حدثنا بذلك محمد بن علي الشقيقي، قال: سمعت أبي يقول ذلك عن سفيان بن عيينة، وجاد ما قال.وذلك أن اللفظ عمل الشفتين يلفظ الكلام عن لسانه إلى البراز.وقوله: {لديه}؛ أي: عنده.واللد والعند في لغتهم السائرة بمعنى واحد، وكذلك قوله: (لدن)، والنون زائدة، فكأن الآية تنبئ أن الرقيب عتيدٌ عند تلفظ الكلام، وهو الناب.وأما قوله: ((تسننوا))، وهو السواك، مأخوذ من السن؛ أي: نظفوا السن.وقوله: ((لا تدخلوا علي قخراً بخراً))، فالمحفوظ عندي: ((قحلاً وقلحاً)).
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 200
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
