حدثنا بذلك صالح بن محمد: ثنا سليمان بن عمرو، عن سعيد بن عبد العزيز التنوخي، عن وهب بن منبه في قوله: {فلنحيينه حياةً طيبةً}، قال: القناعة.والجبن: والحرص غريزة واحدة يجمعها سوء الظن بالله.فهذه القناعة ثواب الله العاجل لعبده، إذا صلحت سريرته وعلانيته، يملأ قلبه غنًى حتى يكون غنياً بالله، فيقنع بما يؤتى ويقسم له من الدنيا.ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استغنى بالله، أغناه الله)).وقال: ((ليس الغنى عن كثرة العرض، إنما الغنى غنى النفس)).
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1622
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
