Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #613 chevron_right


حدثنا محمد بن عثمان، قال: حدثنا روحٌ،قال: حدثنا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، قال: قدم عبد الله وعبيد الله ابنا عمر على أبي موسى الأشعري من معزاً لهما، فقال أبو موسى: وددت أني قدرت على أن أنفعكما، قال: ثم قال: هاهنا من مال الله، فخذاه، فاشتريا به تجارة من تجارة المدينة، واضمناه، فإذا قدمتما، فأديا المال إلى أمير المؤمنين، وكتب إلى عمر رضي الله عنه أن اقبض منهما كذا وكذا، فلما قدما على عمر، قال لهما: أديا المال وربحه، فأما عبد الله، فسكت، وأما عبيد الله، فقال: يا أمير المؤمنين! أرأيت لو تلف هذا المال، أما كنت تأخذه منا؟ قال: بلى، قال: فلم تأخذ الربح؟ فقال رجل في مجلسه: يا أمير المؤمنين! لو جعلته قراضاً، قال: فقاسمهما الربح، وأخذ المال.فهذه معاملة عمر رضي الله عنه مع ولده وسائر الخلق، يقتضي من نفسهومن الخلق إقامة الحق، ونصرته في الأمور كلها، وذكر عمر رضي الله عنه في الأخبار الواردة بمثل هذا.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((إن الله ضرب الحق على لسان عمر وقلبه)).وقال: ((الحق بعدي مع عمر حيث كان)).ووصف ابن عباس شأنه، فقال: كان عمر كالطير الحذر الذي يرى أن له في كل طريق شبكاً.فهذا شأن النصحاء لله.والأواه المقرب قد ذهل من تفقد هذا، فهو يستعمله وهو يكلؤه، فتختلف أحواله ومشيئته على المحق أمره، فالمحق في الظاهر عند أهله أعلى فعلاً، والأواه في الباطن أعلى.فانظر في أمر السيف الذي أخذه عمر من أبي بكر رضي الله عنهما، ونزع الحلية، هل يقدر أحد من المحقين فمن دونهم أن ينظر إلى ذلك الفعل بعين السقم ويقول: إن فعل أبي بكر أعلى في ذلك من فعله؟ فإنما تابعه أبو بكر؛ لأنه أشار إلى الحق، وبكى فرحاً بما وجد من التأييد والعون فيما قلده الله عند أخيه وصاحبه، ودعا له بالرحمة لما وجده ناصحاً لله، وناصحاً لإمامه، ومشفقاً عليه، ولكن فعل أبي بكر رضي الله عنه فعل الرسل، فالرسول ومن في درجته، قريب منه في سعة عظيمة من ملكه، (وفعل عمر فعل المحقين)، والمحقون في أمر عظيم من القيام بحقه جزماً واحتياطاً، وصحة وتقويماً.وروي لنا عن ابن جريج، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه، قال: دخل أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعائشة -رضي الله عنها-، وامرأةٌ تضرب بالدف، فقعد، ولم يزجرها؛ لما رأى من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء عمر، فلما سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم صوته، كفها، عن ذلك، فلما خرجا، قالت عائشة: يا رسول الله! كان حلالاً، فلما دخل عمر صار حراماً؟! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا عائشة! ليس كل الناس مرخياً عليه)).فهذه كلمة تكشف لك عن جميع ما قلنا.وقال: إن المقربين صنفان:فصنف منهم: قلوبهم في جلاله وعظمته هائمةٌ، فقد ملكتهم هيبته، فالحق يستعملهم في كل أمرٍ، فهم مشرفون على الأمور، مشمرون لها.وصنف آخر: قد أرخى من عنانه، فالأمر عليه أسهل؛ لأنه قد جاوز قلبه هذه الحظة، فقلبه في محل الشفقة في تلك الوحدانية.وكلما كان القلب محله أعلى، ومن القربة أوفر حظاً، كان الأمر عليه أوسع؛ لأن نفسه موقنة بأن الله -تبارك اسمه- يلطف بعبده المؤمن، فإذا علم من عبده أن نفسه صعبة، وأنه محتاج إلى لجام، ألجمها بلجام الهيبة، وأبدى على قلبه من سلطانه وعظمته، وإذا كانت نفسه لينة رخوة كريمة،أرخى عنانه، فأبدى على قلبه من الوحدانية، والفردية ما انفرد له قلبه ونفسه، وماتت شهوته، وذهل عن ذكر نفسه، فإذا أرخى عليه، لم يفسد.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 613

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
  • مَالِكٍ،
  • روحٌ،ق
  • مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books