Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightالمجلد السادس chevron_rightHadith #1417 chevron_right


نا الفضل بن محمد الواسطي، قال: نا محمد بن مصفى الحمصي، قال: نا بقية، قال: نا عبد الملك ابن مهران، عن عثمان بن زائدة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((السر أفضل من العلانية، والعلانية أفضل لمن أراد الاقتداء)).فإنما صار عمل السر مضاعفاً على العلانية بسبعين ضعفاً من جهات:فجهة منها: أن الذي يسرها، إنما يسرها لتصفو له؛ لأنه إذا أحست نفسه بشعور الناس، علمت أنه ينال بذلك عند الخلق رفعة وكرامة، وصارت له من القلوب منزلة بقضاء حوائجه، ويعظم على ذلك، ففرحت بذلك، وقويت بما دخلها من الفرح، فإذا هو يطلب الجزاء من الله، والثواب من الخلق، فهذا الذي في نفسه هذه الفتنة كائنة، يجاهد نفسه في وقت العمل إذا أعلن به، حتى ينكر ذلك عليها، ولا يرضى، ولا يقبل منها هذا الوسواس، ولا يطمئن إليها.فإن أغفل المجاهدة طرفة عين، وجد نفسه في عين هذه الفتنة، فإن تراخى، ولم يتشمر لرد ذلك عليها، صار عمله رياءً، وإن لم يقبل ذلك من نفسه، وكره بقلبه ما جاءت به، وثقل عليه شأنها، ثبت له عمله مع المجاهدة، فصاحب هذا ضعيف اليقين.فإذا هرب من الإعلان وأسره، ضوعف له عمله سبعين ضعفاً؛ لأنه يفرغ لله قلبه من إشغال النفس، ومن تلك الهيئات التي كانت النفس تورد على قلبه، حتى كان يحتاج إلى الاشتغال بالمجاهدة، فهو عمل ظاهر قد خلا بطاعة ربه وعبودته في ذلك الوقت في ذلك العمل، فصارت الواحدة سبعين؛ لأن التربية ألقيت إلى التوحيد، فهو الذي يريبها، فإذا أعلنها نصحاً لله في عباده، وحباً لأن يعبده الخلق بمحابه، صار السبعون مضاعفاً الضعف الذي لا يحصيه إلا الله.فإذا لم يكن من رجال الإعلان، ولم يبلغ قلبه من المنازل محلاً، تموت فتنة نفسه، ويفتقد منها حب المدح من الخلق، وفرح الرئاسة، والعلو، أمسك عن الإعلان، وأسره، فإذا أسره، فقد صانه، وخلا بطاعة ربه وعبودته، وحسم على نفسه باب الفرح بشعور الناس به، ولم تجد النفس ما ترجو به نفعاً، أو تأمل به عند الخلق جاهاً ورفعةً، فأيست وسكنت، وصفا العمل بصاحبه بتلك النية الصادقة في مبتدأ عمله، وسلمت النية، وإنما سلمت بما أسره، فهذا للمقتصدين.ووجه آخر للسابقين المقربين، فإذا أسر العمل، فإنما يسره ليخلو بربه في تلك الطاعة؛ فإن الله تعالى موجود بكل مكان، وفي كل طاعة، فإذا أسر العمل، وخلا بربه في العمل، برز له وجوده في صدره بين عيني فؤاده، فمن يقدر أن يصف ذلك البروز، وتلك الحلاوة، وذلك الطيب؟ ومن يقدر أن يصف تصور القلب في أحواله، وهشاشة النفس في أحوالها؟ وهو:قول رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سأله جبريل عليه السلام: ما الإيمان؟ وما الإسلام؟ وما الإحسان؟ فأجابه في كل ما سأله، وقال: ((الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه، فإنه يراك))، قال: فإذا فعلت ذلك، فأنا محسن؟ قال: ((نعم))، قال: ((صدقت)). فعجبنا من تصديقه له.لأنهم لم يعرفوا أنه جبريل حتى أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك.وروي عن ابن عمر: أنه لحقه عروة بن الزبير في الطواف، فخطب إليه ابنته، فلم يكلمه ابن عمر، فلما قدما المدينة، ولقيه عروة، قال له ابن عمر: إنك كلمتني في الطواف، فما كلمتك، وإنا كنا نتراءى الله بين أعيننا، فهل لك فيما سألت؟ قال: نعم، فزوجه بعد ذلك.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 1417

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عُمَرَ
  • نَافِعٍ
  • عُثْمَانُ بْنُ زَائِدَةَ،
  • عبد الملك ابن مهران،
  • بَقِيَّةُ،
  • مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفًّى الْحِمْصِيُّ،
  • الفضل بن محمدٍ الواسطي،

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books