Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #432 chevron_right


حدثنا الفضل بن محمدٍ، قال: حدثنا المسيب ابن واضحٍ، قال: حدثنا أبو إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرٍو، وربيعة بن يزيد، عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن عمرٍو، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لما فرغ سليمان من بناء مسجد بيت المقدس، سأل الله ثلاث خصالٍ: سأله حكماً يصادف حكمه، فأعطاه إياه، وسأله ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده، فأعطاه، وسأله أيما عبدٍ مسلمٍ خرج من بيته لا تنهزه إلا الصلاة في هذا المسجد إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه، فنرجو أن يكون قد أعطاه إياها)).فأما قوله: ((حكماً يصادف حكمه)). فإن أمور العباد في الغيب، وإنما أمروا أن يعملوا بالظاهر عندهم، فأمر الحكام أن يفصلوا الخطاب بين الخلق بشاهدين ويمين المنكر، وربما كان شاهد زورٍ، وربما كان في يمينه كاذباً، فليس على الحاكم إلا الحكم بما يظهر عنده، ويكلهم فيما غاب عنه إلى الله، فأعطي سليمان من الفهم ما يحكم بين عباد الله بما يصادف حكم الله.وقد ذكر الله في تنزيله في ذلك الحكم الواحد إذ نفشت غنم القوم في حرثهم: {ففهمناها سليمان}.وروي عن كعب: أنه قال: ما فهم داود عند فهم سليمان -صلوات الله عليهما- إلا كضوء السراج في ضوء الشمس.وروي في الخبر: أن امرأة اشترت دقيقاً، فجعلته في مكيل، فهو على رأسها، إذ جاءت ريح فأذرته، فجاءت إلى سليمان، وشكت إليه، فقال: انظروا أول سفينة قادمة من البحر، فغرموه.فهذا كأنه علم أنها ريح مسخرة لسفينة قادمة، وسخرة الرجل كالعبد له، والعبد إذا جنى جناية، فهي في رقبته، فإما أن يفديه سيده، وإما أن يبيعه في غرمه، فهو راجع على مولاه كيفما كان، وكان قد ملك الأرض شرقها وغربها، فكان يحكم في أهل مملكته، حتى الوحوش والطيور والبهائم، وبين الجن والإنس والشياطين.فهو حاكم الأرض، فسأل ربه عندما أعطي المملكة أن يصادف حكمه حكمه؛ لأنه محتاج إلى أن يحكم بين الخليقة أيضاً كما يحكم بين الخلق.فأما سؤاله: ((ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعده))، فإن أحباب الله وخاصته يتنافسون في المنزلة عنده، ويغار أحدهم أن يتقدمه غيره من نظرائه.ألا ترى أنه ذكر في حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلمفي قصة المعراج أنه قال: ((لقيني موسى في السماء السادسة، فلما جاوزته، بكى، وقال: يزعم بنو إسرائيل أني أكرم ولد آدم على الله، وهذا قد جاوزني)).فللأنبياء والأولياء، تنافسٌ في محل القربة، وحق لهم ذلك، فإن كان سليمان -صلوات الله عليه- سأل شيئاً لا يكون لأحد من بعده؛ ليكون ظاهر المنزلة والخصوصية، فغير مدفوع، ولا مستنكر أن سخر الله له الريح تجري بأمره رخاء؛ أي: لينة مع قوتها، وشدتها، حتى لا تضر بأحدٍ، وتحمله بعسكره، وجنوده، ومركبه.وكان مركبه فيما روي فرسخاً في فرسخ مئة درجةٍ، بعضها فوق بعضٍ، في كل درجة صنف من الناس، وهو في أعلى درجة منه، مع جواريه، وحشمه، وخدمه، فكانت الريح تحمله بهذا المركب، فتهوي به في الجو، مسيرة شهر في غداة واحدة، ومسيرة شهر في رواح واحد.قال الله عز وجل: {غدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ}.فالريح: من أمر الملكوت، فكانت لا تدع كلمة يتكلم بها إلا ألقتها في أذنه.وعلم منطق الطير، فمر بوادي النمل، فقالت نملة: {يأيها النمل ادخلوا مساكنكم} الآية، فمرت به الريح، فألقته في مسامعه، وقال الله عز وجل: {فتبسم ضاحكاً من قولها} الآية.فالضحك من الأنبياء تبسم، والتبسم من انطلاق الوجه، وإنما ينطلق الوجه من الفرح والسرور، وينقبض من ضدهما، فكأنه دخله السرور بما قالت النملة: {وهم لا يشعرون}، معناها: أن النبي صلى الله عليه وسلم ليس ممن يؤذي أحداً، ولا يتعسف عليه ولا جنوده، فإن كان يفعل، فمن غير شعور بذلك، ففرح بذلك من قولها: إن الهوام ودواب الأرض قد أمنته، وعرفته بالعدل.وتأويل آخر: {وهم لا يشعرون} أن سليمان أسمع ذلك من كلام النملة، وجنوده لا يشعرون بذلك.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أخذت ليلةً شيطاناً، فخنقته حتى وجدت برد لسانه ولهاته على يدي، فأردت أن أربطه على سارية المسجد؛لتنظروا إليه إذا أصبحتم، ثم ذكرت دعوة أخي سليمان، فتركته)).معناه: أي: لم أحب أن أشركه في هذه الدعوة، فأسأل ربي أن يسخره لي حتى أربطه.وكان لكل نبيٍّ دعوة، فجعلها سليمان في ذلك، وادخرها رسول الله صلى الله عليه وسلم لأمته، فأحب أن يترك دعوته على هيئته التي تركها.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 432

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
  • عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الدَّيْلَمِيِّ
  • يحيى بن أبي عمرٍو، وربيعة بن يزيد،
  • الْاَوْزَاعِیُّ
  • اَبُوْ اِسْحَاقَ الْفَزَارِیُّ
  • المسيب ابن واضح،
  • الْفَضْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books