Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #551

Sahih

قال نصرٌ: وأخبرني مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الحارث بن عبيدٍ، قال: حدثنا أبو عمران الجوني، عن أبي بكر بن عبد الله بن قيسٍ، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه، وزاد فيه: ((وهذه الأنهار تشخب من جنة عدنٍ في جوبةٍ، ثم تصدع بعد أنهاراً)).

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ، ← أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← نَصْرٌ:

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 551

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #552

حدثنا الجارود، قال: حدثنا أبو غسان، عن الحارث بن عبيدٍ، عن أبي بكر بن أبي موسى، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((جنات الفردوس أربعٌ: جنتان من فضةٍ آنيتهما وما فيهما، وجنتان من ذهبٍ آنيتهما وما فيهما))، فذكر بمثله.فهذا تأويل قوله -جل ذكره-: {ولمن خاف مقام ربه جنتان}، فوصفهما، ثم قال: {ومن دونهما جنتان}، فوصفهما، فوصف الجنتين الأوليين بأنهما: {ذواتا أفنانٍ}؛ أي: ذواتا ألوان؛ أي: فيهما فنون الأشياء، ثم ذكر العيون، فقال: {فيهما عينان تجريان} فوصف العينين بالجري، ثم ذكر فرشهما، فقال: {بطائنها من إستبرق}، فذكر البطائن.قال ابن مسعود رضي الله عنه: فما ظنكم بالظهائر؟ فقالوا: هو من نور، فذكر أنهم متكئين على تلك الفرش، وجنى تلك الثمار دان؛ أي: قريب مجتنى من حيث هو؛ أي: يدنو منه الغصن حتى يتناوله من قرب إن شاء قائماً، أو إن شاء قاعداً، أو إن شاء مضطجعاً كما قال في آية أخرى: {وذللت قطوفها تذليلاً}.سخر الله لهم كل شيء حتى يتمكنوا منه كيف شاؤوا، ثم ذكر الأزواج، فقال: {فيهن قاصرات الطرف}؛ أي: قصر طرفهن عن جميع الخلق إلا عن أزواجهن، فلم يعاين ذكراً، وإن عاين، لم يهوين إلا أزواجهن.{عرباً أتراباً}؛ أي: عواتق.والعرابة: التحمس في كلام العرب.أتراباً: أي لدات، وأزواجهن في سن واحد.ثم قال: {لم يطمثهن أنسٌ قبلهم ولا جانٌ}.أي: لم يقربهن ولم يأتهن واحد من الصنفين.ثم وصف أجسادهن، فقال: {كأنهن الياقوت والمرجان}.أي: في صفاء الياقوت، وبياض المرجان، وهو الكبار من اللؤلؤ.ثم قال: {ومن دونهما جنتان}.أي: دونهن إلى العرش؛ أي: أقرب وأدنى إلى العرش، فوصفهما، فقال: {مدهامتان}.أي: خضراوان تضربان إلى السواد، والدهمة من ذي الخضرة.ثم وصف العينين، فقال: {عينان نضاختان}.النضخ أكثر من الجري؛ أي: ترميان بألوان الفاكهة والنعيم، والجوار المزينات، والدواب المسرجات، والثياب الملونات.ثم وصف الثمار، فقال: {فيهما فاكهةٌ}.وإنما سميت فاكهة؛ لأنها تعجب الناظرين، ويتفكه بها، فهذا أكثر؛ لأن الأوليين لم يصفهما إلا بقرب الجنى فقط، وهاهنا ذكر الفاكهة والنخل والرمان.ثم ذكر الأزواج، فقال: {فيهن خيراتٌ حسانٌ}.فالخيرة: ما اختارهن الله، فأبدع خلقهن باختياره، فاختيار الله لا يشبه اختيار الآدميين.ثم قال: {حسانٌ} وصفهن بالحسن، فإذا وصف خالق الحسن شيئاً بالحسن، فانظر ما هناك، وفي الأوليين ذكرهن بأنهم قاصرات الطرف، وكأنهن الياقوت والمرجان، فانظر كم بين الخيرة، وهي مختارة الله، وبين قاصرات الطرف.ثم قال: {حورٌ مقصوراتٌ في الخيام}.فوصفهن بأنهن قاصرات أجسادهن، وأشخاصهن عن الأبصار.فبلغنا في الرواية: أن سحابة مطرت من العرش، فخلقهن من قطرات الرحمة، ثم ضرب على كل واحدة منهن خيمة على شاطئ الأنهار سعتها أربعون ميلاً، ليس لها باب، إذا حل ولي الله بالخيمة، انصدعت الخيمة عن باب؛ ليعلم ولي الله أن أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم يأخذها، فهي مقصورة، قد قصرت عن أبصار الخلق، وفي الأوليين هن قاصرات، قصر طرفهن عن الأزواج، ولم يذكر أنهن مقصورات، ثم ذكر اتكاءهن، وقال: {متكئين على رفرفٍ خضرٍ وعبقريٍ حسانٍ}.فالرفرف: أعظم خطراً من الفرش، فذكر في الأوليين {متكئين على فرشٍ بطائنها من إستبرقٍ}، وهاهنا: متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان، فالرفرف هو مستقر الولي على شيء إذا استوى عليه الولي رفرف به؛ أي: طار به هكذا وهكذا حيثما يريد كالمرجاح، وأصله من رفرف بين يدي الله تعالى.وروي لنا في حديث المعراج: ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغ سدرة المنتهى، جاءه الرفرف، فتناوله من جبريل، فطار به إلى سند العرش، فذكر أنه طار بي، يخفضني ويرفعني، حتى وقف بي على ربي، ثم لما حان الانصراف، تناوله، فطار به خفضاً ورفعاً يهوي به، حتى أداه إلى جبريل -صلى الله عليهما-، وجبريل يبكي، ويرفع صوته بالتمجيد)).فالرفرف: خادم من الخدم بين يدي الله، له خواص الأمور في محل الدنو والقربة، كما أن البراق دابة يركبها الأنبياء مخصوصة بذلك في أرضه، فهذا الرفرف الذي سخره لأهل الجنتين الدانيين هو متكؤهما وفرشهما، يرفرف بالولي على حافات تلك الأنهار وشطوطها حيث شاء إلى خيام أزواجه الخيرات الحسان.ثم قال: {وعبقريٍ حسانٍ}.فالعبقري: ثياب منقوشة تبسط، فإذا قال خالق النقوش: إنهاحسان، فما ظنك بتلك العباقرة؟والعبقر: قرية بناحية اليمن فيما بلغنا تنسج بها بسط منقوشة، فذكر الله ما خلق في تلك الجنتين من البسط المنقوشة الحسان والرفرف الخضر، وإنما ذكر لهم من الجنان ما يعرفون أسماءها هاهنا، فبان تفاوت هاتين الجنتين.وقد روي عن بعض المفسرين، فإذا هو يشير إلى هاتين الجنتين:{من دونهما}؛ أي: أسفل منهما وأدون، فكيف تكون مع هذه الصفة أدون؟ فحسبته لم يفهم القصة، ثم قال: {تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام} كأنه يريد: الاسم الذي افتتح به السورة، فقال: {الرحمن}، فافتتح بهذا الاسم، فوصف خلق الإنسان والجن والشياطين، وخلق السماوات والأرض وصنعه، وأنه كل يوم هو في شأن، ووصف تدبيره فيهم، ثم وصف يوم القيامة وأهوالها وصفة النار، ثم ختمها بصفة الجنة، قال في آخر الصفة: {تبارك اسم ربك}؛ أي: هذا الاسم الذي افتتح به السورة كأنه يعلمهم أن هذا كله خرج لكم من رحمتي، فمن رحمتي خلقتكم، وخلقت لكم السماء والأرض والخلق والخليقة والجنة والنار، فهذا كله لكم من اسم الرحمن، فمدح اسمه.ثم قال: {ذي الجلال والإكرام} جليل في ذاته، كريم في فعاله.وأما قوله: ((وما بين القوم، وبين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياءفي جنة عدنٍ))، فإنما وصف هذه الجنان الأربع، فقال في الحديث: ((جنان الفردوس)).فالفردوس: جنان الأنبياء والأولياء بقرب جنات عدن، والفردوس سرة الجنة ووسطها، كذلك روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وجنة عدن: دار الرحمن، ومقصورته، والفردوس جنات عدن، فعدن كالمدينة، والفردوس كالقرى حول المدينة، فإذا تجلى لأهل الفردوس، رفع الحجاب، وهو الذي ذكره في الحديث: رداء الكبرياء، فينظرون إلى جلاله، وجماله، فكأنه أخبر في هذا الحديث أن حجابه في جنة عدنٍ رداء الكبرياء.وأخبرني في حديث آخر رواه أبو موسى الأشعري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((حجابه النار، لو كشفها، لأحرقت سبحات وجهه كل شيءٍ أدركه بصره)).

أَبِيهِ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، ← الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، ← أبو غسان، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 552

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #553

حدثنا بذلك أبي رحمه الله، قال: حدثنا أبو نعيمٍ، عن المسعودي، عن عمرو بن مرة، عن أبي عبيدة، عن أبي موسى، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.فهذا يدل على أنه إنما أخبر بهذا في أيام الدنيا، وذلك في أيام الآخرة في جنة عدن، فأيام الدنيا أيام الملك، والسلطان والربوبية، وأيام الآخرة أيام المجد والكرم والبر والمعاوضة، فقال هاهنا: حجاب، وقال هناك: رداء.وقال هاهنا: النار، وقال هناك: الكبرياء.والحجاب لا فرجة فيه، والرداء فرج وسطه.ولهذا ما روي عن صاحب معاذ بن جبل رضي الله عنه، قال: صنف من أهل الجنة لا يستتر الرب منهم، ولا يحتجب.

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْمَسْعُودِيِّ ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← بذلك أبي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 553

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #554

حدثنا بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا أبو حمزة، عن أبي العفيف، وكان من أصحاب معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.وروي عن ابن عمر رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن من أهل الجنة من ينظر إلى الله غدوةً وعشيةً)).وروي في الحديث الآخر: ((أن أهل الجنة يزورون في كل يوم جمعةٍ، فينظرون إلى الله))؛ ليعلم أن للنظر إليه درجات، وللقوم في ذلك منازل متفاوتة.وقوله: ((لأحرقت سبحات وجهه))؛ أي: نزهات وجهه كل شيء أدركه بصره؛ لأن المنزه عن شبه الأشياء لا تقوم له الأشياء، فمتى أدركه بصره، أهلكه، وإنما حجب بالنار، والنار مخلوقة؛ لكي يلاقي المخلوقالمخلوق، فيقوم له، فالقدرة حجبت عن النار حتى تقوم له النار على ما يشاء، وهو دنو الحجاب إليهم دنواً وقرباً كما شاء، لا كما تعقله العقول.وأما الأنهار: فهو ما ذكره الله في التنزيل: {أنهارٌ من ماءٍ غير آسنٍ وأنهارٌ من لبنٍ لم يتغير طعمه وأنهارٌ من خمرٍ لذةٍ للشاربين وأنهارٌ من عسلٍ مصفى}، فهذه أربعة أصناف تجري في أنهارها لعامة أهل الجنة في غير أخدود.وأما العيون: فهي أربعة: تسنيم، وزنجبيل، وكافور، وسلسبيل.فأما الأبرار: فلهم الكافور خاصة، والأبرار: الصادقون.وأما المقربون: فلهم التسنيم، وهو الصديقون، فذكرهم الله في تنزيله، فقال: {إن الأبرار يشربون من كأسٍ كان مزاجها كافوراً}، والكأس: الخمر، فيمزج الخمر لهم بالكافور، ثم وصف الكافور، فقال: {عيناً يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيراً}.فهذا لهم خاصة، ويمزج من الكافور لسائر أهل الجنة أشربتهم، فأما الشرب، فهو للأبرار، وهم عباد الله، ثم قال في قصتهم: {ويسقون فيها كأساً كان مزاجها زنجبيلاً. عيناً فيها تسمى سلسبيلاً}، فأخبر أن للأبرار منها مزاجاً تمزج أشربتهم من الزنجبيل، ولم يذكر أنها لهم شرب كما ذكر الكافور.ثم قال في سورة أخرى: إن الأبرار {يسقون من رحيقٍ مختومٍ. ختامه مسكٌ}.ثم قال: {ومزاجه من تسنيمٍ}، فأخبر أن للأبرار منها مزاجاً يمزج أشربتهم من التسنيم، ثم أخبر عن التسنيم لمن هي لهم مشرب، فقال: {عيناً يشرب بها المقربون}.فأخبر أن هذه العين التي اسمها التسنيم هي للمقربين خاصة شرباً، كما أخبر هناك أن الكافور عيناً للأبرار شرباً.وإنما سمي تسنيماً، لأنه أشرف شراب في الجنة وأعلى، مأخوذ من السنام، فقد تسنم العيون والمياه، وأشرف عليهم، تجري من أعلى العرش.تحقق ذلك مما رواه أبو مقاتل، عن صالح بن سعيد، عن أبي سهل، عن الحسن -رحمة الله عليه-، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أربع عيونٍ في الجنة: عينان تجريان تحت العرش، إحداهما التي ذكر الله: {يفجرونها تفجيراً}، والأخرى: زنجبيلٌ، وعينان نضاختان من فوق العرش، إحداهما التي ذكر الله عز وجل: {سلسبيلاً}، والأخرى: التسنيم للمقربين.فالتسنيم خاصة شرباً لهم، والكافور للأبرار خاصة شرباً لهم، ويمزج للأبرار من التسنيم بشرابهم، وأما الزنجبيل والسلسبيل، فللأبرار منها مزاج، هكذا ذكره في التنزيل، وسكت عن ذكر ذلك لمن هي شرب لهم، ولا نعلم أهل عليين إلا هذين النصفين: المقربون، والأبرار، فالمقربون: الصديقون، والأبرار: الصادقون، فما كان للأبرار مزاجاً، فهو للمقربين صرفاً، وما كان كان للأبرار صرفاً، فهو لسائر أهل الجنة مزاج.والكافور: الشيء المغطى، والكفر: التغطية، ومنه سمي الكفر؛ لأنه غطاء على القلوب، فهذا على تقدير فاعول.والزنجبيل: إنما هو زنجب وإيل بالعبرانية؛ كقولك: عبد الله، وكذلك جبريل وميكائيل، فإيل: هو الله، وإنما هي عبرانية عربت، فقيل: إيل.وأما الزنجب في اللغة: فهو الثوب الذي يلي الحائض إذا حاضت،لبست تحت ثوبها ثوباً، فذلك الزنجب، وهو ما بطن من ثيابها، ويلي جسدها.والسلسبيل: هو الذي يشتد جريه، فإنما هو سلسابٍ، وإيل هو الله؛ كقولك: يا الله سلساب من معين القربة.وفي حديث أبي مقاتل ما يحقق هذه الآية، قال: {عينان نضاختان} من فوق العرش، إحداهما سلسبيل، والأخرى التسنيم، فوصف السلسبيل بالنضخ، وهو من شدة الجري.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #555

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا ابن نميرٍ، عن محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عبادٍ، عن أبيه، عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: أهدى النجاشي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حليةً فيها خاتمٌ من ذهبٍ فيه فصٌّ حبشيٌّ، فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم بعودٍ، أو ببعض أصابعه، وإنه لمعرضٌ عنه، ثم دعا ابنة ابنته أمامة بنت أبي العاص، فقال: ((تحلي بهذا يا بنية)).

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← يَحْيَی بْنُ عَبَّادٍ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← ابْنُ نُمَيْرٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 555

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #556

حدثنا يعقوب بن شيبة، قال: حدثنا إسحاق ابن عيسى الطباع، عن شريكٍ، عن أبي عقيلٍ، عن الربيع بنت معوذٍ، قالت: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قناعاً من رطبٍ، وأجرٍ زغبٍ، فناولني كفاً من ذهب، فقال: ((تحلي بهذا يا بنية)).

الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، ← أَبِي عُقَيْلٍ: ← شَرِيكٌ، ← إسحاق ابن عيسى الطباع، ← يعقوب بن شيبة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 556

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #557

حدثنا علي بن حجرٍ، قال: حدثنا شريكٌ، عن عبد الله بن محمد بن عقيلٍ، عن الربيع بنت معوذٍ، قالت: أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قناعاً من رطب، وأجرٍ من زغبٍ، فأعطاني ملء كفه ذهباً، أو قال: حلياً.قال أبو عبد الله: فخلق هذا الآدمي خلقاً سوياً بارزاً، فضله، قدمه على سائر خلقه في أرضه.وكل خلق ربي حسن. وقد قال في تنزيله: {أحسن كل شيء خلقه}.وإنما ظهر حسن الأشياء عند أولي الألباب، فهم يرون حسنه، وإنما الحسن عند السفهاء ما يحلو في نفوسهم عند موافقة شهواتهم، وأولو البصائر والعقول ينظرون إلى صنعه في الأمور، وأحكامه ولطفه في الأشياء.

الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، ← عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ ← شَرِيكٌ، ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 557

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #558

حدثنا داود بن حمادٍ القيسي، قال: حدثنا إشكابٌ البغدادي، عن شريكٍ، عن خصيفٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما في قوله: {أحسن كل شيءٍ خلقه}، قال: أما إن است القرد ليست بحسنةٍ، ولكنه أحكم خلقه)).قول ابن عباس رضي الله عنهما: ((ليست بحسنة))؛ أي: عند السفهاء والعامة؛ لأنهم ينظرون بعين الشهوة، وهي سقيمة.والحكماء ينظرون بعين الحكمة، وهي صحيحة، والعارفون المقربون ينظرون بعين المعرفة إلى صنعه، ولطفه، {فتبارك الله أحسن الخالقين}.وقد ذكر الله في تنزيله وصف خلقه، فلا يعلم أنه قال: تبارك الله إلا في وصفه خلق الإنسان، كأنه يؤدي إلى معنى القربة، فجعل هذه الحلية زينة لجوارحه، فإذا لبسها، زانه ذلك.ومعنى قوله: ((زانه))؛ أي: ليق به، وكل شيء استوى بشيء، فهو له زينة، وقدراً به، وكذلك الوزن، إذا استويا في الميزان، فقد وزنه، وإذا زانه، حلاه، فصار ذلك العضو أحلى (في أعين الناظرين، ومن هاهنا سمت حلية؛ لأنها تحلي تلك الجوارح) في أعين الناظرين، وفي قلوبهم.وقد عدد الله الحلية علينا في تنزيله في النعم، فقال: {وتستخرجوا منه}؛ أي: من البحر {حليةً تلبسونها}، وهو اللؤلؤ.فالمعدود في النعم مأذون لنا فيها، ما كان من ذهبٍ، فللإناث، ومحرم على لسان الرسول للذكور، وما كان من فضة أو جوهر، فمطلق للرجال والنساء، وقد لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتماً اتخذه، وفصه منه.وروي: ((أنه لبس خاتماً من فضةٍ، وفصه حبشيٌّ)).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← خُصَيْفٌ ← شَرِيكٌ، ← إشكابٌ البغدادي، ← داود بن حمادٍ القيسي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 558

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #559

حدثنا بذلك إسماعيل بن صالحٍ، قال: حدثنا ابن وهبٍ، عن يونس، عن الزهري، عن أنسٍ رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.وروي عن موسى -صلوات الله عليه- في ذلك:

أَنَسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← بذلك إسماعيل بن صالحٍ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 559

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #560

ما حدثنا به أحمد بن مدركٍ الهروي صاحب مظالم العباس بن هاشمٍ، قال: حدثنا عون بن جعفرٍ الكوفي، عن صالح بن مرداسٍ، عن مشرفٍ أبي معاذٍ، عن شهر بن حوشبٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: لما ارتقى موسى عليه السلام طور سيناء، رأى الجبار في إصبعه خاتماً، فقال: يا موسى! ما هذا؟ وهو أعلم به، قال: شيء من حلي الرجال يا رب، فقال: هل عليه شيء من أسمائي أو كلامي؟ قال:لا، قال: فاكتب عليه: لكل أجلٍ كتابٌ.فالحلية حق، وهي تحلة الله لآدم وولده.وخلق آدم، فتوج، وكلل بإكليل الجنة، وختم بالخاتم الذي ورثه سليمان -صلوات الله عليه-، وكان يقال له: خاتم العز، فيما روي لنا، ووضع على سرير، وحمل من الأرض إلى الجنة، ثم لم يزل يتوارثه ولده.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ← مشرفٍ أبي معاذٍ، ← صالح بن مرداسٍ، ← عون بن جعفرٍ الكوفي، ← به أحمد بن مدركٍ الهروي صاحب مظالم العباس بن هاشمٍ، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 560

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #561

Sahih

حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن شريكٍ، عن العباس بن ذريحٍ، عن عبد الله عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أميطي عنه الأذى)). فكأنه قذرته، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه ويمجه، ويقول:((لو كان أسامة جاريةً، لحليناه، وكسوناه، حتى ننفقه)).فأصل الزينة والحلية حق، وإنما يفسدها الإرادة والقصد، فإذا كانت الإرادة لله، فقد أقام حقاً من حقوق الله بإقامته، وإذا كانت لغير الله، صار وبالاً، كسائر الأشياء.

عَائِشَةَ ← عَبْدُ اللَّهِ ← الْعَبَّاسِ بْنِ ذَرِيحٍ، ← شَرِيكٌ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← سُفْيَانَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 561

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #562

حدثنا عبد الله بن أبي زيادٍ القطواني، قال: حدثنا سيارٌ، قال: حدثنا محمد بن مروان -وهو العقيلي-، قال: حدثنا يونس بن عبيدٍ، قال: بلغنا أنه كان رجل يجور على أهل مملكته، ويتعدى عليهم، فائتمروا لقتاله، فقالوا: نبي الله زكريا بين أظهرنا، فلو أتيناه، فأتوا منزله، فإذا فتاةٌ جميلةٌ رائعةٌ، قد أشرق البيت حسناً، قالوا: من أنت؟ قالت: أنا امرأة زكريا، قالوا فيما بينهم:كنا نرى نبي الله لا يريد الدنيا، فإذا هو قد اتخذ امرأةً جميلةً رائعةً، قالوا: فأين هو؟ قالت: في حائط آل فلان، يعمل لهم، فأتوه، فإذا هو يعمل لهم، حتى حضر الغداء قرب رغيفين، فأكل، ولم يدعهم، ثم قام فعمل بقية عمله، ثم علق خفيه على عنقه والمسحاة والكساء، قال: حاجتكم؟ قالوا: جئنا لأمرٍ، ولقد كاد يغلبنا ما رأينا على ما جئنا له، قال: فهاتوا، قالوا: أتينا منزلك، فإذا امرأةٌ جميلةٌ رائعةٌ، وكنا نرى نبي الله لا يريد الدنيا، فقال: إني إنما تزوجت امرأةً جميلةً رائعةً، لأكف بها بصري، وأحفظ بها فرجي، قال: فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم مما قالوا.قالوا: ورأيناك قدمت رغيفين فأكلت، ولم تدعنا، قال: إن القوم استأجروني على عملٍ، فخشيت أن أضعف عن عملهم، ولو أكلتم معي، لم يكفكم، ولم يكفني، فخرج نبي الله صلى الله عليه وسلم مما قالوا.قالوا: ورأيناك وضعت خفيك على عنقك والمسحاة والكساء؟ قال:إن هذه الأرض جديدة، فكرهت أن أتفل تراب هذه في هذه، فخرج نبي الله مما قالوا.قالوا: إن هذا الملك يجور علينا ويظلمنا، وقد ائتمرنا لقتاله، فقال: أي قوم! لا تفعلوا؛ فإن إزالة جبل من أصله أهون من إزالة ملك مؤجل.

يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ ← محمد بن مروان -وهو العقيلي-، ← سَيَّارٌ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الْقَطَوَانِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 562

Previous
123
Next

ابْنِ عُمَرَ ← كان من أصحاب معاذ بن جبلٍ رضي الله عنه.وروي ← أبي العفيف، ← اَبُوْ حَمْزَۃَ ← جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ← سَيَّارٌ ← بذلك عبد الله بن أبي زياد القطواني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · کتاب · Hadith 554

All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh