نا بذلك أبو الأشعث العجلي، عن حزم، عن الحسن.فقوله: ((يحببون الله إلى عباده))؛ أي: يذكرونهم آلاء الله ونعمه وإحسانه، ((ويحببون العباد إلى الله))؛ أي: يأمرونهم بالطاعة حتى يطيعوه فيحبهم، ((ويمشون لله في الأرض نصحاء))؛ أي: دعاة إليه وإلى دينه.فالدعاة إلى الله دأبهم في شهرهم ودهرهم: أن يعلنوا الخير؛ كي يقتدي الناس بهم، ولذلك أثنى الله على من سأله فقال: {واجعلنا للمتقين إماماً}.فإذا أسروا: فللوجه الذي وصفنا بدءاً، فهم على مفرق الطريقين، فأي طريق فتح لهم، مروا فيه، فهم في كلا الطريقين مستقيمون وجيهون عند الله تعالى.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1424
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
