Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #610

Sahih

حدثنا يحيى بن موسى الحداني، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة: أنها قالت: يا رسول الله! إن ابني أبي سلمة في حجري، وليس لهم شيء إلا ما أنفقت عليهم، ولست بتاركتهم هكذا ولا هكذا، أفلي أجرٌ إن أنفقت عليهم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((أنفقي عليهم، فإن لك أجر ما أنفقت عليهم)).فالمقتصد إذا صلى، أو تلا قرآناً، أو عمل شيئاً من مثل هذه الأعمال، عدها آخرة، وإذا أكل أو شرب أو نام، عدها دنيا؛ لأنه لا يقدر أن يخلصها حتى يصفو من الشهوة النفسية، والمقرب قد صارت لشهوته منيةٌ.والفرق بين الشهوة والمنية: أن النفس لما كانت حييت بشهوتها، فعرض لها ما تلتذ به، اهتشت النفس بالعجلة إليه حرصاً وشرهاً، فتلك شهوة.والمنية لما ماتت شهوة النفس، وحيي القلب بالله، فإذا عرض لها ما تلتذ به، لحظت إلى الله، وراقبت تدبيره، فإن أعطيت، أخذت، وإن منعت، قنعت، فتلك منية، والأول شهوة.والمقتصد افترق أمره دنيا وآخرة، فما كان من أمر الآخرة، أمكنه تصفيته على حسب طاقته، وما كان من أمر دنياه، فالشهوة غالبة عليه، قاهرة له، فمن النصح له أن يبدأ بأمر الآخرة، والمقرب منيته فيما دبر الله له، يراقب ما يبدو له من غيب الملكوت، فيتلقاه بالرضا، والذلة،والانقياد، والقبول له عبودة ومسكنة، فصارت كلها آخرة، والحقوق كلها حقوقه، فالمقرب الغالب على أموره ذكر الله، والمقتصد الغالب على أموره ذكر النفس.وذكر علي بن أبي طالب -كرم الله وجهه- عن الشيخين من قبله -رضوان الله عليهما-، فقال: إن أبا بكر أواه القلب منيب، وإن عمر ناصح لله، فنصحه.فالأواه: لا يميز بين الأمرين؛ لأنها كلها لله، وليس فيها ذكر النفس، والناصح لله: عبد تفرد لله بقيام حقوقه، فلم يدع للنفس روعاً، فكلما اجتمع أمران، للنفس في أحدهما نصيب، آثر الذي لا نصيب لها فيه، وبدأ بالذي لا نصيب لها فيه، فكان في الظاهر فعل عمر فعل المقتصدين، وفي الباطن من المقربين، وإنما صار هكذا؛ لأن المقربين صنفان:صنف منهم قد انفردوا في فردانيته، فخلت قلوبهم من ذكر نفوسهم، فهي صفة أبي بكر رضي الله عنه.وصنفٌ منهم لم يصلوا إلى هذه الحظة، قد انكشف على قلوبهم من جلال الله وعظمته ما ملئت قلوبهم من هيبته، فهم القائمون على نفوسهم، فلا يدعونها تلحظ إلا إلى حق، فالحق يستعملهم، والهيبة تملك قلوبهم، والمتفرد به في فردانيته الله يستعمله، ووحدانيته تملك قلوبهم، فإذا اجتمعا في فعل، تباينا.

أُمِّ سَلَمَةَ ← زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← يحيى بن موسى الحداني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 610

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #611

حدثنا الجارود، قال: حدثنا الوليد بن مسلمٍ الدمشقي، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني الزهري، عن ابن كعب بن مالكٍ: أن أبا بكر أتي بسيوف ثلاثة، أحدها محلى من اليمن، فقال ابنه عبد الله بن أبي بكرٍ: مر لي بهذا السيف المحلى، فقال أبو بكر: هو لك، فقال عمر: بل إياي فأعطني، فقال أبو بكر: فأنت أحق به، فأخذه عمر، فانقلب بالسيف إلى منزله، فراح وقد جعل حلية السيف في ظبية والنصل معه، فقال عمر: يا أبا بكر! استعن بهذه الحلية على بعض ما يعوزك، ورمى بالنصل إلى عبد الله بن أبي بكر، قال: والله! ما صنعت هذا نفاسةً عليك يا أبا بكر، ولكن للنظر لك، فبكى أبو بكر، فقال: يرحمك الله، يرحمك الله.فهذا معاملة أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع ولده ومع سائر الناس، فلا تتوهم على أبي بكر أنه حملته فتنة الولد حتى أمر له بالسيف المحلى،ولكن دق عنده شأن تلك الحلية، ولم يظهر على قلبه قدر ذلك، فاستوى عنده سؤال ولده، وسؤال الأجنبي، فأنعم به، ثم لما سأله الأولى، آثره، وعمر نظر إلى الحق، وإلى تدبير الحق؛ فإن من تدبير الحق: أن ينزع الحلية، فيستعين به في النوائب، وفي النصل بلا حلية كفاية.

ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ← الزُّهْرِيِّ، ← الْاَوْزَاعِیُّ ← الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ الدِّمَشْقِيُّ، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 611

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #612

حدثنا محمد بن عثمان بن عمرو الطائفي، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: كانت لعمر صحافٌ تسعٌ، فكان إذا كان طريفةٌ أو فاكهة، بعث فيها إلى أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن كان نقصان، جعله في حظ حفصة.

أَبِيهِ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ← محمد بن عثمان بن عمرو الطائفي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 612

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #613

حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا روحٌ،قال: حدثنا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، قال: قدم عبد الله وعبيد الله ابنا عمر على أبي موسى الأشعري من معزاً لهما، فقال أبو موسى: وددت أني قدرت على أن أنفعكما، قال: ثم قال: هاهنا من مال الله، فخذاه، فاشتريا به تجارة من تجارة المدينة، واضمناه، فإذا قدمتما، فأديا المال إلى أمير المؤمنين، وكتب إلى عمر رضي الله عنه أن اقبض منهما كذا وكذا، فلما قدما على عمر، قال لهما: أديا المال وربحه، فأما عبد الله، فسكت، وأما عبيد الله، فقال: يا أمير المؤمنين! أرأيت لو تلف هذا المال، أما كنت تأخذه منا؟ قال: بلى، قال: فلم تأخذ الربح؟ فقال رجل في مجلسه: يا أمير المؤمنين! لو جعلته قراضاً، قال: فقاسمهما الربح، وأخذ المال.فهذه معاملة عمر رضي الله عنه مع ولده وسائر الخلق، يقتضي من نفسهومن الخلق إقامة الحق، ونصرته في الأمور كلها، وذكر عمر رضي الله عنه في الأخبار الواردة بمثل هذا.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه)).وقال: ((الحق بعدي مع عمر حيث كان)).ووصف ابن عباس شأنه، فقال: كان عمر كالطير الحذر الذي يرى أن له في كل طريق شبكاً.فهذا شأن النصحاء لله.والأواه المقرب قد ذهل من تفقد هذا، فهو يستعمله وهو يكلؤه، فتختلف أحواله ومشيئته على المحق أمره، فالمحق في الظاهر عند أهله أعلى فعلاً، والأواه في الباطن أعلى.فانظر في أمر السيف الذي أخذه عمر من أبي بكر رضي الله عنهما، ونزع الحلية، هل يقدر أحد من المحقين فمن دونهم أن ينظر إلى ذلك الفعل بعين السقم ويقول: إن فعل أبي بكر أعلى في ذلك من فعله؟ فإنما تابعه أبو بكر؛ لأنه أشار إلى الحق، وبكى فرحاً بما وجد من التأييد والعون فيما قلده الله عند أخيه وصاحبه، ودعا له بالرحمة لما وجده ناصحاً لله، وناصحاً لإمامه، ومشفقاً عليه، ولكن فعل أبي بكر رضي الله عنه فعل الرسل، فالرسول ومن في درجته، قريب منه في سعة عظيمة من ملكه، (وفعل عمر فعل المحقين)، والمحقون في أمر عظيم من القيام بحقه جزماً واحتياطاً، وصحة وتقويماً.وروي لنا عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: دخل أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعائشة -رضي الله عنها-، وامرأةٌ تضرب بالدف، فقعد، ولم يزجرها؛ لما رأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء عمر، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، كفها، عن ذلك، فلما خرجا، قالت عائشة: يا رسول الله! كان حلالاً، فلما دخل عمر صار حراماً؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة! ليس كل الناس مرخياً عليه)).فهذه كلمة تكشف لك عن جميع ما قلنا.وقال: إن المقربين صنفان:فصنف منهم: قلوبهم في جلاله وعظمته هائمةٌ، فقد ملكتهم هيبته، فالحق يستعملهم في كل أمرٍ، فهم مشرفون على الأمور، مشمرون لها.وصنف آخر: قد أرخى من عنانه، فالأمر عليه أسهل؛ لأنه قد جاوز قلبه هذه الحظة، فقلبه في محل الشفقة في تلك الوحدانية.وكلما كان القلب محله أعلى، ومن القربة أوفر حظاً، كان الأمر عليه أوسع؛ لأن نفسه موقنة بأن الله -تبارك اسمه- يلطف بعبده المؤمن، فإذا علم من عبده أن نفسه صعبة، وأنه محتاج إلى لجام، ألجمها بلجام الهيبة، وأبدى على قلبه من سلطانه وعظمته، وإذا كانت نفسه لينة رخوة كريمة،أرخى عنانه، فأبدى على قلبه من الوحدانية، والفردية ما انفرد له قلبه ونفسه، وماتت شهوته، وذهل عن ذكر نفسه، فإذا أرخى عليه، لم يفسد.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #614

حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البغدادي، قال: حدثنا حجاج بن محمدٍ الأعور، قال: حدثنا يونس ابن [أبي] إسحاق، عن أبيه، عن أبي جحيفة، عن عليٍّ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أصاب في الدنيا ذنباً، فعوقب به، فالله أعدل من أن يثني عليه عقوبته، ومن أذنب في الدنيا ذنباً، فستر الله عليه، وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيءٍ قد عفي عنه)).قال أبو عبد الله: فأما المعاقب، فقد ذكره الله في تنزيله، فقال: {وما أصابكم من مصيبةٍ فيما كسبت أيديكم}.فقوله: {فبما} هو اقتصاص؛ كقوله: هذا بذاك، ثم قال: {ويعفوا عن كثيرٍ}؛ أي: إن الذي لم تصبك به مصيبة فهو عفو، فلم يقل: ويعفو عما بقي، أو يعفو عن الذي لم يصبك به في الدنيا، إنما قال: {ويعفوا عن كثيرٍ}، وقد يجوز أن يبقى بعد عفوه الكثير أيضاً هناك شيء، إلا أن الكثير من الله لا يحصى عدداً.فرسم الرسول صلى الله عليه وسلم هاهنا في حديثه رسماً ينبئ عن الذي يعفى عنه من الذي لا يعفى عنه، فقال: ((ومن أذنب ذنباً، فستر الله عليه، وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود فيه))، فذكر الستر، فاعلم أن الذي قال: {ويعفوا عن كثيرٍ} هم الذين قد سترهم الله، وستر عليهم، فالثناء على الألسنة قائمة بالخير وباطنهم مدخول، فإذا دام هذا الستر عليهم، فالله أكرم من أن يهتك عبداً قد ستره أيام الدنيا، ولم يعاجله، وأما الذي هتك ستره، ولم يؤاخذه بعقوبة، فذاك غير مأمون عقوبته.

عَلِيٍّ، ← أَبِي جُحَيْفَةَ ← أَبِيهِ ← يونس ابن إسحاق، ← حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَعْوَرُ، ← علي بن عيسى بن يزيد البغدادي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 614

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #615

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا سلم ابن يحيى الطائي، قال: حدثنا سويد بن عبد العزيز، قال: حدثنا نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن -رحمة الله عليه-، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله تعالى: لأنا أكرم وأعظم عفواً من أن أستر على عبدٍ لي مسلمٍ في الدنيا، ثم أفضحه بعد أن سترته، فلا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني)).

الحسن عليه-، ← أخيه أيوب ← نوح بن ذكوان ← سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← سلم ابن يحيى الطائي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 615

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #616

قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يقول الله -تبارك وتعالى-: إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع يديه إلي، ثم أردهما، قالت الملائكة: إلهنا! ليس لذلك بأهلٍ، قال الله تعالى: لكني أهل التقوى، وأهل المغفرة، أشهدكم أني قد غفرت له)).

الملائكة:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 616

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #617

قال: ويقول الله -جل ثناؤه-: ((إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام، ثم أعذبهما بعد ذلك في النار)).

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 617

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #618

حدثنا نصر بن عليٍّ الحداني، قال: حدثنا أبي، وبشر بن المفضل، قالا: حدثنا يزيد بن أبي حبيب، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((يدخل قومٌ النار، حتى إذا صاروا فحماً، أخرجوا، فأدخلوا الجنة، فيقول أهل الجنة: من هؤلاء؟ فيقال: الجهنميون)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، ← أبي، وبشر بن المفضل، ← نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُدَّانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 618

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #619

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا مكي بن إبراهيم،وأبو نعيم، قالا: حدثنا يزيد بن أبي صالحٍ أبو حبيبٍ الدباغ، قال: سمعت أنس بن مالكٍ رضي الله عنه يقول عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.قال أبو عبد الله: فهؤلاء قوم موحدون، وحدوا الله بألسنتهم وقلوبهم، وضيعوا العبودة، فإن من حق الله على العباد أن يعبدوه، فإنه قال عز وجل: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.فالعبودة الظاهرة تحقيق لما في الباطن، وإنما وكل الحق بفعل الظاهر، فهو يقتضي الخلق القيام بذلك، وهي العبودة، فإذا كان يوم الجزاء، جاء الحق يقتضي حقه، فلم يجد عندهم شيئاً، فحبسهم في النار، ثم تداركتهم رحمته، فيترك ما وجب له من العبودة، ويهبها منهم،ويعنفهم، فيكتب على جباههم: الجهنميون عتقاء الله، وفي بعض الرواية: محرري الرحمن، يرحمهم بصدق الباطن أنهم كانوا لا يلتفتون إلى إله غيره فيشركون به.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← يزيد بن أبي صالحٍ أبو حبيبٍ الدباغ، ← مكي بن إبراهيم،وأبو نعيم، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 619

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #620

حدثنا صالح بن محمدٍ، قال: حدثنا معلى ابن هلالٍ، عن ليثٍ، عن مجاهدٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما الشفاعة يوم القيامة لمن عمل الكبائر من أمتي، ثم ماتوا عليها.فهم في الباب الأول من جهنم، لا تسود وجوههم، ولا تزرق أعينهم، ولا يغلون بالأغلال، ولا يقرنون مع الشياطين، ولا يضربون بالمقامع، ولا يطرحون في الأدراك.منهم من يمكث فيها ساعةً ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها يوماً ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها شهراً ثم يخرج، ومنهم من يمكث فيها سنةً ثم يخرج، وأطولهم مكثاً فيها يمكث فيها مثل الدنيا يوم خلقت إلى يوم أفنيت، وذلك سبعة آلاف سنةٍ، ثم إن الله إذا أراد أن يخرج الموحدين منها، قذف في قلوب أهل الأديان، فقالوا لهم: كنا نحن وأنتم جميعاً في الدنيا، فآمنتم وكفرنا، وصدقتم وكذبنا، وأقررتم وجحدنا، فما أغنى ذلك عنكم شيئاً، نحن وأنتم اليوم فيها جميعاً سواء، تعذبون كما نعذب، وتخلدون كما نخلد، فيغضب الله عند ذلك غضباً لم يغضبه في شيء فيما مضى، ولا يغضب في شيءٍ فيما بقي، فيخرج أهل التوحيد منها إلى عينٍ بين الجنة والصراط يقال لها: نهر الحياة، فيرش عليهم من الماء، فينبتون كما تنبت الحبة من حميل السيل، فما يلي الظل منها، فهو أخضر، وما يلي الشمس منها فهو أصفر، ثم يدخلون الجنة، فيكتب في جباههم: عتقاء الله من النار، إلا رجلاً واحداً، فإنه يمكث فيما بعدهم ألف سنةٍ، ثم ينادي: يا حنان يا منان! فيبعث الله إليه ملكاً ليخرجه، فيخوض في النار في طلبه سبعين عاماً لا يقدر عليه، ثم يرجع فيقول: يا رب! إنك أمرتني أن أخرج عبدك فلاناً من النار، وإني طلبته في سبعين سنةً فلم أقدر عليه، فيقول الله له: انطلق، فهو في وادي كذا وكذا تحت صخرةٍ، فأخرجه، فيذهب فيخرجه منها، فيدخله الجنة.ثم إن الجهنميين يطلبون إلى الله أن يمحي ذلك عنهم، فيبعث الله إليهم ملكاً، فيمحاه عن جباههم، ثم إنه يقال لأهل الجنة ومن دخلها من الجهنميين: اطلعوا إلى النار، فيطلعون إليهم، فيرى الرجل أباه، ويرى أخاه، ويرى جاره، ويرى صديقه، ويرى العبد مولاه، ثم إن الله يعبث إليهم ملائكة بأطباقٍ من نارٍ، ومسامير من نارٍ، وعمدٍ من نارٍ، فيطبق عليهم بتلك الأطباق، ويسد بتلك المسامير، ويمد بتلك العمد، ولا يبقى فيها خللٌ يدخل فيه روح، ولا يخرج منه غمٌّ، وينساهم الجبار على عرشه، ويتشاغل أهل الجنة بنعيمهم، ولا يستغيثون بعدها أبداً، وينقطع الكلام، فيكون كلامهم زفيراً وشهيقاً، فذلك قوله: {إنها عليهم مؤصدة. في عمدٍ ممددةٍ}، يقول: مطبقةٌ، في عمدٍ ممددةٍ)).فانظر أي صنف هؤلاء؟وهؤلاء قوم لم يتخلصوا من شؤم نفوسهم في دار الدنيا طرفة عين، وفي دار الله في الجنان لم يتخلصوا من النفوس، حتى دعتهم أن يطلبوا إلى الله أن يمحو ذلك الاسم، وما ضرهم أن يكون مكتوباً على جباههم: الجهنميون، وقد كتب عليها عتقاء الله من النار، أفلم يكن في كتابة اسمه على جباههم ما يشغلهم عن النظر إلى ما سواه؟! وكيف تجد قوماً على جباههم مكتوباً اسم مولاهم أعلى الأسماء وأجلها، فتسخو نفوسهم على محوه، ثم يطلبون إلى ربهم ذلك طلباً؟!أما لو كان المحبون له ابتلوا بهذا، لم يسألوه أبداً أن يمحو اسمه من جباههم، وهو قرة عيونهم.أما أنا، فقد وجدت عليهم وجداً شديداً بما يسألون، ولكن هؤلاء قوم نفوسهم عليهم مستولية، أنفوا من هذا الاسم أن ينسبوا إلى جهنم، وهي دار الأعداء، واستحيوا من إخوانهم، وليس في الجنة أذى، إنما هي محشوة بكرم رب العزة السيد المنان، فلما من عليهم بالرحمة، جاد عليهم (بالذي سألوا، فمحي عنهم، وإنما كتب على جباههم ذلك؛ لتظهر منة الله عليهم) بين ظهراني أهل الجنة، فقد تأخر دخولهم الجنة، فلما وردوا، أحب الله أن يظهر عند أهل الجنة منته عليهم، وأنهم عتقاؤه الذين جاد عليهم، فأبت نفوسهم إلا حرناً، فهو أدنى أهل الجنان، وما فيهم دني.والكتابة على الجباه سيماهم في الجنان، كما كتب على جباه أحبابه أهل الصفوة والأولياء: هؤلاء المتحابون في الله.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #621

حدثنا بذلك قتيبة بن سعيدٍ، وعلي بن حجرٍ، وصالح بن عبد الله، قالوا: حدثنا خلف بن خليفة الأشجعي، عن حميدٍ الأعرج، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعودٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن المتحابين في الله لعلى عمودٍ من ياقوتةٍ حمراء، في أرس العمود سبعون ألف غرفةٍ، يضيء حسنهم أهل الجنة، كما تضيء الشمس أهل الدنيا، يقول بعضهم لبعضٍ: انطلقوا بنا حتى ننظر إلى المتحابين في الله، فإذا أشرفوا عليهم، أضاء حسنهم أهل الجنة، كما تضيء الشمس أهل الدنيا، عليهم ثيابٌ خضرٌ من سندسٍ، مكتوبٌ على جباههم: هؤلاء المتحابون في الله)).

ابْنِ مَسْعُودٍ، ← عبد الله بن الحارث ← حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ، ← خلف بن خليفة الأشجعي، ← صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← بذلك قتيبة بن سعيد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 621

Previous
678
Next

زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← روحٌ،ق ← مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 613

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُّجَاھِدٍ ← لَيْثٌ، ← معلى ابن هلالٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 620