Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #598

حدثنا محمد بن يحيى بن عبد العزيز، قال: أخبرنا عليٌّ، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا سفيان الثوري، عن زيدٍ العمي، عن أبي إياسٍ، وهو معاوية بن قرة، عن أنس بن مالكٍ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لكل أمةٍ رهبانيةٌ، ورهبانية أمتي: الجهاد في سبيل الله)).قال أبو عبد الله: فالرهبانية والسياحة، قد كانت في الأمم الماضية، كان أحدهم إذا علاه الخوف والرهبة من الله، ساح في البراري، أو اتخذ صومعةً في بريةٍ، فترهب فيها، يريد أن تدوم رهبته في تلك العزلة، سياحة كانت أو صومعة بعد أن يكون دائم الرهبة، فذاك الترهب؛ ليستعين بتلك الرهبة التي تدوم على بذل النفس لله عبودة، فأعطى الله هذه الأمة السيف يضربون به وجوه أعدائه، ويضربون، كما قال الله في تنزيله: {يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون}.فهذه محبة عظيمة ينكشف بها الغطاء، وتذهب الريبة والشك في بذل النفس، (فمن تلقى سيوف العدو في وجهه، فقد صدق الله في بذل النفس). له عبودة، فهي رهبانية هذه الأمة، ولم يكن للأمم الخالية هذا السيف، إنما أعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت رهبانيتهم السياحة والعزلة؛ لتدوم لهم الرهبة في تلك الخلوات، ولتنقاد النفس عبودة، فمن صبر على العزلة والسياحة حينئذٍ، فقد صدق الله في بذل النفس، ورسولنا صلى الله عليه وسلم مبعوث بالجهاد والحرب من الله، حميةً له، ونصرةً لحقه وكلمته العليا.وقد قال صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه: ((أنا نبي الملحمة، وإن الله عز وجل بعثني بالسيف بين يدي الساعة، وجعل رزقي تحت ظل رمحي)).

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أبي إياسٍ، وهو معاوية بن قرة، ← زَيْدٌ الْعَمِّيُّ ← سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، ← عَبْدُ اللَّهِ ← عَلِيٍّ، ← محمد بن يحيى بن عبد العزيز،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 598

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #599

حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا محمود ابن خالدٍ الدمشقي، قال: حدثنا الفريابي، عن ابن ثوبان، قال: حدثنا حسان بن عطية، عن أبي منيبٍ الجرشي، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن الله بعثني بالسيف بين يدي الساعة؛ حتى يعبد الله وحده لا شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذلة على من خالف أمري، ومن تشبه بقومٍ، فهو منهم)).

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← أَبِي مُنِيبٍ الْجُرَشِيِّ ← حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ، ← ابْنُ ثَوْبَانَ ← الْفِرْیَابِیُّ ← محمود ابن خالدٍ الدمشقي، ← الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 599

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #600

Sahih

حدثنا محمد بن علي الشقيقي، قال: حدثنا برزيٌّ أبو يزيد، واسمه محمد بن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يونس بن أبي إسحاق، عن إبراهيم بن محمد بن سعد بن أبي وقاصٍ، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم دعوةً، فشغله أعرابيٌّ، فلما قام، تبعته، فلما خفت أن يسبقني إلى بيته، ضربت بقدمي على الأرض، فالتفت، فقال: ((أبو إسحاق؟ مه؟))، قلت: يا رسول الله! دعوةٌ ذكرتها، فشغلك الأعرابي، قال: ((نعم، دعوة ذي النون في بطن الحوت، لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ما دعا بها مسلمٌ في شيءٍ إلا استجيب له)).قال أبو عبد الله: فالعبد إذا وحده، ونفى عنه الشرك، ثم نزهه عما رآه عليه من السوء، واعترف بأنه من الظالمين، تكرم عليه ربه، وتفضل، ولم يخيبه فيما أمل ورجا، فلذلك وعد الله في تنزيله فقال: {وذا النون إذ ذهب مغاضباً فظن أن لن نقدر عليه} إلى قوله: {ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين}.فوعد بالنجاة للمؤمنين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فهذا منهم لمن أصابه غم الذنب، فناداه من الغم كما ناداه العبد الصالح من الغم، فمن لم يكن له غم الذنوب، فنادى بهذا، لم يدخل عندنا في الوعد الذي قال الله: {وكذلك ننجي المؤمنين} إلا أن يتفضل الله عليه، والله أعلم.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ← يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← برزيٌّ أبو يزيد، واسمه محمد بن الفضل، ← محمد بن عليٍّ الشقيقي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 600

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #601

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا يحيى الحماني، قال: حدثنا قيسٌ، عن يزيد بن أبي خالدٍ، عن عبد الرحمن ابن عبد الله مولى عليٍّ، عن أبي رافعٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لأن يهدي الله على يديك رجلاً، خيرٌ لك مما طلعت عليه الشمس)).قال أبو عبد الله: فالهدي على يديه شعبة من الرسالة؛ لأن الرسل إنما بعثت لتؤدي عن الله، وتهدي عباده، فالرسول هادٍ بما جاء من البيان،والله هادي القلوب، فإنما يهدي الله القلوب بما يهدي رسوله بالنطق بياناً، وأداء عن الله، فإذا وردوا القيامة، فلهم من ثواب الرسل؛ لأنه إنما هداهم هداية القلب بما جاءت رسل الله به عن الله عز وجل، فمن يحصي ثواب الرسل، ومن يقدر أن يفكر فيه؟والرسل أقرب الخلق إلى الله في دار السلام في الدرجات، فمن دون الرسل إذا كان داعياً إلى الله، فهدى الله به عبداً من عبيده، فقد أخذ شعبةً من الرسالة، واحتظى من ثواب الرسل حظاً من الكرامة، فلذلك صار خيراً له مما طلعت عليه الشمس، يعني: فأنفقها في سبيل الله عز وجل.ولهذا ما روي عن الله -تبارك اسمه-: أنه قال: ((يا داود! لأن تأتيني بعبدٍ آبقٍ أحب إلي من عبادة الثقلين)).فأي شيءٍ يعدل عبادة الثقلين في جنب إيمان عبدٍ بالله، فما الأعمال كلها في جنب التوحيد إلا كذرة في برية، أو تفلة في بحر؛ فإن التوحيد تزكية الجسد، قال الله تعالى: {وويلٌ للمشركين. الذين لا يؤتون الزكاة} أي: لا يوحدون الله بقول: لا إله إلا الله.فزكاة الجسد هذه الكلمة، فمن أباها، فهو رجس نجس، كل شيء منه خبيث، واللسان أخبث، لأن خبث القلب منكتم، واللسان ظاهر.ولذلك قال أبو الدرداء رضي الله عنه: ((ما من بضعةٍ أحب إلى الله من اللسان،وما من بعضةٍ أبغض إلى الله من اللسان، فأما التي يحبها الله، فلسان المؤمن، وأما التي يبغضها الله فلسان الكافر)).

أَبِي رَافِعٍ، ← عبد الرحمن ابن عبد الله مولى عليٍّ، ← يَزِيدَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ← قَيْسٍ، ← يحيى الحماني ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 601

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #602

حدثنا بذلك الجارود، قال: حدثنا الفضل ابن موسى، عن الفرج بن فضالة، عن أسد بن وداعة، عن أبي الدرداء رضي الله عنه.والأعمال محنة يظهر الله بها سرائر القولين لهذه الكلمة، عن صدق قلب نطقوا به، أو عن كذب، فالصادق يتقلب في العبودة رافضاً لسيئاته، والكاذب يتقلب في شهواته رافضاً للعبودة.

أَبِي الدَّرْدَاءِ، ← أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ ← الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ← الفضل ابن موسى، ← بذلك الجارود،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 602

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #603

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن شميط بن عجلان، قال: قال الله تعالى: ((يا داود! إن استنقذت هالكاً من هلكته، سميتك عندي جهبذاً)).يقول الله في تنزيله: {ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً}.هذا في حياة الدنيا، فكيف بمن أحيا قلبه حتى ظفر بحياة الآخرة؟وهذه الآية تحقق ما روي عن قوله لداود: ((لأن تأتيني بعبد آبق أحب إلي من عبادة الثقلين)).

الله تعالى: ((يا داود! ← شميط بن عجلان، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 603

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #604

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا صالح بن محمد، عن أبي مقاتلٍ، عن عباد بن كثيرٍ، عن زيد بن أبي حبيبٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من أفضل ما أعطي العبد في الدنيا: العافية، ومن أفضل ما أعطي العبد في الآخرة: المغفرة، ومن أفضل من أعطي العبد من نفسه: موعظةٌ حسنةٌ صدر بها قومٌ عن خيرٍ)).وإذا هدى الله قلباً على لسانٍ ناطقٍ بالهدى، فقد أكرم الناطق بجزيل الكرامة.فمن إحدى الكرامات: أن جعل لكلامه حكم الصدق، والعدالة في القلوب.والثانية: أن جعل لكلامه من النور كسوةً تلج آذان السامعين مع تلك الكسوة، فتخرق حجب الشهوات حتى تصل إلى مستقر الإيمان من قلوبهم، فتحيي ما مات منه، وتشفي ما سقم منه.والثالثة: أن جعل لكلامه من السلطان ما يذهل نفوس المخلطين عن شهواتهم.والرابعة: أن تأخذ نعمته النورانية بنواصي قلوب العبيد الإباق، فيردهم إلى الله، جذباً، وتسييراً.والخامسة: أن جعله من العملة الحرثة للقلوب، يبذر بذره، فيزرعه الله وينميه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← زَيْدِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ← عباد بن كثير ← أبي مقاتلٍ، ← صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 604

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #605

حدثنا الحسين بن حسنٍ المروزي، قال: حدثنا ابن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن علي بن يزيد، عن القاسم، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((قال الله تعالى: أحب ما تعبدني به عبدي النصح لي)).قال أبو عبد الله: فخلق الله الآدميين ليعبدوه فيصيرهم إذا انقضت مدة العبودة ملوكاً في داره، فمن وفى له بالعبودة، صار غداً ملكاً في داره.فالنصح له: الإقبال عليه بالعبودة، فإن من شأن العبد أن يرفض جميع مشيئاته لمشيئة مولاه، ومن شأن الملك أن ينفذ جميع مشيئاته (في جميع أحواله، فإذا رفض العبد مشيئاته كلها، واتبع ما اختاره له، أنفذ له مشيئاته) غداً، فقال: {وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون}.فالنصح لله: أن لا يخلط بالعبودة؛ شأن الأحرار وأفعالهم، فيكون في سره وعلانيته قد آثر أمر الله على هواه، وآثر حق الله على شهوات نفسه، فهذا النصح لله، وإذا خلط فيه ما ليس منه، كانت العبودة لله مغشوشة، والغش ضد النصح.

أَبِي أُمَامَةَ ← الْقَاسِمِ، ← عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ← عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← ابْنُ الْمُبَارَكِ، ← الحسين بن حسنٍ المروزي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 605

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #606

حدثنا الجارود، قال: حدثنا جريرٌ، عن عبد العزيز بن رفيعٍ، عن أبي ثمامة، قال: قال الحواريون لعيسى بن مريم -صلوات الله عليه-: ما الإخلاص لله؟ قال: أن يعمل الرجل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحدٌ من الناس، قالوا: فمن الناصح لله؟ قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس، ويؤثر حق الله على حق الناس، وإذا عرض أمران: أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة، يبدأ بأمر الآخرة قبل أمر الدنيا.قال أبو عبد الله: فهذا عندنا للمقتصدين، ألا ترى أنه يقول: إذا عرض له أمران، أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة؟ فالمقربون قد جاوزوا هذه الخطة، فجميع أمورهم كلها للآخرة، لأنها صارت لله، وقد ماتت نفوسهم عن أن تأخذ بحظها من الأعمال، وحييت قلوبهم بالله، فاستوى عندهم عمل الدنيا والآخرة، فصارت كلها عبودةً لله، واستوت عندهم الحقوق: حق الله، وحق الناس، فصارت كلها حقوق الله عندهم، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب، فإذا سجد، وضعها؟

الحواريون لعيسى بن مريم -صلوات الله عليه-: ← أَبِي ثُمَامَةَ ← عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، ← جَرِيرٌ ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 606

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #607

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا مالك ابن أنسٍ، عن عامرٍ بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليمٍ الزرقي، عن أبي قتادة السلمي: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حاملٌ أمامة، فإذا سجد، وضعها، وإذا قام، رفعها)).

أَبِي قَتَادَةَ السُّلَمِيِّ، ← عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، ← عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ← مالك ابن أَنَسٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 607

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #608

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جرير بن حازمٍ، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن أبيه، قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء، وهو حامل أحد ابني ابنته: الحسن، أو الحسين، فتقدم فوضعه عند قدمه اليمنى، ثم صلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدةً أطالها، قال أبي: فرفعت رأسي من بين الناس، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم ساجدٌ، وإذا الغلام على ظهره، فعدت، فسجدت، فلما قضى صلاته، قيل: يا رسول الله! لقد سجدت سجدةً ما كنت تسجدها، أفشيءٌ أمرت به، أم كان يوحى إليك؟ قال:((كلٌّ لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته)).

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 608

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #609

حدثنا الخصيب بن سلم، قال: حدثنا أبو بكر بن عياشٍ، عن يحيى بن هانئٍ، قال: أخبرني أبو حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن بشير، عن عبد الرحمن ابن علقمة، قال: قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومعهم هديةٌ، فقبضها، ثم جلسوا، وشغلوه بالمسألة، فما صلى الظهر إلا عند العصر.قال أبو عبد الله: فالأنبياء والأولياء المقربون، قد تخلصوا من نفوسهم، فأعمالهم خالصة لله، دنيا كانت أو آخرة، حق الله كان، أو حق الناس؛ لأن الأمور قد صارت لهم معاينة بنور يقينهم أن الدنيا والآخرة لله، وأن حق الناس هو حق الله، فهو يستعملهم في أمور دنياهم، وآخرتهم، وهم في قبضته، وحقوق الناس، هو ما قد أوجبه الله، وجعله حقاً، وإنما فارقهم المقتصدون في ذلك، فاحتاجوا إلى تمييز ذلك وتقديمه؛ لأنهم لم يفارقوا أنفسهم، فأي عمل عملوه من دنيا وآخرة، فحظوظ نفوسهم فيهاقائمة؛ لأن شهواتهم عاملة في أمر دنياهم، وأمور الآخرة منزوع منها الشهوة، فمن نصيحتهم لله: أن يؤثروا الأمر الذي لا شهوة لنفوسهم فيه، ويؤخروا ما للنفس فيه أوفر الحظ، وأن يبدؤوا بحق الله قبل حقوقٍ أوجبها، ولنفوسهم فيها حظ من الشهوة؛ مثل: النفقة التي ذكرت أم سلمة.

عبد الرحمن ابن علقمة، ← عَبْدِ الْمَلِکِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَشِيرٍ ← أَبُو حُذَيْفَةَ ← يَحْيَى بْنِ هَانِئٍ، ← أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، ← الخصيب بن سلم،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 609

Previous
567
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh