Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السابع chevron_rightHadith #1619 chevron_right


حدثنا محمد بن يحيى القطعي: ثنا بشر بن عمر الزهراني، عن ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة -رضي الله عنها-، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((هل تدرون من السابقون إلى ظل الله يوم القيامة؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم؟ قال: ((الذين إذا أعطوا الحق، قبلوه، وإذا سئلوا، بذلوه، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم)).قوله: ((ولا يتنابز بالألقاب)).فالتنابز: من شأن البطالين، وأهل الخفة الذين قد رفعوا عن أنفسهم البال، ورموا بها في كل وادٍ من شره النفس، فإذا شرهت النفس، طلبت التفسخ، والتوزع في الأمور، والتلذذ بالبطالات، فلذلك تجترئ على تغيير أسماء قد تسمى بها أهلها، وفي ذلك حقارةٌ للمؤمنين، إذا دعوا بالألقاب.وروي عن أبي أمامة: أنه قال له رجل: يا أصلع! فقال: لقد كنت غنياً عن لعنة الملائكة.وبلغ من تعظيم حق المؤمن وإجلاله أن يكنى، ويدعى بالكنية؛ لأن الاسم قد نالته البذلة، فلم يزل يسمى ويدعى به في صغره، فلما حل محل الإجلال، جعل له دعوة طرية من نوعه عن البذلة، فكني عن الاسم بشيء آخر تعظيماً له؛ لأن الاسم قد امتهن وابتذل في أيام صغره، فصار كالشيء الخلق بالامتهان، فأجل بالكنية، وكانت الأعراب -لجفائهم- ينادون: يا محمد! يا محمد! فنهي العباد عن ذلك، ونزلت: {لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضاً}.فعلموا أن يقولوا إذا دعوا: يا رسول الله! يا نبي الله! وقد كانت كنيته أبا القاسم صلى الله عليه وسلم، فلو دعي بتلك الكنية؛ لكان مدعواً بما قد كان ابتذل قبل النبوة، وامتهن، فجعلت مرتبته أعلى بين الأمة، فدعي بالنبوة والرسالة؛ لئلا يسوى به سائر الناس.قوله: ((في الصلاة متخشعاً)).فالخشوع: من فعل القلب، فإذا علم القلب أين قام، ولمن قام، تخشع، وهذا لمن ذلت نفسه في العبودة، وقد شهد الله لهم بالفلاح في تنزيله، فقال: {قد أفلح المؤمنون}، ثم نعتهم فقال: {الذين هم في صلاتهم خاشعون}، فإذا استقام القلب لله، ذلت النفس، وإذا ذلت النفس، هدأت الجوارح.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1619

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَائِشَةَ
  • الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
  • خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ،
  • ابْنُ لَهِيعَةَ
  • بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّهْرَانِيُّ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْقُطَعِيُّ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books