Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #240

Sahih

حدثنا رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا معنٌ القزاز، قال: حدثنا عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة مولى الأسلميين، عن معاذ بن عبد الله بن خبيبٍ، عن أبيه، عن عمه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا بأس بالغنى لمن اتقى الله، والصحة لمن اتقى خيرٌ من الغنى، وطيب النفس من النعم)).قال رزق الله: قال معن: يعني: غنى المال، والغنى بغير تقوى هلكة، يجمعه من غير حق، ويضعه في غير حقه، فإذا كان هناك مع صاحبه تقوى، فقد ذهب البأس، وجاء بالخير.

عَمِّہٖ ← أَبِيهِ ← مُعَاذِ بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ خُبَيْبٍ، ← عبد الله بن سليمان بن أبي سلمة مولى الأسلميين، ← معن القزاز ← رزق الله بن موسى الناجي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 240

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #241

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا أبو الخير المدني عبد المنعم بن بشيرٍ، قال: حدثنا أبو مودودٍ، عن محمد بن كعبٍ، قال: إن الغني إذا كان تقياً بالله، آتاه أجره مرتين، ثم تلا: {وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى إلا من آمن وعمل صالحاً فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات آمنون}.(وهذا عبدٌ قد امتحنه الله، فوجده صادقاً، وليس من امتحن كمن لم يمتحن، ألا ترى أن مؤمني أهل الكتاب امتحنوا بالفترة، لما بعث) رسول الله صلى الله عليه وسلم، آمنوا به، وكانوا على دين، فقال الله في تنزيله تعالى: {أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا}.فصبر الغني أشد من صبر الفقير، كما أن محاربتك أسداً قد خلي عنه، أشد من محاربتك أسداً قد ربط بالوثاق، فقهره هين الشأن من المخلى عنه.وما القول إلا ما قال مالك بن دينار -رحمة الله عليه-، قال: يقول الناس: مالكٌ زاهدٌ، وكيف لا يزهد وهو فقير مقترٌ عليه، أو كما قال، إنما الزاهد عمر بن عبد العزيز، نال الخلافة، فلبس المسوح. وأما قوله: ((الصحة لمن اتقى خيرٌ من الغنى))؛ فإن صحة الجسد عوناً على العبادة، فالصحة مالٌ ممدود، والسقيم عاجز، والعمر الذي أعطي به تقوم العبادة، والصحة مع العمر خيرٌ من الغنى مع العجز، والعاجز كالميت.وأما قوله: ((وطيب النفس من النعم)). فقد ذكرنا بدءاً: أنه من روح اليقين على القلب، وهو النور الوارد الذي قد أشرق في الصدر، فأراح القلب والنفس من الظلمة والضيق والضنك؛ لأن النفس بشهواتها في ظلمةٍ، والقلب في تلك الظلمات قد أحاطت به، فالسائر إلى مرعاه في ظلمةٍ، يشتد عليه السير، ويضيق صدره لما يتخوف في الطريق من المهاوي والمخاوف، ومن الآبار، ووعورة الطريق، وغير ذلك من الهوام والسباع واللصوص، فهو يسير في ثقل وصعوبة، فيحل به من عسرته النكد والتعب والنصب.وإذا أضاء له الصبح، انفقأت الظلمة، ووضح الطريق، وزالت المخاوف، وذهبت العسرة، واستراح القلب، واطمأنت النفس فإذا أشرق نور اليقين في صدره، أبصر، فذهبت الحيرة، وزالت المخاوف، ونفي الجبن والشك، واستراح القلب، فهذه صفة الحلم، فهو وزير المؤمن، يؤازره على أمر الله، وعلى ما يقتضيه العلم، فإذا لم يكن حلم، ضاقت النفس، وانفرد القلب بلا وزيروالعقل دليله: يدله على مراشد الأمور، فيبصره عيبها، ويهديه لمحاسنها، ويزجره عن مساوئها، وخلق الله العقل، فقال:((وعزتي! ما خلقت خلقاً أحب إلي منك، فلا أكمنتك فيمن أحب، فبك آخذ، وبك أعطي، وإياك أعاتب، ولك الثواب، وعليك العقاب))۔ وروي في الخبر: أن الله -تبارك اسمه- قال: ((يا موسى! إنما أجزي الناس على قدر عقولهم)).فقسم العقل بين خلقه على ما شاء من المقادير، فتفاوتت المقادير في التفضيل، فأوفرهم حظاً من العقل أبصرهم بالأمور، وهو نورٌ مسكنه في الدماغ، وتدبيره على القلب، كما أن الروح مسكنه في جوف القلب معلق بالوتين، ثم هو متفرق في جميع الجسد قد اشتمل عليه.والعمل قيمه، يكسب له المساكن والقصور والخدم في جنان الله، ويهيئ له في معاشه طيب الحياة؛ فإن الله -تبارك وتعالى اسمه- قال: {من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أنثى وهو مؤمنٌ فلنحيينه حياةً طيبةً ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون}.فالحياة الطيبة في الدنيا، والجزاء في الآخرة، فالقيم من شأنه أن يتوكل لك حتى يكفيك مهماتك.والرفق أبوه: فالأب له تربية، ومع التربية عطف ومرحمة وشفقة، وتلطف له في أموره للولد، فكذلك الرفق له عمل الأبوة، يحوطه، ويتلطف له في أموره، ويشفق على أحواله، ويعطف عليه بالرأفة، ويغذوه، والرفق كعشير، به تتأتى الأمور، وبه يتصل بعضها ببعض، وبه يجتمع ما تشتت منه، فيأتلف ما تنافر وتبدد، ويرجع إلى المأوى ما شذ، فكما كان الأب حاملاً لأحوال ولده، جامعاً له من وجوه المكاسب، كذلك الرفق حاملاً لأحوال المؤمن، جامعاً له الخيرات والطاعات من وجوه البر.واللين أخوه: فأخو المرء معتمده من المخلوقين، فهو مستراحه، إذا أعيا أو نصب، استند إليه، فاستراح، فكذلك اللين، هو مستراح المؤمن، يهدئ نفسه، ويطمئن قلبه، وتجد أركانه راحة ذلك، وحدته، وشدته، وغضبه تعب بدنه، وعذاب نفسه، ونصب قلبه، وإنما يلين قلبه بهدوء نفسه، وإنما تهدأ نفسه بموت شهواتها، وإنما تموت شهواتها بما أبصر قلبه بنور اليقين من جلال الله، وعظمته، فصار كالدهن باللين، ومن غلظ قلبه، وفظ، واشتد، فمن القسوة، وإنما يقسو قلبه من الغفلة عن الله، فإنما يلين القلب لما ترطب بذكر الله، وقد قال جل جلاله: {فويلٌ للقاسية قلوبهم من ذكر الله}.وفي اللغة السائرة: قسا وعتا وعسا، يقسو ويعسو ويعتو، كلها قريبة المعنى، يرجع المعنى إلى أنه يبس وكز، وضد ذلك: رطب فلانٌ.قال الله تعالى: {فبما رحمةٍ من الله لنت لهم ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك}.فالفظاظة وغلظ القلب يفرق المجموع، ويبدد المؤتلف، واللطافة ورقة القلب تجمع المتفرق، وتؤلف المتبدد، وإن القلب يلطف ويرق من النور وسببه: الرحمة، ويفظ ويغلظ من حرارة الشهوات، وقوة الغذاء، والدم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم من شأنه المداومة على الحجامة إلى أن قبض -عليه الصلاة والسلام-.وقال: ((ما مررت بملأٍ من الملائكة إلا أمروني بالحجامة، وقالوا لي: مر أمتك بالحجامة)).معناه عندنا: لأنهم من بين الأمم أهل يقين، وإذا اشتعل نور اليقين في القلب، ومعه حرارة الدم، أضر بالقلب، وبالطبع أيضاً.وكان مما يستعمل الحناء في رأسه، حتى روي في الأخبار عمن رآه من الوفود والأعراب، ففشا عنهم في الأخبار أنه لا يخضب، فدفع ذلك أنس رحمه الله، وقال: لم يشنه الشيب، وما خضب، وإنما كان سبب الحناء: أنه كان يأتيه الوحي، فيصدع، فمن أجل الصداع، كان يعالج بالحناء في رأسه، كي تخف حرارة رأسه، فإن ذلك النور إذا هاج بورود الوحي، قوي.وجدنا عن أنس -فيما قلنا- هذا الحرف الواحد: أنه كان يأتيه الوحي، فيصدع، فيستعمل الحناء للصداع.والصبر أمير جنوده: فالصبر هو ثبات القلب على عزمه، فإذا ثبت الأمير، ثبت الجند لمحاربة العدو، وإذا جاءت النفس بشهواتها، فغلبت القلب حتى استعملت الجوارح بما نهي عنه، فقد ذهب الصبر، وهو ذهاب العزم، فبقي القلب أسيراً للنفس، واستولت عليه، فانهزم العقل، والحلم، والعلم، والرفق، واللين، وجميع جنوده التي أعطي.

مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← أَبُو مَوْدُودٍ، ← أبو الخير المدني عبد المنعم بن بشيرٍ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 241

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #242

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا علي ابن عبد الحميد المعني من ولد معن بن زائدة، عن نوح بن ذكوان الغنوي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن جبيب بن الحارث، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله! إني رجلٌ مقرافٌ للذنوب، قال: ((يا جبيب بن الحارث! فكلما أذنبت، فتب إلى الله)). قلت: ثم أعود يا رسول الله. قال: ((ثم تب إلى الله)). قلت: ثم أعود يا رسول الله. قال: ((ثم تب إلى الله)). قلت: إذاً يكثر يا رسول الله؟! قال: ((عفو الله أكثر من ذنوبك يا جبيب)). قال أبو عبد الله رحمه الله: فالتوبة للعبد مبسوطة حتى يعاين قابض الأرواح، وهو عند غرغرته بالروح، وإنما يغرغر به، إذا قطع الوتين، فشخص من الصدر إلى الحلق، فعندها المعاينة، وعندها حضور الموت؛ لأن الموت إنما يجيء به ملك الموت الذي وكل به، فهو الذي يذيقه، ومن قبل ذلك، كان أعوانه يسوقون الروح، وينزعونه من الجوارح والعروق.قال الله -تبارك اسمه-: {وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن}.فحضور الموت إذا حضر ملك الموت، وإنما يحضر عند قطع الوتين، وغرغرة الصدر والحلق بخروج الروح، فهناك يذيقه الموت حتى تطير الروح من رائحته، وتذهب معه الحياة، فليس ذلك وقت توبة، فأما قبل حضور ملك الموت، فالتوبة مبسوطة، وإن كان في السوق.وباب التوبة مفتوحٌ إلى طلوع الشمس من مغربها، فكلما أذنب العبد، ثم تاب، فقد رجع إلى الله، ودواء الذنب: التوبة، وشفاء العبد منه إذا ماتت شهوة ذلك الذنب منه.فقوله: إذاً يكثر يا رسول الله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((عفو الله أكثر من ذنوبك))؛ أي: فضل الله على العبد أكثر من نقصان العبد، فإنه كلما أذنب، أبق من ربه، فكلما أبق، ازداد عيباً، وكلما ازداد عيباً، ازداد نقصاً في القدر والجاه، قال: ففضل الله على العبد أكثر من نقصانه؛ لأنه يتفضل من كرمه ومجده، (فالعبد ينقص من لؤمه وفقره، فكلما ظهر نقص، تفضل عليه بسترٍ يستره حتى لا يبدو نقصه وعيبه، فإن كثرت ذنوبه، فستره أكثر من ذنوب العبد، وإن كثر نقصه وعيبه، ففضله أكثر، وفضله على عبيده من جماله، والعبد مع نقصه وعيبه يرجع إلى ربه، فربه بفضله وكرمه وجماله أولى بالرجوع على عبده بأمله)).ورجوع العبد إلى ربه من فضله، فكم من مذنبٍ قد منعه من فضله، وحل به سخطه، وحرم التوفيق والتوبة!

جبيب بن الحارث، ← عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← نوح بن ذكوان الغنوي، ← علي ابن عبد الحميد المعني من ولد معن بن زائدة، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 242

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #243

Sahih

حدثنا محمد بن الوزير الواسطي، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن الأعمش، عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الخوارج كلاب أهل النار)).قال: الخوارج: قوم ضل سعيهم في الحياة الدنيا، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً، فهم الأخسرون أعمالاً، الذين حبطت أعمالهم في الدنيا، فلا يقيم [الله] لهم يوم القيامة وزناً، وذلك أنهم قد اجتهدوا، ودأبوا ونصبوافي العبادة، وفي قلوبهم زيغٌ، فمرقوا من الدين بما أغواهم شيطانهم.وقد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه وصفهم، فقال: ((يقرؤون القرآن، ويقيمونه إقامة القدح، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)).ما زال بهم التعمق والتنطع حتى أكفروا الموحدين بذنب واحدٍ، حتى صاروا بذلك إلى الأنبياء؛ للزيغ الذي في قلوبهم، دخلوا فيما لم يأذن الله به، فقاسوا الدين برأيهم، وتأولوا التنزيل على غير وجهه، وفحصوا عن متشابه القرآن، ولجوا فيه؛ ليعلموا ما ستر الله علمه عن العباد، وهم الذين وصفهم الله في تنزيله فقال: {فأما الذين في قلوبهم زيغٌ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كلٌّ من عند ربنا}.ثم ذكر فزع الراسخين إلى ربهم عندما رأوا خذلان الزائغين، فقالوا: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمةً إنك أنت الوهاب}.ولدن: كلمة عند العرب معناها: عند، وأن الرحمة التي خلقها مئة رحمة، فقسم واحدةً منها بين عباده، وادخر عنده تسعاً وتسعين، ورحمته أوسع وأفضل من هذه المئة التي خلقها، فسأله الراسخون في العلم رحمةً من لدنه؛ أي: من عنده تكون تلك الرحمة عصمةً لهم من الزيغ الذي حل بالآخرين، فتهوكوا بعدما كانوا أبصروا، وخذلوا بعد ما كانوا أبدوا، حتى صاروا كلاب النار.قال أبو عبد الله رحمه الله: فهم كما وصفهم الله يتبعون ما تشابه (من القرآن، يبتغون بها الفتنة)، حملوا الخاص على العام، والعام على الخاص، وتمسكوا بآخر الآية، ولهوا عن أولها.حتى قال قائلهم يوماً لجابر بن عبد الله: أنت الذي تقول: يخرج الله من النار قوماً بعدما أدخلهم فيها؟ قال: نعم. سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال: فأين قول الله تعالى: {وما هم بخارجين منها ولهم عذابٌ مقيمٌ}. فالمؤمن يستر، والمؤمن يرحم، ويعطف، والمؤمن يحوط ويستغفر، ويتوقى أن يلوم، ويعير، ويرجو له من الله المغفرة والرحمة، ويرجيه ويؤمله، وهذا المفتون: يهتك، ويعير، ويؤنب، ويؤيس، ويقنط، ويكفر، فهذه أخلاق الكلاب، وبفعلهم وبقولهم كلبوا على عباد الله، ونظروا إليهم بعين البغضة والملامة، فلما دخلوا النار، صاروا في هيئة أعمالهم كلاباً، كما كانوا على الموحدين في الدنيا كلاباً.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، ← الْاَعْمَشِ ← إِسْحَاقُ الْأَزْرَقُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 243

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #244

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مطرٌ أبو عبد الرحمن، قال: سمعت أبا العالية يقول: ما أدري أي النعمتين أفضل: أن هداني للإسلام، أو لم يجعلني حروريًّا.

أَبَا الْعَالِيَةِ، ← مطرٌ أبو عبد الرحمن، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 244

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #245

وعن صالح بن عبد الله، قال: حدثنا يوسف ابن عطية، عن أبي غالبٍ، قال: كنت بدمشق، فجيء برؤوس خوارج من العراق، فنصبت على درج المسجد، فبينما أنا قائمٌ، إذا بشيخ على حمارٍ قصيرٍ، ينظر إليهم ويبكي، ويقول: كلاب النار، كلاب النار، كلاب النار، فسألت عنه، فقالوا: هذا أبو أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدنوت منه، فقلت: يا أبا أمامة! أراك تبكي وتقول: كلاب النار؟! قال: رحمةً لهم؛ لأنهم قد صلوا، وصاموا، وحجوا، واعتمروا، ثم صاروا كلاب النار. قلت: هذا شيء تقوله، أم سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لو لم أسمعه إلا مرةً أو مرتين أو ثلاثاً أو أربعاً حتى بلغ عشر مراتٍ، ما قلته. ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إنه سيكون من أمتي قومٌ يقرؤون القرآن، لا تجاوز قراءتهم تراقيهم، يعبدون الله عبادةً، يحتقرون عبادة الناس في عبادتهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية، لا يعود فيه حتى يعود أعلاه فوقه، هم شر الخلق والخليقة، ثم شر قتلى تحت أديم السماء، طوبى لمن قتلهم أو قتلوه)).

أَبِي غَالِبٍ، ← يوسف إبن عطيه ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 245

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #246

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا حشرج بن نباتة، قال: حدثني سعيد بن جهمان، قال: أتيت عبد الله بن أبي أوفى، فسلمت عليه، قال: ما فعل والدك؟ قلت: قتلته الأزارقة، قال: لعن الله الأزارقة -ثلاثاً-، حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنهم كلاب أهل النار، قلت: الأزارقة وحدهم، أم الخوارج كلهم؟ قال: بل الخوارج كلهم، قلت: فإن السلطان يظلم ويفعل بهم ويفعل، قال: فتناول يدي، فغمزها غمزاً شديداً، وقال: ويحك يا بن جهمان! عليك بالسواد الأعظم؛ فإن كان السلطان يسمع منك، فأته فأخبره بما تعلم، فإن قبل منك، وإلا فدعه، فلست بأعلم منه.قال: والأزارقة: صنف من الخوارج، كان رئيسهم نافع بن الأزرق، وكان من شأنه: أن يخاصم بتأويل القرآن في زمن ابن عباس رضي الله عنهما، فنسب تبعه إليه، فقيل: الأزارقة.وفي زمن علي رضي الله عنه، رئيسهم: ابن الكواء.وفي زمن التابعين: نجدة الحروري، وهو من بقية أهل حروراء، الذين خرجوا على علي رضي الله عنه.وحروراء: قرية من قرى السواد.

أتيت عبد الله بن أبي أوفى، فسلمت عليه، ← سعيد بن جهمان، ← حَشْرَجُ بْنُ نَبَاتَةَ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 246

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #247

حدثنا صالح بن عبد الله، قال: أخبرنا جعفر ابن سليمان، عن أبي عمران الجوني، عن عبد الله بن رباحٍ الأنصاري، عن كعبٍ، قال: للشهيد نوران، ولمن قتله الخوارج عشرة أنوار، ولجهنم سبعة أبواب، بابٌ منها للحرورية، ولقد خرجوا على داود عليه السلام في زمانه.فيقال: فإنما خرجوا على داود لما رأوا من وهن الأمر، وضعفه، واشتغاله بما ابتلي به، فخدعوا ابنه، وملكوه على أنفسهم، وخرجوا عليه.

كعب ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ← أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ ← جعفر ابن سليمان، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 247

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #248

حدثنا ابن أبي زائدة الهمداني، قال: حدثنا عثمان بن عمر البصري، قال: حدثنا مالك بن مغولٍ، عن جنيدٍ، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لجهنم سبعة أبوابٍ: بابٌ منها لمن سل سيفه على أمتي))، أو قال: ((أمة محمدٍ صلى الله عليه وسلم)).

ابْنِ عُمَرَ ← جُنَيْدٍ ← مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ ← عثمان بن عمر البصري، ← ابن أبي زائدة الهمداني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 248

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #249

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثني يحيى ابن واضحٍ، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، عن هود بن عطاءٍ، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ يعجبنا تعبده واجتهاده، فذكرناه لرسول الله صلى الله عليه وسلم باسمه، فلم يعرفه، ووصفناه بصفته، فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره، إذ طلع الرجل، فقلنا: هو هذا يا رسول الله! قال: ((إنكم لتخبروني عن رجلٍ على وجهه لسفعةٌ من الشيطان)). قال: فأقبل حتى وقف على المجلس، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أنشدك الله، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في المجلس أحدٌ أفضل مني، أو خيرٌ مني؟)). قال: اللهم نعم، ثم دخل يصلي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من يقتل الرجل؟)). قال أبو بكر رضي الله عنه: أنا، فدخل، فوجده يصلي، فقال: سبحان الله! أقتل رجلاً يصلي، وقد نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ضرب عنق المصلين! فخرج. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه؟))، قال: وجدته -بأبي أنت وأمي يا رسول الله- يصلي، وقد نهيتنا عن ضرب المصلي. قال: ((من يقتل الرجل؟)). قال عمر: أنا، فوجده ساجداً. قال: أأقتل رجلاً واضعاً وجهه لله، وقد رجع أبو بكر، وهو أفضل مني؟! فخرج إليه، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((مه؟))، قال: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، صلى الله عليك وسلم، وجدته ساجداً، فكرهت أن أقتله واضعاً وجهه لله. قال: ((من يقتل الرجل؟)). قال عليٌّ: أنا، قال: ((أنت إن أدركته، قتلته)). فوجده عليٌّ قد خرج، فجاءه فقال: وجدته -بأبي أنت وأمي- قد خرج، قال: ((لو قتلته، ما اختلف من أمتي رجلان، كان أولهم وآخرهم واحداً)).قال موسى: وأخبرني محمدٌ القرظي: أنه هو الذي قتله عليٌّ رضي الله عنه بعد يوم النهر: حرقوص ذو الثدية.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← هود بن عطاء ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← يحيى ابن واضحٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 249

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #250

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا يحيى بن واضحٍ، عن موسى بن عبيدة، عن عمران بن أبي أنسٍ، عن أبي سلمة، قال: وقف رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقسم تبراً، فقال: يا محمد! اعدل، فرفع بصره إليه، فقال: ((ويلك! إذا لم أعدل فمن يعدل؟! يوشك مثل هذا يظهرون، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فإذا ظهروا، فاضربوا أعناقهم)).

اَبِیْ سَلَمَۃَ ← عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ1 ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← یَحْیَی بْنُ وَاضِحِ ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 250

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #251

حدثنا علقمة بن عمر [و] التميمي، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يجيء أقوامٌ في آخر الزمان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، فمن لقيهم، فليقتلهم؛ فإن فيه أجراً لمن قتلهم. قال: فالظاهر من قولهم وفعلهم يسبي النفوس؛ نفوس الجهال والحمقى، والباطن ظلماتٌ بعضها فوق بعض؛ زيغٌ وكفرٌ، وزندقةٌ، وتشبيهٌ من كل لون، قد لون الشيطان في قلوبهم، فجعل أعمالهم يوم القيامة هباء منثوراً.

عَبْدُ اللَّهِ ← زِرٍّ ← عَاصِمٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← علقمة بن عمر التميمي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 1-1- كتاب الطهارة · Hadith 251

Previous
202122
Next
content_copy
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh