Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول

Nawadar Al Asool Fi Marfa Al Hadith Al Rasool

1,631 Hadith302 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #444

Sahih

حدثنا رزق الله بن موسى الناجي، قال: حدثنا معن بن عيسى القزاز، قال: حدثنا مالك بن أنسٍ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ، فمن أخذه بحقه، فلنعم المعونة هو)).قال أبو عبد الله: فالخضرة: معناها الدوام، وذلك أن الخضرة من الشجر تدوم خضرتها في الصيف والشتاء مثل الآس ونحوه، فكذلك المال منفعته دائمة على اختلاف الأحوال في السفر والحضر، والليل والنهار، والعسر واليسر؛ لأنه ثمن الأشياء، فإذا جاء المال، قضيت الحوائج والمنى، (فهي خضرة أبداً.وأما قوله: حلوةٌ): فإنما حليت في النفوس؛ لأن المنى) والشهوات بها تنال وتقضى.وقوله: ((فمن أخذه بحقه، فلنعم المعونة هو)).فالأخذ له بحقه أخذ التزود، والأخذ بغير حق أخذ تمتع، فمن أخذه على التزود، أخذه مضطراً؛ لأنه لم يعط من الدنيا شيئاً إلا وعليه فيها تبعة، إلا ما كان من شأن سليمان -صلوات الله عليه-، وإنما سقطت عنه التبعة -فيما نعلم-: أنه جعل لكل نبي دعوة مجابة مقضية من فضل ربنا وكرمه، فجعل سليمان -صلوات الله عليه- دعوته وحاجته في هذا الملك، فأعطي بلا تبعة، فقال الله عز وجل: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}.ولو كان هناك تبعة عليه، ما كانت له حاجة مقضية كسائر الأنبياء، فإن لكل نبي سؤل حاجة، فلم يكن عليه تبعة.وروي في الحديث:أن نوحاً جعلها دعوة على قومه، وجعلها سليمان ملكاً يملك الدنيا؛ ليعمل فيها بأمر الله تعالى، وجعلها إسحاق دعوة عامة، فقال: اللهم اغفر لمن لا يشرك بك شيئاً، وجعلها محمد صلى الله عليه وسلم عليهم شفاعة يوم الجود والكرم، فمن أعطي من الدنيا شيئاً، فتناوله على يقظة، علم أنه ذو تبعة، وأنه يستقضي بشكره، وإنما أعطي الدنيا؛ ليبتلى، فقال: {فأما الإنسان إذا ما ابتلاه ربه فأكرمه ونعمه}.فالأخذ من الدنيا على يقظة إن أخذ بحق، فلنعم المعونة له على دينه، والأخذ على غفلة، إنما يأخذه تمتعاً وحرصاً وشرهاً، وبطراً وأشراً، أخذ الكفار، فذلك منزوع منه البركة.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← مَعْنُ بْنُ عِيسَى الْقَزَّازُ ← رزق الله بن موسى الناجي،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 444

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #445

Sahih

حدثنا سفيان بن وكيعٍ، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، عن أبي سعيدٍ الخدري رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قد أعطي كل نبيٍّ عطيةً، فتعجلها، وإني أخرت عطيتي شفاعة لأمتي)).فالعطاء لا تبعة فيه؛ لأنه من طريق المنة، وأما قوله: {فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}.فروي في الخبر: أنه سخر له الشياطين، فمن شاء من عليه بالعتق، ومن شاء أمسكه.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عَطِيَّةَ ← زَکَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 445

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #446

حدثنا هارون بن أبي زائدة، قال: حدثنا يونس بن بكيرٍ، عن ابن إسحاق، قال: حدثنا بعض بني وهب بن منبهٍ، عن وهب بن منبهٍ في قوله تعالى: {وآخرين مقرنين في الأصفاد}، قال: عنقه إلى عضده وإلى فخذه، فإنما يعمل بشق واحد، وأمر الله الريح أن لا يتكلم أحدٌ من الخلائق بشيء إلا حملته فوضعته في أذن سليمان عليه السلام، فلذلك سمع كلام النملة.

وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← بعض بني وهب بن منبهٍ، ← ابْنِ إِسْحَاقَ، ← يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، ← هارون بن أبي زائدة،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 446

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #447

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا عبيد بن إسحاق العطار، عن يوسف بن عمر، عن سعد بن طريفٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما، قال: كان لسليمان سبع مئة سريةٍ، وثلاث مئة امرأة، وكان في ظهره ثمان مئة رجل، فذلك قوله: {هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ}.قوله: ((فامنن)) ذهب به إلى التمني، وهو قوله: {منيٍ يمنى}.فإذا أخرجت مخرج الأمر، قلت: أمن، ومن قال: منى يمني، ففي الأمر هو: أمن، فإذا جئت بنون الفعل الخفيفة، قلت: امنن.ومن ذهب به إلى المنة، فقال: من عليه، فإذا أخرجه مخرج الأمر، أبرز النونين؛ لأنه كان مضاعفاً، فأبرزهما، فقال: امنن؛ أي: من عليه بالتخلية والعتق، فإنه مسخر لك، مصفد مقرن، ثم خيره فقال: إن شئت فامنن، وإن شئت فأمسك.ثم أخبره في آخر الكلام أنه بغير حساب، وهو عطاء منا لك، وإن لك عندنا لزلفى وحسن مآب.وأما قوله: {قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي}.فإن فيه تأويلات:فأحد التأويلات: أن الأنبياء لهم تنافس في المحل عنده، وكل يحب أن يكون له عنده خصوصية يستدل بها على محله عنده، ألا ترى إلى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سألت ربي مسألةً، وددت أني لم أسألها، فقلت: ربي! اتخذت إبراهيم خليلاً، وكلمت موسى تكليماً، وألنت لداود الحديد، وسخرت له الطير يسبحن معه، وسخرت لسليمان الريح، فقال: ألم أجدك يتيماً فآويتك؟ قلت: بلى، قال: ألم أجدك ضالاً فهديتك؟ قلت:بلى، (قال: ألم أجدك عائلاً فأغنيتك؟ قلت: بلى، قال: ألم أشرح لك صدرك؟ قلت: بلى)، قال: ألم أوتك ما لم أوت نبياً قبلك خواتيم سورة البقرة؟ قلت: بلى، قال: ألم أتخذك حبيباً كما اتخذت إبراهيم خليلاً؟)).فسأله سليمان ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده من هذا الطريق؛ ليكون محله وكرامته من الله ظاهرة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← عِكْرِمَةَ ← سعد بن طريف ← يُوسُفُ بْنُ عُمَرَ، ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 447

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #448

Sahih

حدثنا محمد بن بشارٍ العبدي، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زيادٍ، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن عفريتاً من الجن تفلت البارحة؛ ليقطع علي صلاتي، فأمكنني الله منه، فأخذته، فأردت أن أربطه إلى سارية من سواريالمسجد، حتى تنظروا إليه كلكم، حتى ذكرت دعوة أخي سليمان: {رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي}، فرددته خاسئاً)).فتأويل هذا المذهب:أنه سأله ملكاً يخصه به؛ كي يكون ظاهر المنزلة في خلق السماء والأرض، فلو أعطى أحداً بعده مثله، ذهبت الخصوصية، وكأنه كره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يزاحمه في تلك الخصوصية بعد أن علم أنه شيء هو الذي خص به من سخرة الشياطين، وأنه أجيب إلى أنه لا يكون لأحد من بعده.وتأويل آخر: أي: رب! هب لي ملكاً لا تنزعه مني، وإنما قال هذابعدما سلب، فلما تيب عليه، ورجع إلى كرسيه، وقد كان الشيطان هرب حين أحس بالأخذ، فمر هارباً على وجهه، فقال: رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي؛ أي: ملكاً لا ينبغي لأحد أن يقعد مقامي كما قعد الشيطان؛ كأنه سأل العصمة؛ لئلا يسلب عنه.قال الله عز وجل: {وألقينا على كرسيه جسداً}، وهو الشيطان، {ثم أناب. قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنت الوهاب}.وروى إسماعيل بن نصر، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، قال: حدثنا علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، قال: لما رجع إليه ملكه، جاء، وأخذ بناصية الشيطان، ثم قال عند ذلك: رب هب لي ملكاً لا ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب.وتأويل آخر:أنه سأل ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده؛ ليقوى على المملكة، فيقيمأمر الله فيهم، فإنه إذا كان له ملك لا ينبغي لأحد، لم يقاومه أحد في شرق الأرض ولا غربها، إلا وانقادوا له ذلة وطوعاً.ومما يحقق ذلك:قوله: {فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاءً حيث أصاب. والشياطين كل بناءٍ وغواصٍ}.وإنما ذكر قوله: {فسخرنا له الريح} ألا تدع كلمة إلا حملتها، فوضعتها في أذنه، فلم يكن يمكن لأحد أن يغتاله، كلما ضعف الإنس عن أمر، فالشياطين مسخرة له، كل ذلك؛ للقيام بأمر الله، فكان إذا ركب المركب، قال للجنود -وأشار إليهم إلى علم من الأرض-: سبحوا الله إلى ذلك العلم، فإذا بلغه، أشار لهم إلى علم آخر، وقال:كبروا الله إلى ذلك العلم، فلا يزال هكذا، ويلح الجنود بالتسبيح والتهليل حتى ينزل.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← شُعْبَةُ ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ الْعَبْدِيُّ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 448

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #449

Sahih

حدثنا مهدي بن علي السمناني، قال: حدثنا عبد الله بن صالحٍ، عن الليث بن سعدٍ، عن عامر بن يحيى المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ابن العاص رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول: ((سيصاح برجلٍ من أمتي يوم القيامة على رؤوس الخلائق، فينشر عليه تسعةٌ وتسعون سجلاًّ، كل سجلٍّ منها مد البصر، فيقول الله: يا عبدي! هل تنكر من هذا شيئاً؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: هل لك من حجةٍ؟ فيقول: لا يا رب، فيقول: بلى، لا ظلم عليك اليوم، فيخرج الله له بطاقةً، فيقول: هذه حجتك، فيقول: أي ربّ وما تغني هذه البطاقة من هذه السجلات؟ فيقول: يا عبدي! لا ظلم عليك اليوم، فيؤتى بالميزان، فتوضع السجلات في كفةٍ، والبطاقة في كفةٍ، فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، وإذا فيها: شهادة أن لا إله إلا الله)).

عبد الله بن عمرو ابن العاص ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ ← عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ← مهدي بن علي السمناني،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 449

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #450

Sahih

حدثنا أبي رحمه الله، قال: حدثنا محمد بن الحسين، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا الليث بن سعدٍ، عن عامر بن يحيى المعافري، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرٍو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بمثله.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَامِرِ بْنِ يَحْيَى الْمَعَافِرِيِّ ← اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ، ← أَبِي

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 450

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #451

Sahih

حدثنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عامر بن يحيى، عن أبي عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرٍو، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، بنحوه.إلا أن حديث الليث أتم وأسبغ.قال أبو عبد الله: فهذا عبد عندنا قد كان من أهل التوحيد، كثرت سيئاته حتى غمرته، فأدركه غوث تلك الكلمة، وليست تلك الكلمة أول ما قالها، ولكنها كانت مقالةً ظاهرة، خرجت من ذكاوة قلبه في ساعة من عمره، فأنجته، فحطت ذنوبه، وهدمتها، وطاشت بالسجلات يوم الوزن لوزن تلك الكلمة، وإنما ثقلت تلك الكلمة بوزنها لعظم نورها، وإنما عظم نورها؛ لأنها خرجت يوم خرجت من نورٍ، استنار قلبه بالنطق بها، وإذا أراد الله بعبدٍ خيراً، نبهه في ساعة من عمره، وإذا انتبه، انفتح قلبه، واستنار صدره من تلك الفتحة؛ لأن النور في القلب، فإذا انفتح القلب، خرج النور إلى الصدر، فأشرق قلبه، فأية كلمةٍ نطق بها في ذلك الوقت، فإنما ينطق على شرح الصدر والمعاينة لصورة تلك الكلمة، فتلك الكلمة تسمى: كلمة الإخلاص، وكلمة اليقين.وما من كلمة إلا ولها صورة في القلب، وإنما يتصور معناه، وهذا لأهل اليقين الذين استنارت صدورهم بنوره، فهذا لهم دائم في الأمور كلها، فإذا أراد الله بعبد من غير هذه الطبقة خيراً، من عليه، فأدرك مقدار لحظة من هذا النور، فأشرق صدره به، خرجت الكلمة منه على المعاينة لتلك الصورة، ثم انقطع النور، فأظلم الصدر كما كان، فكانت تلك الكلمة تثقل في الوزن يوم الوزن، وتكون سبباً لنجاة صاحبها، فعلى هذا المذهب نرى تأويل هذا الحديث، ولو كانت هذه شهادة التوحيد، لاستوى الناس فيها، وشهادة التوحيد لا توضع في الميزان فيما روي؛ لأنها لا تتسع في الميزان.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← عَامِرُ بْنُ یَحْیَی ← ابْنُ لَهِيعَةَ ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 451

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #452

حدثنا الجارود، قال: حدثنا بكار بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، قال: أخبرنا يحيى بن شبل بن محمد بن جبيرٍ، أو أيوب بن خالدٍ، وسمعت من غير واحد من أصحابنا: أن العبد ليوقف على الميزان يوم القيامة، فينظر في الميزان، وينظر إلى صاحب الميزان، فيقول: صاحب الميزان: يا عبد الله! أتفقد من عملك شيئاً؟ فيقول: نعم، فيقول: ماذا؟ فيقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فيقول صاحب الميزان: هي أعظم من أن توضع في الميزان.قال بكار: قال موسى: سمعت أنها تأتي يوم القيامة تجادل عمن كان يقولها في الدنيا جدال الخصم.وإنما استحال أن توضع شهادة التوحيد في الميزان؛ لأن من شأن الميزان أن يوضع في كفته شيء، وفي الأخرى ضده، فتوضع الحسنات في كفة، والسيئات في كفة، فهذا غير مستحيل؛ لأن العبد قد يأتي بهما جميعاً، ويستحيل أن يأتي بالكفر والإيمان جميعاً عبد واحد حتى يوضع الإيمان في كفة، والكفر في كفة، فلذلك استحال أن توضع شهادة التوحيد فيكفة الميزان، وأما بعد ما آمن العبد، فإن النطق منه بلا إله إلا الله حسنة توضع في الميزان مع سائر الحسنات.وفي حديث الليث بن سعد قد أخبر: أن في البطاقة شهادة، وليست الشهادة كالقول؛ لأن القول خبر.ومما يحقق ما قلنا من شهادة المخلص:

يحيى بن شبل بن محمد بن جبيرٍ، أو أيوب بن خالدٍ، ← مُوسَی بْنِ عُبَيْدَةَ ← بكار بن عبد الله الزبيري، ← الْجَارُودِ

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 452

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #453

ما حدثنا به عبد الله بن إسحاق الجوهري، قال: حدثنا أبو عاصمٍ النبيل، عن وبر بن أبي دليلة، عن محمد بن عبد الله بن ميمونٍ، عن يعقوب بن عاصمٍ، قال: حدثني رجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنهما سمعا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيءٍ قديرٌ، مخلصاً بها روحه، مصدقاً بها لسانه وقلبه، إلا فتقت لها السماء فتقاً، حتى ينظر الربإلى قائلها من أهل الدنيا، وحق لعبدٍ إذا نظر الله إليه أن يعطيه سؤله)).أفلا يرى: أنه شرط للمقالة إخلاص الروح، فقال: (مخلصاً بها)؛ أي: بالكلمة حين قالها، (روحه)؛ أي: أخلص روحه بالكلمة.معناه: أن الروح قد كانت الروح تشبثت به، فإن الروح سماويٌّ، خلقها الطاعة، والنفس أرضيةٌ خلقها الشهوة، معصيةً كانت أو طاعةً.وهو قول الله عز وجل: {إن النفس لأمارةٌ بالسوء}، فهذا خلقها ودأبها، {إلا ما رحم ربي}، فقهرها بالنور الوارد على القلب.فإذا قال العبد هذه الكلمات التي جاءت في الأحاديث، فتكلم في وقت فتحة القلب، وانشراح الصدر، انقمعت النفس، وذلت، وانخضعت، وتخلص الروح من أسرها، وتعلقها به فصار روحه كالعازم على هذه الكلمات بحقائقها، فصار خالصاً لله تعالى، قد باين النفس، وهواها، وعزمها وأخلاقها، وصدق به لسانه وقلبه؛ لأن القلب قد استنار بالكلمات، فاستوى اللسان بالقلب، والقلب باللسان، فقد صدق بالكلمةلسانه وقلبه؛ (أي: قدس، وصدق وقدس بمعنى واحد، معناه: أي: طهر بالكلمة لسانه وقلبه)، وأخلص روحه، فاستوجب النظر إليه؛ لأنه صار بمحل الجوبة، فجوب له هناك، وأجيبت دعوته.

يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ ← وَبْرِ بنِ أَبِي دُلَيْلَةَ ← أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ، ← به عبد الله بن إسحاق الجوهري، ← مَا

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 453

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #454

حدثنا عمر بن أبي عمر، قال: حدثنا هانئ ابن يحيى، عن النضر بن معبدٍ -وهو أبو قحذمٍ-، عن أبي قلابة: أنه كان له ابن أخ ماجنٌ، فاشتد مرضه، فلم يعده في مرضه وقد أخذ، فلما أن كان في السوق، قال أبو قلابة: هو ابن أخي، وأمره إلى الله، وليس له متركٌ، فسهر عنده تلك الليلة، والمصباح يزهر، فلما ذهب هزيع من الليل، نعس أبو قلابة، فبينما هو كذلك، إذا هو بأسودين معهما عتلةٌ، فهبطا من سقف البيت، قال أبو قلابة: فأسمع أحدهما يقول لصاحبه: اذهب إلى هذا الرجل، هل تجد عنده شيئاً من الخير؟ فأقبل، فلما دنا من ابن أخي، شم رأسه، ثم شم بطنه، ثم شم قدميه، ثم ذهب إلى صاحبه، ثم أسمعه يقول: شممت رأسه، فلم أجد في رأسه شيئاً من القرآن، فشممت بطنه، فلم أجده صام يوماً، ثم شممت قدميه، فلم أجده قام لله ليلة، ثم جاء صاحبه، فشم رأسه، وشم كفيه، ثم شم بطنه، ثم شم قدميه، فأسمعه يقول: إن هذا للعجب، إن هذا من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، ليس فيه من هذه الخصال خصلة، ثم أبصره فتح فمه، ثم أخذ بطرف لسانه، فعصره، ثم أسمعه يقول: الله أكبر، أجد له تكبيرةً كبرها بأنطاكية مرة مخلصاً، فنفح منه ريح المسك، فقبض روحه، ثم ذهب، فأسمعه يقول للأسودين وهما على باب البيت: ارجعا، فليس لكما إليه سبيل، فلما أصبح أبو قلابة، وصلى الغداة، وقام قائماً، فذكر ما رأى من أمر ابن أخيه، فقيل له: يا أبا قلابة! إنها بأنتاكية، فقال: لا والله الذي لا إله إلا هو! ما سمعتها من فم الملكين إلا بأنطاكية، فأسرع الناس إلى جنازة ابن أخيه.والعتلة: الفأس إذا كان نصابه منه، فليس هذا الرجل ممن يتكلم بهذه الكلمة عمره كله، ولكن لم يخلص بها إخلاصاً يوجب له الرحمة العظمى.وإذا أراد الله بعبد خيراً، رزقه فتحة قلبه، وخرجت منه هذه الكلمة في ذلك الوقت، فعظم وزنها وقدرها عند ربها.ألا ترى أن الرجل الذي ذكر الله في تنزيله: {إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم}، ثم قال: {أولئك هم المؤمنون حقاً لهم درجاتٌ عند ربهم ومغفرةٌ وزرقٌ كريمٌ}، فوصفهم بحقيقة الإيمان، وجعل لهم الدرجات في الجنة.فقالت عائشة، وأم الدرداء رضي الله عنهما: إنما الوجل في القلب كاحتراق السعفة.أي: لا تكاد تلبث طويلاً؛ لأنه يقين.وكذلك قال ابن الحنفية: الإيمان ثابت، واليقين خطرات.وهذا لأهل القصد والاستقامة، فأما العارفون المقربون، فهذا لهمدائم، وهم الذين يذكرون الله على كل حال، لا ينقطع ذكرهم، فقلوبهم وجلة، والمقتصد والمستقيم في غفلة عن الله، وفي يقظة عن أموره، ذكرهم في الأحاديث، وأكثر عمرهم في غفلة، والمقربون في يقظة عن الله عز وجل، وعن أموره؛ لأنهم بنور يقينهم قد صارت قلوبهم بين يديه، يعبدونه كأنهم يرونه، وهو الذي دل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ((اعبد الله كأنك تراه))، ولو لم يكن يطاق هذا ما دل عليه.وروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه قال: ((أشد الأعمال ثلاثةٌ: ذكر الله على كل حالٍ، ومواساة الأخ في المال، والإنصاف من نفسك)).

النَّضْرِ بْنِ مَعْبَدٍ ← هانئ ابن يحيى، ← عُمَرُ بْنُ أَبِي عُمَرَ،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 454

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول #455

حدثنا عبد الله بن [أبي] زيادٍ، قال: حدثنا سيارٌ، عن جعفرٍ، عن مالك بن دينارٍ، قال: قرأت في التوراة: يا ابن آدم! لا تعجز أن تقوم بين يدي في صلاتك باكياً؛ فإني أنا الله اقتربت لقلبك، وبالغيب رأيت نوري.قال جعفر: يعني: تلك الرقة التي تفتح له من قرب الله عز وجل.

مالک بن دينار ← جَعْفَرٌ، ← سَيَّارٌ ← عبد الله بن زياد،

نوادر الأصول في معرفة أحاديث الرسول · 2-الهمزة مع الفاء · Hadith 455

Previous
161718
Next
All Chapters1. First volume1. First origin1. The Forty-Second Origin1. Original Eighty-sixth1. Origin forty-seventh and century1. Original sixteenth two hundred1. The original forty-seventh and two hundred1. The original eighty-fifth century2. The second origin2. 2- Al-Hamzah with Faa'a2. The Forty-third Origin2. The original eighty-seventh