Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1613

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيع: ثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((اعدلوا بين أولادكم في النحلة كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر واللطف)).

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← الشَّعْبِيِّ ← مُغِيرَةَ، ← جَرِيرٌ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1613

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1614

Sahih

حدثنا سفيان، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن النعمان بن بشير: أن أباه نحله غلاماً، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يشهده، فقال: ((كل ولدك نحلته؟))، قال: لا، قال: ((فاردده)).

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1614

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1615

Sahih

حدثنا سفيان، نا جرير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: حدثني النعمان بن بشير، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.وربما بر إخوانه، فإذا لم يتفقد ذلك من أقدارهم حتى يبرهم على ذلك، دخل فيه الضرر الكثير، والجور عن الحق.فقوله: ((برٌّ في استقامةٍ)).شرط وثيق، وهو أن لا يمازجه هوى، والبر والملق قرينان، وهما مشتبهان، فكم من متملق يرى أنه يبر، وليس ذلك ببر، إنما هو ملق، فلذلك شرط الاستقامة.قوله: ((نشاطاً في هدًى)).فالنشاط: هو انحلال النفس وانتشاطها.والأنشوطة: هي العقد الذي إذا مددته، انحل من غير أن تحله، فإذا عمل العبد عملاً، كان من النفس انقباضٌ للكسل والهرب من الأثقال، فإذا مال بها الهوى والشهوة، نشطت، وانحلت العقد عن الانقباض، وإذا قواها القلب بالمعرفة، نشطت، وانحلت العقد عن الانقباض، وأمر صاحب هذا أن يتفقد حتى يكون نشاط نفسه وانحلالها في هدًى لا في ضلالة؛ فإنه إذا مال بها الهوى، ضلت؛ فإن مثلها كمثل الصبي إذا رأى معلمه، انقبض وتطأطأ، فإذا افتقد شخص معلمه، انبسط وانتشر، فما دام انبساطه وانتشاطه في صلاح، عذر، فإذا تعدى إلى الفساد، عزر ووبخ، فلذلك اشترط أن يكون نشاطه في هدى؛ لأن النفس ربما نشطت، فإن تركها صاحبها ونشاطها، تعدت إلى الفساد وضلت.وكان السلف الصالحون ينتشطون إلى أهاليهم وأولادهم، وإلى إخوانهم، ويظهرون النشاط في الأمور، ويتفقدون من أنفسهم الوقوفعلى الحدود، ويحذرون المجاوزة، ويتوقون الخفة وسوء الأدب حتى لا يرتطموا في النهي.وقال إبراهيم النخعي: يعجبني أن يكون الرجل في أهله كالصبي، فإذا بغي منه، وجد رجلاً.معناه: إذا طولب بما لا يجوز في الحق، وجد صلباً في دينه، فهو في رأي العين كالصبي انبساطاً ونشاطاً مع أهله وعياله وتواضعاً، وفي مواضع الحق مهيباً لا يرام.قوله: ((ونهياً عن شهوةٍ)).فإن النفس ذات شهوات، فإذا أطعتها في واحدة، طمعت في أخرى، ثم لا تزال كذلك حتى تستمر، فتشرد عن صاحبها شراد البعير، هكذا شأن النفس، فكان القوم يحذرون ذلك، وينهون النفس عن الشهوات.وروي: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((من السرف أن تأكل كل ما اشتهيت)).

النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← جَرِيرٌ ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1615

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1616

Mozu

حدثنا بذلك حفص بن عمرو.ومعناه عندنا: أن النفس إذا اعتادت هذا من صاحبها، استمرت، فإذا منعها، لم يقدر على ذلك، فإذا فعل ذلك، عودها نوال كل شيء اشتهت، فقد أسرف؛ أي: جاوز حد الأدب، وترك أدبها.وروي عن عكرمة: أنه قال: إن النفس إذا أطعتها، طمعت، وإن آيستها، يئست، وإن فوضت إليها، ضيعت.قوله: ((رحمةً للمجهود))، فالمجهود على أصناف، فمجهود في العبادة، ومجهود في المعاش، ومجهود في البلاء، فمن شأنه أن يرحم كل هؤلاء؛ لأنه إذا نظر إلى ذلك الجهد، رزق قلبه، واشتد على سوء الحال))، وتقلب ذلك البدن، فرق فؤاده، وفزعت نفسه لذلك الحال.قوله: ((المؤمن عياذاً لله)).فالعوذ لله: هو الذي يعيذ العباد من السوء، فالمؤمن البالغ في إيمانه يعيذ العباد بفضل إيمانه من جوره وظلمه وعيبته، فقد أمنه الخلق، وصاروا منه في معاذٍ.ثم وصفه فقال: ((لا يحيف على من يبغض)).أي: بغضه إياه لا يحمله على أن يحيف عليه، ويجور ويظلم.وذلك قول الله تعالى: {يأيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قومٍ على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}.قوله: ((لا يأثم فيمن يحب)).أي: لا يحمله حبه إياه أن يأثم في جنبه؛ فإنه إذا كان على غير ذلك، كان بغضه لغير الله، وحبه لغير الله.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((لن يبلغ العبد ذروة الإيمان حتى يحب في الله، ويبغض في الله)).فمن كان حبه في الله، وبغضه في الله؛ لم يحمله البغض على أن يجور عليه، ولا حبه إياه أن يأثم في جنبه، ومن أحب وأبغض لهوى نفسه، جار على المبغض، وأثم في جنب المحبوب، ولذلك قال تعالى: {يأيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم عدوًّا لكم فاحذروهم}.وذلك أنهم لما أرادوا الهجرة، امتنع منهم بعض أزواجهم وأولادهم، فافتتن بعضهم بالأزواج والأولاد، فأقاموا، وتركوا الهجرة، ومنهم من مضى، وتركهم، فنزلت الآية فيمن أثم في جنب محبوبهم من الأهل والولد.قوله: ((ولا يضيع ما استودع)).لأنه يشفق على ما تودعه وتأتمنه عليه كشفقته على مال نفسه؛ لعظيم قدر الأمانة عنده.قوله: ((ولا يحسد ولا يطعن)).لأن من أخلاق المعرفة: إذا رأى لأخيه المؤمن حالاً حسنا في دين أو دنيا، سره ذلك، واعتده في النعم عنده، فكيف يحسده، ومن عرف الله، عرف أنه هو الذي قسم الدنيا بين أهلها بحكمة بالغة، وبين حصصهم بمقادير معلومة في اللوح، ثم أعلمهم في تنزيله، فقال: {وما من دابةٍ في الأرض إلى الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كلٌّ في كتابٍ مبينٍ}.فقد فصل أرزاق البرية كلها، حتى البعوضة والنملة، ولا تعدو مقاديره خردلة ولا حبة، ولن تموت نفس حتى تستوفي ما كتب لها، والأرزاق جارية من الرحمة إلى العباد، وقال تعالى: {ما يفتح الله للناس من رحمةٍ فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده}.وقال تعالى: {وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخيرٍ فلا راد لفضله}.فمن أيقن في إيمانه بهذه الكلمات، لم يحسد الناس على فضلٍ أوتوا، وقنع بما أوتي، فهذا من أخلاق المعرفة.وروي عن وهب بن منبه: أن الله تعالى كتب التوراة بيده فيها عشر كلمات أمر بهن:بسم الله الرحمن الرحيمهذا كتاب الله -تبارك وتعالى- كتبه بيده لعبده موسى -عليه الصلاة والسلام-:تسبحني وتقدسني، يا موسى! إني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني، ولا تشرك بي شيئاً؛ فإنه حق القول مني؛ لتلفحن وجوه المشركين النار.واشكر لي ولواديك إلي المصير، أنسأ لك في عمرك، وأقيك المتالف، وأحييك حياة طيبة، وأقلبك إلى خير منها.ولا تقتل النفس التي حرمت إلا بالحق؛ فتضيق عليك الأرض برحبها، والسماء بأقطارها، وتبوء بسخطي والنار.ولا تحلف باسمي كاذباً ولا آثماً؛ فإني لا أطهر ولا أزكي من لم ينزهني ويعظم أسمائي.ولا تشهد بما لم يع سمعك، ولا يحفظه عقلك، ولم يعقد عليهقلبك؛ فإني أوقف أهل الشهادات على شهاداتهم، ثم أسائلهم عنها سؤالاً خفياً.ولا تحسد الناس على ما آتيتهم من فضلي؛ فإني أنا الجواد بالعطية؛ أعطي من شئت، وأمنع من أردت، ولا تنفس عليهم نعمي ورزقي، ولا تمدن إلى ذلك عينيك، ولا تتبعه نفسك؛ فإن الحاسد عدو لنعمتي، مضادٌّ لقضائي، ساخط لقسمي الذي أقسم بين عبادي، ومن يك كذلك؛ فلست منه، وليس مني، وأنا منه بريء، ولا تزن، ولا تسرق؛ فأحجب عنك وجهي، وتغلق دون دعوتك أبواب السماوات، ولا تغدر بحليلة جارك؛ فإنه كبر مقتاً عندي، وأحبب للناس ما تحب لنفسك، واكره لهم ما تكره لنفسك، ولا تذبح لغيري؛ فإنه فسق، ولا يصعد إلي قربان أهل الأرض إلا ما ذكر عليه اسمي، وتفرغ للسبت، وفرغ له آنيتك، وأسقيتك، وثورك، وحمارك، ودوابك، وجميع أهل بيتك.وذكر وهب: أن هؤلاء الكلمات العشر التي كتب الله تعالى لموسى عليه السلام في الألواح مكتوبات في القرآن.وذلك أن الله تعالى يقول: {من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة ومأواه النار وما للظالمين من أنصارٍ}.وقال في الوالدين: {أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير}.وفي القاتل: {ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً}.وقال في الحلف: {ولا تجعلوا الله عرضةً لأيمانكم}.وفي الشهادة: {ولا تقف ما ليس لك به علمٌ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولاً}.وقال في الحسد: {أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله}.وقال في الزنا: {ولا تقربوا الزنى إنه كان فاحشةً وساء سبيلاً}.وقال في السرقة: {والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله}.وقال في حليلة الجار: {والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما وراء ذلكم}.وقال في التحابب بين الناس: {إنما المؤمنون إخوةٌ}، وقال: {محمدٌ رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم}.وقال في الذبائح: {ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه وإنه لفسقٌ}.وقال في السبت: {ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردةً خاسئين}.قال أبو عبد الله:فمن عادى نعمة الله بحسده، وسخط أمره، وضاد قضاءه، فمعرفته في سجن مظلم في سويداء قلبه، ولا أدري أتبقى عليه حتى يختم له بها، أم يسلب فيموت كافراً عدواً لله؟ وإن تفضل عليه بأن تركها عليه، وختم له بها لا أدري متى ينجو من النار؟قوله: ((لا يطعن)).فالطعن: قد يكون من الحسد، ويكون من الغيرة، والغيرة من إبليس في صدر الآدمي كالعذرة من الآدمي، فحق على كل مؤمن أن يخاف من الغيرة، فإذا طعن؛ فقد هتك الستر، وإنما يطعن في ستر الله، ولو أن رجلاً طعن في ستر ملك من عظماء ملوك الدنيا؛ لخاطر بنفسه وأهلكها، فكيف بستر الله؟ لأن المؤمن في سبعين ستراً من الله.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1617

حدثنا محمد بن عيسى، عن موسى بن محمد ابن عطاء مولى عثمان بن عفان، عن عبيد الله بن راشد، عن الحسن البصري، عن سلمان، قال: المؤمن في سبعين حجاباً من نور، فإذا عمل خطيئة، ثم تناساها حتى يعمل أخرى، هتك عنه حجاباً من تلك الحجب، فلا يزال كلما عمل خطيئة، ثم تناساها حتى يعمل أخرى، هتك عنه حجاباً، فإذا عمل كبيرة، هتك عنه تلك الحجب كلها، إلا حجاب الحياء، وهو أعظمها حجاباً، فإن تاب تاب الله عليه، ورد تلك الحجب كلها، فإن عمل خطيئة بعد الكبائر، ثم تناساها حتى يعمل أخرى قبل أن يتوب، هتك عنه حجاب الحياء، فلم تلقه إلا مقيتاً ممقتاً، فإذا كان مقيتاً ممقتاً؛ نزعت منه الأمانة، فإذا نزعت منه الأمانة، لم تلقه إلا خائناً مخوناً، فإذا كان خائناً مخوناً، نزعت منه الرحمة، فإذا نزعت منه الرحمة، لم تلقه إلا فظاً غليظاً، فإذا كان فظاً غليظاً، نزعت منه ربقة الإيمان، فإذا نزعت منه ربقة الإيمان، لم تلقه إلا لعيناً ملعناً شيطاناً رجيماً.

سَلْمَانَ ← الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، ← عبيد الله بن راشد، ← موسى بن محمد ابن عطاء مولى عثمان بن عفان، ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1617

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1618

حدثنا الجارود: ثنا: حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عمرو بن أسامة الهمداني، عن ابن مسعود، قال: ما من رجلين مسلمين إلا بينهما من الله ستر، فإذا قال أحدهما لصاحبه: هجراً، هتك ستر الله.قوله: ((لا يلعن شيئاً)).فإن اللعنة إذا خرجت من العبد، استأذنت ربها، فإذا صارت إلى من وجهت إليه، فلم تجد مساغاً، رجعت إلى ربها، فقالت: رب! إني لم أجد مساغاً، أمرت بالرجوع إلى صاحبها.قوله: ((يعترف بالحق وإن لم يشهد عليه)).فالمؤمن: أسير الحق، يعلم أن الشاهد عليه علام الغيوب، وقد أيقن بما أنزل عليه من قوله: {ولا تعملون من عملٍ إلا كنا عليكم شهوداً إذ تفيضون فيه}، فقد اجتمع على قلبه أمران اثنان: العلم، والشهادة، فأخذ هيبة العلم، وحياء الشهادة.وقال في تنزيله: {والله يعلم متقلبكم ومثواكم}، وقال: {ألم يعلم بأن الله يرى. كلا}، فلا يحوج الموقن بهذا إلى أن يشهدوا عليه، وهو معترف بالحق أبداً له وعليه.

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عمرو بن أسامة الهمداني، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1618

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1619

حدثنا محمد بن يحيى القطعي: ثنا بشر بن عمر الزهراني، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((هل تدرون من السابقون إلى ظل الله يوم القيامة؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم؟ قال: ((الذين إذا أعطوا الحق، قبلوه، وإذا سئلوا، بذلوه، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم)).قوله: ((ولا يتنابز بالألقاب)).فالتنابز: من شأن البطالين، وأهل الخفة الذين قد رفعوا عن أنفسهم البال، ورموا بها في كل وادٍ من شره النفس، فإذا شرهت النفس، طلبت التفسخ، والتوزع في الأمور، والتلذذ بالبطالات، فلذلك تجترئ على تغيير أسماء قد تسمى بها أهلها، وفي ذلك حقارةٌ للمؤمنين، إذا دعوا بالألقاب.وروي عن أبي أمامة: أنه قال له رجل: يا أصلع! فقال: لقد كنت غنياً عن لعنة الملائكة.وبلغ من تعظيم حق المؤمن وإجلاله أن يكنى، ويدعى بالكنية؛ لأن الاسم قد نالته البذلة، فلم يزل يسمى ويدعى به في صغره، فلما حل محل الإجلال، جعل له دعوة طرية من نوعه عن البذلة، فكني عن الاسم بشيء آخر تعظيماً له؛ لأن الاسم قد امتهن وابتذل في أيام صغره، فصار كالشيء الخلق بالامتهان، فأجل بالكنية، وكانت الأعراب -لجفائهم- ينادون: يا محمد! يا محمد! فنهي العباد عن ذلك، ونزلت: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً}.فعلموا أن يقولوا إذا دعوا: يا رسول الله! يا نبي الله! وقد كانت كنيته أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فلو دعي بتلك الكنية؛ لكان مدعواً بما قد كان ابتذل قبل النبوة، وامتهن، فجعلت مرتبته أعلى بين الأمة، فدعي بالنبوة والرسالة؛ لئلا يسوى به سائر الناس.قوله: ((في الصلاة متخشعاً)).فالخشوع: من فعل القلب، فإذا علم القلب أين قام، ولمن قام، تخشع، وهذا لمن ذلت نفسه في العبودة، وقد شهد الله لهم بالفلاح في تنزيله، فقال: {قد أفلح المؤمنون}، ثم نعتهم فقال: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، فإذا استقام القلب لله، ذلت النفس، وإذا ذلت النفس، هدأت الجوارح.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1619

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1620

حدثنا صالح بن محمد: أنبأنا سليمان بن عمرو، عن محمد بن عجلان، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً يعبث بلحيته في صلاته، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لو خشع قلبه، خشعت جوارحه)).قوله: ((إلى الزكاة مسرعاً)).فالسرعة: من حياة القلب، يعلم أن المال ميالٌ بالقلوب عن الله تعالى؛ لما فيه من حلاوة المنافع، ودرك الشهوات والمنى، ولذلك سمي مالاً، فإذا مالت القلوب بسبب شيء؛ نزعت البركة من ذلك الشيء، فأمر بالتصدق منه؛ ليظهر صدق إيمانه.فإني لما ملت إلى هذا المال، فأحببته، وفرحت به، ملت عنه إلى الله بهذه العطية، وبمفارقة قلبي إياه؛ بأن أخرجته من ملكي، وودعت نفسي تلك الحلاوة التي كانت تجدها من درك المنى والشهوات، فهذه العطية صدق إيماني، فسميت صدقة.ثم سميت زكاة؛ لأنها لما صارت إلى الله، احتشت من إقباله، فاحتشى القلب من دنوه منه؛ لأن العبد تقرب بها إلى الله، فلما قبلت منه، قرب.فالصدقة: تطهر العبد من السباب، فيصير العبد زاكياً، فإنما سميت زكاة؛ لأن المال عادت البركة إليه، وزكي، وطهر العبد من الميل عن الله، فزكي، فلذلك قال: {والذين هم للزكاة فاعلون}؛ أي: أسرعوا لما علموا ميل القلوب عن الله بحبهم ذلك المال، وبادروا ففعلوا تزكية القلوب والنفوس، فأثنى الله عليهم، فسماهم: فاعلين للزكاة، وقال في آية أخرى: {وآتى المال على حبه}، ثم قال في آخر الآية: {أولئك الذين صدقوا}؛ أي: في إيمانهم، {وأولئك هم المتقون}؛ أي: دخلوا في وقاية الإيتاء فراراً من حبه؛ لأن ذلك الحب يضر بهم.قوله: ((في الزلازل وقوراً)).فالوقار: يثقل قلب العبد؛ فإنما نالته الزلزلة من بلوى وشدة، فلم يكن وقوراً، استفزته الشدة، فتكفأت به يميناً وشمالاً، فإذا توقر، ثقل، فأصاب الثبات في وقت الشدائد، والوقار: إكليل الإيمان.ولذلك قال زيد بن أسلم، أو غيره من التابعين: إن على الحق نوراً، وعلى الإيمان وقاراً.وأوفر المؤمنين حظاً من الوقار: أوفرهم حظاً من القربة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْمَقْبُرِيِّ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1620

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1621

حدثنا الفضل بن محمد الواسطي: ثنا أحمد ابن أبي الحواري: ثنا مروان بن محمد بن الفضل الكندي، عن خالد بن يزيد بن صبيح، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، قال: قال داود عليه السلام: إلهي! دلني على عمل إذا أنا عملته، نلت به وقارك، فأوحى الله إليه: يا داود! أحبب المؤمنين من أجلي، ولا يزال لسانك رطباًمن ذكري، واعمل لي حتى كأنك تراني.قوله: ((في الرخاء شكوراً)).لأن وقت الرخاء النفس ساكنة في مستقرها، والقلب مفتوح الباب، مشرق النور، منكشف الغطاء، فإذا تناول النعمة على نور من ربه على انكشاف الغطاء؛ كان شكوراً، فهو على بصيرة من ربه، ومن كان في هذه الحال شكوراً، كان في البلاء صبوراً؛ لأن الغطاء منكشف، والستر مرفوع.قوله: ((قانعاً بالذي له، لا يدعي ما ليس له)).فالقناعة: طيب النفس، وهي الحياة الطيبة، وهي من الله ثواب عاجل للعبد بما أطاعه؛ فإن ربنا شكور، وله ثواب في العاجل لعبيده، وثواب في الآجل، وهو الأولى؛ لمعرفة الحقوق، وأقدار الأمور، وشكر العبيد، وكنه الأشياء، وقال في تنزيله: {من عمل صالحاً من ذكرٍ أو أثنى وهو مؤمنٌ فلنحيينه حياةً طيبةً}.وروي عن وهب بن منبه: أنه قال: الحياة الطيبة: القناعة.

دَاوُدَ ← أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، ← يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ ← خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ صُبَيْحٍ، ← مروان بن محمد بن الفضل الكندي، ← أحمد ابن أبي الحواري: ← الفضل بن محمدٍ الواسطي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1621

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1622

حدثنا بذلك صالح بن محمد: ثنا سليمان بن عمرو، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن وهب بن منبه في قوله: {فلنحيينه حياةً طيبةً}، قال: القناعة.والجبن: والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن بالله.فهذه القناعة ثواب الله العاجل لعبده، إذا صلحت سريرته وعلانيته، يملأ قلبه غنًى حتى يكون غنياً بالله، فيقنع بما يؤتى ويقسم له من الدنيا.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استغنى بالله، أغناه الله)).وقال: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس)).

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← سَعِيدِ بْنِ عَبْد الْعَزِيزِ التَّنُوخِيِّ، ← سُلَيْمَانَ بْنِ عَمْرٍو ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1622

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1623

حدثني أبي رحمه الله: ثنا إسماعيل بن صبيح اليشكري: ثنا صباح بن واقد الأنصاري، عن إسماعيل بن رافع المديني، عن دويد بن نافع المديني، رفع الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله أنزل في بعض ما أنزل الله من الكتب قسماً يقسمه، يقول: وعزتي وجلالي، وجمالي وعلوي ودنوي وارتفاع مكاني! لمن آثر هواي على هواه، لأجمعن له شمله، ولأكفينه ما أهمه، ولأجعلن غناه في نفسه، ولأضمنن السماوات والأرض رزقه، ولأتجرن له من رواء تجارة كل تاجرٍ، ولمن آثر هواه على هواي، لأشتتن -أو قال: لأشككن- عليه أمره، ولأجعلن فقره بين عينيه، ولأحضرنه همومه، الحاضر منها والغائب، والقديم منها والحديث، حتى لا يدري من أين تجيئه، ومن أين تأخذه، فإذا ملأ قلبه غنًى، قنع)).وكان حق هذه الكلمة في الإعراب أن يقول: ((قنعاً بالذي له))، وهؤلاء الرواة ربما لحنوا في الأداء حتى يحرفوا الكلمة عن موضعها؛ من جهلهم باللغة؛ لما دخلهم من اللكنة في لسانهم.ولذلك قال الحسن البصري: أهلكتهم العجمة.وقيل للحسن: إنك لا تلحن؟ فقال: إني قد سبقت اللحن.وإنما هو قانع، وقنع، فالقانع: السائل، قنع يقنع قناعة؛ أي: رضي يرضى رضًى، وهذه من الأضداد.وقال القائل:لمال المرء يصلحه عفافاً ... أعف من القنوعأي: من السؤال.وروي عن ابن عباس: أنه ذكر هذا البيت.وقال تعالى في تنزيله: {وأطعموا القانع والمعتر}.فالقانع: الذي يسأل، والمعتر: الذي يعتريك ولا يسأل.قوله: ((لا يجمع في القيظ)).فالقيظ: حرارة الحرص؛ فإنه إذا جمعه كذلك، لم يدعه الحرص أن يتورع في مكاسبه، حتى ينغمس ويتغمض في مكاسب السوء والزيف، ثم يؤديه ذلك إلى التقحم في جراثيم الحرام، ولكن يجمعه في تؤدة وهيبة، ونظر ومراقبة، يعبد الله بذلك الجمع، فمن كان جمعه عبودة لله، كان كما وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم.

دويد بن نافع المديني، رفع الحديث إلى رسول الله ← إسماعيل بن رافع المديني، ← صباح بن واقدٍ الأنصاري، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ الْيَشْكُرِيُّ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1623

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #1624

حدثنا بذلك صالح بن محمد: ثنا سليمان ابن عمرو، عن أبان، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن كيسٌ فطنٌ حذرٌ، وقافٌ متثبتٌ، لا يعجل، عالمٌ ورعٌ، والمنافق همزةٌ لمزةٌ حطمةٌ كحاطب ليلٍ، لا يبالي من أين اكتسب، وفيما أنفق)).

أَنَسٍ، ← أَبَانُ، ← سليمان ابن عمرو، ← بذلك صالح بن محمدٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1624

Previous
12
Next

بذلك حفص بن عمرو.ومعناه عندنا:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · المجلد السابع · Hadith 1616

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh