حدثنا سفيان، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن شريكٍ، عن العباس بن ذريحٍ، عن عبد الله عن عائشة -رضي الله عنها-، قالت: عثر أسامة بعتبة الباب، فشج في وجهه، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أميطي عنه الأذى)). فكأنه قذرته، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمصه ويمجه، ويقول:((لو كان أسامة جاريةً، لحليناه، وكسوناه، حتى ننفقه)).فأصل الزينة والحلية حق، وإنما يفسدها الإرادة والقصد، فإذا كانت الإرادة لله، فقد أقام حقاً من حقوق الله بإقامته، وإذا كانت لغير الله، صار وبالاً، كسائر الأشياء.
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 561
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
