Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول chevron_right2-الهمزة مع الفاء chevron_rightHadith #434 chevron_right

Mursal


حدثنا عبد الكريم، عن نوفل بن سليمان، عن مالك بن أنسٍ، رفعه إلى أبي مسلمٍ الخولاني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لقمان كان عبداً كثير التفكر، حسن الظن، كثير الصمت، أحب الله، فأحبه الله، فمن الله عليه بالحكمة، فنودي بالخلافة قبل داود، فقيل له: يا لقمان! هل لك أن يجعلك الله خليفةً في الأرض، تحكم بين الناس بالحق؟ قال لقمان: إن جبرني ربي، قبلت؛ فإني أعلم: أنه إن فعل ذلك بي، أعانني وعلمني، وعصمني، وإن خيرني، قبلت العافية، ولم أسأل البلاء. فقالت الملائكة بصوتٍ لا يراهم: يا لقمان! لم؟ قال: لأن الحاكم بأشد المنازل وأكدرها، يغشاه الظلم من كل مكانٍ، فيخذل، ويعان، فإن أصاب، فبالحري أن ينجو، وإن أخطأ، أخطأ طريق الجنة، ومن يكون في الدنيا ذليلاً، خيرٌ من أن يكون شريفاً ضائعاً، ومن يختار الدنيا على الآخرة، فاتته الدنيا، ولا يصير إلى ملك الآخرة، فعجبت الملائكة لحسن منطقه، فنام نومةً، فغط بالحكمة غطاً، فانتبه، فتكلم بها، ثم نودي داود عليه السلام بعده بالخلافة، فقبلها، ولم يشترط شرط لقمان، فأهوى في الخطيئة، فصفح الله عنه، وتجاوز، وكان لقمان يؤازره بعلمه وحكمته. فقال داود عليه السلام: طوبى لك يا لقمان، أوتيت الحكمة، فصرفت عنك البلية، وأوتي داود الخلافة، فابتلي بالذنب والفتنة)).فأوتي داود الخلافة ليحكم بين الناس بالحق لله، والحكم هو أمر الله وفعله الذي يجمع عباده، فيحكم بينهم بعدله، ثم يتفضل على من يشاء، وعجل هذا الفعل في أيام الدنيا، فجعله في أيدي من شاء من خلقه، فأوتي داود الخلافة ليحكم، وأوتي لقمان الحكمة ليشكر، وإذا حكم الحاكم فعدل بينهم، عمر الأرض، وأزاح الفساد، وإذا نطق الحكيم، نشر عن الله منته وإحسانه، وبصر الخلق، فردهم إلى الله، فقال: {إنا جعلناك خليفةً في الأرض فاحكم}، وقال: {آيتنا لقمان الحكمة أن اشكر}.ففي إقامة الحكم إبراز العدل، وفي القول بالحكمة إبراز المنة والنصح لله.ثم أوتي داود أيضاً الحكمة.وقال -تبارك اسمه-: {وشددنا ملكه وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب}.وسخرت الجبال، يسبحن معه بالعشي والإشراق، والطير كي يزداد قوة على إسعاد الجبال، والطير له لذلك، فلا يفتر فترة الآدميين، فإن في الإسعاد قوة.قال الله -تبارك اسمه وتعالى-: {ولقد آيتنا داود منا فضلاً يا جبال أوبي معه والطير}، فأخبر أن هذا من فضله عليه من خزائن المنة، ثم قال: {وألنا له الحديد. أن اعمل سابغاتٍ}، وهي الدروع، فجعل الحديد في يده كالعجين يعمل الدروع، فجعل قوته ومطعمه منها؛ ليكون من كد يده.وكذلك روي لنا في الخبر.وجعل في يد محمد صلى الله عليه وسلم السيف، والرعب جنده يرعب منه العدو مسيرة شهر، وجعل قوته ومطعمه من الغنائم، فكأنه قيل لداود: خذ هذه الحديدة، فقد ألنتها لك من عطفي عليك؛ لتعمل منها دروعاً، فيكون منها رزقك، وقيل لمحمد صلى الله عليه وسلم: خذ هذه الحديدة التي قد حددتها لك من سلطاني، فاضرب بها رقاب أعدائي، وإباق عبيدي، وصيرت أموالهم نحلة وطعمة خصصتك بها من بين الخلق، ولم يكن لأحد قبلك، ثم قال: {حلالاً طيباً}.فشهد له بالطيب، وفي السيف عز وسلطان وملك، وليس في التجارة ذلك المعنى، فأنت تجاهد أعدائي، وتملك ما خولتهم، فتأخذ منهم ذلك على سبيل القهر والسلطان، وأنا معك في النصرة.وكان أخذ داود عليه السلام على سبيل التراضي، وتدبير الله فيما بينهم أن يأخذ شيئاً على عوض يعطيهم كسائر الناس، ولمحمدٍ صلى الله عليه وسلم في هذا مكرمة العز والسلطان، ولداود عليه السلام مكرمة العطف؛ بأن ألان له الحديد.

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · Hadith 434

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • مالك بن أنسٍ، رفعه إلى أبي مسلمٍ الخولاني،
  • نوفل بن سليمان،
  • عَبْدِ الْکَرِيمِ

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books