِيّ من رِوَايَة سُفْيَان، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أَخِيه، عَن أبي بردة، عَن أبي مُوسَى. وَلَا أعرف أَخا إِسْمَاعِيل وكنيته، حَتَّى أعثر عَلَيْهِ. وَله عِلّة أُخْرَى، وَهِي أَن أَبَا دَاوُد أوردهُ عَن خَالِد، عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، عَن أَخِيه، عَن بشر بن قُرَّة الْكَلْبِيّ، عَن أبي بردة. أَدخل بَينهمَا رجلا، وَهُوَ بشر بن قُرَّة الْكَلْبِيّ، وَهُوَ أَيْضا غير مَعْرُوف، وَغَايَة مَا ذكره بِهِ ابْن أبي حَاتِم أَن قَالَ: كُوفِي روى عَن أبي بردة بن أبي مُوسَى، روى عَنهُ أَخُو إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد، قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: قُرَّة بن بشر. لم يزدْ على هَذَا فَهَذَا غَايَة الخمول. وعَلى هَذَا، فَإِن الرِّوَايَة الَّتِي اقْتصر أَبُو مُحَمَّد على إيرادها، تكون مُنْقَطِعَة، فَاعْلَم ذَلِك.
بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام · Hadith 1948
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
