Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_rightکتاب chevron_rightHadith #606 chevron_right


حدثنا الجارود، قال: حدثنا جريرٌ، عن عبد العزيز بن رفيعٍ، عن أبي ثمامة، قال: قال الحواريون لعيسى بن مريم -صلوات الله عليه-: ما الإخلاص لله؟ قال: أن يعمل الرجل العمل لا يحب أن يحمده عليه أحدٌ من الناس، قالوا: فمن الناصح لله؟ قال: الذي يبدأ بحق الله قبل حق الناس، ويؤثر حق الله على حق الناس، وإذا عرض أمران: أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة، يبدأ بأمر الآخرة قبل أمر الدنيا.قال أبو عبد الله: فهذا عندنا للمقتصدين، ألا ترى أنه يقول: إذا عرض له أمران، أحدهما للدنيا، والآخر للآخرة؟ فالمقربون قد جاوزوا هذه الخطة، فجميع أمورهم كلها للآخرة، لأنها صارت لله، وقد ماتت نفوسهم عن أن تأخذ بحظها من الأعمال، وحييت قلوبهم بالله، فاستوى عندهم عمل الدنيا والآخرة، فصارت كلها عبودةً لله، واستوت عندهم الحقوق: حق الله، وحق الناس، فصارت كلها حقوق الله عندهم، ألا ترى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي وهو حامل أمامة بنت زينب، فإذا سجد، وضعها؟

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 606

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • الحواريون لعيسى بن مريم -صلوات الله عليه-:
  • أَبِي ثُمَامَةَ
  • عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ،
  • جَرِيرٌ
  • الْجَارُودِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books